لِمَنْ تشدو البلابلُ في المنافي ولا أذنٌ تعي أحلى القوافي؟!!!
قيلَ لي طبّلْ وزمّرْ للجميعْ
حياةٌ بلا معنىً تنزُّ مهازلا
بقيتَ مخلّداً كالدّهرِ تْذكرْ
ورثنا عن أبينا كلَّ داءِ وأنواعَ الخطايا والبلاءِ
في سيدي الإمام علي (ع)
جارَ الحبيبُ على قلبي وما عدلا للهِ قلبي بهِ الهجرانُ ما فعلا
حِجا الإنسانِ بالشيطانِ أزرى
قلّ البكاءُ دماً على الزهراء
أفشى فؤادُكِ بالجفا ما تضمرينَ
جمالُكِ المذهلُ الأخّاذُ أرهقني
يا أنتَ في المنفى لمن تشدو ؟!!!
شدوتُ الشعر لمّا عزَّ نوْمي
ليتَ شعري هذهِ الدنيا لِمَنْ ... في لظاها يكتوي الحرُّ الفَطِنْ ؟!!!
لا تُنكري دمعي جرى كالمنبعِ
الكون مظلم حالك الظلام والمجرات
بكيتُكَ مظلوما على الظّلمِ صابرا وجرحي عميقٌ لم يزلْ فيَّ غائرا