صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

الشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة محاضرة قيمة في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء !
زهير الفتلاوي

  *عملت الاستبيان الخاص بفن وحكمة القيادة من زمن الملكية الى الآن وجدت ان نسبة 40 % تؤيد عدم أصلاح وعدالة ونزاهة تلك القادة باستثناء بعض الآراء التي تؤيد حقبة القائد عبد الكريم قاسم .

* يجب أن يكون الاختيار على أسس الكفاءة والنزاهة والسيرة الوضاءة من اجل إنجاح عملية القيادة والنهوض في البلد أسوة ببقية دول العالم .
*مسألة مهمة وهي اختيار الحاشية اذ سقطت إمبراطوريات ودول كثيرة و كبيرة بسبب عدم اختيارا لعناصر الجيدة لهذه المهمة الصعبة لان البطانة والحاشية تكون فاسدة ويجب ان تعمل تلك الصفات والمستشارين بصدق وأمانة بأيصال الرسالة .
 
في أمسية من أماسي رواد المجالس الثقافية البغدادية ألقى الأستاذ العميد المتقاعــد (كاظم هلال البدري) محاضرة قيمة  حملت عنوان (القائد ومفهوم القيادة)  وذلك في  ملتقى الدكتورة امال كاشف الغطاء  وبحضور  نخبة من رواد المجالس الثقافية والفكرية البغدادية ، ما شدني في تلك المحاضرة هو علامة التغيير في فكر وتوجه الشعب اذ بدء يفضل الدكتاتورية على الديمقراطية للأسباب التالية  الترهل والفوضى في القيادة ،نهب البلاد والعباد بحجة تقاسم السلطة والتوازن في المناصب ،  دخول البلاد في دوامة القتل والعنف ، تسليم البلاد بيد عصابات تنظيم داعش الإرهابي  ،استفحال  مافيا الفساد ،  استغلال البعض من العشائر وتأجيج الصراعات وابتزاز الشركات وإضعاف هيبة الدولة ، عدم خضوع البنك المركزي العراقي للمراقبة وتهريب العملة الصعبة وربما تصل الى التجمعات لإرهابية .  تطرق الباحث  الى  موضوع القائد والقيادة اذ قال  هو شائك ومتنوع ومتشعب الأطراف وان القيادة أنواع  منها سياسية وعسكرية ودينية وإدارية وانا لا أتكلم عن بقية القيادات ، نتكلم عن القيادة السياسية حتى لا تختلط الأمور علينا ، نستعرض من أين جاءت  كلمة القائد مشتقة من كلمة قائد الفرس وسار امام القوم ، ولا بد للقائد من ان يكون في المقدمة ، والمصدر هو المثال الشائع بان الخيل تقاد ولا تركب وكثير من المعاني الأخرى، وهناك مرادفات كثيرة للقائد الرئيس الحاكم الوالي والعديد من الأسماء والألقاب بهذا الشأن ، وأقدم اعتذاري للنسوة بسبب عدم العثور على قائده في البحث الذي تابعته ، وحين عملت الاستبيان الخاص بفن وحكمة القيادة من زمن الملكية الى الآن وجدت ان نسبة 40 % تؤيد عدم  أصلاح وعدالة ونزاهة تلك القادة باستثناء بعض الآراء التي تؤيد حقبة القائد عبد الكريم قاسم ، أما ألان فيتم النضر الى القائد من خلال القناعة  الدينية  ولا ينظر له من خلال مصلحة الوطن والشعب ومستقبل الأجيال القادمة ، وألان ينتخب القائد على مبدأ الدين وهذه كارثة يمر بها العراق ويتم الاختيار على أساس الدين والمذهب والطائفة ، وهذه مأساتنا الكبرى مع كل الأسف ، وهناك عوامل منها الخلفية الفكرية التي تترسخ عند الإنسان من اجتماعي وسياسي وعلمي فضلا عن حملت الشهادات العليا وطبقة المثقفين وتلك القراءات تختلف عن بقية طبقات المجتمع ومن يتبع الاحتياجات الخاصة للإنسان فتلك تعد قصورا في الرؤية وعملية الانتقاء مرض ومن يفكر في بقية احتياجات الناس وتحقيق عوامل التنمية والعدالة والبناء والأعمار، ويجب أن يكون الاختيار على أسس الكفاءة والنزاهة والسيرة الوضاءة من اجل إنجاح عملية القيادة والنهوض في البلد أسوة ببقية دول العالم . ومن صفات القائد وأول من كتب بهذا الموضوع هو