صفحة الكاتب : محمود كريم الموسوي

الدكتور سعد الحداد وشعر النجار وسيرته
محمود كريم الموسوي
في ستينات القرن العشرين، اجتاحت الساحة الثقافية، إصدارات كثيرة في حياة شعراء ، ونماذج من أشعارهم ، مثل الرصافي، و أحمد شوقي، و إيليا أبي ماضي، و محمد الفيتوري، وغيرهم، وبالخصوص الشعراء الذين توقف نتاجهم بسبب تركهم مباهج الحياة وانتقالهم إلى الرفيق الأعلى، وقد كانت تلك المؤلفات خير معين للطلاب الذين يكتبون البحوث والدراسات الأدبية، لما يتطلبه منهاجهم الدراسي، كل حسب مرحلته. وإذا ما اتهمت تلك المؤلفات، من هذا الطرف أوذاك ، بسهولة التأليف، وهي ليست كذلك ، فالحداثة، ومابعد الحداثة ، قد أضعفت ذلك النشاط، واختصرت ساحته إلى اختيارات دقيقة جداً، أوجدت لها مكاناً في تاريخنا الأدبي ، ومنها على سبيل المثال ماحبره السيد باقر ياسين في مؤلفه الموسوم(مظفر النواب.. حياته وشعره) لحاجة القارئ أن يطلع على حياة الشاعر مظفر النواب، لأنها أنتجت تلك الروائع التي أمطرها علينا شاعرنا الثائر، وما يزال. ولا غرابة، أن يهتم الدكتور سعد الحداد بحياة الشاعر محمد علي النجار وشعره وهو الذي عودنا على الجدية في التقاط  نفائس الأدب في مدينته الحلة الفيحاء، لما لهذا الشاعر من مكانة في إحياء (التاريخ الشعري)، الذي هو لون من ألوان شعرنا العربي الأصيل، خاضعاً لقيود أصعب من قيود القافية التي لم يتحرر منها أيضاً ، مثلما تحرر منها الشعر الحديث. وإذا كان اهتمام الفنان حسام الشلاه، منصباً في تسليط الضوء على دور الشاعر السيد محمد علي النجار في إحياء فن (التاريخ الشعري) بجمعه شعر السيد النجار الخاص بذلك، وإصداره بعنوان (ديوان التاريخ الشعري للشاعر السيد محمد علي النجار)، الذي طبع بطبعات متلاحقة ( الأولى عام 2009 م ، والثانية عام 2010 م ، والثالثة عام 2011 ، وهو في العداد لطبعة رابعة) لأهميته. أقول إذا كان اهتمام السيد الشلاه بذلك، فان اهتمام الدكتور سعد الحداد انتشر على مساحة كافة فنون الشعر، التي برز فيها السيد النجار، برغم رفض الشاعر من تسليط الضوء عليه، فهو من الشعراء الذين يقول فيهم الدكتور سعد الحداد (أجد كثيراً ما يبعث على الحزن حتى أرى عدم اهتمام بعض شعرائنا بما هم أحق بحفظه وان بعضهم آثر عدم الظهور والشهرة وظل بعيداً عن الأضواء) ص 11.
يعرفنا الدكتور الحداد بالشاعر فيقول انه (السيد محمد علي بن محمد بن حسن بن مراد بن درويش) الذي ينتهي نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام، وانه ولد عام 1922م، في بيت (يوقد أهله كل ليلة جمعة سراجاً كبيراً تبركاً بأصحاب القبر) بنات الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أجمعين، حيث يقع البيت في محلة المهدية التي هي واحدة من محلات مركز مدينة الحلة. فرش الدكتور الحداد المادة التي جهد في متابعتها وتدقيقها وتمحيصها على مساحة (128) صفحة من القطع الوزيري، فبين لنا بمقدمته، عشق الشاعر النجار لمدينته الحلة الفيحاء، فتغنى بها، وأبدع في تصويرها فقال فيها:
بلادي هام قلبي في هواها
ولا أبغي مدى عمري سواها
ولدت بأرضها ودرجت فيها
وجسمي قد تكون من ثراها
وكما هي منهجية الكتب التعريفية، فقد عرفنا الدكتور الحداد بنسب الشاعر ونشأته، وأوضح لنا نشاطه التجاري، ثم أفرد موضوعاً بعنوان (قالوا في مدحه والثناء عليه) ، ليبين للقارئ مكانة الشاعر السيد النجار بين أدباء مدينته، وأبنائها  فيقول فيه الحاج محمود مرجان:(اديب موهوب وشاعر مقتدر منحه الله مجموعة من المواهب والقدرات الأدبية التي كانت وما شاهدت بعيني وسمعت بأذني مثار إعجاب وتقدير شيوخ الأدب والشعر في الحلة ) ص34، وللشاعر المرحوم صبري عبدالرزاق السعيد قصيدة يصف بها الشاعر السيد النجار فيقول:
دمت للشعر والبيان أميراً
أنت فخر الملوك والأمراء
وحين اطلع الدكتور غني عبود البيرماني على شعره وموشحاته قال فيه:(إيليا أبي ماضي الحلة). وأعلمنا الدكتور الحداد بأن السيد النجار كان (يبتكر المبادأة ويخلق المبادرة ) في الندوة المرجانية التي خلقت حراكاً شعرياً ( أنتج أدباً مهماً يؤرخ لمدة زمنية من تاريخ المدينة والبلد) ص38 ، فيقول النجار:
مواهب الشعر في الفيحاء كامنة
تطفو على السطح أحياناً وأحيانا
فندوة الشعر صارت خير نافذة
نطل منها على أرجاء دنيانا
وربما يحسن التعبير شاعرنا
فيرسل الشعر أنغاما والحانا
