صفحة الكاتب : مهدي المولى

من يذبح البقرة الحلوب ترامب ام ابناء الجزيرة الاحرار
مهدي المولى
 المعروف ان  الرئيس الامريكي هدد وتوعد  البقرة الحلوب ال سعود  بالذبح اذا جف ضرعها من الحليب    فطالما انها  اي البقرة الحلوب ال سعود مستمرة في در الحليب الذهب انها في أمان لم يقدم على ذبحها لهذا نرى البقرة الحلوب اثبتت وبالدليل الواضح انها مستمرة في الحليب وحسب  رغبة سيدها وربها ترامب  ووفق الكمية   التي يحددها بل انها اكدت    على استعداد ان تضاعف ما كانت تدره عشرات المرات مئات المرات   وهذا ما دفع الرئيس الامريكي الى التقرب  من ال سعود البقرة الحلوب وتحقيق بعض مطالبها  لا حبا بها بل من اجل ان تدر ذهبا اكثر    
المعروف ان مديونية امريكا بلغت اكثر من   20   ترليون دولار وعلى البقر الحلوب ال سعود ال نهيان ال خليفة ال ثاني ان تقوم بتسديدها  حالا والا تذبح على الطريقة الوهابية سنة المجرم خالد بن الوليد لهذا اسرعت هذه البقر الى رب البيت الابيض واقرت بانها لارب لها سواه ولن تعبد غيره وانه الرب الوحيد في هذه الدنيا لا شريك له ولا شبيه وكلنا نعيش من اجله ونموت من اجله وتحت ظله هو  يأمر ونحن ننفذ  بشرط واحد ان توقف المد الشيعي فهؤلاء الشيعة كفرة ملحدين مجوس لا يؤمنون برب البيت الابيض ولا رب الكنيست الا سرائيلي  لهذا قررنا ابادتهم  وذبحهم جميعا على السنة الوهابية  من اجل بقاء رب واحد   وقبلة واحدة هو البيت الابيض ورب البيت الابيض
فشعر الرئيس الامريكي بالنشوة والفخر وقال فعلا انا رب  والبيت الابيض قبلة وكعبة الاعراب   قيل رد عليه بعض ساسة البيت الابيض اياك ان تغتر بكلمات هؤلاء الاعراب فهؤلاء لا يمتون للبشرية بصلة  انت خادم لامريكا ولشعب امريكا    فرد ترامب انا اريد ان  اسحب كل ما لدى هؤلاء الكلاب  من مال  وذهب وثروة ثم اذبحهم  عن بكرة ابيهم فهؤلاء وباء معدي  يهدد وجود الحياة والانسان  
لكن الرئيس الامريكي  ترامب اكد انه قد لا يحقق حلمه بسحب كل اموال هذه البقر الحلوب وبالتالي لا يتمكن من ذبح هذه البقر  فانه يريد سحب اموال ابناء الجزيرة اي الاموال التي سرقتها عائلة ال سعود وهذه حقيقة بات يدركها ابناء الجزيرة ويحسها لهذا اعلنوا الثورة ضد ال سعود والدعوة الى تحرير الجزيرة من احتلال من عبودية وظلام ووحشية ال سعود وهذا يعني سيقوم ابناء الجزيرة الاحرار بذبح البقرة الحلوب ال سعود  ولا يزال ضرع ال سعود يدر ذهبا
وهذا ما دفع ادارة ترامب   ان يأمر البقر الحلوب ال سعود بالدر اكثر وبأقصى درجة كما دعا اصدقائه رئيسة وزراء بريطانيا  المستشارة الألمانية اردوغان رئيس وزراء اسرائيل الى زيارة الجزيرة والضغط على ال سعود البقر الحلوب  لزيادة ما تدره من ذهب من دولارات   من اجل ان يجف ضرعها تماما حتى عندما ينتصر ابناء الجزيرة لا يجدوا دولار واحد في ضرع ال سعود 
هذا هو سبب اهتمام ادارة ترامب واهتمام الحكومات الصديقة له بالبقرة الحلوب
نعم الادارة الامريكية  والحكومات الصديقة لها تريد ذبح البقرة الحلوب ال سعود ومن معها ال نهيان ال خليفة ال ثاني لكن بعد ان يجف ضرعها تماما من الحليب لهذا فانها في حالة ضغط  كبير ومستمر عليها من خلال تهديدات ترامب لايران  للشعوب  المحاربة للارهاب الوهابي كلاب دين ال سعود   مثل اعتبار ايران مصدر للارهاب  اعتبار حزب الله الحشد الشعبي المقدس انصار الله فيلق القدس من المنظمات الارهابية كل ذلك يفرح البقر الحلوب ويسرها ويجعلها تدر اكثر ذهبا ودولارات وبدون انقطاع 
لا شك ان الانتصارات الكبيرة التي حقتتها الشعوب العربية على كلاب ال سعود داعش القاعدة النصرة شجع ابناء الجزيرة على الثورة ضد ال سعود وصرخوا صرخة واحدة لا لأحتلال ال سعود لا لظلمهم وعبوديتهم ووحشيتهم
وهنا السؤال   على يد من تذبح البقرة الحلوب ال سعود ومن حولها على يد ربها رب البيت الابيض ترامب ام على يد ابناء الجزيرة الاحرار الاشراف ابناء الانصار والمهاجرين  الذين قرروا وعزموا على تحرير انفسهم من عبودية هؤلاء الاراذل المنحطين ال سعود وتطهير ارضهم من رجس ودنس ال سعود وكلاب دينهم الوهابي وحاخامات دينهم  الذين عاثوا في الارض فسادا  وقبرهم الى الابد كما تقبر اي نتنة قذرة
يا ترى من يذبح هذه البقرة الحلوب رب البيت الابيض ومن معه
ام يذبحها ابناء الجزيرة
المعركة بدأت
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/06



كتابة تعليق لموضوع : من يذبح البقرة الحلوب ترامب ام ابناء الجزيرة الاحرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني
صفحة الكاتب :
  رزاق عزيز مسلم الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفارز مديرية استخبارات وأمن بغداد تعثر على كدس للعتاد في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 نهضة الإمام الحسين عليه السلام معين لا ينضب  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الجيش الحر يهدد بقتل الرهائن الايرانيين الـ48  : بهلول السوري

 ترشيح أربعة شخصيات من التركمان لمنصب رئيس مجلس كركوك

 عشرات الطائرات الاسرائيلية تهاجم سوريا وسماع دوي انفجارات ضخمة في شمال فلسطين المحتلة

 قائد عمليات الرافدين يتفقد منفذ الشيب الحدودي  : وزارة الدفاع العراقية

 الدائرة القانونية تؤكد تنفيذ أحقية تمديد الخدمة الوظيفية لذوي الشهيد لـ68 عاما  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الإمام محمد الجواد /ع/ في إمامته المُبكّرة  : مرتضى علي الحلي

 العواصف الترابية التي تغطي سماء العراق سببها التصحر  : سمير بشير النعيمي

 نستحق او لا نستحق  : سامي جواد كاظم

 وزير الموارد المائية يوقع مذكرة تفاهم مع المعهد الدولي للمياه في دلفت هولندا  : وزارة الموارد المائية

 فاز الرئيس اوردغان برهانه الرئاسي، والمعارضة تشكك  : د . عادل عبد المهدي

 جعلوا من صَبْرِ تطوان لتجاوزاتهم خزان  : مصطفى منيغ

 العلوم السياسية.. مزايا وفضائل  : معمر حبار

  قراءة وتحليل لقصيدة عصماء خالدة  : جعفر المهاجر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net