صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

الشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة محاضرة قيمة في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء !
زهير الفتلاوي

  *عملت الاستبيان الخاص بفن وحكمة القيادة من زمن الملكية الى الآن وجدت ان نسبة 40 % تؤيد عدم أصلاح وعدالة ونزاهة تلك القادة باستثناء بعض الآراء التي تؤيد حقبة القائد عبد الكريم قاسم .

* يجب أن يكون الاختيار على أسس الكفاءة والنزاهة والسيرة الوضاءة من اجل إنجاح عملية القيادة والنهوض في البلد أسوة ببقية دول العالم .
*مسألة مهمة وهي اختيار الحاشية اذ سقطت إمبراطوريات ودول كثيرة و كبيرة بسبب عدم اختيارا لعناصر الجيدة لهذه المهمة الصعبة لان البطانة والحاشية تكون فاسدة ويجب ان تعمل تلك الصفات والمستشارين بصدق وأمانة بأيصال الرسالة .
 
في أمسية من أماسي رواد المجالس الثقافية البغدادية ألقى الأستاذ العميد المتقاعــد (كاظم هلال البدري) محاضرة قيمة  حملت عنوان (القائد ومفهوم القيادة)  وذلك في  ملتقى الدكتورة امال كاشف الغطاء  وبحضور  نخبة من رواد المجالس الثقافية والفكرية البغدادية ، ما شدني في تلك المحاضرة هو علامة التغيير في فكر وتوجه الشعب اذ بدء يفضل الدكتاتورية على الديمقراطية للأسباب التالية  الترهل والفوضى في القيادة ،نهب البلاد والعباد بحجة تقاسم السلطة والتوازن في المناصب ،  دخول البلاد في دوامة القتل والعنف ، تسليم البلاد بيد عصابات تنظيم داعش الإرهابي  ،استفحال  مافيا الفساد ،  استغلال البعض من العشائر وتأجيج الصراعات وابتزاز الشركات وإضعاف هيبة الدولة ، عدم خضوع البنك المركزي العراقي للمراقبة وتهريب العملة الصعبة وربما تصل الى التجمعات لإرهابية .  تطرق الباحث  الى  موضوع القائد والقيادة اذ قال  هو شائك ومتنوع ومتشعب الأطراف وان القيادة أنواع  منها سياسية وعسكرية ودينية وإدارية وانا لا أتكلم عن بقية القيادات ، نتكلم عن القيادة السياسية حتى لا تختلط الأمور علينا ، نستعرض من أين جاءت  كلمة القائد مشتقة من كلمة قائد الفرس وسار امام القوم ، ولا بد للقائد من ان يكون في المقدمة ، والمصدر هو المثال الشائع بان الخيل تقاد ولا تركب وكثير من المعاني الأخرى، وهناك مرادفات كثيرة للقائد الرئيس الحاكم الوالي والعديد من الأسماء والألقاب بهذا الشأن ، وأقدم اعتذاري للنسوة بسبب عدم العثور على قائده في البحث الذي تابعته ، وحين عملت الاستبيان الخاص بفن وحكمة القيادة من زمن الملكية الى الآن وجدت ان نسبة 40 % تؤيد عدم  أصلاح وعدالة ونزاهة تلك القادة باستثناء بعض الآراء التي تؤيد حقبة القائد عبد الكريم قاسم ، أما ألان فيتم النضر الى القائد من خلال القناعة  الدينية  ولا ينظر له من خلال مصلحة الوطن والشعب ومستقبل الأجيال القادمة ، وألان ينتخب القائد على مبدأ الدين وهذه كارثة يمر بها العراق ويتم الاختيار على أساس الدين والمذهب والطائفة ، وهذه مأساتنا الكبرى مع كل الأسف ، وهناك عوامل منها الخلفية الفكرية التي تترسخ عند الإنسان من اجتماعي وسياسي وعلمي فضلا عن حملت الشهادات العليا وطبقة المثقفين وتلك القراءات تختلف عن بقية طبقات المجتمع ومن يتبع الاحتياجات الخاصة للإنسان فتلك تعد قصورا في الرؤية وعملية الانتقاء مرض ومن يفكر في بقية احتياجات الناس وتحقيق عوامل التنمية والعدالة والبناء والأعمار، ويجب أن يكون الاختيار على أسس الكفاءة والنزاهة والسيرة الوضاءة من اجل إنجاح عملية