صفحة الكاتب : حامد شهاب

الشاعر ناظم الحاشي.. قصائده راجمات صواريخ تهز عروش الطواغيت والمفسدين..!!
حامد شهاب

صوت عراقي مدو هادر، نزل بقوة الى ساحة الوجدان العراقي ليشعل النفوس ويؤجج الضمائر ويثير نخوة أحرار العراق، ليرتقوا الى حيث المكانة التي تليق بعراق الحضارات الشامخ علوا وزهوا وعزة وكبرياء!!

إنه الشاعر الشعبي الكبير ناظم الحاشي ، شاعر الكلمة الحرة الاصيلة المعبرة عن مكنونات العراقيين وأوجاعهم وسكاكين غدر الساسة وظلمهم وجبروتهم بعد ان تسلطوا على رقاب الشعب والعباد، وأفسدوا وأشاعوا الفساد والرذيلة وانحدرت القيم وتهاوت الاخلاق، ولم يعد للصبر من منزع كما يقال!!

كلمات الشاعر ناظم الحاشي فاقت كل مقالاتنا بلاغة وقوة تأثير ، وحطم من خلالها كل دواوين الشعر وقوافيه وموازينه ، ليعيد تركيب لغتنا العربية ويعيد صياغة جواهرها ولئالئها ، ليشعل ليالينا الموغلة في العتمة نهارات دائمة!!

أنه صائغ ماهر، وصوت وطني حر مغوار ، يعرف كيف يطوع الحرف العربي لينسج منه كلمات أشبه براجمات الصواريخ وصواريخ أرض أرض تدك عروش الطواغيت والمفسدين ، وتلقي الرعب في قلوبهم ، لينتزع منهم كراسي السلطة وهو يجاهد لأن يعيدها لأهلها الطيبين المخلصين الذين لايخشون في الله لومة لائم!!

الشاعر ناظم الحاشي ظاهرة جديدة تستحق ان تكون صوت المتظاهرين والرافضين لسياسات الظلم ومن حرموا الشعب من لقمة عيشه، اصبح يرددها كل اطفال العراق وشبابه وشيوخه ونسائه ، تذكرنا بصولات وكلمات رجال ثورة العشرين وكل ثورات العراق ومواجهته مع حيتان الفساد والمتخاذلين والجبناء ومن عرضوا حيات شعبهم وناسهم لشتى أنواع المخاطر والتحديات ، وتحولت كلمات الشاعر الحاشي الى صرخة مدوية بوجه كراسي السلاطين والجبابرة والفاشلين الذين ساموا شعبهم سوء العذاب!!

تحية من شعب العراق لشاعره الثائر الأصيل ، ناظم الحاشي ، وتحية للبغدادية التي تردد كلمات قصائده المدوية، كل يوم ، من على منبرها المتألق ، لتزيدنا صلابة وقوة وتعيد لنا سمات الرجولة وتشحن مشاعرنا بفيض الوجدان العراقي الأصيل، لنقارع الظلم والفساد وكل من هتك اعراض العراقيين ونهب ثرواتهم وأشاع الرذيلة وانتهك حقوق الانسان في هذا البلد، وان يوم خلاص العراقيين من ظلم ساسته ليس ببعيد بعون الله.

ومن يريد الاطلاع على أروع قصائد الشاعر ناظم الحاشي فما عليه الا ان يفتح الرابط ادناه لينهل من عبق هذا الشاعر العراقي السمح الأصيل ما يفجر فينا براكين الثورة، لينتخي الرجال الرجال، لتاريخهم وشرف العراقيات، ونحن نردد معه قول الشاعر العربي التونسي الكبير أبا القاسم الشابي : اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منذر عبد الحر ...زورق يشق عباب البحر ليصطاد لآليء الثقافة ودرر الإبداع !!  (المقالات)

    • قراءة في تبعات القرارات الإستثنائية لـ(رفع الحصانة) ..ومظاهر(التشهير) وتعريض سمعة البرلمان للمخاطر!!  (المقالات)

    • الدكتور كامل خورشيد ..مخاطر وتحديات السلطة الرابعة !!  (المقالات)

    • الإعلام..بين الحقيقة..والدعاية والإختلاق والتضليل!!  (المقالات)

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الشاعر ناظم الحاشي.. قصائده راجمات صواريخ تهز عروش الطواغيت والمفسدين..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرسول ..والتدين ...وحوائج الناس .  : ثائر الربيعي

  الموصل بلا "داعش"  : شهاب آل جنيح

 داحس والغبراء  : د . حسان الزين

 قاض أمريكي يأمر بالإفراج عن عراقيين احتجزتهم إدارة ترامب

 تأبين السيد محمد رضا السيستاني للشيخ أمير الخزرجي .

 مركز كربلاء للدراسات والبحوث في جامعة كربلاء  : علي فضيله الشمري

 جامعة واسط تناقش رسالة ماجستير عن التوافق بين تكاليف الجودة الخفية ومتطلبات الاعتراف والمحاسبة عنها في ضوء المعاير الدولية للمحاسبة  : علي فضيله الشمري

 العتبة العبّاسية المقدّسة تقدّم دعمها اللوجستيّ والمعنويّ للمقاتلين المُرابطين على الحدود السوريّة

 إيران القوية المعاصرة ضرورة عربية!!  : د . صادق السامرائي

 الطيران المدني تفتتح مناقصة الخدمات الامنية لمطار بغداد الدولي  : وزارة النقل

 مدير شرطة ديالى يتفقد تطبيق خطة شهر محرم الحرام ألأمنية في حي التحرير في بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 معارك بلا قتلى .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 دبابيس من حبر25!  : حيدر حسين سويري

 فيما يخص الاتفاق الأمريكي الروسي  : معمر حبار

 صلاة تراويح نسائية في السعودية  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net