قال لي صاحبي لقد صدّعتَ رؤوسنا في التغنّي ببلادك فهل
غدٌ سيكونُ في الأيامِ أحلى
حياةٌ بلا معنىً تنزُّ مهازلا
رشفتُ كؤوسَ حبِّكِ أم رحيقا
فما أجدى العتابُ ولا الشكاوى !!!
بعد أن يئس أحد العاشقين من عدل القاضي وإنصافه ممن سرقت قلبه وخاصمته معشوقته حين علمت
دنيا تدورُ بنا مثل الطواحينِ
ذهب أحد العاشقين إلى القاضي شاكيا وقال له
لا القلبُ يسلو ولا الأيامُ تنسيني
أسمى الفضائلِ والمكارم والفطنْ
كلُّ الدياناتِ قد جاءتكَ تبيانا
إذا نفسي منَ الأيام ضاقتْ
قال ايليا ابو ماضي ... أيهّذا الشاكي وما بك داءٌ
عقبى الفراقِ ولوعةِ الأشواقِ
ناداني صارخاً من بعيد وكنت ساهماً شارد الذهن فصخب الأفكار يدوّي في رأسي كأمواج بحر مضطرب وامشي في الشارع...
عند الخطوب السود أندبُ يا علي
أجتمع أصدقاء في بيت أحدهم وقد جمعهم الشعر والأدب على الصداقة وفيهم الشاعر والقاص والأديب والروائي وتجاذبوا الحديث
كان كسولا ولا يحب التعب في العمل وهو لا يتقن عملا وليس لديه دراية بأية حرفة تساعده في العيش ورأسه