القيادة والنهوض في البلد أسوة ببقية دول العالم . ومن صفات القائد وأول من كتب بهذا الموضوع هو عبد الله بن المفقع المتوفى سنة 42 هجرية ، وبتلك الكتابات أصبحت متوارثة ومألوفة أحكام القيادة وخاصة كتبه في الأدب الكبير والصغير وبدأ يخاطب الحكماء والرؤساء بهذا الوعي الذي يمتلكه . ان أول صفة للقائد هي الشجاعة وإذا لم يتحلى القائد بهذه الصفة لم يطلق عليه صفة القائد ، وهناك بعد شاسع للقادة في الدول العربية عن شعوبهم بسبب الخوف ، وهم يشعرون  بالخوف وارتكاب الأخطاء ويعتبرون مقصرين  تجاه الشعب  وآلامه . كما أن الذكاء والتفكير السليم يعدان من صفات القائد الجيد فضلا عن الثقافة الفكرية والاجتماعية وغيرها من الصفات التي تؤهله أن يكون قائد ومميز عن الآخرين وحتى المستشارين وأعمالهم  لا تغني عن حنكة وإدارة القائد للشعب كما يجب ان يكون القائد صادقا وأمينا ، ولا يبقى احترام وتقدير للقائد عندما يعتاد على الكذب والتدليس  وتسقط هيبته واحترامه ويصبح لا يطاع من قبل الشعب وعموم الناس ،وان يكون قوي العزيمة والحزم وجازما وبدون تلك العوامل يصبح القائد لا يقود.  ويعرف القائد في اللحظة الحاسمة ويتخذ القرار عن قناعة ويتم حسم المواقف وان يكون أبي  النفس وغير طماع ، ونحن الان عراق بلا قيادة ويحكمه مجموعة من الأشخاص ، وهل يصح ان يسرق القائد شعبه ويحرق سبائك الذهب في فندق ليلة احتفالية وتلك أموال وممتلكات الشعب ، ولا يوجد لدينا قائد لديه سبق نظر في الأمور الاقتصادية وتغيرات السوق وانخفاض أسعار النفط  وتلك القراءات المستقبلية من اجل إسعاد الشعب وإصلاح شانه بشتى المجالات . ومن الصفات الأخرى للقائد هي ان يتحمل المسؤولية ولا يرمى بالإخفاق والإهمال على غيره ، ويجب ان يتحلى بالصدق والنبل والشهامة حتى يقتدي به المجتمع وان يكون قدوة للجميع وهو المرشح والمنتخب من قبل الشعب لشتى الأمور ولجميع القضايا ، وحتى عندما يواجه المشاكل والأزمات تكون لديه عدة حلول سريعة ومنطقية وتكون الطرق لديه سالكة ومعبدة، وان يكون حكيما بمعرفة شتى الأشياء والعلوم للاستفادة منها وتكريسها لخدمة الشعب ، كما ان المهارات والسمات للقادة هي في صميم عملهم وحتى السمات الجسمية تلعب دورا كبيرا ويجب ان تكون متكاملة ودون عاهة او عوق وقد ذكر الباري عز وجل في محكم كتابه المجيد  بقوله  ، إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ، ويجب ان لا يتأثر القائد بردة الفعل وان يكون ذو تفكير سليم ومطلع على كافة الامور الاجتماعية والحياتية ، اما المهارات الفنية للقائد فيمكن إدخال المهارات العلمية وان يكون قريب من التجديد لشتى مجالات الحياة ، وهناك فقرة صنع القرار وتحمل المسؤولية ومعالجة الأزمات قريبا من موقع الحدث اذ تصل الرسالة إلى الشعب من صاحب القرار في الزمان والمكان ، ولا ينبغي على القائد ان يكون متكبرا ويصاب بالغرور والنرجسية وإلغاء الأخر ويعتبر نفسه انه الشخص الوحيد القادر على الإدارة  والتحكم بكل شئ دون إشراك الآخرين ، وهناك مسألة مهمة وهي اختيار الحاشية اذ سقطت إمبراطوريات ودول كثيرة و كبيرة بسبب عدم اختيارا لعناصر الجيدة لهذه المهمة الصعبة لان البطانة والحاشية تكون فاسدة ويجب ان تعمل تلك الصفات والمستشارين بصدق وأمانة بأيصال الرسالة وعرض الاستشارة أمام المختصين ، وتقديم مصلحة الناس على مصالحهم الشخصية ، ويمكن للمشورة ان تذهب بالملك او الرئيس اذا كانت كاذبة او مضللة , ومن واجبات القائد خلق روح التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي بين أطياف المجتمع و إشاعة الحكم الرشيد  بعدالة ومساواة وإشاعة اللحمة الوطنية ، وان مفهوم القيادة هي المسؤولية والعمل مع بقية المسؤولين لتلبية الأهداف وتحقيق الرفاهية وبناء المجتمع مع قادة النخبة في البلاد ، اما نظريات القيادة ومفهوم الاكتساب للقيادة  وهل هم يولدون ام يصنعون ؟ ويقال ان الدارسة والتجربة والعمل والخبرة والتدرج  تصنع القائد ، فيما يذهب البعض إلى القول بضرورة وجود موروثات تولد مع الإنسان وتصقل مع العمل ، وهناك مواقف للقادة مع النخبة وحسم الموقف وتدل تلك الأفعال والإعمال على نجاح القائد ، وتوجد ثلاث قيادات ديمقراطية ، واستبدادية ، وفوضوية ، وتختلف القيادة الاستبدادية عن الديكتاتورية ، وهناك شعوب هي تبحث عن الديكتاتور ويتم التعاقد معه وتعطى له امتيازات لا توصف من اجل ان يتسلم زمام الأمور في القيادة لكي يتخلصون من الكوارث والأزمات وادعوا ان يكون في العراق دكتاتور ويجب على العراقيين البحث عن دكتاتور لتسلميه السلطة وإنقاذ البلد ، وهناك أكثرية توافقنا على هذا الطرح ، ولا نريد أن يأتي قائد استبدادي مجرم ليتسلم السلطة ، وان الديكتاتورية ليست إجرام وهي تعني تنفيذ الأمور والواجبات بأسرع وقت بدون روتين وبيروقراطية ، اما الاستبداد فهو طغيان وتسلط وتفرد بالسلطة ، اما القيادة  الفوضوية فقد تنطبق علينا الان وما يحدث هو خير دليل على ان القيادة في العراق هي فوضوية ، والشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة لغرض الخلاص من الأزمات والحروب  والعيش بسلام وأمان .
وعلى هامش المحاضرة تم افتتلح معرضا تشكيليا مشترك حيث قدم الفنانين  شرحا عن اعمال المعرض  الذي حمل عنوان   "تضاد تشكيلي" بمشاركة اربعة فنانين حيث قدموا  لوحات تشكيلية للعديد من المدارس الفنية وهم  الفنان فهد الصكر الفنان علي عبد الكريم الفنانة ساهرة سلامة معهد الحرف الشعبية والفنان رحيم السيد رئيس مؤسسة "هواجس للثقافة والفنون" الفنان  فهد الصكر تحدث عن المعرض بقوله ان موروث بغداد و الشناشيل  وهي تتساقط وتندثر دون عناية واهتمام من الجهات المسؤولة في أمانة بغداد ووزارة الثقافة ، ويضيف ان   التفكير بالمشاريع التجارية والربحية  فقط ، وهذا الموروث هو العلامة الفارقة لبغداد القديمة والمعاصرة ، وقد أقمت خمسة معارض بمشاركة دولية ومحلية ، وقد وصلت رسالتي فيما بعد الى الجهات المسؤولة في وزارة الثقافة وأمانة بغداد  وخاصة موقع المدرسة المستنصرية والقشلة ، اما بقية الزملاء فقد اشتغلوا على بعض المدارس المتنوعة والمتعددة  تحت مظلة (تضاد تشكيلي) ونشكر الدكتورة أمال كاشف الغطاء على اتاحة هذه الفرصة ودعم تلك الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية  ، وقالت الدكتورة امال كاشف الغطاء نكن بالشكر والتقدير الى تلك الفنانين لما ابدوا من مساهمات فعالة بهذا المعرض الجميل وتعد أساس لبناء المجتمع وهي تسير جنبا الى جنب مع الحر كة العلمية، وكثير من المجتمعات تهتم بهذه الانشطة ، ونرى حين تم ترك واهمال الجوانب الثقافية والفكرية اخذ العراق يتجه نحو عامل العنف والقسوة والتسلط في الآراء وعدم قبول الرأي الأخر، ويجب أعطاء دور اكبر للرسم والنحت وحتى وزارة التربية فهي معنية والاهتمام بتلك الأنشطة ودعمها وتحيه لجميع الفنانين ونتشرف بهذا اللقاء وأرجو ان نتواصل في المستقبل . تلا ذلك تقديم المداخلات والنقاشات البناءة التي أغنت الجلسة بتلك الطروحات الهامة  . 
zwheerpress@gmail.com

