صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

موضوع  الآية 43 من سورة الأنفال – أهمية الحالة النفسية للمقاتل لتحقيق النصر
علي جابر الفتلاوي

قال تعالى: ((إذ يريكَهمُ الله في منامك قليلا ولو أراكهُمْ كثيرا لفشِلتمْ ولتنازعتمْ في الأمرِ ولكنّ الله سلَّمَ إنّهُ عليمٌ بذاتِ الصدورِ))

هناك آيات في القرآن تهتم بنفسية المقاتل قبل وأثناء وبعد المعركة، موضوع الآية الكريمة 43 من سورة الأنفال، الاهتمام بنفسية المقاتل قبل بدء المعركة، لما لنفسيته من أثر كبير في تحقيق النصر، ونفسية المقاتل اليوم من اهتمام جميع الدول التي تمتلك جيوشا عسكرية، وكذلك يهتم بنفسية المقاتل جميع المنظمات المسلحة، سواء كانت تدافع عن حق مشروع كحركات المقاومة الفلسطينية، أو تدافع عن فكر تؤمن به سواء كان صحيحا يقع ضمن دائرة رضا الله سبحانه أو غير صحيح، رفع معنوية المقاتل هو جزء ما اصطُلِح عليه اليوم الحرب النفسية. وتعريفها:

 ((ممارسة التأثير النفسي (السايكولوجي) وذلك بغرض تقوية وتدعيم الروح لأفراد الأمة، وتحطيم الروح المعنوية لأفراد العدو)).(1)

هذه الحرب النفسية تهتم بها اليوم أغلب الدول، خاصة الكبيرة منها لتوظيفها في تحقيق مصالحها وأهدافها في السيطرة على الشعوب المستضعفة لتطويعها ونهب ثرواتها، الحرب النفسية من عوامل الانتصار لمن يوظفها لصالحه.

القرآن الكريم أشار إلى هذا العامل النفسي لأهميته في تحقيق الانتصار، والعامل النفسي له وجهان إيجابي وسلبي، الإيجابي ما يترك من أثر في نفوس من يُوظَف هذا العامل لخدمته، إذ يساهم في خلق الحماس وتحفيز النفوس للقتال من خلال الصورة التي يرسمها للمقاتلين، والعامل السلبي هو الذي يترك  أثرا نفسيا قلقا وخوفا وهلعا في نفوس المقاتلين.

الآية 43 من سورة الانفال أعطت زخما قويا لنفوس المقاتلين، نستطيع أن نسميه تسديدا إلهيا للمقاتلين في أحداث معركة بدر، والتسديد الإلهي قد يأتي من دون أن نشعر به، لكن الله سبحانه في معركة بدر أخبر نبيه بهذا التسديد كتكريم للنبي (ص) وعند بعض المفسرين يدخل في باب الإعجاز.

يقول البيضاوي في تفسير الآية من سورة الأنفال: ((إذ يُريكهمُ الله في منامك قليلا)) يقللهم في عينك في رؤياك وهو أن تخبر به أصحابك فيكون تثبيتا لهم وتشجيعا على عدوهم. ((ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر)) في أمر القتال وتفرقت آراؤكم بين الثبات والفرار. ((ولكنّ الله سلّم إنّه عليم بذات الصدور)) أنعم بالسلامة من الفشل والتنازع،  ويعلم ما سيكون فيها وما يغير أحوالها.(2)

في الآية كشف لتدخّل إلهي في المعركة، – معركة بدر – إذ يرى النبي (ص) المشركين في منامه وهم قلّة، ويبشّر أيضا بالنصر والاستيلاء على القافلة، فيخبر المؤمنين بذلك ليطمئنّوا بالنتيجة. (3)

اللطف الإلهي جعل النبي (ص) يرى المشركين في منامه قلّة، وبشّره بالنصر عليهم، فأخبر المقاتلين معه بذلك، مما تسبب في رفع معنوياتهم للقتال، وتحقيق النصر على المشركين، الآية تحدثت عن العامل النفسي وأهميته في صمود واستبسال المقاتلين، وهذا لون من ألوان التسديد الإلهي الذي يعيش أجواءه السائرون في خطّ الرضا الإلهي سواء شعروا بذلك أم لم يشعروا.

