صفحة الكاتب : محمود كريم الموسوي

الدكتور سعد الحداد وشعر النجار وسيرته
محمود كريم الموسوي
في ستينات القرن العشرين، اجتاحت الساحة الثقافية، إصدارات كثيرة في حياة شعراء ، ونماذج من أشعارهم ، مثل الرصافي، و أحمد شوقي، و إيليا أبي ماضي، و محمد الفيتوري، وغيرهم، وبالخصوص الشعراء الذين توقف نتاجهم بسبب تركهم مباهج الحياة وانتقالهم إلى الرفيق الأعلى، وقد كانت تلك المؤلفات خير معين للطلاب الذين يكتبون البحوث والدراسات الأدبية، لما يتطلبه منهاجهم الدراسي، كل حسب مرحلته. وإذا ما اتهمت تلك المؤلفات، من هذا الطرف أوذاك ، بسهولة التأليف، وهي ليست كذلك ، فالحداثة، ومابعد الحداثة ، قد أضعفت ذلك النشاط، واختصرت ساحته إلى اختيارات دقيقة جداً، أوجدت لها مكاناً في تاريخنا الأدبي ، ومنها على سبيل المثال ماحبره السيد باقر ياسين في مؤلفه الموسوم(مظفر النواب.. حياته وشعره) لحاجة القارئ أن يطلع على حياة الشاعر مظفر النواب، لأنها أنتجت تلك الروائع التي أمطرها علينا شاعرنا الثائر، وما يزال. ولا غرابة، أن يهتم الدكتور سعد الحداد بحياة الشاعر محمد علي النجار وشعره وهو الذي عودنا على الجدية في التقاط  نفائس الأدب في مدينته الحلة الفيحاء، لما لهذا الشاعر من مكانة في إحياء (التاريخ الشعري)، الذي هو لون من ألوان شعرنا العربي الأصيل، خاضعاً لقيود أصعب من قيود القافية التي لم يتحرر منها أيضاً ، مثلما تحرر منها الشعر الحديث. وإذا كان اهتمام الفنان حسام الشلاه، منصباً في تسليط الضوء على دور الشاعر السيد محمد علي النجار في إحياء فن (التاريخ الشعري) بجمعه شعر السيد النجار الخاص بذلك، وإصداره بعنوان (ديوان التاريخ الشعري للشاعر السيد محمد علي النجار)، الذي طبع بطبعات متلاحقة ( الأولى عام 2009 م ، والثانية عام 2010 م ، والثالثة عام 2011 ، وهو في العداد لطبعة رابعة) لأهميته. أقول إذا كان اهتمام السيد الشلاه بذلك، فان اهتمام الدكتور سعد الحداد انتشر على مساحة كافة فنون الشعر، التي برز فيها السيد النجار، برغم رفض الشاعر من تسليط الضوء عليه، فهو من الشعراء الذين يقول فيهم الدكتور سعد الحداد (أجد كثيراً ما يبعث على الحزن حتى أرى عدم اهتمام بعض شعرائنا بما هم أحق بحفظه وان بعضهم آثر عدم الظهور والشهرة وظل بعيداً عن الأضواء) ص 11.
يعرفنا الدكتور الحداد بالشاعر فيقول انه (السيد محمد علي بن محمد بن حسن بن مراد بن درويش) الذي ينتهي نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام، وانه ولد عام 1922م، في بيت (يوقد أهله كل ليلة جمعة سراجاً كبيراً تبركاً بأصحاب القبر) بنات الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أجمعين، حيث يقع البيت في محلة المهدية التي هي واحدة من محلات مركز مدينة الحلة. فرش الدكتور الحداد المادة التي جهد في متابعتها وتدقيقها وتمحيصها على مساحة (128) صفحة من القطع الوزيري، فبين لنا بمقدمته، عشق الشاعر النجار لمدينته الحلة الفيحاء، فتغنى بها، وأبدع في تصويرها فقال فيها:
بلادي هام قلبي في هواها
ولا أبغي مدى عمري سواها
