صفحة الكاتب : د . ليث شبر

الأحزاب..هل ستتخلى عن الطائفية والمحاصصة ؟
د . ليث شبر

  ما من شك في أن أحزابنا المشاركة في السلطة والبرلمان جلها بنيت على أساس طائفي أو قومي .والقسم الآخر كان عبارة عن ردة فعل أو إحياء لخط علماني قديم.. ولانقصد بهذه المقدمة بأي حال من الأحوال الإساءة إلى هذه المسميات والانتماءات، فليس بدعا في الدول التي تمارس الديمقراطية نظاما للحكم ،أن تنشأ فيها أحزاب أو مجموعات سياسية تنتمي لطائفة أو مذهب أو دين أو قومية أو حتى فئة معينة من الناس تمثل منهجا أو عقيدة أو توجها محددا..وتجارب الدول والتاريخ تغنينا عن ذكر الأمثلة المتنوعة والتي يمكن الكشف عنها بنقرة واحدة في محركات البحث في الانترنت..

نعم نحن نختلف بالرأي عن هذه التوجهات ونؤمن في تجربتنا العراقية حصرا وفي هذا التوقيت أنه حان الوقت للأحزاب الوطنية العابرة للطائفية والقومية وأي أثنية أخرى مقدسة او غير مقدسة نقول أنه حان الوقت لها أن تتشكل من جيل سياسي عنده هذا الفهم ويؤمن به .أو أن تمارس هذه الأحزاب المتغلغلة في السلطة والدولة والمجتمع نوعا من تصحيح المسارات وتعطي الأهمية لبزوغ جيل معتدل من بينها يدعو الى بناء دولة مدنية عادلة كريمة بغض النظر عن انتمائهم المذهبي والطائفي والقومي وتكون مرجعيتهم في كل ذلك البرنامج الذي يعد لبناء الدولة ضمن هذه المواصفات ..
إن التحول والانتقال الى فكرة بناء الدولة المدنية ،وإن وجد له بعض المناصرين المجاهرين وقسم آخر من المناصرين الصامتين ،فإن هناك قسما آخر يعارض هذه النشأة والتحول خاصة إذا أشاعت هذه الأحزاب المتنفذة بين الجمهور فكرة مفادها ان الدولة المدنية هدفها إقصاء الدين وفصله عن السياسة ، وهو أمر كرسه الخط السياسي العلماني الذي تبنى المدنية شعارا من دون وجه حق ،فلصقت المدنية بالشيوعية مما أفقدها قوتها في الشعوب التي يكون الدين جزءا لايتجزأ من شخصيتها وتركيبها ولولا أن المجال لايسعنا هنا لبينا كيف أن الذين يؤمنون بالأديان يمكنهم جدا تأسيس خط مدني أقوى من الخط المدني الذي يؤسسه العلمانيون أو الذين لايؤمنون بالأديان والمذاهب .ولعل مقالة أخرى منفصلة سنفصل الحديث فيها عن ذلك..
نعود الى حديثنا الذي سيبقى حبرا على ورق او حروف على صفحة في المواقع ،إذا لم نستطع أن نقدم المقترحات الممكنة والقابلة للتطبيق على الواقع . فكثير منا يحلم بأفكار ورؤى لايمكن تطبيقها بل ستبقى أحلاما أو أوهاما ننادي بها وهي غير ممكنة التطبيق .وكثير من أمنيات الناس ومطالبات بعض المجموعات، والنقاش السياسي الذي يدور في الدواوين والندوات بل وقوانين وقرارات السلطة المتسرعة ،أقول كثير منها غير قابلة التنفيذ والتطبيق لبعدها عن الواقع أو لأنها منبتة الصلة بما حولها من وقائع . لذلك لانريد للأفكار في هذا المقال أن تكون كذلك..
واقع الحال اليوم هو أن السيد العبادي رمى مشروع الإصلاح والتغيير في ملعب الكتل السياسية المشاركة في الحكومة وسواء أحسنا الظن أو أسأناه أو قبلنا بهذا الإجراء أو رفضناه فإننا أمام مفترق طريق آخر تحدده قرارات واجراءات وردود أفعال هذا الكتل والأحزاب وهي أمامها ثلاث خيارات رئيسة
الأول..أن تستجيب لسياساتها السابقة المبنية على المحاصصة والمحسوبية والطائفية وتقدم مرشحيها على أساس ذلك.
الثاني..أن لاتستجيب لهذه الطلبات فلاتقدم أي اسم ولاتتخذ أي جراء سوى رمي الكرة من جديد في ملعب رئيس الوزراء.
الثالث..أن تصحح مساراتها وتستجيب لمطالبات شعبية طاغية في التخلي عن سياساتها السابقة وبخاصة المحاصصة ..
 
