صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء
اسعد الحلفي

 فرق كبير بين مرجعية تعمل تحت جنح الليل طلباً لرضا الله والمعصوم ومرجعية تسعى للشهرة وتتبع اهوائها وتطلب رضا مَن اصطنعها ، فتلك تحفظ الحقوق وتصون النفس وتحمي المقدسات وترعى الحرمات بينما هذه لا هدف لها سوى ارضاء مَن جندها للتلاعب بحقوق الناس والرقص على مشاعرهم وخداعهم ونفيهم في صحراء الجدب والتيه..
 
لقد ذكرت في مبحث سابق ان الاعداء قد تحطمت رؤوسهم بثورة العشرين وقبلها فتوى التنباك الشهيرة وكذلك حينما قصدوا هذه الارض وتكسرت قرونهم على اعتاب الغري إذ اصطدموا بجبلٍ لم يحسبوا حسابه اسمه السيستاني ، بعد ذلك اعادوا حساباتهم وكرسوا جلّ طاقاتهم وعملوا باحتراف كما سنرى لتحقيق ثلاث اهداف اساسية للسيطرة على العالم وهما:
١: تمزيق التشيع .
٢: فصل القاعدة عن مرجعيتها أي ابعاد العامة من الناس عن مراجعهم الحقيقيين  .
٣: اجهاض الثقافة المهدوية .
 
فعملوا على عدة محاور لتحقيق ذلك وابرزها:
١: زرع فقهاء (مراجع) مزيفين (متمرجعون) ودعمهم بالخفاء .
٢: زرع رجال دين يدعون انهم نواب خاصون (اوصياء الامام المهدي) واخرون يدعون انهم المهدي (عج) .
٣: زرع العملاء من مختلف الاختصاصات في جميع الاوساط والطبقات المجتمعية لتنفيذ الاجندة المكلفة بها.
 
فالذي زرعوه في اوساطنا ليس بقليل ولو اطلعتهم عليهم لوليتم منهم فرارا ، فلو عرفتموهم جميعاً لنكرتم اباءكم إذ ان هناك مَن تعدونه جبلاً تستندون إليه ولكنه في الحقيقة قد تقمص ما ليس له وادعى ما هو حق غيره فضل وأضل خلقاً كثيراً.
اولئك قد خدموا المشروع الشيطاني في نخر وتمزيق المذهب من الداخل ..
ان الذي ليس بجديد هو ظاهرة ادعاء النيابة الخاصة (السفارة) فهي موجودة منذ الغيبة الصغرى ولكنها كثرت وازدادت بشكل كبير نهاية القرن الماضي ومطلع القرن الحالي والسبب هو ما تقدم ذكره ولقد تتبعت الحركات المنحرفة من مدعي السفارة والمهدوية فوجدتهم قد خرجوا في فترة كانت تُعدُّ ربيع الادعياء وكأنها الساعة التي شرع فيها المتخفون للبدء بتنفيذ المرحلة العملية من مخططاتهم مع تهيؤ كافة الظروف حيث الجور والقتل والتشريد والفساد الذي مارسه النظام الصدامي الخبيث وتقليص الحوزة الشريفة بقتل ونفي وحبس وتعذيب علماءها وتلاميذها وما حل في الناس من حروب وجوع واضطهاد ، فخلال ست عشرة سنة فقط ظهر اكثر من عشرة حركات منحرفة -فضلاً عن ادعياء النيابة العامة- يقودها ادعياء كاذبون وقد احصيتُ جلّها وإليكم اسماءها وقادتها:
 
١: احمد اسماعيل گاطع (دجال البصرة) ، الذي لقب نفسه باليماني وادعى انهُ ابن الامام (عج) وانه اول المهديين والقائم ودابة الارض ووو بحيث لم يترك للامام الحجة اي دور ولا اسم ولا لقب إلّا وتقمصهُ هو!
 
