صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

الشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة محاضرة قيمة في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء !
زهير الفتلاوي

  *عملت الاستبيان الخاص بفن وحكمة القيادة من زمن الملكية الى الآن وجدت ان نسبة 40 % تؤيد عدم أصلاح وعدالة ونزاهة تلك القادة باستثناء بعض الآراء التي تؤيد حقبة القائد عبد الكريم قاسم .

* يجب أن يكون الاختيار على أسس الكفاءة والنزاهة والسيرة الوضاءة من اجل إنجاح عملية القيادة والنهوض في البلد أسوة ببقية دول العالم .
*مسألة مهمة وهي اختيار الحاشية اذ سقطت إمبراطوريات ودول كثيرة و كبيرة بسبب عدم اختيارا لعناصر الجيدة لهذه المهمة الصعبة لان البطانة والحاشية تكون فاسدة ويجب ان تعمل تلك الصفات والمستشارين بصدق وأمانة بأيصال الرسالة .
 
في أمسية من أماسي رواد المجالس الثقافية البغدادية ألقى الأستاذ العميد المتقاعــد (كاظم هلال البدري) محاضرة قيمة  حملت عنوان (القائد ومفهوم القيادة)  وذلك في  ملتقى الدكتورة امال كاشف الغطاء  وبحضور  نخبة من رواد المجالس الثقافية والفكرية البغدادية ، ما شدني في تلك المحاضرة هو علامة التغيير في فكر وتوجه الشعب اذ بدء يفضل الدكتاتورية على الديمقراطية للأسباب التالية  الترهل والفوضى في القيادة ،نهب البلاد والعباد بحجة تقاسم السلطة والتوازن في المناصب ،  دخول البلاد في دوامة القتل والعنف ، تسليم البلاد بيد عصابات تنظيم داعش الإرهابي  ،استفحال  مافيا الفساد ،  استغلال البعض من العشائر وتأجيج الصراعات وابتزاز الشركات وإضعاف هيبة الدولة ، عدم خضوع البنك المركزي العراقي للمراقبة وتهريب العملة الصعبة وربما تصل الى التجمعات لإرهابية .  تطرق الباحث  الى  موضوع القائد والقيادة اذ قال  هو شائك ومتنوع ومتشعب الأطراف وان القيادة أنواع  منها سياسية وعسكرية ودينية وإدارية وانا لا أتكلم عن بقية القيادات ، نتكلم عن القيادة السياسية حتى لا تختلط الأمور علينا ، نستعرض من أين جاءت  كلمة القائد مشتقة من كلمة قائد الفرس وسار امام القوم ، ولا بد للقائد من ان يكون في المقدمة ، والمصدر هو المثال الشائع بان الخيل تقاد ولا تركب وكثير من المعاني الأخرى، وهناك مرادفات كثيرة للقائد الرئيس الحاكم الوالي والعديد من الأسماء والألقاب بهذا الشأن ، وأقدم اعتذاري للنسوة بسبب عدم العثور على قائده في البحث الذي تابعته ، وحين عملت الاستبيان الخاص بفن وحكمة القيادة من زمن الملكية الى الآن وجدت ان نسبة 40 % تؤيد عدم  أصلاح وعدالة ونزاهة تلك القادة باستثناء بعض الآراء التي تؤيد حقبة القائد عبد الكريم قاسم ، أما ألان فيتم النضر الى القائد من خلال القناعة  الدينية  ولا ينظر له من خلال مصلحة الوطن والشعب ومستقبل الأجيال القادمة ، وألان ينتخب القائد على مبدأ الدين وهذه كارثة يمر بها العراق ويتم الاختيار على أساس الدين والمذهب والطائفة ، وهذه مأساتنا الكبرى مع كل الأسف ، وهناك عوامل منها الخلفية الفكرية التي تترسخ عند الإنسان من اجتماعي وسياسي وعلمي فضلا عن حملت الشهادات العليا وطبقة المثقفين وتلك القراءات تختلف عن بقية طبقات المجتمع ومن يتبع الاحتياجات الخاصة للإنسان فتلك تعد قصورا في الرؤية وعملية الانتقاء مرض ومن يفكر في بقية احتياجات الناس وتحقيق عوامل التنمية والعدالة والبناء والأعمار، ويجب أن يكون الاختيار على أسس الكفاءة والنزاهة والسيرة الوضاءة من اجل إنجاح عملية القيادة والنهوض في البلد أسوة ببقية دول العالم . ومن صفات القائد وأول من كتب بهذا الموضوع هو عبد الله بن المفقع المتوفى سنة 42 هجرية ، وبتلك الكتابات أصبحت متوارثة ومألوفة أحكام القيادة وخاصة كتبه في الأدب الكبير والصغير وبدأ يخاطب الحكماء والرؤساء بهذا الوعي الذي يمتلكه . ان أول صفة للقائد هي الشجاعة وإذا لم يتحلى القائد بهذه الصفة لم يطلق عليه صفة القائد ، وهناك بعد شاسع للقادة في الدول العربية عن شعوبهم بسبب الخوف ، وهم يشعرون  بالخوف وارتكاب الأخطاء ويعتبرون مقصرين  تجاه الشعب  وآلامه . كما أن الذكاء والتفكير السليم يعدان من صفات القائد الجيد فضلا عن الثقافة الفكرية والاجتماعية وغيرها من الصفات التي تؤهله أن يكون قائد ومميز عن الآخرين وحتى المستشارين وأعمالهم  لا تغني عن حنكة وإدارة القائد للشعب كما يجب ان يكون القائد صادقا وأمينا ، ولا يبقى احترام وتقدير للقائد عندما يعتاد على الكذب والتدليس  وتسقط هيبته واحترامه ويصبح لا يطاع من قبل الشعب وعموم الناس ،وان يكون قوي العزيمة والحزم وجازما وبدون تلك العوامل يصبح القائد لا يقود.  