أما عن الخيار الأول والثاني فهو بلاريب سيدخل البلاد في نفق مظلم آخر لأنه عكس ماتطالب به القوى السياسية كلها ومن خلفها جماهيرها جهارا وان كانت هذه الكتل لاتؤمن بذلك حقا لأسباب يعرفها القاصي والداني فالجميع يلعن المحاصصة ولكن 90 بالمئة منهم يمارسها بتبريرات وتخريجات متنوعة.
في الخيار الثالث وهو أصعب الخيارات يلوح الأمل في تبلور فلسفة جديدة لبناء الدولة المدنية الوطنية، ولكن هذا الخيار الصعب يحتاج الى قرارات وسلوكيات ظاهرة للعيان تجعل منه خيارا حقيقيا وليس تمويهيا أو تخديريا ونقصد بذلك أن هذه الأحزاب ستدعي انها رشحت شخصيات مستقلة من التكنوقراط وأدت ماعليها ..ولكننا نكتشف سريعا أن هذه الشخصيات أعطت الولاء لأحزابها التي رشحتها .وكانت من لونه وتركيبته ..وهو أمر لايخفى على أحد مهما حاولت هذه الأحزاب التعتيم والتكتم ..وبالتالي فإن ذلك يعني أن هذه الأحزاب لم تتخل عن سياساتها المحاصصية والطائفية بل أضافت إليها سوءا آخر ؛ هو الاستخفاف بالمطالبات الاصلاحية والاستهزاء بعقلية الجمهور في ممارسة فيها من النفاق والمنافسة الصلفة والحمقاء الشيء الكثير..
إذن ماهي السلكويات الممكنة التي ستضيف قناعة حقيقية اذا توجهت هذه الاحزاب للخيار الثالث..
هنا أضع هذه المقترحات والتي يمكن أن تكون ملامح لخارطة وطنية ..خاصة اذا وجدت من يدعمها بين الكتاب والاعلاميين والمفكرين التنويريين ،و السياسيين الذين يحملون الوطن وهمومه فوق كل شيء ..أما إذا لاقت استحسانا من بعض قادة الخط الأول وخاصة المتحررين منهم من عقدة الانتماء الطائفي والقومي والأثني فهو المراد .. ولا أخفيكم أنني فاتحت بعض الفاعلين في الشأن السياسي بقسم من هذه المقترحات والرؤى والتي أراها قابلة التحقيق وخاصة في هذا الظرف التاريخي الذي يمر به العراق..
وأليكم سادتي بعض المقترحات والتي يمكن الإضافة إليها فاليد الواحد لاتصفق بقوة..
المقترح الأول..أن تجتمع هذه الكتل سريعا فيما بينها سواء تحت سقف البرلمان أو من خلال قادتها وممثليها وأن يتدارسوا بعمق وثيقة الاصلاح وآلية التغيير الوزاري فيضعوا ملاحظاتهم التقويمية في ورقة واحدة ثم يقوموا باختيار سلة الوزارة سوية بعيدا عن التحزبية والطائفية واعتمادا على الكفاءة والقيادية والمعايير التي تم الاتفاق عليها..
المقترح الثاني..أن تشكل هذه الكتل بمجموعها لجنة من المستقلين والخبراء والمدنيين والعسكريين الأكفاء والمعروفين بالوطنية والنزاهة ثم تقدم مرشحيها كلهم لهم ليتم اختيار الشخصيات المرشحة وأيضا من دون النظر الى انتماءاتها ..وبعد ذلك تقدم ملاحظاتها المهنية حول البرنامج الإصلاحي لرئيس الوزراء.
ثالثا..أن تجتمع كل كتلة على حدة وتعلن على الملأ وبشفافية الوزارات المطلوب تغييرها وتدعو أهل الاختصاص والمهنية والخبرة الترشح بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية والمذهبية وغير ذلك وأن يكون الاختيار وفق هذه المعايير فلا ضير أن يترشح الشيعي أو المسيحي أو الكردي من قائمة سنية ولاضير من أن يترشح السني أو المسيحي أو الإيزيدي أو غير ذلك من قائمة شيعية وهكذا دواليك في كل الكتل ذات اللون الطائفي والديني والقومي ولعل هذه الترشيحات ستعيد بعضا من الثقة المفقودة في نزاهة الاحزاب والحكومة وستزداد أكثر في حال رأى الجمهور نتائج تطور ملموس على الأرض..
أن هذه المقترحات الثلاثة ليست مستحيلة وهي قابلة التنفيذ شرط ان تتخلى الأحزاب عن نفسها الطائفي والمحاصصي بل ستكون فرصة تاريخية لهم لاستعادة الثقة من جهة ولبناء العراق من جهة أخرى ..أما من يتكلمون عن خطوط حمراء في تغيير المناصب من حزب ما فهو إما مصاب بعمى الألوان أو أنه لايفهم معنى الخط الأحمر فالدول الديمقراطية ليس فيها خطوط حمراء في تسليم السلطة أو الاستقالة أو الانسحاب والماضي القريب جدا فيه أكبر دليل..

