السيد السيستاني الى المقاتلين الابطال : نحييهم بإجلال واكبار ونشدّ على اياديهم الطاهرة ونقدر عالياً تضحياتهم العظيمة ونبارك انتصاراتهم الرائعة

 
حيّت المرجعية الدينية العليا باجلال واكبار، الجمعة، المقاتلين الابطال الذين يجاهدون لتخليص ما تبقى من مدينة الموصل الحدباء والمناطق المحيطة بها من رجس الارهاب الداعشي داعية القوات العراقية إلى "إبعاد الأذى" عن المواطنين العالقين في الموصل وضرورة التعامل الإنساني مع "المعتقلين" وتسليمهم إلى الجهات ذات العلاقة"
 
وقال ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبته الثانية لصلاة الجمعة التي ألقاها من الصحن الحسيني، اليوم 26/جمادي الاولى/1438هـ الموافق 24/2/2017م "في البداية ينبغي ان نحيي اعزاءنا المقاتلين الابطال الذين يجاهدون لتخليص ما تبقى من مدينة الموصل الحدباء والمناطق المحيطة بها من رجس الارهاب الداعشي.. نحييهم بإجلال واكبار ونشدّ على اياديهم الطاهرة ونقدر عالياً تضحياتهم العظيمة ونبارك انتصاراتهم الرائعة، متضرعين الى الله العلي القدير ان ينصرهم على اعدائهم – اعداء العراق والانسانية- نصراً قريباً مؤزراً، وان يتغمد شهداءهم الابرار بالرحمة والرضوان ويمن على جرحاهم بالشفاء العاجل والعافية التامة"
 
واضاف "مرة اخرى على جميع احبتنا المقاتلين وهم يواجهون عدواً ظالماً لا يراعي ادنى المعايير الاخلاقية في حربه معهم حيث يتخذ المناطق السكنية مواقع للقتال ويجعل العوائل من الاطفال والنساء وكبار السن دروعاً بشرية لحماية نفسه.. نؤكد على المقاتلين بمختلف عناوينهم ان يعملوا ما في وسعهم لإبعاد الاذى عن المواطنين العالقين في هذه المناطق وان يوفروا الحماية لهم بالقدر المستطاع مؤكدا.على ضرورة التعامل الانساني مع المعتقلين أياً كانوا وتسليمهم الى الجهات الرسمية ذات العلاقة والحيلولة دون ان يقع عليهم ظلم وتعدٍ من اية جهة كانت.ونؤكد أيضاً على اهمية حفظ وحراسة ممتلكات المواطنين في المناطق التي يتم تحريرها وعدم السماح لأي كان بالتجاوز عليها واتلافها او الاستحواذ عليها"
 
وبين الكربلائي ان رعاية هذه الجوانب واجب ديني واخلاقي ووطني، فنهيب بجميع المشاركين في العمليات القتالية الالتزام التام بها واعطاء صورة مشرفة عن المقاتل العراقي المدافع عن وطنه تبقى ماثلة في الاذهان ,مشيرا ان هذه الاوصاف الاربعة للمقاتلين الابطال من قبل المرجعية الدينية العليا.
 
