صفحة الكاتب : علاء كرم الله

غابة اوكيجاهارا غابة الأنتحار في اليابان؟!
علاء كرم الله
 قد يكون العنوان صادما للقاريء أو فيه شيء من الغرابة!، فهل يعقل او يصدق ان اليابانيين ينتحرون؟ كيف ولماذا؟، فأذا كان الفرد الياباني ينتحر فماذا يفعل المواطن العراقي أو المصري أو الليبي أو اليماني أو التونسي؟؟.
 ولكن هذا هو الخبر الذي نشرته صحيفة المشرق الغراء في عددها 3610 ليوم السبت الموافق 29/10/2016. حيث يقول الخبر( بأن حالات الأنتحار أزدادت في اليابان الى 78 حالة انتحار عام 2002 وسنويا يعثر رعاة الغابات الذين يقومون بتنظيف الغابات على حوالي 70 جثة لأناس منتحرين!
 حالات الأنتحار هذه أضطرت الشرطة اليابانية ان تكتب يافطات تعلقها على الأشجار تقول// حياتك هدية ثمينة من والديك، أو يكتبون عبارة: يرجى الرجوع للشرطة قبل أن تقرر الموت//.) الى هنا أنتهى الخبر.
 أعود للقول كما ذكرت في مقدمة المقال بأن موضوع الأنتحار في اليابان يثير الأستغراب والتعجب، ومن الصعوبة معرفة السبب؟ حيث أن القاصي والداني يعرف بأن كل شعوب العالم في كفة والشعب الياباني وحده في كفة من ناحية تفرده وتميزه!،
 وكفته هي الأرجح والأعلى بين شعوب العالم!، حيث يطلق العالم على اليابان بأنها (بلاد التكنلوجيا والأبداع والصدق والأيمان!، وبلاد الأمن والعدل)، وبأنهم سكان من (كوكب آخر!) فكيف يعقل أن ينتحر الأنسان فيها؟ لا سيما وأن الدولة تحرص على ان توفر له الحياة الكريمة بأرقى صورها من خدمات الى ضمانات أجتماعية وتعليمية وصحية.
 وقصص تميز اليابانيين والتي تثير التعجب كثيرة منها ( أنه عام 1957 سقطت أمرأة عجوز يابانية عمياء على مسار القطار وماتت، الحادث كان فاجعة كبيرة على اليابانين جميعا، حيث أعلنوا الحداد العام، وأستقالت الحكومة بكاملها وتم تغيير نظام المواصلات بشكل عام في البلاد ليلائم ذوي الحاجات الخاصة ولم يكتفوا بكل ذلك بل قاموا بكتابة لوحات في كل شوارع اليابان لا تزال موجودة لحد الآن تقول ( لن ننسى الأنسانة التي أيقضت ضمير الشعب الياباني!)
تميز آخر لهذا الشعب الراقي بأن مديراحدى شركات القطارات أقدم على الأنتحار!! لأن أحدى القطارات العاملة في شركته تأخر (7) دقائق عن الموعد المحدد له بالوصول فلم يتحمل مدير الشركة الأنتقادات التي وجهت فأقدم على الأنتحار!، لا سيما أذا علمنا بأن المعدل السنوي لحركة القطارات في اليابان عموما سجل تأخرا قدره هو (7) ثواني في السنة فقط لا غير!!!.
 ومعروف عن الشعب الياباني هو من أكثر الشعوب أحتراما وتقديسا للوقت، حتى أن الفرد الياباني يكره النوم والراحة!! ويحب العمل بشكل كبير، فعلى سبيل المثال مدينة (هيروشيما) التي ضربت بالقنبلة النووية بالحرب العالمية الثانية من قبل الأمريكان وراح ضحيتها أكثر من 140 الف شخص ودمرت المدينة بالكامل، أستطاع اليابانين من أعادة بنائها من جديد واحسن من ذي قبل خلال عشر سنوات فقط!. كذلك يعرف عن الشعب الياباني بأنه شعب يحب الأدخار!، حيث يدخر الفرد الياباني 30 الى 40% من مدخوله الشهري!.
 أما في مجال التربية والتعليم فاليابان لهم تميزهم الخاص والفريد أيضا، فلا رسوب عندهم من الصف الأول الأبتدائي الى الثالث المتوسط!!، لأنهم يعتبرون هذه المرحلة مرحلة بناء لشخصية الفرد الياباني وتعليمه على القيم والمباديء السامية والأخلاق والمثل الأنسانية العليا ، حيث يتم تدريسهم ضمن المنهج الدراسي كتاب (الطريق الى الأخلاق)!!.
 ومن تقاليد هذه الأمة المثالية بأن طلاب المرحلة الثانوية عندما يتخرجون يقام لهم احتفال يقوم فيه الطلبة بغسل أرجل أساتذتهم!! احتراما وتكريما وأجلالا لمجهوداتهم في تعليمهم في مشهد يهز المشاعر!،
 واللطيف والأكثر من ذلك في أمر العلاقة بين الطلاب وأساتذتهم، هو أن الأستاذ ينادي التلاميذ ومنذ المرحلة الأبتدائية بكلمة(سان) وتعني باليابانية أستاذ!!!!، ليزرعوا وينموا فيهم روح الأحترام والتقدير! والمعروف عن أخلاقية الفرد الياباني هو مبادرته بالسلام والتحية بالأنحناء لمن يقابله وخاصة الغرباء!.
