صفحة الكاتب : علاء كرم الله

غابة اوكيجاهارا غابة الأنتحار في اليابان؟!
علاء كرم الله
 قد يكون العنوان صادما للقاريء أو فيه شيء من الغرابة!، فهل يعقل او يصدق ان اليابانيين ينتحرون؟ كيف ولماذا؟، فأذا كان الفرد الياباني ينتحر فماذا يفعل المواطن العراقي أو المصري أو الليبي أو اليماني أو التونسي؟؟.
 ولكن هذا هو الخبر الذي نشرته صحيفة المشرق الغراء في عددها 3610 ليوم السبت الموافق 29/10/2016. حيث يقول الخبر( بأن حالات الأنتحار أزدادت في اليابان الى 78 حالة انتحار عام 2002 وسنويا يعثر رعاة الغابات الذين يقومون بتنظيف الغابات على حوالي 70 جثة لأناس منتحرين!
 حالات الأنتحار هذه أضطرت الشرطة اليابانية ان تكتب يافطات تعلقها على الأشجار تقول// حياتك هدية ثمينة من والديك، أو يكتبون عبارة: يرجى الرجوع للشرطة قبل أن تقرر الموت//.) الى هنا أنتهى الخبر.
 أعود للقول كما ذكرت في مقدمة المقال بأن موضوع الأنتحار في اليابان يثير الأستغراب والتعجب، ومن الصعوبة معرفة السبب؟ حيث أن القاصي والداني يعرف بأن كل شعوب العالم في كفة والشعب الياباني وحده في كفة من ناحية تفرده وتميزه!،
 وكفته هي الأرجح والأعلى بين شعوب العالم!، حيث يطلق العالم على اليابان بأنها (بلاد التكنلوجيا والأبداع والصدق والأيمان!، وبلاد الأمن والعدل)، وبأنهم سكان من (كوكب آخر!) فكيف يعقل أن ينتحر الأنسان فيها؟ لا سيما وأن الدولة تحرص على ان توفر له الحياة الكريمة بأرقى صورها من خدمات الى ضمانات أجتماعية وتعليمية وصحية.
 وقصص تميز اليابانيين والتي تثير التعجب كثيرة منها ( أنه عام 1957 سقطت أمرأة عجوز يابانية عمياء على مسار القطار وماتت، الحادث كان فاجعة كبيرة على اليابانين جميعا، حيث أعلنوا الحداد العام، وأستقالت الحكومة بكاملها وتم تغيير نظام المواصلات بشكل عام في البلاد ليلائم ذوي الحاجات الخاصة ولم يكتفوا بكل ذلك بل قاموا بكتابة لوحات في كل شوارع اليابان لا تزال موجودة لحد الآن تقول ( لن ننسى الأنسانة التي أيقضت ضمير الشعب الياباني!)
تميز آخر لهذا الشعب الراقي بأن مديراحدى شركات القطارات أقدم على الأنتحار!! لأن أحدى القطارات العاملة في شركته تأخر (7) دقائق عن الموعد المحدد له بالوصول فلم يتحمل مدير الشركة الأنتقادات التي وجهت فأقدم على الأنتحار!، لا سيما أذا علمنا بأن المعدل السنوي لحركة القطارات في اليابان عموما سجل تأخرا قدره هو (7) ثواني في السنة فقط لا غير!!!.
 ومعروف عن الشعب الياباني هو من أكثر الشعوب أحتراما وتقديسا للوقت، حتى أن الفرد الياباني يكره النوم والراحة!! ويحب العمل بشكل كبير، فعلى سبيل المثال مدينة (هيروشيما) التي ضربت بالقنبلة النووية بالحرب العالمية الثانية من قبل الأمريكان وراح ضحيتها أكثر من 140 الف شخص ودمرت المدينة بالكامل، أستطاع اليابانين من أعادة بنائها من جديد واحسن من ذي قبل خلال عشر سنوات فقط!. كذلك يعرف عن الشعب الياباني بأنه شعب يحب الأدخار!، حيث يدخر الفرد الياباني 30 الى 40% من مدخوله الشهري!.
 أما في مجال التربية والتعليم فاليابان لهم تميزهم الخاص والفريد أيضا، فلا رسوب عندهم من الصف الأول الأبتدائي الى الثالث المتوسط!!، لأنهم يعتبرون هذه المرحلة مرحلة بناء لشخصية الفرد الياباني وتعليمه على القيم والمباديء السامية والأخلاق والمثل الأنسانية العليا ، حيث يتم تدريسهم ضمن المنهج الدراسي كتاب (الطريق الى الأخلاق)!!.
 ومن تقاليد هذه الأمة المثالية بأن طلاب المرحلة الثانوية عندما يتخرجون يقام لهم احتفال يقوم فيه الطلبة بغسل أرجل أساتذتهم!! احتراما وتكريما وأجلالا لمجهوداتهم في تعليمهم في مشهد يهز المشاعر!،
 واللطيف والأكثر من ذلك في أمر العلاقة بين الطلاب وأساتذتهم، هو أن الأستاذ ينادي التلاميذ ومنذ المرحلة الأبتدائية بكلمة(سان) وتعني باليابانية أستاذ!!!!، ليزرعوا وينموا فيهم روح الأحترام والتقدير! والمعروف عن أخلاقية الفرد الياباني هو مبادرته بالسلام والتحية بالأنحناء لمن يقابله وخاصة الغرباء!.