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23



كتابة تعليق لموضوع : الشعب يبحث عن دكتاتور للقيادة محاضرة قيمة في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السَّلامُ الدَّوليِّ مُهَدَّدٌ مَعَ وُجُودِ نِظامِ الْقَبيلَةِ الفاسِدِ  : نزار حيدر

 فاز المخرج السينمائي العراقي هادي ماهود بالجائزة الأولى عن فئة الأفلام الوثائقية القصيرة بمهرجان للأفلام والوثائقيات ، عن فيلم "سوق سفوان" نظمتة ال بي بي سي .  : حسين باجي الغزي

 مديرية الاستخبارات العسكرية تستولي على مستودع يمثل الخزين الاستيراتيجي لاسلحة وعتاد عصابات داعش الارهابية

 العمل ومؤسسة الخلاني الخيرية تقيمان ورشة عن فن القيادة وادارة الحوار   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هيئة الحماية الاجتماعية تطلق مطلع أيلول 2017 برنامجا تجريبيا عن التحويلات النقدية المشروطة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أحكام مختلفة بالسجن بحق متاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 العتبة الحسينية توزع منح مالية لـ 40 ألف نازح وتشکل خلية أزمة برئاسة ممثل المرجعیة

 مدير شرطة ديالى يعلن ضبط مضافة لداعش تعد مركز التجهيز الرئيسي للمتفجرات  : وزارة الداخلية العراقية

 الانتهازيون والفوضويون وايدلوجيات ركوب المرحلة  : عبد الخالق الفلاح

 الحشد الشعبي أبقى نخيل العراق باسقا!  : عزيز الحافظ

 مقتل "ابو خديجة الحلبي" المسؤول عن تصنيع السیارات المفخخة لداعش في الفلوجة

 شرطة كربلاء تلقي القبض على شخص يحمل مادة الافيون المخدرة وسط المدينة  : وكالة نون الاخبارية

 ليس دفاعا عن المالكي  : صادق السعداوي

 ترامب يثير قلق حلفائه في «ناتو» بمطالبه المالية

 البطيخ: زيارة القرضاوي للعراق مثيرة للفتن وتصب الزيت على النار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net