الشرق الاوسط على اعتاب ؛؛انتفاضة المراة لكسر قيود الشرق؛؛
د . علي عبد داود الزكي
ان الشعوب العربية اليوم بدات تنفض غبار الدكتاتورية بفوضى واغتراب فكري كبير تقوده اليوم مؤسسات شبحيه عبر عالم النت والاتصالات الحديثة  سيمهد هذا  لاحقا الى انتفاضة عارمة للمراة الشرقية ضد قيود الشرق.. ان الاسلام الاوربي هو غاية ما تطمح اليه امريكا في الشرق الاوسط الجديد مستغلة بذلك المهاجرين المسلمين الذين اغلبهم يعيش اليوم بافكار التغرب الاسلامي التي تقمصوها من ثقافات وقيم المجتمعات التي هاجروا اليها وعاشوا فيها سنوات طويلة (اوربا والعالم الغربي). تعمل امريكا اليوم على دعم هؤلاء لغرض بناء مجتمعات بكفر اسلامي جديد بعد ما عملت امريكا على خلق الازمات والمتناقضات المختلفة في الشرق لكي تدفع المجتمعات الشرقية الى قبول ذلك. كما ان امريكا دعمت وخططت لمؤزرة قوى البترول العربي لمنحه دورا كبيرا في تخريب الثقافات الدينية والاجتماعية السائدة في الشرقي العربي وذلك باستخدام قوة المال من اجل نشر فكر التكفير الدموي في الشرق الاسط وذلك لغرض تحطيم كل القوى الاسلامية الاخرى التي يمكن ان تقف امام اي تغرب فكري يعمل على تشويه الاسلام والمساس بمعتقداته. حيث ان القوى الظلامية هذه عملت وتعمل على دحر جميع القوى الاسلامية المعتدلة وان لم تدحرها فانها حدت وستحد منها كثيرا وتشوه معالم رؤيتها. بحيث تظهر عجزها عن موجهة الغول الظلامي الجاهل المسيطر بشكل دموي على الشارع. ان هذا سيجعل الشباب العربي يتجهوا نحو التغرب الفكري ويتجهوا الى فكر العولمة (الامركة) ليكون المنقذ لهم خلال فترة العقد القادم من الزمن. فكلنا سمعنا الشعوب العربية كيف كانت تهتف ضد امريكا التي احتلت العراق ، لكننا اليوم نرى الشعوب العربية في اليمن وليبيا كيف يهتفون لامريكا ويرونها بانها المنتقذ الحقيقي الذي يجب عدم معاداته لكي ينجحوا في التخلص من الدكتاتورية.
 
اليوم بدا الشرق بنفض غبار الدكتاتورية للدخول في عالم جديدة اسمه الديمقراطية المشوهة والذي رافقه ظهور قوي لقوى ظلامية جاهلة وكبيرة. ان الغرب له دورا كبيرا في اللعب خلف الكواليس في تتبع الاحداث وتهيجيها وتوجيها وتسييرها بالريموت كنترول لغرض دفعها بالاتجاه الذي يخدم بناء شرق اوسط جديد بقيم اجتماعية ودينية جديدة. ربما سيعمل الغرب على ان يسود الاسلام التركي او الاسلام الاوربي في الشرق الاوسط. فكل الاسلاميون الذي تركوا بلدانهم في الشرق الاوسط واستقروا منذ سنين في اوربا وامريكا واستراليا حتى وان تحررت شعوبهم من الدكتاتورية فانهم سوف لن يعودوا الى اوطانهم لانهم اعتادوا على اسلام جديد وقيم ثقافية جديدة وتغربوا بما يكفي بحيث لا يستطيعوا العيش في بلدانهم الاصلية. تعمل امريكا اليوم على ان يكون هؤلاء هم نواة التغيير في الشرق بفكرهم المادي ونهمهم في الاستحواذ على مقدرات بلدانهم ليكونوا اتباع صاغرين للغرب ويعملوا على الاجهاز التدريجي على الكمبارس الامريكي (قوى الظلام الدموية المسيطرة على الشارع الشرقي والتي سينتهي دورها لاحقا) على مدى عقد من الزمان ليكونوا كابطال ومخلصين للشعوب بدعم وسيناريوا اخراج امريكي. وبذلك تتخلص امريكا من القوى الاقليمية والاجتماعية والاسلامية المعتدلة والاصولية المعادية لامريكا ومصالحها في المنطقة باستخدام قوى الظلام المصطنعة من قبل المخابرات الامريكية (الذراع الخفية لامريكا) ثم معالجة ذلك لاحقا بان تعمل امريكا على اقتطاع هذه الاذرع بعد انتفاء الحاجة لها. لكن مع تركها دون اجتثاث تام للعودة اليها متى ما تطلب الامر ذلك. اي ان امريكا تعمل على ضرب هذه القوى المتنمرة بقوى اخرى بعد تجفيف مصادر تمويلها المالي(تمويلها من نادي البترول العربي) وتعمل على حفظ توزنات محلية تجعل هذه البلدان ضعيفة وهشة التركيبة السلطوية لاجل نمو فكر العولمة ونشوء شباب الفيسبوك او الماسونية الجديدة الذين سيغيرون الكثير مما اعتاد عليه الانسان الشرقي. نحن اليوم نعيش مرحلة قدرية وكل ما يمكن ان نفعله هو تقليل الاذى والخروج باقل خسارة ؛ وهذا طبعا ان كنا نملك قرار اما لو كنا غير ذلك فاننا نسير في قطار يسير على سكة محددة الاتجاه فاقدي الارادة. لذا يجب التنبه لذلك بان الاقدار تاتي مثل شروق الشمس الذي لا يمكن منعه نهائيا لكن ممكن الاستعداد له ولظروفه. ان خروج المجتمعات العربية منتصرة بانتصارات عرجاء معوقة على الدكتاتورية لتخوض صراع مؤلم مع الظلام والتطرف والصراع الطائفي والعرقي ، ستنتشر فيها افكار النت والعولمة والاتصالات الحديثة التي ستوجه الانظار الى رؤية شرق اوسطية جديدة.
 