 وفي اليابان لا يوجد أنسان أمي واحد بعد أن تم القضاء على الأمية بشكل كامل!!!، وهم الآن بصدد القضاء على أمية الكومبيوتر بعد أن تم وضع الخطط والبرامج الكفيلة بذلك، حيث قررت الحكومة اليابانية بأنه وخلال الفترة القادمة بأنه على جميع اليابانيين معرفة أستعمال الكومبيوتر!.
الملفت للأنتباه بأن اليابان بكل تقدمها التكنولوجي والعلمي هذا والذي أذهل العالم وبكل قوتها الأقتصادية حيث تعتبر ثاني قوة اقتصادية بالعالم بعد الأقتصاد الأمريكي، وهي لا تمتلك أية موارد نفطية او معدنية؟!، بل الغريب أنها  تطفوا على (800)  بركان كلها قابلة للأنفجار ورمي حممها في أية لحظة! كما أن اليابان تتعرض سنويا الى قرابة (1800) هزة أرضية سنويا!، فأي شعب وأي بلد هذا؟!.
 أما النظافة فتلك قضية أخرى ولها عنوانها الكبير والعريض لدى اليابانيين فعامل التنظيف في اليابان يسمى (مهندس صحي)! ويتقاضى راتب كبير ما بين 5000 الى 8000 دولار! ويخضع الشخص الذي يتقدم للعمل في مجال التنظيف الى أختبار تحريري وشفوي!!.
 وفي أحد بطولات كأس العالم بكرة القدم والتي شاركت بها اليابان، حاز المشجعين اليابانيين على جائزة أفضل وأنظف جمهور مشجع للطريقة المؤدبة والمثالية في تشجيع فريقهم، وكذلك لكونهم لم يتركوا أية أثرلأوساخ في اماكنهم من قناني الماء او الكرزات أو غيرها؟! لأنهم جلبوا معهم أكياس ليضعوا بها كل تلك المخلفات!!؟.
 وفي التسونامي الأخير الذي ضرب اليابان قبل 3 سنوات وحطم مدن كاملة وهجر مئات اللألاف، قدم اليابانيين للعالم ارقى دروس الأدب والأخلاق والتلاحم الشعبي والألتزام بقيم الشرف والنزاهة، حيث لم تحدث أية سرقة!!!؟ ولم يتزاحم الناس على السوبر ماركت أو المحلات لشراء حاجاتهم اليومية، بل من كان يشتري (4)  بيضات في اليوم على سبيل المثال قلل الشراء الى (2) ! وكذلك لبقية المواد الأخرى ليفسح المجال لغيره!!.
 والحديث يطول ويطول عن تميز وتفرد هذا الشعب المثالي بكل ما تعني هذه الكلمة، ونعود الى صلب الموضوع، فهل يعقل بعد كل هذا أن تجد ياباني منتحر؟! وهو يعيش في بلد العدل والحق والأمن والأمان والعلم والتكنلوجيا، فالمسؤول الياباني بما فيهم الأمبراطور نفسه يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الحكومة أذا سمع بأن شخصا يابانيا جائعا في أقصى اليابان هذا أذا علمنا بان عدد سكان اليابان (128) مليون نسمة ! أو أن طفلا أو رجلا كبيرا او أمرأة كبيرة قد تعثرت في شارع لأنه لم يتم تبليطه!.
بقي الشيء المهم وهو أن كل هذه المثالية والرقي والتقدم والتطور والأنسانية والأخلاق والأدب والشعب الياباني ليس له دين!!؟؟ فعدد المسيحيين فيه (2) مليون من مجموع السكان والديانة السائدة في اليابان هي (البوذية)! وديانة أخرى أسمها (الشنتو)!، وصدق من قال أن اليابان (لم تحتاج الى كتاب سماوي أو دين لكي تصل الى هذا الرقي والتحضر والأنسانية)!!،
 والأهم انه في اليابان (لا توجد مراجع دينية ولا أحزاب أسلامية يهتف ضدها الشعب بأسم الدين باكونة الحرامية! هذه الأحزاب التي لم تقدم أي شيء للشعب سوى أنها منعت عنه المشروبات الروحية؟! وجعلت من المحاصصة الطائفية أساسا للحكم بل للملك أن صح التعبير! كما وأن سياسييهم ووزرائهم ليسوا لصوص ومزوري شهادات ولا متهمين بالعمالة الى هذه الدولة او تلك ولا يحملون جنسية مزدوجة، ولا يعملون ألا لوطنهم وووووو!!).
  أخيرا أليس من حقنا أن نتعجب عندما نسمع بأن هناك يابانيا قد أقدم على الأنتحار؟ ولأني أجهل السبب وراء ذلك تماما، أتمنى أن يدلني أحد على سبب واحد حقيقي ومقنع يدعوا الياباني على أن يقدم على الأنتحار وهو يعيش في وسط هذا المجتمع الأنساني الراقي الذي يحمل كل المثل والقيم والنبيلة وفي ظل حكومة ملائكية بكل معنى الكلمة تقدس الأنسان وتعتبره هو رأس مالها الحقيقي!!؟.     
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/05



كتابة تعليق لموضوع : غابة اوكيجاهارا غابة الأنتحار في اليابان؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Mohammed ، في 2016/11/06 .