٢: حيدر مشتت ، الذي لقب نفسه (ابو عبد الله القحطاني) وكان احد اتباع دجال البصرة والمروجين لدعوته لكنه بعد عدة سنوات تمرد على صاحبه وادعى اليمانية والسفارة والوزارة وجمع لنفسه بعض الاتباع ، لكنه قتل بعد فترة من الزمن في بغداد وما زال اصحابه يروجون لحركته ويدعون انه سيعود بعد الموت ليكمل مهمته!
ومؤخراً اخذوا يمارسون ظاهرة غريبة حيث عرضوا انفسهم للبيع ليعجلوا بذلك الفرج! 
 
٣: ضياء عبد الزهرة الگرعاوي ، الذي لقب نفسه ب (قاضي السماء) صاحب حركة جند السماء ، ادعى انه المهدي وبثّ تفسيرات لا يصدقها كل عاقل، والكثير يعرف احداث (الزرگة) التي قادها وكانت تهدف لاسقاط النجف وقتل المراجع العظام فيها .
 
٤: الممهدون المولوية ، وهي حركة ضالة تعتمد السرية التامة والممارسات المنحرفة كالزنا والشذوذ ونزع الذات كالصلاة وهم عراة او ترك العبادة بعد الوصول الى اليقين ، كما ان عقيدتها تقترب كثيرا من عقيدة الهندوس والمسيحية ونظرية الاتحاد والحلول حيث ادعوا ان الامام قد حل بنائبه وهو (السيد الممهد اليماني) والذي هو زعيم هذه الحركة التي انطلقت من بابل وانتشرت في الكثير من المحافظات.
 
٥: اصحاب القضية ، وهي حركة منحرفة انتشرت في ميسان وبغداد وظهرت بصبغتين احداهما تؤمن ان الامام الخميني هو الامام المهدي وانه لم يمت بل غاب وسيظهر والاخرى اعتبرت زعيم التيار الصدري (السيد مقتدى الصدر) هو الامام المهدي.
 
٦: المختار ، حركة منحرفة قادها المدعو (ابو علي المختار) قيل ان والده شيوعي سابق كان يعمل بالسحر والشعوذة .
 
٧: الحركة السلوكية التي قادها مجموعة منحرفة كان بعضهم من اتباع الصرخي .
 
٨: الموطئون : وهي حركة ضالة قادها المدعو (فاضل المرسومي) الذي ادعى انهُ الامام المهدي الموعود ، وان الله عزّ وجل قد تجلى وظهر به.
 
٩: جند المولى ، وهي حركة ضالة منحرفة قد ادعى اصحابها ان الامام المهدي (عج) قد تجلى في السيد محمد محمد صادق الصدر (رحمهُ الله) وهو المقصود بالمولى في تسميتهم ، وكان على رأسها اثنان هما (حيدر الخفاجي وفرقد القزويني) .
 
سأكتفي الان بهذا القدر فيما يخص المحور الاول إذ الكلام عنه يطول ولقد تصدى لردع اولئك المدعون جملة من العلماء والباحثين اعزهم الله ونفع بهم دينه.
 
أما فيما يخص المحور الاول وهو (زرع فقهاء (مراجع) مزيفين ودعمهم بالخفاء) فلقد بدأت هذه الظاهرة تقريباً في النصف الثاني من القرن العشرين واخذت بالتزايد يوماً بعد آخر ، فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة ومنذ تأسيسها وحتى اليوم وهي تسيرُ على نهجٍ واحد وسيرة واحدة وحتى لو اختلفت اراء العلماء في الفقه او بعض المعارف والعلوم الاخرى فإن ذلك لا يصنع بينهم ثغوراً او نزاعاً عدوانياً ولا احدٌ يمكر بالاخر ويعمل على الطعن في عدالته وتسقيطه بل كان الاختلاف في الاراء محفزاً للتجديد والتقدم في المعرفة وتطور في الرؤى وكانوا على درجات عالية من الورع والتقوى ولا يتصدى احدٌ للمرجعية إلّا بعد ان يحصل على اجازة الاجتهاد من مجتهد آخر مشهودٌ له بالاجتهاد من مجتهد آخر معتبر وهكذا ..
لذا فهو نظامٌ دقيق لا يسمح باختراق الحوزة .. وغير ذلك فهو ليس سوى بدعة وفتنة قد حذرنا منها اهل البيت (عليهم السلام) ، فعن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: ((يأتي على الناس زمان يصيبهم فيها سبطة يأرز العلم فيها كما تأرز الحية في جحرها، فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم نجم، قلت: فما السبطة؟ قال: الفترة. قلت: فكيف نصنع فيما بين ذلك؟ فقال: كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع الله لكم نجمكم)) ( كتاب الغيبة للنعماني: ص162. كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدق: ص349. بحار الأنوار للمجلسي: ج52/ ص134).
 
