صفحة الكاتب : ظافر الحاج صالح

اجتثاث البعث .. بين تجريم المالكي وتخويل العبادي!
ظافر الحاج صالح
كوارث امنية، مجازر بشرية، سقوط محافظات، تهجير مكونات، تزايد بأعداد ثكالى الأمهات، نقص في الخدمات، تراجع في كل نواحي الحياة، من سببها؟
 
ماذا تريد؟ هل ستعيد الموصل الحدباء؟ ديالى؟ صلاح الدين؟ الانبار؟ اطراف بابل؟ اطراف بغداد؟
 
النازحون؛ هل ستكون ولي مسكنهم؟ راعي ايتامهم؟ معيل عائلاتهم؟ المهجرون؛ هل ستتكفل بحمايتهم؟ مسيحيون، أيزيديون، تركمان، شبك، أ ستعتذر لهم عما جنوه بسبب سياستك الفاشلة؟ أم ستعيد لهم؛ ما فقدوه من أملاك وانفس؟ ماء وجههم الذي أراقته أيادي من مكنتهم سياستك دخول واحتلال أراضي العراق، بعد أنْ اجبروا على النزوح؟ هل ستحاسب المتخاذلين من زبانيتك؟ ستجتث الساسة البعثيين؟ ستعترف بأنك مذنب، وخطيئتك لا تغتفر؟ هذا جزء مما عليك فعله، إذا أردت إستعادة المنصب.
 
ونحن ننتظر؛ من اخذ على عاتقه تنفيذ إرادة الشعب والمرجعية الدينية، في اعلان تشكيل حكومة منشودة، تسعى لحل كل ما خلفته سابقتها من فشل وسوء إدارة، تحظى بالمقبولية الوطنية، وتمثل فريق منسجم، يستمر أعوان المختار وزبانيته، بعرقلة مساعي تشكيل الحكومة، وكلنا نعرف؛ ان الغاية هي عدم تمكين رئيس الوزراء المكلف، من أداء مهامه وانتهاء المهلة الدستورية، ما يمكن المعرقلون من استعادة ما ازيحوا منه، بقوة المرجعية وحكمتها، وإرادة الشعب الصادحة بالتغيير.
 
الثاني من ايلول/لهذا العام، يعتزم البرلمان، مصادقة البرنامج الحكومي، والكابينة الوزارية، لرئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، بعد دراسته، إلا إن المعرقلين من الحزب الحاكم/جناح المختار؛ لم يفوتوا الأمر، فقد أجهضوا مؤخرا؛ إجتماع لأطراف من التحالف الوطني، وممثلون عن القوى الوطنية، بسبب إعتراضهم على تجميد قانون الاجتثاث، والمصالحة بين المكونات، وتنفيذ مطالب المحافظات التي كانت منتفضة على نظامهم السابق، داخلين على الخط الموازي للمفاوضات، ومعتبرين إن تلك المطالب ورقة ضغط من قبل ممثلي المكون السني، لخدمة الإرهاب في العراق.
 
صباح الفتلاوي، بعثي برتبة فريق ركن وقائد عمليات سامراء! عبود كنبر، بعثي برتبة فريق ركن ومعاون رئيس أركان الجيش! مهدي الغراوي، بعثي برتبة فريق ركن وقائد عمليات نينوى! علي غيدان، بعثي برتبة فريق وقائد القوات البرية! صالح المطلك، بعثي بمنصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات! مشعان الجبوري، بعثي قاعدي ونائب سابق داعم للوالي! عالية نصيف، بعثية نائبة! و حنان الفتلاوي؛ بعد أن أصدرت هيئة النزاهة كتاباً يثبت إنتمائها لحزب البعث المقبور، أليسوا بعثيون؟ لم منعت إجتثاثهم؟ هؤلاء أقل ما يذكر من أزلامك الذي لم يمسهم القانون، وكذلك (30.000الف) شخص بين عضو شعبة، عضو فرقة، في حزب البعث المنحل، تمت اعادتهم للخدمة في حقبتيك المنتهيتين، يحتلون مناصب مرموقة، ويطلعون على اسرار البلاد، ووضعه الأمني، حتى صار الجهاز العسكري؛ اشبه بجهاز استخبارات ومخابرات المقبور صدام، وخير دليل هو تخاذلهم الدائهم، وتهاونهم بأرواح العراقيين.
 
من كان يقصد المطلك بتصريحه، عندما قال بصريح العبارة ان الوالي قرر إطلاق سراح وزير الدفاع البعثي السابق، سلطان هاشم احمد، وطارق عزيز، ومنحهم الحصانة التامة، شريطة انسحاب القوى السنية، من المفاوضات مع التحالف الوطني، وتأخير ارسال أسماء مرشحيهم، لحين انقضاء المهلة الدستورية؟
 
إن مهاترات الساسة حول قانون الاجتثاث، لا تعدو كونها حجر عثرة توضع امام التحالف الوطني، ليحصروه في خانة اليك، ويضعوه بصورة المتهاون بحقوق العراق والعراقيون، في حين الوالي وزبانيته، هم من اضروا بالعراق، شيعته وسنته، وكل الطوائف والمكونات، واعادوا إحياء نظام المقبور، بمنح احفاد الطاغوت ما حرم الكفاءات وأصحاب الامكانية منه .

  

ظافر الحاج صالح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/02



كتابة تعليق لموضوع : اجتثاث البعث .. بين تجريم المالكي وتخويل العبادي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المرهج
صفحة الكاتب :
  د . علي المرهج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التاريخ الاسود للعلاقات الروسية..الصينية والعالم الاسلامي \\2  : سمير بشير النعيمي

 اللغة العربية تستغيث  : علي فاهم

 النجاة بالصدق او لا تكذبي  : د . علاء الجوادي

 برنارد ليفي يُغرّد بتسليح متظاهرين ايرانيين  : جواد كاظم الخالصي

 مؤسسة ألخلاني تقيم حفلا للزفاف الجماعي بمناسبة ولادة ألائمه الأطهار .  : زهير الفتلاوي

 بغداد وعبعوب وعسف الزمان  : جمعة عبد الله

 لمن ترفع القبعات والايادي بالتحية والدعاء ؟  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 انقلاب تركيا يقفز بأسعار الذهب والنفط يزيد مكاسبه

  الحشد الشعبي يلاحق بعض فلول داعش في محيط الحضر بعد تحريره

 توقعات مثيرة للجدل في مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2015  : باسل عباس خضير

 قصص قصيرة  : د . ماجدة غضبان المشلب

 مناشدة الى (المايستحون) (والماينتخون ) .!؟  : زهير الفتلاوي

 الـثراء البنفسجي...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 نائب يطالب بطرد السبهان وإصدار مذكرة احتجاج ضد تصريحاته "الوقحة"

 عندما يتكلم الكبار يصمت الصغار  : رسول الحسون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net