صفحة الكاتب : حميد الموسوي

طوفان لا ترده لجان
حميد الموسوي
كان الاولى بالرئاسات الثلاث في اجتماعها الاخير مع روساء الكتل لحل الازمة الراهنة وانقاذ العملية السياسية من الانهيار، كان الاولى بها ان تصدر قرارات حازمة صارمة فورية ببيان مهيب يقضي : باعلان حالة الطوارئ وغلق المطارات والحدود واصدار اوامر قبض بحق المفسدين ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة ورفع الحصانة عنهم وتشكيل حكومة طوارئ ، لا ان تخرج بتشكيل لجان تمييع ومضيعة وقت ، في وقت اوشك العراق  بكامله على السقوط ! اي لجان وانتم درجتم على تشكيلها مع كل مصيبة دون تحقيق نتيجة تذكر ؟!.
 ما اخبار لجنة التحقيق في سقوط الموصل والرمادي ؟ ولجنة مجزرة خان بني سعد ،ومذبحة المقداية ،وتازة المنكوبة ...واشباهها ؟ما اخبار لجان التحقيق في ضياع ميزانية 2014 ، ولجان التحقيق في ملايين الاطنان من الزيوت الفاسدة المركونة في ميناء ام قصر ؟!. 
ما الذي توصلت له لجان التحقيق في حرائق وزارة العمل ، والمصرف المركزي ، ووزارة النفط ، والشورجة ، وجميلة ، والضمان ، والسجون؟ ولجان التحقيق في فرار سجناء بادوش والمطار والبصرة وصلاح الدين والرصافة وابو غريب وغيرها  ؟
ولجان التحقيق في عملية اختفاء اربعين مليار دولار من خزينة اعمار العراق ؟
ولجان التحقيق في مئات الالوف من الموظفين الفضائيين في كل الوزارات ...و من الاسماء الوهمية المستفيدة من اعانات شبكة الرعاية الاجتماعية في بغداد والمحافظات ؟ 
ولجان التحقيق في عشرات الالوف من الشهادات المزورة ؟ 
ولجان تحقيق عقود شراء اسلحة ومعدات عسكرية فاقدة الصلاحية ....
ولجان تحقيق مولدات الكهرباء المستبدلة بلعب اطفال .. ولجان تحقيق الحواسيب ولجان تحقيق اجهزة الكشف الفاشلة .. ولجان .. ولجان ؟
وما اكثر اللجان التي لم تسفر احداها عن حقيقة او تخرج بنتيجة او تعزز بقرار حازم حتى فقدت مصداقيتها وصارت عنوانا لاخفاء جريمة ، وتمييع قضية ، واغلاق ملف ، وتمرير اجندة ، وحماية مجرمين ، وتبييض صورة وغسيل اموال ، وتزكية مفسدين .... 
حتى لكانها وجه من وجوه الفساد المستشري وظهير مقنع للارهاب بما تتركه من تداعيات وما تسببه من احباط وما تتبناه من باطل ، وما تتركه من صور عن حالة ميئوس منها لحكومة ضعيفة ودولة آيلة للسقوط . 
كان الاولى بالحكومة – اذا كانت جادة بالتغيير والاصلاح وحريصة على الوصول الى النتائج الحقيقية لملابسات حادث ارهابي او حالة تقصير او حالة  فساد – ان تسارع الى القبض على المسؤولين المباشرين والرؤوس الكبيرة في المفصل الذي حصل فيه التلاعب والتهاون والفساد ، وتشكيل لجنة قضائية علنية لايمكنها التستر والمجاملة والتغاضي ويكون قرارها ملزما واحكامها نافذة معلنة الى الراي العام اولا باول ما يستجد من حقائق . 
بهذا الاسلوب تثبت الحكومة وجودها وتفرض هيبتها و احترامها ، وتثبت اللجان نزاهتها ومصداقيتها ، وتشكل رادعا قويا يحسب له الفاسدون من ذوي النفوس الضعيفة  الف حساب.
لقد شكل اسلوب التهاون والتغاضي والتمييع واللجان الروتينية عامل تشجيع للمفسدين والفاسدين للتمادي في تخريب البلد ونهب ماله العام واستمرار عمليات الارهاب وتفشي الفساد المالي والاداري .فأي اصلاح ستنجزه اللجان بعد خراب دام اثني عشر عاما افقد العراق كل مقومات الدولة العصرية .
وكان الاولى بالحكومة ومسؤولي رئاساتها الثلاث ان يفطنوا الى مايدور حولهم من محاولات لاسقاط التجربة الديمقراطية ، وان يشنوا حربا بلا هوادة على الفاسدين والمفسدين ، وان لايركنوا الى حسن الظن وترك الحبل على الغارب ، فمن الضعف والاخفاق الاعتماد كليا على نتائج لجان مشكوك في كفاءتها قبل اخلاصها . 

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/25



كتابة تعليق لموضوع : طوفان لا ترده لجان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داليا جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  داليا جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارتا العمل والصناعة تناقشان الاستفادة واستثمار الخبرات المتبادلة لتطوير وتنمية قابليات ملاكاتهما  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ثقة العراقيين .. بشعارات المرشحين

 حسن شويرد يبحث مع سفير ارمينيا اخر المستجدات على الساحة السياسية المحلية والدولية  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 بعد وفاة الرئيس طالباني ...قباد يسعى لخلافة والده  : ندى عبد الرضا

 ما خفي من الأبعاد الاجتماعية في التشريعات الفردية  : د . نضير الخزرجي

 جانب من الادانات الدولية التي صدرت حول التفجير الارهابي الاخير في الناصرية  : وزارة الخارجية

 بابل : القبض على متهم بحيازة الحبوب المخدرة شمالي الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 عربي عواد ملفحٌ بالبرد والصقيع مات  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يتفقد شارع بغداد ويلتقي بعدد من أصحاب المحال التجارية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 سلالم الرواتب  : واثق الجابري

 عادة هبل وحرب كربلاء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 السادة ( مجلس الطرشان والنهاب ).......(خبئوا ) رؤسكم تحت التراب  : محمد الدراجي

 هل يقبل سنة العراق بالمساواة مع شيعة السعودية؟  : د . حامد العطية

 نزاع عشائري في البصرة يؤدي الى وفاة شخصين

 وزارة التربية تحدد السادس عشر والسابع عشر من أيلول القادم موعدا لامتحانات الدور الثاني للمرحلة الثانوية لمحافظة نينوى  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net