 وفي اليابان لا يوجد أنسان أمي واحد بعد أن تم القضاء على الأمية بشكل كامل!!!، وهم الآن بصدد القضاء على أمية الكومبيوتر بعد أن تم وضع الخطط والبرامج الكفيلة بذلك، حيث قررت الحكومة اليابانية بأنه وخلال الفترة القادمة بأنه على جميع اليابانيين معرفة أستعمال الكومبيوتر!.
الملفت للأنتباه بأن اليابان بكل تقدمها التكنولوجي والعلمي هذا والذي أذهل العالم وبكل قوتها الأقتصادية حيث تعتبر ثاني قوة اقتصادية بالعالم بعد الأقتصاد الأمريكي، وهي لا تمتلك أية موارد نفطية او معدنية؟!، بل الغريب أنها  تطفوا على (800)  بركان كلها قابلة للأنفجار ورمي حممها في أية لحظة! كما أن اليابان تتعرض سنويا الى قرابة (1800) هزة أرضية سنويا!، فأي شعب وأي بلد هذا؟!.
 أما النظافة فتلك قضية أخرى ولها عنوانها الكبير والعريض لدى اليابانيين فعامل التنظيف في اليابان يسمى (مهندس صحي)! ويتقاضى راتب كبير ما بين 5000 الى 8000 دولار! ويخضع الشخص الذي يتقدم للعمل في مجال التنظيف الى أختبار تحريري وشفوي!!.
 وفي أحد بطولات كأس العالم بكرة القدم والتي شاركت بها اليابان، حاز المشجعين اليابانيين على جائزة أفضل وأنظف جمهور مشجع للطريقة المؤدبة والمثالية في تشجيع فريقهم، وكذلك لكونهم لم يتركوا أية أثرلأوساخ في اماكنهم من قناني الماء او الكرزات أو غيرها؟! لأنهم جلبوا معهم أكياس ليضعوا بها كل تلك المخلفات!!؟.
 وفي التسونامي الأخير الذي ضرب اليابان قبل 3 سنوات وحطم مدن كاملة وهجر مئات اللألاف، قدم اليابانيين للعالم ارقى دروس الأدب والأخلاق والتلاحم الشعبي والألتزام بقيم الشرف والنزاهة، حيث لم تحدث أية سرقة!!!؟ ولم يتزاحم الناس على السوبر ماركت أو المحلات لشراء حاجاتهم اليومية، بل من كان يشتري (4)  بيضات في اليوم على سبيل المثال قلل الشراء الى (2) ! وكذلك لبقية المواد الأخرى ليفسح المجال لغيره!!.
 والحديث يطول ويطول عن تميز وتفرد هذا الشعب المثالي بكل ما تعني هذه الكلمة، ونعود الى صلب الموضوع، فهل يعقل بعد كل هذا أن تجد ياباني منتحر؟! وهو يعيش في بلد العدل والحق والأمن والأمان والعلم والتكنلوجيا، فالمسؤول الياباني بما فيهم الأمبراطور نفسه يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الحكومة أذا سمع بأن شخصا يابانيا جائعا في أقصى اليابان هذا أذا علمنا بان عدد سكان اليابان (128) مليون نسمة ! أو أن طفلا أو رجلا كبيرا او أمرأة كبيرة قد تعثرت في شارع لأنه لم يتم تبليطه!.
بقي الشيء المهم وهو أن كل هذه المثالية والرقي والتقدم والتطور والأنسانية والأخلاق والأدب والشعب الياباني ليس له دين!!؟؟ فعدد المسيحيين فيه (2) مليون من مجموع السكان والديانة السائدة في اليابان هي (البوذية)! وديانة أخرى أسمها (الشنتو)!، وصدق من قال أن اليابان (لم تحتاج الى كتاب سماوي أو دين لكي تصل الى هذا الرقي والتحضر والأنسانية)!!،
 والأهم انه في اليابان (لا توجد مراجع دينية ولا أحزاب أسلامية يهتف ضدها الشعب بأسم الدين باكونة الحرامية! هذه الأحزاب التي لم تقدم أي شيء للشعب سوى أنها منعت عنه المشروبات الروحية؟! وجعلت من المحاصصة الطائفية أساسا للحكم بل للملك أن صح التعبير! كما وأن سياسييهم ووزرائهم ليسوا لصوص ومزوري شهادات ولا متهمين بالعمالة الى هذه الدولة او تلك ولا يحملون جنسية مزدوجة، ولا يعملون ألا لوطنهم وووووو!!).
  أخيرا أليس من حقنا أن نتعجب عندما نسمع بأن هناك يابانيا قد أقدم على الأنتحار؟ ولأني أجهل السبب وراء ذلك تماما، أتمنى أن يدلني أحد على سبب واحد حقيقي ومقنع يدعوا الياباني على أن يقدم على الأنتحار وهو يعيش في وسط هذا المجتمع الأنساني الراقي الذي يحمل كل المثل والقيم والنبيلة وفي ظل حكومة ملائكية بكل معنى الكلمة تقدس الأنسان وتعتبره هو رأس مالها الحقيقي!!؟.     
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/05



كتابة تعليق لموضوع : غابة اوكيجاهارا غابة الأنتحار في اليابان؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Mohammed ، في 2016/11/06 .