فالنظام الذي تقدم ذكره هو الذي كشف زيف الكثيرين من مدعي المرجعية (النيابة العامة) الذين ادعوا انهم مجتهدون وانهم اهلاً للمرجعية العامة وقيادة الناس وزعامة المذهب وابتدعوا ابواباً لنيل الاجتهاد ، ولم يقفوا عند هذا الحد بل نهجوا منهجاً شاذاً وغريباً وعدوانياً للحوزة الشريفة وعلمائها.
ان هؤلاء لخطرهم اعظم من اولئك الذين ادعوا النيابة والسفارة لأنهم سيقطعون الشجرة من جذورها ويهدمون البناء من اساسه حيث لن يتركوا ملجأً للناس بعد قطع الطريق الحقيقية للارتباط بصاحب الامر عجل الله فرجه الشريف لان المرجعية هي النيابة العامة عن الامام المعصوم (عجل الله فرجه الشريف) والارتباط بالمرجعية هو الارتباط الطبيعي والحقيقي بالامام الغائب (عج) حيث قال فيهم:
(( اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فهم حجتي عليكم وانا حجة الله)) ، فالمرجع الحق هو نائب الامام وحجته على مَن آمن بإمام الزمان (ارواحنا فداه) ..
وما روي عن الامام العسكري (ع) : ((فأمّا مَن كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلّدوه)) فلو تتبعتم جميع المتمرجعين فلن تجدوا فيهم ادنى مراتب صون النفس والورع ومخالفة الهوى وكل من فيهم ينادي انا اعلم هذا الزمان ووحيد دهري! 
فهل بعد هذا سيكون مؤمناً مَن يطعن في المراجع العدول ويرد عليهم ويصفهم بالفرعونية ويعتدي عليهم ويحرض اتباعه للنيل منهم ام هل سيكون منحرفاً ضالاً مُتبرأ منه ؟!
وإليكم هذه الاحصائية البسيطة حول اسماء ادعياء المرجعية (النيابة العامة) حيث تحفظت عن ذكر بعض الاسماء حفاظاً على وحدة الصف:
 
١: المدعو بالشيخ محمد اليعقوبي ، وسيأتي الكلام عنه.
٢: المدعو بالسيد محمود الصرخي الحسني.
٣: المدعو بالشيخ قاسم الطائي.
٤: المدعو بالشيخ عدي الاعسم.
٥: المدعو بالشيخ فاضل البديري.
٦: المدعو بالسيد محمد حسين فضل الله.
٧: المدعو بالسيد كمال الحيدري.
٨: المدعو بالشيخ ياسر عودة (ادعى المرجعية مؤخراً)
٩: المدعو بالشيخ فاضل المالكي.
١٠: المدعو بالشيخ نوري الساعدي.
١١: المدعو بالسيد فرقد القزويني (احد اقطاب الحركة السلوكية جند المولى)
 
سواء اصحاب الحركات الضالة المنحرفة او المتمرجعون فجميعهم قد اعتمدوا على جهل الناس واتخذوا من الطاعة العمياء والانقياد المطلق ضرورة للإيمان بهم حيث يقومون بادخال اتباعهم او مَن يقومون بتنظيمه بدورات غسل دماغ وبأساليب غريبة محترفة خبيثة وغاية في المكر والدهاء لترويضهم على الطاعة فيتحول التابع لهم إلى دمية فاقدة للوعي والارادة واداة لتسقيط الجميع باستثناء مَن ينتمي إليه ليعدموا ثقة الناس بجميع العلماء حتى لا يبقى لعمة رسول الله (صلوات الله عليه وآله ) أي دور ..
 