وتحت عنوان (رأيه في الشعر) يقول الدكتور سعد: (ظل السيد النجار ملتزما بعمود الشعر لاعتقاده الراسخ بما للشعر من منزلة لدى العرب) ص41 ، فالشعر في مفهوم السيد النجار (يشبه المعدن الأصيل، كلما أجليته أعطاك بريقاً ولمعانا) ص43. أما في شاعريته فيقول الحداد:(السيد النجار شاعر فطري اكتسب أدواته من مجموع خبرات متراكمة وقراءات مستمرة متنوعة أثرى خلالها بكم هائل من خزين ثقافي وحياتي ساعد في ذلك امتلاكه لحافظة قوية ممتلئة متجددة تستدعي مبتغاها بسرعة فائقة مقرونة بأمثلة مترادفة) ص46. وقد افتتح الدكتور الحداد الاغراض الشعرية للسيد النجار بالتاريخ الشعري، لما تميز به من قوة وإبداع، حتى نستطيع القول :( بشعرالسيد النجا ر.. التاريخ الشعري يحضر باقتدار)، فمن إبداعاته، تأرخة وفاة الشاعر الكبير محمد مهدي ألجواهري، بشطر بيت اقتبسه من شعر الجواهري نفسه فيقول وجدت لتاريخه شاهدا:(فداء لمثواك من مضجع)
وفي تحويل الحروف إلى قيمها الحسابية ( 311 00+86+ 597+90+913 ) نجد أن تاريخ وفاة  ألجواهري في عام 1997م.
ومن روائعه البديعة، تأرخة وفاة الدكتور الشيخ أحمد الوائلي بقوله:
أنا إن بكيت خطيب آل محمد
ومدامعي سالت من الأحداق
كررت أحمد حين قلت مؤرخاً
(يفنى الزمان وذكر أحمد باقي)
وعند تحويل الحروف إلى قيمها الرقمية (53+150+129+926+53+113) نجد إن وفاة الدكتور الوائلي في عام 1424هـ . وللسيد النجار في المديح موطناً ليس للتكسب ، (إنما عرفاناً لجميل أو تثبيتاً لحق في إظهار الممدوح على هيئته الحقيقية ومنزلته) ص 65. وكما له في المديح، له في الرثاء فيقول في الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)
فأقمت دين محمد في كربلا
وجعلت منها كعبة الزوار
لولاك لانطمست معالم دينه
ولأصبحت أثراً من الآثار
والدكتور الحداد إذ يعرف القارئ برثائيات السيد النجار فيقول:(كلمات يصوغها ليعير بها عن عواطفه من خلال استذكار المرثي وسرد ما يعن له من ذكريات ومواقف مسبوقة بمقدمة حكيمة وعظية عن ثنائية الحياة والموت) ص73. والنجار كفرد من أفراد المجتمع، إن لم نقل كغيره من الشعراء، يحس، ويتألم، ويشكو، من جور الزمان وزيفه، سواء لشخصه، أو لغيره، فنجده (يطلق شكواه صريحة ضد الحروب التي أحاقت بالعراق وأهله نابذاً لها ولمن كان السبب في إضرام نيرانها التي أحرقت خيرات البلد وجلبت الشقاء لأهله...
فيدعو الله أن يحرق بناره كل آثم أطلق لها العنان ) ص77 ، فيقول:
رحماك يارب البشر
قد حاق بالناس الخطر
ربح الحروب خسارة
حتى لمن فيها انتصر
يارب لاتبق على أهل
الشرور ولاتذر
واحرق بنارك كل من
جلب الشقاء إلى البشر
وحيث أن الاخوانيات (غرضاً شعرياً يجسد فيه الشاعر وفاءه وإخلاصه لقريب أو صديق ) ص81 ، فقد كان للسيد النجار من الاخوانيات، ما امتازت بالوضوح ورقة المفردة، وعذوبة المعنى، فكانت له أشعاراً في التوديع، والاستقبال، والتهنئة في المناسبات المفرحة، مثل الزواج، والإنجاب، والنجاح، والمناسبات الدينية. وكما للسيد النجار من قدرة عالية في إحياء (التاريخ الشعري)، كان له الدور في العودة إلى الموشح الذي استحدثه الأندلسيون، ولقي رواجاً وانتشاراً في القرنين السابع والثامن الهجريين، فأوجد لنا روائع من الموشحات التي أطلق عليها (الموشحات  الحلية)، فيصفها الدكتور الحداد قائلا:(لقد اتسمت موشحات النجار بطلاوتها وحسن سبكها) ص87 ، فيقول السيد النجار في موشح (لم يمت من بقيت آثاره):
أيها السائر في بحر الهوى
سالكا في موجه الملتطم
كم فتى قبلك فيه قد هوى
وبدا يقرع سن الندم
وبعد أن أظهر الحداد، قوة شاعرية السيد النجار، في التشطير، والتخميس والمعارضات، والتقاريض، من خلال تحديد المعنى لكل غرض منها، ونشر الأمثلة الشعرية الجميلة، ينتقل إلى فرش قصائد من روائع شعر النجار، الذي نحن بانتظار إصدار ديوانه الشعري، من قبل من تبنى جمعه وطبعه، فذكر لنا قصيدة (حديث مع النجوم)، مطلعها:
أرق دائم ونوم قليل
وحديث مع النجوم طويل
ثم قصيدة (جئت أرجوك) وقصيدة (الشعر لسان الزمان) وبعدها قصيدة (الشعر موهبة )، التي يقول فيها:
الشعر موهبة إن روعيت ظهرت
أو لا  فراقدة مابين رقّاد
كما اختار الحداد لقارئه قصيدة (صدى الذكريات)، وقصيدة (ندوة الشعر)، ثم (ربة الشعر). وقبل أن يختم الحداد اختياراته بقصيدة (سفينة المساكين) كان قد اختار قصيدة (وخير المجد ما جلب انتفاعا) التي مطلعها:
كفى يانفس في الناس انخداعا
لقد كشفوا عن الوجه القناعا
وقصيدة (أرى كل إنسان لديه طبيعة) ، التي يقول فيها:
لكل أناس عادة وهواية
فأهل النوادي غير أهل الصوامع
ولاتستوي الأخبار بين رواتها
فليس براءٍ حادثاً مثل سامع
 

