( ١ ) المعرفةُ هي علّة الخلق وسببٌ رئيسي للموجودات ، حتى ورد في تفسير قوله تعالى [ وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ ] الذاريات ٥٦ ، أنّ ( ليعبدون ) بمعنى ( ليعرفون )
كيف نقرأ كتب التاريخ ؟ هل نقرأ ما تكتبه السلطة في كل زمان ومكان ؛بعدما تصنع الحدث الذي يشرع وجودها ويدين بقائها؟ هل نقرأه برؤية الحكام ووعاظ السلاطين؟ ام
كما أنّ للنجاح والتقدّم نحو الأمام قوانين ومعادلات تؤمّن ذلك النجاح وتضبط حركته وتوجّه بوصلته ، كذلك للفشل والتقهقر والانقلاب على الأعقاب قوانينه ومعادلاته الخاصّة .. منها