ومما خفي على عامة الناس ان تنصيب هؤلاء المتمرجعين انفسهم للمرجعية قد جعلهُم ملعونين على لسان المولى صاحب الامر (عجل الله فرجه الشريف) حيث ادعى النيابة العامة وأن الامام ارواحنا فداه قد لعن كل مُدعٍ للمرجعية كذباً وزوراً .. والمُطلع على الطريقة التي عامل بها الامام (عج) مَن ادعى النيابة سيجد ان الامام قد حاربهم حرباً لا تهاون ولا رحمة فيها ولقد لعنهم في مواطن كثيرة وتواقيع متعددة وأمر اتباعه بلعنهم والبراءة منهم .. اذكر لكم هنا مثالاً واحداً من مجموعة كبيرة ذكرها مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (عج) في مجلة الانتظار ، العدد الرابع عشر تحت عنوان (موقف الائمة مِن الادعياء) لنفهم مِن خلاله كيف تعامل الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) مع مُدعي السفارة وهُم كُثر ومنهم :
(( احمد بن هلال العبرتائي:
في توقيع عن الإمام المهدي عليه السلام طويل قال في آخره ((... ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال، لا رحمهُ الله ولا ممن لا يبرأ منه))، وحينما سأله القاسم بن العلا عن أمر أحمد بن هلال وانه كان صالحاً فكيف تلعنه؟ ورد التوقيع من الإمام عليه السلام ((لا شكر الله قدره، لم يدع المرزءة بان لا يزيغ قلبه بعد ان هداه، وأن يجعل ما منّ به عليه مستقراً ولا يجعله مستودعاً، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان –لعنهُ الله- وخدمته وطول صحبته، فأبدله الله بالإيمان كفراً حين فعل ما فعل، فعاجله الله بالنقمة ولم يمهله، والحمد لله لا شريك له وصلى الله على محمد وآله وسلم.
وفي توقيع شديد اللهجة للقاسم بن العلا الموجه إليه التوقيع السابق قال فيه:
(قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع ابن هلال –لا رحمه الله- بما قد علمت، ولم يزل –لا غفر الله ذنبه ولا أقال عثرته- يدخل في أمرنا بلا إذن منا ولا رضى. يستبد برأيه يتحامى ديوننا، لا يمضي من أمرنا إياه إلا بما يهواه ويريده، أرداه الله في ذلك في نار جهنم فصبرنا عليه حتى بتر الله بدعوتنا عمره، وكنا قد عرّفنا خبره قوماً من موالينا في أيامه -لا رحمه الله- وأمرنا بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال، لا رحمه الله ولا ممن لا يبرأ منه.
وأعلم الاسحاقي (ولعله أحمد بن اسحق القمي) سلمه الله وأهل بيته بما أعلمناك من حال هذا الفاجر، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك، فانه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما روى عنا ثقاتنا، قد علموا بأننا نفاوضهم بسرنا ونحمله إياه إليهم، وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى))
 
مما تقدم نفهم حجم الخطر المترتب من جراء ادعاء السفارة او النيابة عن المعصوم (عجل الله فرجه الشريف)..
وعليه فان الامام قد وضع نهجاً ورسم طريقاً صريحاً لشيعته ليعرفوا كيف يتعاملون مع المُدعين للنيابة (خاصة او عامة) باطلاً.
 