المشاكل الشرقية كبيرة واهمها هي المشكلة الاقتصادية التي تكاد تكون بلا حل بظل غياب التخطيط الاستراتيجي السليم. كما ان هذه المشكلة تعتبر سلاح فعال بيد امريكا في السيطرة على الشرق وتوجيهه وفقا لمخططاتها حيث ان مشكلة المشاكل الشرقية هو الاقتصاد. اضافة الى وجود مشاكل اجتماعية وعرقية وصرعات طائفية كبيرة ولعل من ابرز مشاكل المجتمعات المريضة بالفوضى والتناحر المتنوع الوجوه في صراعاتها الدموية هي حقوق المراة وحرية العمل والعنوسة وتعدد الزوجات (التي يعتبرها البعض ضرورة شرقية وحلا لمشكلة العنوسة والمراة قبل ان تكون متعة وسعادة للرجل ويعتبرها البعض الاخر حلا مرفوضا وانتهاكا لحقوق المراة). ان المراة هي المكون ذو النسبة العددية الاكبر في المجتمعات وخصوصا الشرقية منها ومع ذلك نجد المراة تعاني من الكثير من الضيم في مجتمعات الشرق التي تعمل على اذلال المراة وعدم احترام حقوقها الدينية والمدنية والجسدية. حيث برزت بشدة مشكلات اجتماعية معقدة مثل زيادة نسبة العوانس والارامل وظهور مشاكل العمل وحرية الراي والتعبير واتخاذ القرار والحرمان المتعدد الاوجه في ظل انظمة مجتمعية وعشائرية شديدة السطوة. فكيف ستحل هذه المشاكل يا ترى؟!!
 
 سمعنا قبل ايام احدة الكويتيات دعت الى استقدام رجال مسلمون من روسيا وتركيا واذربيجان لغرض ان يتم تزوجيهم بالعوانس الكويتيات لحل مشكلة هذه الشريحة المظلومة وتحسين النسل. وهذه تعتبر دعوة جريئة جدا ولربما هي الحجارة الاولى التي ترمى على بيت القيم الزجاجي الشرقي. لذا من المتوقع بظل سيادة الفوضى والصراع وظل متناقضات المرحلة التي تلي انهيار الدكتاتورية الشمولية وظهور افكار التغرب والصراع المبرمج والمسيطرة عليه من اجهزة مخابراتية عالمية ستظهر القوة النسائية كقوة فاعلة ستعمل على تغير وقلب المعادلة في الشرق الاوسط.  حيث ان المراة التي كانت بلا قرار في ظل الانظمة الدكاتوتورية المتسلطة سيكون لها دور متميز في ترجيح الكفة الديمقراطية مستقبلا حيث ان نسبة النساء تتجاوز 65% في مجتمعاتنا الشرقية. وبذلك فانه من المتوقع ان تخرج النساء على المالوف من الظلم المجتمعي لهن خلال العشر سنوات القادمة. لذا من المتوقع ان تتغير القيم الاجتماعية وسيكون هناك حرية اكثر للمراة ولربما ستسن قوانين جديدة لذلك مثل قوانين العمل وتفعيل سنن دينية اخرى لتكون بديلا عن الحق الديني للرجل بتعدد الزوجات مثلا العمل بزواج المسيار والمتعة وترويج ذلك ليكون شائعا ومؤلوفا لكل الاعمار في المجتمع. كما ان شيوع ذلك سيؤدي الى الوصول الى مجتمع مشابه لمجتمعات الجاليات الاسلامية التي تعيش في اوربا او ستيعش اسلام مشابه الى الاسلام التركي.
 