السبب وراء انتحار اليابانيين قد يمكن تفسيره بابتعادهم عن الله فهم يضعون كل املهم وكل رجائهم في هذه الدنيا ويتوكلون على البشر والماديات التي ما ان تغيرت او ذهبت فانه يياس ياسا مطلقا لان امله الوحيد كان بشرا معينا او شيئا اخر يضعه في باله مثل وظيفة او حب لشخص ،،فان خانه ذاك الشخص او ان لم يحصل على مراده يرى ان هذه الدنيا ظلمته وان الحياة سوداء لا تستحق ان يعيشها فينتحر،،،لانهم لا يؤمنون بالاخرة فعندهم الثواب والعقاب انما يحدث في هذه الدنيا وليس هناك حياة اخرى وانه لو مات فانه سيبعث بهيئة حيوان معين كطير او دودة في الارض مثلا،،،نعم يعانون من الفراغ الروحي فالانسان يحتاج الى هذا الجانب مهما ملك من اللذات ،،،فلو تجرد الشعب الياباني من هذه التكنولوجيا و الانغماس في كل لذات الحياة لشعر بحاجة الى الدين لانهم لا يجدون الوقت الكافي للتفكير في انفسهم او في حياة اخرى لطول انشغالهم وسعيهم لاتقان اعمالهم اليومية ،،،فترى في تاريخ اليابان ان معظم اليابانيين القدماء كانوا معتنقين لبعض الاديان مثل الدين البوذي والكونفوشيوسي وهذا يدل على عطشهم الروحي ،،،ان اغلب الاغنياء والمترفين يعانون من الاكتئاب ولا يشعرون بالسعادة مع ما يمتلكون ،،،،فمقياس سعادة الانسان الحقيقي هو رضاه وحبه لنفسه ورؤية الحكمة في الحياة وليس بامتلاك الماديات فقط،،،فلو كانت الطرق نظيفة ومستقيمة وكانت الابنية شاهقة والماء والطعام جميل فهل هذا كافي ،،،الانسان يريد احدا لا يخيبه ابدا ،،،يريد احدا يرعاه روحيا ،،،،عندما تقرا عن الشعب الياباني تراه متعودا على استلام الاوامر واتباعاها بدون نقاش ،،فهم يريدون من يتكلمون معه دائما ويبثون اليه ما يشعرون به،،،،في كثير من الاحيان يريد البشر احدا ان يشعر ما يشعروا به ،،،فان كان عندك حزن واردت ان تتكلم مع صديقك او اهلك فبعد فترة يمل من سماعك ويحاول ان يتهرب منك لانك تكون كثير الشكوى ولا احد من البشر يحب سماع شكاوى الاخرين دائما وابدا طول حياتهم،،،الا ان كان ذالك الشيء الها نعم انهم يريدون الها يكلمهم في قلوبهم ويتكلمون معه طول الوقت لا يمل منهم و يحس بهم ويعتمدون عليه فيريهم بعض العلامات فيزداد حبهم وتعلقهم به،،،نعم اخي الكاتب،،،البشر وحدهم لا يكفون،،،،لابد من اله




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . وارد نجم
صفحة الكاتب :
  د . وارد نجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإتحاد الذي يجب أن يكون!!  : د . صادق السامرائي

 استمرار المظاهرات الحكومية في المدن الإيرانية، وطهران تتهم أمريكا وآل سعود بالتحریض

 كوارث العفن السياسي!  : سجاد العسكري

 اللقاء بسماحة العلامة السيد الجلالي  : علي حسين الخباز

 خريف الجسد و رفض الانثى المرتد نحوها  : د . ماجدة غضبان المشلب

 شباب ورياضة البصرة تقيم ندوة بشأن ظاهرة الادمان  : وزارة الشباب والرياضة

  رونالدو يكشف "سر تألقه"

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (٢)  : نزار حيدر

  دكتور المجانين  : عيسى الموسوي

 الفساد الإداري والمالي: بين الدين والقانون.  : د . محمد ابو النواعير

 للطوال فقط - مسرحيات قصيرة جداً –  : د . مسلم بديري

 الأكثر فسادا هو الأكثر تظاهرا بالأمانة والشرف  : مهدي المولى

 منظمة الإنتربول توافق على انضمام دولة فلسطين إليها

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع رئيس مجلس محافظة ميسان الواقع الصناعي في المحافظة وسبل تطويره   : وزارة الصناعة والمعادن

 الحكومة تعلن تشكيل لجنة خاصة لمعالجة تداعيات قرار إلغاء قرارات لجنة شؤون الشمال  : السومرية نيوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net