 

  

محمود كريم الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/26



كتابة تعليق لموضوع : الدكتور سعد الحداد وشعر النجار وسيرته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 15:20  الاثنين  22ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 صدور المجموعة الاولى للشاعرة والرسامة اللبنانية صونيا عامر  : سعدون التميمي

 تهنئة لرجال الصحافة والاعلام في العراق  : رفعت نافع الكناني

 هكذا عرفتهم: قصة شاب عرف أهل البيت (عليهم السلام)  : السيد يوسف البيومي

 برلين. تقرير مصور الشعب الألماني يتظاهر ضد الحرب على سوريا  : علي السراي

 العراق والصين يبحثان دعم مراكز التدريب المهني بالخبرات الخاصة بالصناعة النفطية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العراق باتجاه التغيير. رغم الانحراف  : احمد البديري

 خيوط الوصل مابين ساحات التظاهرات واستهداف وزارة العدل !  : علي حسين الدهلكي

 التطبير في القرن الحادي والعشرين  : الشيخ جميل مانع البزوني

 نائب محافظ ميسان يتابع الاعمال الخدمية التابعة لمنطقة حي العامل  : اعلام نائب محافظ ميسان

 حماية العملية السياسية ام حماية ارواح المواطنين  : مهدي المولى

 العثور كدس عتاد من المخلفات الحربية شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 أخوانيات وطرائف أشهر شعراء النجف بين 1775 م - 2016م الحلقة الأولى  : كريم مرزة الاسدي

 ولادة النبي ( صلى الله عليه واله وسلم )والوحدة الإسلامية  : سعد البصري

 رؤية في قصيدة "أعدمت أنوثتي" للدكتورة كريمة نور عيساوي  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net