من جانب اخر تطرق الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبته الثاني الى النظام الاسري بالاسلام بقوله "ان الاسرة هذا النظام الاجتماعي المهم، لاحظوا هذا الحديث الذين نبين لكم من خلاله اهمية هذا البناء عند الله تعالى حتى يكون كل واحد منا يساهم في هذا البناء (ما بُني بناء في الاسلام احب الى الله تعالى من التزويج) لما له من اثار دينية اجتماعية ونفسية وغير ذلك على الفرد والمجتمع وكذلك في نفس الوقت أي تهديد لهذا البناء مبغوض عند الله تعالى فالطلاق يهتز منه العرش (ابغض الحلال عند الله تعالى الطلاق)، لذلك الانسان عليه ان يساهم في هذا البناء الذي هو احب الابنية الى الله تعالى، من هنا اعتنى الاسلام واهتمام اهتماماً شديداً فتلاحظ الايات القرانية والاحاديث الشريفة وسيرة العقلاء نجد هناك اهتمام شديد بتوفير العناصر الاساسية المقوّمة بتوفير مقدمات البناء الرصين للاسرة وادامة هذا البناء وصيانته فيما بعد.
لذلك لاحظ بالتتبع للاحاديث نلاحظ هناك ثلاث مراحل حتى نشيد بناء صحيح متماسك قوي يوفر السعادة للفرد والمجتمع والاسرة:
المرحلة الاولى: ما قبل الزواج
المرحلة الثانية: مرحلة الزوجية
المرحلة الثالثة: مرحلة الابوة والامومة
الاسلام وضع لكل مرحلة ضوابط ومعايير حتى يُبنى هذا البناء الاساسي بناءاً صحيحاً.
المرحلة الاولى: ما قبل الزواج
كل واحد منا اذا اراد ان يشتري سلعة وتارة هذه السلعة يحتاج اليها مدى حياته او اراد ان يبني بيتاً او بناية يريد ان يبقى فترة طويلة.. تراه يسأل اهل الخبرة والاختصاص أي ماركة او أي شركة تنتج السلعة الافضل ويفحص ويدقق ثم بعد ذلك يذهب الى السوق، واذا اراد ان يبني بناية يسأل أي مهندس افضل واي شركة افضل واي المواد الافضل وتراه يسأل ويبحث عن المواصفات الافضل في قوة هذا البناء حتى يبقى سنين طويلة ثم بعد ذلك يشرع بالبناء..
فكيف بحال الاسرة هذا البناء المتين، اهتم الاسلام بوضع اسس في كيفية الاختيار للزوج والرجل كيف يختار الزوجة وكذلك المرأة كيف تختار الرجل.
 
وتابع ممثل المرجعية اذا رغبت ان تبني اسرة واولاد وهذه الاسرة تشكّل مجتمع، سعادة المجتمع واستقراره مبني على سعادة هذه الاسرة، وشقاء المجتمع مبني على شقاء وتعاسة هذه الاسرة لذلك الاسلام يضع المعايير ومواصفات وحبب هذه المواصفات الى الانسان عند الاختيار وكرّه له مواصفات اخرى لذلك الاسلام يبدأ بهذه المرحلة فنجد كثير من الاحاديث وضعت معايير لهذه المرحلة وهي مرحلة ما قبل الزواج.
 
واضاف ان كلامنا مع الشباب الذين لم يتزوجوا التفتوا الى هذه الصفات، الكبار والمتزوجين يهمنا ذلك؟ نعم، انت الواحد منكم لديه ابن وبنت أليس هو يرغب في أي ان يسعد ابنه وبنته أليس هو يرغب ان تكون لابنه او ابنته عائلة سعيدة متماسكة، لذلك الأمر يعنيكم ايها الشيب والشباب ايضاً ولمن يريد الإٌقدام على الزواج.
 
وحدد ممثل المرجعية المواصفات المطلوبة لتشكيل الاسرة المؤمنة الصالحة هي وضع معايير:
1- اختيار الزوجة الكفء والزوج الكفء:
الانسان يحتاج زوجة تسعده وتعينه في امور دنياه واخرته، وزوجة لا تسبب له المشاكل والتعاسة.
فالاسلام وضع اثنين من المواصفات: مواصفات تكون للشاب للاب للام هذه المواصفات عن بحثتم عنها واعتنيتم بها وجعلتموها موضع اهتمامكم سعد ابنكم وابنتكم وايضاً انتم سعدتم، فهناك مواصفات وضعها الاسلام ورغّب اليها متى ما بحث عنها ووفرها لنفسه بالنسبة للشاب او الاب والام لابنه وبنته حينئذ وفّر مقمومات الزواج السعيد والاسرة الصالحة لذلك نجد هناك اهتمام من خلال الاحاديث بأن يعتني وان يهتم بهذه المواصفات في المرأة وايضاً المرأة تبحث عن مواصفات في الرجل.
عن الصادق (عليه السلام) لبعض اصحابه حين قال: قد هممت ان أتزوج، قال له الامام (عليه السلام): (انظر اين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرك، فان كنت لابد فاعلا ً فبِكراً تنسب الى الخير والى حسن الخلق). موضحا ان الامام ينبهه الى ان يلتفت فهذه القضية ليست قضية حاجة او سلعة ممكن تشتريها ثم تتخلى عنها، لا، هذه المسألة مسألة بناء اسرة اولاد ومستقبل..
وفي احاديث اخرى ورد فيها ان المواصفات المطلوبة تعتمد على اخلاق ودين وامرأة صالحة عفيفة كريمة الاصل..هذه المواصفات التي حث عليها الاسلام حتى تسعد انت ايها الشاب وانت ايها الاب الذي تبحث عن زوجة لابنك ستسعد ابنك ونفسك، ايضاً ايتها الام كذلك..
 