جاء في (التفسير الكاشف): هذه معجزة أخرى للرسول (ص)، إذ رأى في منامه أنّ المشركين عددهم قليل، وعدّتهم ضعيفة، أخبر النبي (ص) الصحابة بما رأى فاستبشروا وتشجعوا، ولو أراه الله الأعداء أقوياء لوهنت عزيمة المسلمين، وضعفوا عن القتال، واختلفوا فيه، ولأعقب ذلك الفشل وذهاب الريح أي القوة، لكنّ الله سلّم من هذه المشكلة، ولطف بعباده، ((إنّه عليم بذات الصّدور)) أي أنّ الله يعلم أنّ قلوب المسلمين تشعر بالخوف من القتال إذا أيقنت بكثرة العدو، فأبعد الله هذا الشعور عن قلوبهم بما أراه للرسول الأعظم (ص) في منامه من قلّة العدوّ وضعفه.(4)

الآية تبرز أهمية شعور المقاتل الثقة بالنفس وشعوره بالقوة تجاه العدو لتحقيق النصر في المعركة، الآية تبني الثقة بالنفس للمقاتل قبل المعركة، وهذا ما يسمى اليوم الحرب النفسية بناء نفسية المقاتل قبل المعركة وأثناء المعركة وبعدها، مع تحطيم لنفسية العدو قبل المعركة وأثنائها. الآية الكريمة فيها إشارة ظاهرة للتسديد الإلهي للمقاتل من أجل ألحق والعدالة التي يريدهما الله لنا نحن البشر، وقد صرّح القرآن بهذا التسديد في الآية الكريمة من خلال ما رأى الرسول (ص) في منامه،  قد نعيش التسديد الإلهي في حياتنا من دون تصريح أو إشارة، علما إنّ بعض المؤمنين قد  يشعرون بنتائج وخيرات هذا التسديد، وهذا لون من ألوان الرحمة الإلهية التي نعيش خيراتها سواء تحسسنا بذلك أم لا، علينا شكر الله سبحانه في كلّ الأحوال.

فسّر السيد الطباطبائي الآية قائلا: الفشل هو الضعف مع الفزع، والتنازع هو الاختلاف، وهو من النزع نوع من القلع، كأنّ المتنازعين ينزع كل منهما الآخر عمّا هو فيه، والتسليم هو النتيجة. أي اذكر – والخطاب للرسول (ص) – وقتا يريكهم الله في منامك قليلا، وإنّما أراكهم قليلا ليربط بذلك قلوبكم وتطمئنّ نفوسكم ولو أراكهم كثيرا، ثمّ ذكرتها للمؤمنين أفزعكم الضعف واختلفتم في أمر الخروج إليهم، ولكنّه تعالى نجّاكم بإراءتهم قليلا عن الفشل والتنازع، إنّه عليم بذات الصدور وهي القلوب، يشهد ما يصلح به حال القلوب في اطمئنانها وارتباطها وقوتها. والآية تدلّ على أن الله سبحانه أرى نبيّه (ص) رؤيا مبشّرة، رأى فيها ما وعده الله من إحدى الطائفتين أنها لهم وقد أراهم قليلا لا يعبأ بشأنهم، وأنّ النبي (ص) ذكر ما رآه للمؤمنين ووعدهم وعد تبشير فعزموا على لقائهم، والدليل على ذلك قوله تعالى: ((ولو أراكهم كثيرا لفشلتم)) الخ والدليل ظاهر.(5)

