قم يا علي فإنني ..رضيتك من بعدي إماماً وهادياً
اراء سياسية كثيرة، تضاربت حول التدخل الأجنبي بالشأن العراقي، خلال هذه الفترة الحرجة
بعد سقوط النظام البعثي السابق، تشكل في العراق نظام ديمقراطي، يتمتع بمشاركة
كوارث امنية، مجازر بشرية، سقوط محافظات، تهجير مكونات،
بينما كنت أسير في منطقة الكرادة، بعد إغلاقها من قبل القوات الأمنية، ومنع
انتهت الانتخابات البرلمانية، بموسمها الثالث في العراق، وصار
هو لم يعرف للمدرسة معنى، قبل أن يعرف لها طريق! قرر
سقط نظام صدام حسين، وانتهى عهد عفن لأزلامهِ، وطمر مبدأ الدكتاتورية
عن أبي عبدالله (عليهِ السلام) في وصيتهِ لأصحابهِ قال:إياكم أن تزلقوا
كَعَادتِي فِي كُلِ يَوُم، أخرُج مِنْ بَيتِي فِي (6:00 صَبَاحَاً) وأنَا مُفْعَمٌ بِالحَيويةِ
قبل عدة أيام، وأنا جالس على جرف بركةٍ، إمتزجت مياهها بغيث...
قبل عدة أيام، وأنا جالس على جرف بركةٍ، إمتزجت مياهها بغيث ألسماء