السبب وراء انتحار اليابانيين قد يمكن تفسيره بابتعادهم عن الله فهم يضعون كل املهم وكل رجائهم في هذه الدنيا ويتوكلون على البشر والماديات التي ما ان تغيرت او ذهبت فانه يياس ياسا مطلقا لان امله الوحيد كان بشرا معينا او شيئا اخر يضعه في باله مثل وظيفة او حب لشخص ،،فان خانه ذاك الشخص او ان لم يحصل على مراده يرى ان هذه الدنيا ظلمته وان الحياة سوداء لا تستحق ان يعيشها فينتحر،،،لانهم لا يؤمنون بالاخرة فعندهم الثواب والعقاب انما يحدث في هذه الدنيا وليس هناك حياة اخرى وانه لو مات فانه سيبعث بهيئة حيوان معين كطير او دودة في الارض مثلا،،،نعم يعانون من الفراغ الروحي فالانسان يحتاج الى هذا الجانب مهما ملك من اللذات ،،،فلو تجرد الشعب الياباني من هذه التكنولوجيا و الانغماس في كل لذات الحياة لشعر بحاجة الى الدين لانهم لا يجدون الوقت الكافي للتفكير في انفسهم او في حياة اخرى لطول انشغالهم وسعيهم لاتقان اعمالهم اليومية ،،،فترى في تاريخ اليابان ان معظم اليابانيين القدماء كانوا معتنقين لبعض الاديان مثل الدين البوذي والكونفوشيوسي وهذا يدل على عطشهم الروحي ،،،ان اغلب الاغنياء والمترفين يعانون من الاكتئاب ولا يشعرون بالسعادة مع ما يمتلكون ،،،،فمقياس سعادة الانسان الحقيقي هو رضاه وحبه لنفسه ورؤية الحكمة في الحياة وليس بامتلاك الماديات فقط،،،فلو كانت الطرق نظيفة ومستقيمة وكانت الابنية شاهقة والماء والطعام جميل فهل هذا كافي ،،،الانسان يريد احدا لا يخيبه ابدا ،،،يريد احدا يرعاه روحيا ،،،،عندما تقرا عن الشعب الياباني تراه متعودا على استلام الاوامر واتباعاها بدون نقاش ،،فهم يريدون من يتكلمون معه دائما ويبثون اليه ما يشعرون به،،،،في كثير من الاحيان يريد البشر احدا ان يشعر ما يشعروا به ،،،فان كان عندك حزن واردت ان تتكلم مع صديقك او اهلك فبعد فترة يمل من سماعك ويحاول ان يتهرب منك لانك تكون كثير الشكوى ولا احد من البشر يحب سماع شكاوى الاخرين دائما وابدا طول حياتهم،،،الا ان كان ذالك الشيء الها نعم انهم يريدون الها يكلمهم في قلوبهم ويتكلمون معه طول الوقت لا يمل منهم و يحس بهم ويعتمدون عليه فيريهم بعض العلامات فيزداد حبهم وتعلقهم به،،،نعم اخي الكاتب،،،البشر وحدهم لا يكفون،،،،لابد من اله




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان السعيدي
صفحة الكاتب :
  قحطان السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فَلْسَفَةُ الفِيزْيَاءِ في الفِكْرِ المُحَمَّديّ  : عبد الامير جاووش

 الحكومة تستضيف القطاع الخاص وتبحث سبل معالجة التحديات الكمركية

 وزير التربية الدكتور محمد إقبال ..وملامح (الطريق الثالث) للمسيرة التربوية!!  : حامد شهاب

 رواتب الموظفين والاستقطاع بالاثر الرجعي  : صادق غانم الاسدي

 أزمة قطر والسعودية أُللهَم أجعل بأسهم فيما بينهم  : علاء كرم الله

 العيساوي يدعو تركيا الى سحب قواتها بدلاً من استضافة مطلوبين للقضاء

 اوقفوا العدوان على قطاع غزة ..!  : شاكر فريد حسن

 العمل: بريد الكتروني لاستقبال مقترحات وشكاوى الباحثين الاجتماعيين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كيف تصبح مشهورا بسرعة.  : زيد شحاثة

 تونس: حكومة "البارسا" في الدوري العالمي  : محمد الحمّار

 مفهوم التبري في القرآن الكريم  : عبد الزهره المير طه

 مباحثات العراق وتركيا ما زالت عرجاء  : جواد كاظم الخالصي

 كي تدوم حياتكما الزوجية !  : فوزي صادق

  عشق الباغية يبرر الذنب  : وليد كريم الناصري

 ماذا لو حل التسامح بدل العنف؟  : حسين النعمة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net