ويعرف القائد في اللحظة الحاسمة ويتخذ القرار عن قناعة ويتم حسم المواقف وان يكون أبي  النفس وغير طماع ، ونحن الان عراق بلا قيادة ويحكمه مجموعة من الأشخاص ، وهل يصح ان يسرق القائد شعبه ويحرق سبائك الذهب في فندق ليلة احتفالية وتلك أموال وممتلكات الشعب ، ولا يوجد لدينا قائد لديه سبق نظر في الأمور الاقتصادية وتغيرات السوق وانخفاض أسعار النفط  وتلك القراءات المستقبلية من اجل إسعاد الشعب وإصلاح شانه بشتى المجالات . ومن الصفات الأخرى للقائد هي ان يتحمل المسؤولية ولا يرمى بالإخفاق والإهمال على غيره ، ويجب ان يتحلى بالصدق والنبل والشهامة حتى يقتدي به المجتمع وان يكون قدوة للجميع وهو المرشح والمنتخب من قبل الشعب لشتى الأمور ولجميع القضايا ، وحتى عندما يواجه المشاكل والأزمات تكون لديه عدة حلول سريعة ومنطقية وتكون الطرق لديه سالكة ومعبدة، وان يكون حكيما بمعرفة شتى الأشياء والعلوم للاستفادة منها وتكريسها لخدمة الشعب ، كما ان المهارات والسمات للقادة هي في صميم عملهم وحتى السمات الجسمية تلعب دورا كبيرا ويجب ان تكون متكاملة ودون عاهة او عوق وقد ذكر الباري عز وجل في محكم كتابه المجيد  بقوله  ، إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ، ويجب ان لا يتأثر القائد بردة الفعل وان يكون ذو تفكير سليم ومطلع على كافة الامور الاجتماعية والحياتية ، اما المهارات الفنية للقائد فيمكن إدخال المهارات العلمية وان يكون قريب من التجديد لشتى مجالات الحياة ، وهناك فقرة صنع القرار وتحمل المسؤولية ومعالجة الأزمات قريبا من موقع الحدث اذ تصل الرسالة إلى الشعب من صاحب القرار في الزمان والمكان ، ولا ينبغي على القائد ان يكون متكبرا ويصاب بالغرور والنرجسية وإلغاء الأخر ويعتبر نفسه انه الشخص الوحيد القادر على الإدارة  والتحكم بكل شئ دون إشراك الآخرين ، وهناك مسألة مهمة وهي اختيار الحاشية اذ سقطت إمبراطوريات ودول كثيرة و كبيرة بسبب عدم اختيارا لعناصر الجيدة لهذه المهمة الصعبة لان البطانة والحاشية تكون فاسدة ويجب ان تعمل تلك الصفات والمستشارين بصدق وأمانة بأيصال الرسالة وعرض الاستشارة أمام المختصين ، وتقديم مصلحة الناس على مصالحهم الشخصية ، ويمكن للمشورة ان تذهب بالملك او الرئيس اذا كانت كاذبة او مضللة , ومن واجبات القائد خلق روح التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي بين أطياف المجتمع و إشاعة الحكم الرشيد  بعدالة ومساواة وإشاعة اللحمة الوطنية ، وان مفهوم القيادة هي المسؤولية والعمل مع بقية المسؤولين لتلبية الأهداف وتحقيق الرفاهية وبناء المجتمع مع قادة النخبة في البلاد ، اما نظريات القيادة ومفهوم الاكتساب للقيادة  وهل هم يولدون ام يصنعون ؟ ويقال ان الدارسة والتجربة والعمل والخبرة والتدرج  تصنع القائد ، فيما يذهب البعض إلى القول بضرورة وجود موروثات تولد مع الإنسان وتصقل مع العمل ، وهناك مواقف للقادة مع النخبة وحسم الموقف وتدل تلك الأفعال والإعمال على نجاح القائد ، وتوجد ثلاث قيادات ديمقراطية ، واستبدادية ، وفوضوية ، وتختلف القيادة الاستبدادية عن الديكتاتورية ، وهناك شعوب هي تبحث عن الديكتاتور ويتم التعاقد معه وتعطى له امتيازات لا توصف من اجل ان يتسلم زمام الأمور في القيادة لكي يتخلصون من الكوارث والأزمات وادعوا ان يكون في العراق دكتاتور ويجب على العراقيين البحث عن دكتاتور لتسلميه السلطة وإنقاذ البلد ، وهناك أكثرية توافقنا على هذا الطرح ، ولا نريد أن يأتي قائد استبدادي مجرم ليتسلم السلطة ، وان الديكتاتورية ليست إجرام وهي تعني تنفيذ الأمور والواجبات بأسرع وقت بدون روتين وبيروقراطية ، اما الاستبداد فهو طغيان وتسلط وتفرد بالسلطة ، اما القيادة  الفوضوية فقد تنطبق علينا الان وما يحدث هو خير دليل على ان القيادة في العراق هي فوضوية ، والشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة لغرض الخلاص من الأزمات والحروب  والعيش بسلام وأمان .
وعلى هامش المحاضرة تم افتتلح معرضا تشكيليا مشترك حيث قدم الفنانين  شرحا عن اعمال المعرض  الذي حمل عنوان   "تضاد تشكيلي" بمشاركة اربعة فنانين حيث قدموا  لوحات تشكيلية للعديد من المدارس الفنية وهم  الفنان فهد الصكر الفنان علي عبد الكريم الفنانة ساهرة سلامة معهد الحرف الشعبية والفنان رحيم السيد رئيس مؤسسة "هواجس للثقافة والفنون" الفنان  فهد الصكر تحدث عن المعرض بقوله ان موروث بغداد و الشناشيل  وهي تتساقط وتندثر دون عناية واهتمام من الجهات المسؤولة في أمانة بغداد ووزارة الثقافة ، ويضيف ان   التفكير بالمشاريع التجارية والربحية  فقط ، وهذا الموروث هو العلامة الفارقة لبغداد القديمة والمعاصرة ، وقد أقمت خمسة معارض بمشاركة دولية ومحلية ، وقد وصلت رسالتي فيما بعد الى الجهات المسؤولة في وزارة الثقافة وأمانة بغداد  وخاصة موقع المدرسة المستنصرية والقشلة ، اما بقية الزملاء فقد اشتغلوا على بعض المدارس المتنوعة والمتعددة  تحت مظلة (تضاد تشكيلي) ونشكر الدكتورة أمال كاشف الغطاء على اتاحة هذه الفرصة ودعم تلك الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية  ، وقالت الدكتورة امال كاشف الغطاء نكن بالشكر والتقدير الى تلك الفنانين لما ابدوا من مساهمات فعالة بهذا المعرض الجميل وتعد أساس لبناء المجتمع وهي تسير جنبا الى جنب مع الحر كة العلمية، وكثير من المجتمعات تهتم بهذه الانشطة ، ونرى حين تم ترك واهمال الجوانب الثقافية والفكرية اخذ العراق يتجه نحو عامل العنف والقسوة والتسلط في الآراء وعدم قبول الرأي الأخر، ويجب أعطاء دور اكبر للرسم والنحت وحتى وزارة التربية فهي معنية والاهتمام بتلك الأنشطة ودعمها وتحيه لجميع الفنانين ونتشرف بهذا اللقاء وأرجو ان نتواصل في المستقبل . تلا ذلك تقديم المداخلات والنقاشات البناءة التي أغنت الجلسة بتلك الطروحات الهامة  . 