ولدت بأرضها ودرجت فيها
وجسمي قد تكون من ثراها
وكما هي منهجية الكتب التعريفية، فقد عرفنا الدكتور الحداد بنسب الشاعر ونشأته، وأوضح لنا نشاطه التجاري، ثم أفرد موضوعاً بعنوان (قالوا في مدحه والثناء عليه) ، ليبين للقارئ مكانة الشاعر السيد النجار بين أدباء مدينته، وأبنائها  فيقول فيه الحاج محمود مرجان:(اديب موهوب وشاعر مقتدر منحه الله مجموعة من المواهب والقدرات الأدبية التي كانت وما شاهدت بعيني وسمعت بأذني مثار إعجاب وتقدير شيوخ الأدب والشعر في الحلة ) ص34، وللشاعر المرحوم صبري عبدالرزاق السعيد قصيدة يصف بها الشاعر السيد النجار فيقول:
دمت للشعر والبيان أميراً
أنت فخر الملوك والأمراء
وحين اطلع الدكتور غني عبود البيرماني على شعره وموشحاته قال فيه:(إيليا أبي ماضي الحلة). وأعلمنا الدكتور الحداد بأن السيد النجار كان (يبتكر المبادأة ويخلق المبادرة ) في الندوة المرجانية التي خلقت حراكاً شعرياً ( أنتج أدباً مهماً يؤرخ لمدة زمنية من تاريخ المدينة والبلد) ص38 ، فيقول النجار:
مواهب الشعر في الفيحاء كامنة
تطفو على السطح أحياناً وأحيانا
فندوة الشعر صارت خير نافذة
نطل منها على أرجاء دنيانا
وربما يحسن التعبير شاعرنا
فيرسل الشعر أنغاما والحانا
وتحت عنوان (رأيه في الشعر) يقول الدكتور سعد: (ظل السيد النجار ملتزما بعمود الشعر لاعتقاده الراسخ بما للشعر من منزلة لدى العرب) ص41 ، فالشعر في مفهوم السيد النجار (يشبه المعدن الأصيل، كلما أجليته أعطاك بريقاً ولمعانا) ص43. أما في شاعريته فيقول الحداد:(السيد النجار شاعر فطري اكتسب أدواته من مجموع خبرات متراكمة وقراءات مستمرة متنوعة أثرى خلالها بكم هائل من خزين ثقافي وحياتي ساعد في ذلك امتلاكه لحافظة قوية ممتلئة متجددة تستدعي مبتغاها بسرعة فائقة مقرونة بأمثلة مترادفة) ص46. وقد افتتح الدكتور الحداد الاغراض الشعرية للسيد النجار بالتاريخ الشعري، لما تميز به من قوة وإبداع، حتى نستطيع القول :( بشعرالسيد النجا ر.. التاريخ الشعري يحضر باقتدار)، فمن إبداعاته، تأرخة وفاة الشاعر الكبير محمد مهدي ألجواهري، بشطر بيت اقتبسه من شعر الجواهري نفسه فيقول وجدت لتاريخه شاهدا:(فداء لمثواك من مضجع)
وفي تحويل الحروف إلى قيمها الحسابية ( 311 00+86+ 597+90+913 ) نجد أن تاريخ وفاة  ألجواهري في عام 1997م.
ومن روائعه البديعة، تأرخة وفاة الدكتور الشيخ أحمد الوائلي بقوله:
أنا إن بكيت خطيب آل محمد
ومدامعي سالت من الأحداق
كررت أحمد حين قلت مؤرخاً
(يفنى الزمان وذكر أحمد باقي)
وعند تحويل الحروف إلى قيمها الرقمية (53+150+129+926+53+113) نجد إن وفاة الدكتور الوائلي في عام 1424هـ . وللسيد النجار في المديح موطناً ليس للتكسب ، (إنما عرفاناً لجميل أو تثبيتاً لحق في إظهار الممدوح على هيئته الحقيقية ومنزلته) ص 65. وكما له في المديح، له في الرثاء فيقول في الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)
فأقمت دين محمد في كربلا
وجعلت منها كعبة الزوار
لولاك لانطمست معالم دينه
ولأصبحت أثراً من الآثار