اليوم من حق المسلم المؤمن أن يسأل من هو عدو المسلمين اليوم؟

الجواب يعرفه كل مسلم ملتزم بتعاليم دينه، العدو الأول هو أمريكا وإسرائيل، لكنّا نرى غالبية الحكّام المسلمين خدّاما مطيعين لتحقيق مصالح أمريكا وإسرائيل وهؤلاء الحكّام  أعداء لكل تيار شعبي في بلدانهم يعلن عداءه لأمريكا وإسرائيل. بناء على ذلك نسأل:

هل سيُحرَم المسلمون بسبب عمالة حكامهم من التسديد الإلهي...؟!  الله سبحانه لن يترك عباده المطيعين والمجاهدين لإعلاء كلمة الحق ومقاومة الظالم ونصرة المظلوم، ربّنا الرحيم يسدد من يسير في طريق الانتصار للحق ومحاربة الظلم. كمثال على ذلك الموقف من إسرائيل اليوم، نرى الكثير من الحكّام العرب والمسلمين يتسابقون لخدمة الصهاينة مغتصبي فلسطين والقدس قبلة المسلمين الأولى، نرى الحكّام الأعراب يهرولون للتطبيع مع العدو المغتصب. للأسف نرى كذلك بعض من يحمل الفكر السياسي المحسوب على الإسلام متساهل ومتفاهم مع الصهاينة المدّنسين لبيت المقدس قبلة المسلمين الأولى ، نرى هؤلاء يقاومون ويعادون من يعلن تحرير فلسطين بالكامل، فهم على استعداد لبيع فلسطين مقابل تأسيس حكومة لهم تقوم على جزء من أرض فلسطين، ويعطون توجيهات باسم الإسلام لتبرير فعلتهم، هؤلاء لا يختلفون في شيء عن الحكام الأعراب المطبّعين.

 إنّ الصلح مع الصهاينة تحت أي مسمى كان هو خيانة للقضية الفلسطينية، وخيانة لمبادئ الاسلام الذي يرفض الظلم وينشد العدالة، ويدعو للجهاد لاستعادة المقدسات والحقوق المغتصبة ورفض الظلم.

 نسأل هل أنّ الذين يدّعون الإسلام، وهم يسعون للاتفاق مع إسرائيل لتأسيس كيان سياسي على جزء من أرض فلسطين تحت أي مسمى كان، هل هؤلاء مشمولون بالتسديد الإلهي؟!  الجواب متروك للقارئ الكريم.

أرى إنّ على من يدّعي المقاومة من الفلسطينيين أن يمسحوا هذا الوهم من عقولهم لأنه يتعارض وعقيدة الإسلام، هذا الوهم يحطّم نفوس الأجيال الفلسطينية والعربية والإسلامية القادمة، إضافة إلى أن الله تعالى يحرم هؤلاء من التسديد الإلهي، لأنه سبحانه لا يرضى بالاستسلام للظالم.

رؤيتنا أنّ الله سبحانه مع نصرة المظلوم ضد الظالم. علينا توظيف مفهوم وموضوع الآية الكريمة لمصلحة الشعوب المظلومة، وشعب فلسطين خاصة، ومن ينتصر لشعب فلسطين المظلوم، لأنّ الله تعالى ينتصر للمظلوم ضد الظالم.

المصادر:

(1): موقع فيدو، تحت رعاية شركة الحاسبات المصرية، www.feedo.net.

(2): عبد الله بن عمر البضاوي، تفسير البيضاوي، م2، ص153.

(3): محمد علي التّسخيري، محمد سعيد النّعماني، المختصر المفيد، ص182 .

(4): محمد جواد مغنية، التفسير الكاشف، م3، ص487 .

(5): محمد حسين الطباطبائي، الميزان، ج9، ص68 .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/07/18



كتابة تعليق لموضوع : موضوع  الآية 43 من سورة الأنفال – أهمية الحالة النفسية للمقاتل لتحقيق النصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net