وتابع ان هذه المواصفات التي ذُكرت، في نفس الوقت هناك مواصفات اخرى قد يبحث الانسان عن جمال او مال او نسب او امور اخرى.. تاه في الطريق وضل ولم يصل الى مبتغاه..
لذلك الاسلام حذر احياناً ولاحظوا اخواني عدم الاهتمام بتدين الانسان، الامام يحذر من التزويج للبنت من الفاسق: (من زوّج كريمته من فاسق نزل عليه كلَّ يوم الف لعنة).
 
فهذا سيكون سبب في تعاسة وشقاء ابنته، سبب في تعاسة وشقاء الاولاد وقد يكون هؤلاء مجرمون فيما بعد او سيئوا الاخلاق وسبب في تعاسة وشقاء المجتمع وتبقى هذه اللعنة تلاحقه، فهذه نتائج سلبية عليه وعلى اولاده وعلى مجتمعه ايضاً لذلك تبقى هذه اللعنة تطارده دائماً.
 
من الامور الاخرى البحث عن الاخلاق حينما يأتي رجل لخطبة ابنتك اسأل عن اخلاق هذا الرجل لأنه الاخلاق في الواقع تبعد الانسان عن المشاكل والمنغصّات في الحياة اليومية، حيث ورد عن الامام الرضا (عليه السلام) في جواب من كتب اليه احد الاشخاص يسأله: ان لي قرابة قد خطب اليّ وفي خلقه سوء: (لا تزوجه ان كان سيء الخلق).
 
لذلك الانسان يسأل ويستفسر ويدقق ويبحث عن هذه المواصفات من التدين والالتزام والعفة وغير ذلك من الامور مقترنة بحسن الخلق..
ايضاً من الامور المهمة المهمة اخواني:
2- المعرفة المسبقة بحقوق الزوجين:
وجدنا ان بعض حالات الزواج التي يكون فيها طلاق مبكر السبب ان الزوج لا يعرف حقوق الزوجة والزوجة لا تعرف حقوق الزوج، لذلك ينبغي اخواني من الاباء والامهات والمؤسسات الخيرية التي تساعد في تسهيل الزواج وتقدم الشيء الكثير من الزواج نوصيهم ان يكون من ضمن مهامهم ان يعرفوا البنت بحقوق الزوج والولد بحقوق الزوجة وحينئذ اذا عرف كل منهم واجبات وحقوق الاخر حينئذ حصلت السعادة والاستقرار لهذين الشابين وكذلك لاسرتهما..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/24



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني الى المقاتلين الابطال : نحييهم بإجلال واكبار ونشدّ على اياديهم الطاهرة ونقدر عالياً تضحياتهم العظيمة ونبارك انتصاراتهم الرائعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة العارضي
صفحة الكاتب :
  فاطمة العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إستبعاد مها الدوري وتغريم حنان الفتلاوي

 عاجل : مظاهرة الساعة السابعة في بغداد تاييدا لرئيس الوزراء والمرجعية

 اتقوا الله  : عبد الكريم ياسر

 دموع التماسيح  : جواد الماجدي

 عورة الغسق  : حسن العاصي

 الاتصالات: إصلاح مسارات الكابل الضوئي في بابل وميسان وبغداد

 مقرب من المالكي يكشف عن خمسة أعضاء من العراقية وراء التظاهرات واستخدام الشعارات الطائفية ؟

  ياعبدالله غول ، نحن في شهر الصيام ؛ فالصدق والعدل من مباديء الاسلام !  : مير ئاكره يي

 ال سعود في خدمة اسرائيل  : مهدي المولى

  أهداف التصعيد العسكري على سورية   : شاكر فريد حسن

 الأربعينية زحف إنساني لا يتوقف  : واثق الجابري

 العمل : قانون الحماية الاجتماعية يحقق الاستهداف الدقيق للاسر الفقيرة ويضمن وصول الاعانات الى المستحقين الفعليين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دائرة صحة كربلاء تنفذ الحملة الاولى للقاح شلل الاطفال  : عباس يوسف آل ماجد

 قسم التشغيل في العتبة العلوية يباشر بتجميع المنظومة الجديدة لتنقية المياه لمزرعة فدك وبمواصفات عالمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحشد والسياسة  : سعد السلطاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net