ويمكننا ان نلمس بكل سهولة المشروع الخبيث الذي يتبنونه جميعهم بمجرد تتبع آثار المتمرجع محمد اليعقوبي والذي زرعه البعث الكافر عميلاً في حوزة النجف الاشرف ودسه كطالب علم وما ان لبث سنوات قلائل -دون ان يعترف به أي فقيه مُعتبر- حتى نصّب نفسه مرجعاً واقضم من التيار الصدري قضمة -كما فعل غيره- ليكونوا له اتباعاً فبعضهم تبعه جهلاً واخرون وجدوا فيه ضالتهم حيث الحقد والضغينة على المراجع العدول سيما على المرجعية العليا المتمثلة بالامام السيستاني (دام ظلهم جميعاً).
وبدأ بمسيرة التحريض والطعن والتسقيط الممنهجة للنيل من المرجعية الرشيدة ونصب العداء لها في كل زاوية الى يومنا هذا.
وكل ذي قلب سليم يعرف ان اليعقوبي صنيعة المخابرات الصدامية وقد دلّت على ذلك الوثائق التي تم العثور عليها بعد سقوط الطاغية وكشفت ارتباطه بهم ودون ادنى شك قبل او خلال سقوط نظام صدام ارتبط مباشرة بالمخابرات الأميركية والسعودية والقطرية تماماً كما فعل مدّعو اليمانية والمهدوية كـ ابن گاطع والاخرين الذين يصبون جميعاً في ذات القناة، ومؤخراً تبين وبشكل واضح المشروع الخبيث لليعقوبي الهادف لشق الصف الشيعي وزرع بذرة الانشقاق والعمل على ضرب المذهب من الداخل ونخر قواه بواسطة فصل القاعدة عن مرجعيتها الحقيقيّة..
 
هذا المشروع هو هدف جميع الادعياء من المتمرجعين والحركات السلوكية المنحرفة ، فلو تأملتم في روادهِ ومنفذيهِ وتاريخ ظهورهم لوجدتموهم قد ازدادوا في السنوات الاخيرة وبصبغات مختلفة بينما حقيقتهم واحده وغايتهم واحدة.. 
 
وخلاصة القول ان جميع هؤلاء قد اجتمعوا في حقيقة واحدة لم يستطيعوا ان يخفوها حتى فضحتهم وهي عدائهم الصريح السافر للمرجعية العليا واستهدافهم لها بكل الآليات التي اُتيحت لهم ، لا احاول هنا ان اُلصق التهمه بأحدهم وهو بريء فبإمكانكم ان تذهبوا وتدققوا في نتاج هؤلاء وتتعرفون على منهجيتهم التي بُنيت على بغض المرجعية وإسقاطها بكل السُبل!
ليتمكنوا مِن فصل الناس عن المرجعية وبهذا يكون الناس ضعفاء ينهارون امام اي هجمة شرسة ، فكرية كانت ام عسكرية ، وهذا ما نراه في الجيل الجديد بفضل الاعلام المُجند والمحور الثالث (زرع العملاء من مختلف الاختصاصات في جميع الاوساط والطبقات المجتمعية لتنفيذ الاجندة المكلفة بها) فكان النهج الذي صنعوه مأوى كُلِّ حاقدٍ ومتحامل على علماء المذهب ففتح لهم الباب ليصبوا جمّ حقدهم وبغضهم على الحوزة العلمية الشريفة، فكرّس البعض اقلامهم لمحاربة المرجعية العليا من امثال محمد رضا النعماني وعباس الزيدي وعادل رؤوف واسماعيل الوائلي وعماد الهلالي وغيرهم ممن جندوا انفسهم للشيطان وكتبوا في المرجعية مالم يتجرأ على كتابته حتى اليهود وكُلُّ ذلك زوراً وبهتاناً !! منطوياً تحت مشروع هدم التشيع من خلال تسقيط العلماء والطعن فيهم وتشويه صورهم امام العالم، وهذا الدليل كافٍ على ضلالهم واتباعهم للشيطان وخُطُواته ، فالناتج هو التمرد الصريح والاعتداء السافر على المرجعية والاعتراض على كل توجيهٍ يصدر منها وتحميلها مسؤولية كل تقصير في المجتمع حتى عثرة احدهم بثوبه ستراهم يرمون بها المرجعية! وكأنهم قد انغمسوا في وحل البغضاء واصبحوا يتصيدون كل موقف وكلّ كلمة تصدر من المرجعية لينالوا منها وكلّ بطريقته وبمستواه والأيادي الخفية هي مَن تُحركهم! ، وهذا هو عينهُ الذي قصدته الجهات المجهولة التي عملت بكد طوال سنوات طويلة، فلا يستغرب احد لكل ما يحصل اليوم والقادم ادهى ، ((فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ)) فهذا كلّه يدخل في إطار المشروع الإلهي حيث الغربلة والتمحيص والاستعداد لدولة العدل الإلهي وهذا ما وعدنا به ائمتنا (صلوات الله عليهم) فعن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) يقول: " لتُمحّصُّنَّ يا شيعة آل محمد تمحيص الكحل في العين وإنَّ صاحب العين يدري متى يقع الكحل في عينه ولا يعلم متى يخرج منها، وكذلك يصبح الرجل على شريعة من أمرنا ويمسي وقد خرج منها ويمسي على شريعة من أمرنا ويصبح وقد خرج منها"
فـ "غربال المرجعية" هو ابرز الامتحانات التي فشل وسيفشل في اجتيازها الكثير والسعيد مَن تمسك بخط المرجعية الحقة التي هي الامتداد الطبيعي للارتباط بالمعصوم والطريق الامثل للانتظار الايجابي.

