بإزائي غادةٌ فاتنةٌ وجهُها المشرقُ مثل الكوكبِ ؟!!!
دُومي على مقةٍ يا وحيَ أشعاري
وصولةُ الدَّهرِ زادتْ فَتْلَ أمراسي {1}
لمنْ تشدو الهوى يا خيرَ شادِ
غطّى هواكِ على فؤادي والبصرْ
برمتُ منَ الأسى والهمِّ بالشكوى
مقطع من قصيدتي الطويلة في سيدي الإمام الحسين ع
إنّ الحسينَ بطولةٌ وفداءُ
شكراً على ما ضاعَ من عمري
إكتشاف عظيم للمتنبي في شعره لم يسبقه أحد اليه من العرب وغير العرب في زمانه في قوله مرتجلا قصيدةً في مديح سيف الدولة الحمداني ؛
حنَّ الفؤادُ الى لُقياكِ مُشتاقا
أبو الأئمةِ في الاسلامِ معجزةٌ
ترفّقْ أيُّها الرشأُ الأغنُّ
ألقي قميصكِ عقبى البينِ والسفرِ
مررتُ برجلٍ رثِّ الثياب كثِّ اللحية أشعث الرأس يوحي منظره انه مجنون في أحد شوارع المدينة فصاح يناديني ودنا مني فجفلتُ
هواكِ أراهُ كالزمانِ بلا مدىً
الأحزاب الحاكمة في العراق قبائل ولكل قبيلة شاعرها الذي تطبّل وتزمر له في الإعلام ظنّا منها انه شاعر
اجتمع بعض الظرفاء واخذوا يتجاذبون أطراف الحديث بينهم