والدكتور الحداد إذ يعرف القارئ برثائيات السيد النجار فيقول:(كلمات يصوغها ليعير بها عن عواطفه من خلال استذكار المرثي وسرد ما يعن له من ذكريات ومواقف مسبوقة بمقدمة حكيمة وعظية عن ثنائية الحياة والموت) ص73. والنجار كفرد من أفراد المجتمع، إن لم نقل كغيره من الشعراء، يحس، ويتألم، ويشكو، من جور الزمان وزيفه، سواء لشخصه، أو لغيره، فنجده (يطلق شكواه صريحة ضد الحروب التي أحاقت بالعراق وأهله نابذاً لها ولمن كان السبب في إضرام نيرانها التي أحرقت خيرات البلد وجلبت الشقاء لأهله...
فيدعو الله أن يحرق بناره كل آثم أطلق لها العنان ) ص77 ، فيقول:
رحماك يارب البشر
قد حاق بالناس الخطر
ربح الحروب خسارة
حتى لمن فيها انتصر
يارب لاتبق على أهل
الشرور ولاتذر
واحرق بنارك كل من
جلب الشقاء إلى البشر
وحيث أن الاخوانيات (غرضاً شعرياً يجسد فيه الشاعر وفاءه وإخلاصه لقريب أو صديق ) ص81 ، فقد كان للسيد النجار من الاخوانيات، ما امتازت بالوضوح ورقة المفردة، وعذوبة المعنى، فكانت له أشعاراً في التوديع، والاستقبال، والتهنئة في المناسبات المفرحة، مثل الزواج، والإنجاب، والنجاح، والمناسبات الدينية. وكما للسيد النجار من قدرة عالية في إحياء (التاريخ الشعري)، كان له الدور في العودة إلى الموشح الذي استحدثه الأندلسيون، ولقي رواجاً وانتشاراً في القرنين السابع والثامن الهجريين، فأوجد لنا روائع من الموشحات التي أطلق عليها (الموشحات  الحلية)، فيصفها الدكتور الحداد قائلا:(لقد اتسمت موشحات النجار بطلاوتها وحسن سبكها) ص87 ، فيقول السيد النجار في موشح (لم يمت من بقيت آثاره):
أيها السائر في بحر الهوى
سالكا في موجه الملتطم
كم فتى قبلك فيه قد هوى
وبدا يقرع سن الندم
وبعد أن أظهر الحداد، قوة شاعرية السيد النجار، في التشطير، والتخميس والمعارضات، والتقاريض، من خلال تحديد المعنى لكل غرض منها، ونشر الأمثلة الشعرية الجميلة، ينتقل إلى فرش قصائد من روائع شعر النجار، الذي نحن بانتظار إصدار ديوانه الشعري، من قبل من تبنى جمعه وطبعه، فذكر لنا قصيدة (حديث مع النجوم)، مطلعها:
أرق دائم ونوم قليل
وحديث مع النجوم طويل
ثم قصيدة (جئت أرجوك) وقصيدة (الشعر لسان الزمان) وبعدها قصيدة (الشعر موهبة )، التي يقول فيها:
الشعر موهبة إن روعيت ظهرت
أو لا  فراقدة مابين رقّاد
كما اختار الحداد لقارئه قصيدة (صدى الذكريات)، وقصيدة (ندوة الشعر)، ثم (ربة الشعر). وقبل أن يختم الحداد اختياراته بقصيدة (سفينة المساكين) كان قد اختار قصيدة (وخير المجد ما جلب انتفاعا) التي مطلعها:
كفى يانفس في الناس انخداعا
لقد كشفوا عن الوجه القناعا
وقصيدة (أرى كل إنسان لديه طبيعة) ، التي يقول فيها:
لكل أناس عادة وهواية
فأهل النوادي غير أهل الصوامع
ولاتستوي الأخبار بين رواتها
فليس براءٍ حادثاً مثل سامع
 

 

  

محمود كريم الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/26



كتابة تعليق لموضوع : الدكتور سعد الحداد وشعر النجار وسيرته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين
صفحة الكاتب :
  د . نبيل ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net