عبد الله بن المفقع المتوفى سنة 42 هجرية ، وبتلك الكتابات أصبحت متوارثة ومألوفة أحكام القيادة وخاصة كتبه في الأدب الكبير والصغير وبدأ يخاطب الحكماء والرؤساء بهذا الوعي الذي يمتلكه . ان أول صفة للقائد هي الشجاعة وإذا لم يتحلى القائد بهذه الصفة لم يطلق عليه صفة القائد ، وهناك بعد شاسع للقادة في الدول العربية عن شعوبهم بسبب الخوف ، وهم يشعرون  بالخوف وارتكاب الأخطاء ويعتبرون مقصرين  تجاه الشعب  وآلامه . كما أن الذكاء والتفكير السليم يعدان من صفات القائد الجيد فضلا عن الثقافة الفكرية والاجتماعية وغيرها من الصفات التي تؤهله أن يكون قائد ومميز عن الآخرين وحتى المستشارين وأعمالهم  لا تغني عن حنكة وإدارة القائد للشعب كما يجب ان يكون القائد صادقا وأمينا ، ولا يبقى احترام وتقدير للقائد عندما يعتاد على الكذب والتدليس  وتسقط هيبته واحترامه ويصبح لا يطاع من قبل الشعب وعموم الناس ،وان يكون قوي العزيمة والحزم وجازما وبدون تلك العوامل يصبح القائد لا يقود.  ويعرف القائد في اللحظة الحاسمة ويتخذ القرار عن قناعة ويتم حسم المواقف وان يكون أبي  النفس وغير طماع ، ونحن الان عراق بلا قيادة ويحكمه مجموعة من الأشخاص ، وهل يصح ان يسرق القائد شعبه ويحرق سبائك الذهب في فندق ليلة احتفالية وتلك أموال وممتلكات الشعب ، ولا يوجد لدينا قائد لديه سبق نظر في الأمور الاقتصادية وتغيرات السوق وانخفاض أسعار النفط  وتلك القراءات المستقبلية من اجل إسعاد الشعب وإصلاح شانه بشتى المجالات . ومن الصفات الأخرى للقائد هي ان يتحمل المسؤولية ولا يرمى بالإخفاق والإهمال على غيره ، ويجب ان يتحلى بالصدق والنبل والشهامة حتى يقتدي به المجتمع وان يكون قدوة للجميع وهو المرشح والمنتخب من قبل الشعب لشتى الأمور ولجميع القضايا ، وحتى عندما يواجه المشاكل والأزمات تكون لديه عدة حلول سريعة ومنطقية وتكون الطرق لديه سالكة ومعبدة، وان يكون حكيما بمعرفة شتى الأشياء والعلوم للاستفادة منها وتكريسها لخدمة الشعب ، كما ان المهارات والسمات للقادة هي في صميم عملهم وحتى السمات الجسمية تلعب دورا كبيرا ويجب ان تكون متكاملة ودون عاهة او عوق وقد ذكر الباري عز وجل في محكم كتابه المجيد  بقوله  ، إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ، ويجب ان لا يتأثر القائد بردة الفعل وان يكون ذو تفكير سليم ومطلع على كافة الامور الاجتماعية والحياتية ، اما المهارات الفنية للقائد فيمكن إدخال المهارات العلمية وان يكون قريب من التجديد لشتى مجالات الحياة ، وهناك فقرة صنع القرار وتحمل المسؤولية ومعالجة الأزمات قريبا من موقع الحدث اذ تصل الرسالة إلى الشعب من صاحب القرار في الزمان والمكان ، ولا ينبغي على القائد ان يكون متكبرا ويصاب بالغرور والنرجسية وإلغاء الأخر ويعتبر نفسه انه الشخص الوحيد القادر على الإدارة  والتحكم بكل شئ دون إشراك الآخرين ، وهناك مسألة مهمة وهي اختيار الحاشية اذ سقطت إمبراطوريات ودول كثيرة و كبيرة بسبب عدم اختيارا لعناصر الجيدة لهذه المهمة الصعبة لان البطانة والحاشية تكون فاسدة ويجب ان تعمل تلك الصفات والمستشارين بصدق وأمانة بأيصال الرسالة وعرض الاستشارة أمام المختصين ، وتقديم مصلحة الناس على مصالحهم الشخصية ، ويمكن للمشورة ان تذهب بالملك او الرئيس اذا كانت كاذبة او مضللة , ومن واجبات القائد خلق روح التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي بين أطياف المجتمع و إشاعة الحكم الرشيد  بعدالة ومساواة وإشاعة اللحمة الوطنية ، وان مفهوم القيادة هي المسؤولية والعمل مع بقية المسؤولين لتلبية الأهداف وتحقيق الرفاهية وبناء المجتمع مع قادة النخبة في البلاد ، اما نظريات القيادة ومفهوم الاكتساب للقيادة  وهل هم يولدون ام يصنعون ؟ ويقال ان الدارسة والتجربة والعمل والخبرة والتدرج  تصنع القائد ، فيما يذهب البعض إلى القول بضرورة وجود موروثات تولد مع الإنسان وتصقل مع العمل ، وهناك مواقف للقادة مع النخبة وحسم الموقف وتدل تلك الأفعال والإعمال على نجاح القائد ، وتوجد ثلاث قيادات ديمقراطية ، واستبدادية ، وفوضوية ، وتختلف القيادة الاستبدادية عن الديكتاتورية ، وهناك شعوب هي تبحث عن الديكتاتور ويتم التعاقد معه وتعطى له امتيازات لا توصف من اجل ان يتسلم زمام الأمور في القيادة لكي يتخلصون من الكوارث والأزمات وادعوا ان يكون في العراق دكتاتور ويجب على العراقيين البحث عن دكتاتور لتسلميه السلطة وإنقاذ البلد ، وهناك أكثرية توافقنا على هذا الطرح ، ولا نريد أن يأتي قائد استبدادي مجرم ليتسلم السلطة ، وان الديكتاتورية ليست إجرام وهي تعني تنفيذ الأمور والواجبات بأسرع وقت بدون روتين وبيروقراطية ، اما الاستبداد فهو طغيان وتسلط وتفرد بالسلطة ، اما القيادة  الفوضوية فقد تنطبق علينا الان وما يحدث هو خير دليل على ان القيادة في العراق هي فوضوية ، والشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة لغرض الخلاص من الأزمات والحروب  والعيش بسلام وأمان .
وعلى هامش المحاضرة تم افتتلح معرضا تشكيليا مشترك حيث قدم الفنانين  شرحا عن اعمال المعرض  الذي حمل عنوان   "تضاد تشكيلي" بمشاركة اربعة فنانين حيث قدموا  لوحات تشكيلية للعديد من المدارس الفنية وهم  الفنان فهد الصكر الفنان علي عبد الكريم الفنانة ساهرة سلامة معهد الحرف الشعبية والفنان رحيم السيد رئيس مؤسسة "هواجس للثقافة والفنون" الفنان  فهد الصكر تحدث عن المعرض بقوله ان موروث بغداد و الشناشيل  وهي تتساقط وتندثر دون عناية واهتمام من الجهات المسؤولة في أمانة بغداد ووزارة الثقافة ، ويضيف ان   التفكير بالمشاريع التجارية والربحية  فقط ، وهذا الموروث هو العلامة الفارقة لبغداد القديمة والمعاصرة ، وقد أقمت خمسة معارض بمشاركة دولية ومحلية ، وقد وصلت رسالتي فيما بعد الى الجهات المسؤولة في وزارة الثقافة وأمانة بغداد  وخاصة موقع المدرسة المستنصرية والقشلة ، اما بقية الزملاء فقد اشتغلوا على بعض المدارس المتنوعة والمتعددة  تحت مظلة (تضاد تشكيلي) ونشكر الدكتورة أمال كاشف الغطاء على اتاحة هذه الفرصة ودعم تلك الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية  ، وقالت الدكتورة امال كاشف الغطاء نكن بالشكر والتقدير الى تلك الفنانين لما ابدوا من مساهمات فعالة بهذا المعرض الجميل وتعد أساس لبناء المجتمع وهي تسير جنبا الى جنب مع الحر كة العلمية، وكثير من المجتمعات تهتم بهذه الانشطة ، ونرى حين تم ترك واهمال الجوانب الثقافية والفكرية اخذ العراق يتجه نحو عامل العنف والقسوة والتسلط في الآراء وعدم قبول الرأي الأخر، ويجب أعطاء دور اكبر للرسم والنحت وحتى وزارة التربية فهي معنية والاهتمام بتلك الأنشطة ودعمها وتحيه لجميع الفنانين ونتشرف بهذا اللقاء وأرجو ان نتواصل في المستقبل . تلا ذلك تقديم المداخلات والنقاشات البناءة التي أغنت الجلسة بتلك الطروحات الهامة  . 

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23



كتابة تعليق لموضوع : الشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة محاضرة قيمة في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الخشيمي
صفحة الكاتب :
  حسين الخشيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net