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23



كتابة تعليق لموضوع : الشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة محاضرة قيمة في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى كامل الكاظمي
صفحة الكاتب :
  مصطفى كامل الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموارد المائية تواصل اعمالها بأزالة نبات زهرة النيل من نهر دجلة في محافظة واسط  : وزارة الموارد المائية

 الربيع العربي يجتث البعث ( الجزء الثاني)  : ا . د . لطيف الوكيل

 هل سقط الجهاد الكفائي؟  : علي البدري

 الجامعة التقنية الجنوبية تحتفل بتخرج أربعة الاف طالب ضمن دورتها الثالثة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 قمة الرياض مثل أعلى لمكافحة الإرهاب!  : امل الياسري

 أحلام أردوغان تلاشت فصب غضبه على شعبي سوريا والعراق  : مهدي المولى

 أنين الغياب  : اسماء الشرقي

 عصابات داعش تمنع لعبة كرة القدم وتحرق محال الحلاقة النسائية

 القول العلمي في الإعجاز العلمي ح1 مقدمة في الإعجاز العلمي  : رشيد السراي

 اجتماع الكتل السياسية للتحضير للمؤتمر الوطني  : اعلام النائب شاكر الدراجي

 قراءة في مجموعة (الموسع في بحور الخليل الصافية) للشاعر عبد الحسين عبد النبي الحلفي  : علي حسين الخباز

 السيد الزاملي : على المسؤولين الاستماع جيداً والالتزام بما ذكر في كلمات مراجع الدين العظام في مؤتمر المبلغين والمبلغات  : اعلام امام جمعة الديوانية

 صفعات بلا حدود !  : صباح مهدي السلماوي

 روما يحقق "المعجزة" في أبطال أوروبا

  الحريه...والعزم على الاطاحه بالانظمه الصنميه  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net