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/27



كتابة تعليق لموضوع : حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : Ahmed ، في 2019/06/17 .

فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة
سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

• (2) - كتب : الشيخ رعد الزيدي ، في 2016/10/31 .

احسنت لا فظ فوك
ايها السيف البتار ذا النبرات الفقار
سددك الله سهامكم وجعلكم من المدافعين عن الدين الحنيف والمذهب الشريف
فقد اطنبتم جزاكم الله خيرا
نعم لا خيار لنا الا المرجعية العليا كونها الحجة الكبرى للإمام المعصوم (فإنهم حجتي. عليكم )
فلا تنسونا من فيض دعواتكم وسدد الله رميتكم
اخوكم الشيخ رعد الزيدي

• (3) - كتب : بشار سعد ، في 2016/09/26 .

ما زاد حنون (الصرخي واليعقوبي ...) في الإسلام خردلةً.........ولا النصارى لهم شغلٌ بحنونِ



• (4) - كتب : جبار الكربلائي ، في 2016/07/30 .

حرر






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر شامان الصافي
صفحة الكاتب :
  حيدر شامان الصافي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جهود مكثفة لإعادة تصدير الخام عبر الخط التركي

 السيد العبادي (من اين لك هذا) سلاح فعال بتطبيق قانون معاقبة المتآمرين على سلامة الوطن ومفسدي نظام الحكم النافذ  : د . عبد القادر القيسي

 قصة أسعار النفط, الحرب الخفية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 أمريكا ترسل العبادي مفخخاً!  : قيس النجم

 القوات الأمنیة تطهر الثرثار وتصد هجمات بالفلوجة وسامراء وحدیثة وتقتل 127 داعشیا

 استئصال ورم يزن 18 كغم من بطن مريضة في البصرة

 ذمة الصحفي المالية  : كريم عبد مطلك

 على أية حال لي منزل إسمه العراق!  : امل الياسري

 ائتلاف المالكي يطرح ثلاثة خيارات للخروج من الأزمة السياسية  : / اور نيوز

  تاملات في القران الكريم ح97 سورة الاعراف  : حيدر الحد راوي

 مصر تجربة الريادة  : عبد الكاظم حسن الجابري

 حمودي للسفير الفرنسي: ضرورة ايجاد وفرض حل سلمي في سوريا  : مكتب د . همام حمودي

 المصرف العراقي للتجاره وفساد حمديه الجاف الحلقه السادسه عشر بعنوان ( ارهاصات حمديه واعوانها ورحلتها الى عمان )  : مضر الدملوجي

 من أين يأتي التحريض؟  : إبراهيم حاج عبدي

 أسامة المعموري أنموذج للحشد المقدس  : عمار العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net