  

د . ليث شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/13



كتابة تعليق لموضوع : الأحزاب..هل ستتخلى عن الطائفية والمحاصصة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الركابي
صفحة الكاتب :
  حسين الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بويه اشمالكم يهل السياسه  : عباس طريم

 مشعان الجبوري يعلن انسحابه رسمياً من تحالف (الفتح)

 إعترافات كُتبت على ضريح الحُسين  : وليد كريم الناصري

 الانتخابات الفرنسية وجوه يانعة!  : رسل جمال

 جواز سفر ............ عراقي  : أ.د. كاظم خلف العلي

 وزير النفط الإيراني يصل مدينة النجف الاشرف ويناقش مع محافظها العقود النفطية بين البلدين  : احمد محمود شنان

 العراق وطن الاحرار والمخلصين  : د . ماجد اسد

  كيف ينهض شيعة العراق وفيهم موفق الربيعي وامثاله؟  : د . حامد العطية

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية تعزيز التعاون مع العتبات المقدسة في ايصال الرسائل التوعوية  : وزارة الصحة

 لرفع مستوى الاداء والارتقاء بواقع العمل / وزير الداخلية يعقد اجتماًعا مع مسؤولي مديرية المرور  : وزارة الداخلية العراقية

 نيس والكرادة.. وجمل أعور!  : مديحة الربيعي

 عميل يعمل في قناة بغداد  : زيد الجابري

 المباشرة بالمرحلة الثانية لمشروع سرداب الرأس وسيدخل الخدمة قبيل زيارة الاربعين

  التربية : تجري اختبارات الطلبة المتقدمين في مدارس الموهوبين في البصرة وميسان  : وزارة التربية العراقية

 ليس الشيعة من يطعن في الرسول ( ص ) يا فواز الزاملي  : جعفر علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net