نتوقع انحسار قوى الظلام خلال السنوات العشر القادمة ونتوقع ظهور جيل شباب ذكوري ضعيف متناحر مما سيسهل ظهور قوى نسائية فعالة تعمل على قلب موازين القيم والاعراف الشرقية الى مفاهيم وقيم جديدة ستعمل فيه المراة على نيل ما تتمنى والذي كانت تخشى من المطالبة او حتى البوح به (هذا سيحدث بعدما بدات النساء بكسر هذا الحاجز في عالم النت وعالم الاتصالات الحديثة الموبايل والنت والويب كاميرا وكاميرا الموبايل وغيرها من التقنيات الحديثة التي ستجعل العالم الشرقي يعيش لحظات تغرب لا يقوى على مواجتهها تربويا لانها ستكون كالسيل الجارف الذي تنهار تحت وطئته المفاهيم والاخلاقيات القديمة للشرقيين). لكن ذلك لا يعني نهاية العالم لكنه لحظة من لحظات التطور الفكري الاجتماعي الاقليمي والعالمي ،فهل سيكون هناك تماسك مجتمعي كبير هل سيتم ربط حلقات الثقافة المجتمعية مع الماضي وتوجيه المجتمع الى ثقافات تعتمد الخصوصية الشرقية ام سيكون هناك تهجين واغتراب اكبر في الفكر الشرقي مما يولد اغتراب ونكران للذات الشرقية. ان كل هذه تنبؤات قد تكون خاطئة وقد يكون فيها شيء من الصحة لكنها راي يتحمل ان يقلب على جميع الاوجه وممكن اغناءه بالنقاش وقد يثبت العقد القادم من الزمن بعض مما قلنا او يدحظه. قبل ان نكتب اي راي للنقاش للنظر حولنا جيدا ونتامل بما يجري قد نرى الصورة اوضح للغد من خلال اليوم.
 
قلنا ما نعتقد ونؤمن بالتصحيح ان ثبت خطا ما اعتقدنا
 

  

  

د . علي عبد داود الزكي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/16



كتابة تعليق لموضوع : الشرق الاوسط على اعتاب ؛؛انتفاضة المراة لكسر قيود الشرق؛؛
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كريم الراضي
صفحة الكاتب :
  حسن كريم الراضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية تطلق مشروعا تبليغيا بالمدارس  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 عضو في الأمن النيابية: عمليات الموصل عراقية ولن تحرر دون الحشد

 أهميةُ التخطيط لتنميةٍ مستدامة  : لطيف عبد سالم

 وزير النقل يرأس اللجنة العليا للإنقاذ ويعلن الحداد على ضحايا السفينة المسبار ابتداء من غد  : وزارة النقل

 بالفديو ... لحظة اعتقال مرسي

  ليس ملكك يا حكيم ..؟؟  : قيس النجم

 الحشد الشعبي ينقذ عائلة حاصرتها عناصر داعش في محافظة ديالى

 الماراثون الانتخابي نحو قوائم الشعب بجنوب سيناء  : د . نبيل عواد المزيني

 كذبة تغيير اسم بابل.. خطأ يرتكبه محرر في موقع العتبة الحسينية المقدسة يكشف حقيقة الكثير من الذباب الإعلامي الذي يصور نفسه للناس بأنه فراشة!!!  : جسام محمد السعيدي

 الله يكرم الخلق ...والحكومة تذل الشعب  : سليم أبو محفوظ

 المسلم الحر تناشد الحكومة الاسترالية انقاذ اللاجئين العراقيين  : منظمة اللاعنف العالمية

 النوايا الطيبة وحدها لا تكفي  : ثامر الحجامي

 الولادة الميمونه لنبي الرحمة  : رضوان ناصر العسكري

 نداء اغاثة انسانية دولية عاجلة جراء الكارثة الانسانية التي جرت في قاعدة سبايكر العراقية  : ليث فائز العطية

 البيت الثقافي في اربيل يحتفل بمناسبة اليوم العالمي للطفل  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net