صفحة الكاتب : ظافر الحاج صالح

الدجاجة البيضاء .. ورئاسة الوزراء!
ظافر الحاج صالح

بينما كنت أسير في منطقة الكرادة، بعد إغلاقها من قبل القوات الأمنية، ومنع سير العجلات في الجانب المحاذي لرمز المنطقة التأريخي (ساحة كهرمانة)، شاهدت أحد أصدقائي؛ ألذين مضى على اشتياقي لهم فترة ليست بوجيزة، فأيام الدراسة الإعدادية وصلت الى ما يقارب ثلث عمري الحالي.

بعد أنْ تبادلنا السلام، وشعرنا بلهفة الاشتياق الذي طال أمدهُ لسنين مضت، سألته عن حياته، وأين وصل به الدهر، أخبرني انه قد تزوج منذ أكثر من سنتين، ولديه من الأطفال بنت واحدة، بعد أن حصل على مركز حكومي مرموق، في إحدى مؤسسات الدولة التابعة لحزب السلطة، سيما وإنَ أحد اقربائه؛ من الزعامات المعروفة في التيارات المنضوية ضمن إئتلاف السلطة.

اخذنا نسير لمسافة، بحثنا عن مكان لنجلس فيه، ونتبادل الأحاديث المطولة، قال لي إنه لا يستطيع أن يستمر بالسير معي، فهنالك مظاهرة وهو ملزم بالمشاركة فيها، سيما إنه أحد المنظمين لها، قلت له: وما ألذي يلزمك بالمشاركة؟ قال: كيف لا أشارك بنصرة من أوصلني الى ما انا عليه الان! ولكن؛ بإمكاني ان أوصي أحد الشباب أن يحل محلي لبعض الوقت.

سألني صديقي عن وضعي خلال تلك الفترة ألتي لم نكن نتواصل خلالها، أخبرته بدراستي في كلية العلوم وتخرجي منها منذ سنتين وأعمل في إحدى المؤسسات الإعلامية التابعة لأحد التيارات ألسياسية، أعرف انه لا ربط بتخصصي وعملي، لكن الحياة لها قانونها! عندما علم إن لدي إرتباط بتيار سياسي لم يشارك بالسلطة طيلة الدورتين السابقتين، قال لي: ولن يشارك في هذه الدورة أيضا! صدمت بقوله وكأنه يعرف أمورا أجهلها.

سألته عن يقينه بما قاله لي، فأجابني بقصة قصيرة، أطلق عليها "الدجاجة البيضاء"، تدور بين خيال منطقي و واقع من المحتمل انها حدثت وتحدث وستحدث خلاله، في إحدى الليالي؛ سطا سارق على منزل تسكنه عائلة صغيرة في حي شعبي، دخل البيت بطريقة مدروسة، ومضى يخطو بخطوات محسوبة، ولكن لحظة وصوله الباب الخلفي للمنزل؛ سمع ابنهم ضجيجاً، ومع استمراره؛ تيقن إن هنالك سارق ينوي الدخول عنوة الى الدار، فنهض مسرعاً، ولبد قرابة إحدى الخزانات، فعندما دخل السارق، ونال مبتغاه من الدار، وخرج بصورة سليمة دون اعتراض، ركض الولد الى ذويه ، وقال لهم: شاهدت السارق عندما دخل من الباب الخلفي؛ ولم امنعه، وتقدم نحو غرفة المعيشة، تركته دون اعتراض ليدخل غرفتكم، ورأيته يأخذ النقود والمجوهرات، ويضعها في حقيبته، ولم أتحرك من مكاني، وخرج من الباب ألتي دخل منها، وأغلقها خلفه، فتحركت وقلت له "بذمتك"!

كان يقصد؛ إن هنالك من يصعب إيقافهم، مهما كانوا ظلمة، ويمتهنون السرقة، وإقصاء الأخر، فلا أحد سيقف بوجههم ويعترض، خوفا كان أو لهم مصالح مشتركة.

الأمر سيان بالنسبة للسلطة الحاكمة في العراق، فمع رفض المرجعية الدينية العليا، إعادة انتخاب المجرب، ومن لم يجلب للعراق سوى الدمار، ورفض المحيط الإقليمي لمن فشل في إدارة كل الملفات الحيوية للبلاد، ورفض جماهيري حاشد من قبل جمهور الكتل السياسية المنافسة، إلا إننا ما زلنا نجهل موقف تلك الكتل، واعتمادها مبدأ "أنْ تكون خارجا، يعني أنت بأمان"!.

من سيصلح؟ من سيغير؟ من سيطبق توجيهات المرجعية الدينية؟ من سينتقل بواقع العراق وشعبه الى بر الأمان؟ من سيعيد بناء ما هدمته القيادة الفاشلة؟ من سيواسي ثكالى الوطن؟ من سيعيد كرامة العراق؟

وأن بقي، هل سنقول له "بذمتك"؟ أم سنعتمد البقاء خارجاً؟

  

ظافر الحاج صالح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/11



كتابة تعليق لموضوع : الدجاجة البيضاء .. ورئاسة الوزراء!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الجفال
صفحة الكاتب :
  علي الجفال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قول على قـول أفندم أنا موكَـود  : حميد الحريزي

 الأردن غاضبة والسعودية تدعو لاجتماع طارئ ...  ما الذي حصل ؟؟  : علاء الخطيب

 الاوقاف النيابية : تسجيل العتبة العسكرية بأسم الوقف الشيعي قانوني وليس له اي بعد طائفي  : وكالات

 الحكومة الأردنية تضاعف أسعار الخبز

  من وظائف سيدنا مسلم بن عقيل ع في الكوفة  : الشيخ عقيل الحمداني

 كتل كونكريتية وكتل سياسية  : علي زويد المسعودي

 هاني العقابي والوداع الاخير !!!  : احمد خميس

 في كربلاء .. أكبر مركز لمعالجة التوحد سيدخل الخدمة قريبا

 فَوْزُ (مُرْسِي) رِسَالَةُ سَلَامٍ لِلْعَالَم!!!  : احمد محمد نعمان مرشد

 نائب يطالب الفتح بموقف من “التطاول الوقح” على رئيس الوقف الشيعي

 في وداع الشاعر الكفرساوي الدكتور سليم مخولي  : شاكر فريد حسن

 حديث حول محادثة المعلم يوسف  : معمر حبار

 شذوذ الفيس بوك ...!؟  : فلاح المشعل

 العراق بخير رغم الهجمة الظلامية الوهابية  : مهدي المولى

 المرجعية الدينية تشكر من ساهم بانجاح زيارة الاربعين وتؤكد ان حلول الازمة السياسية من اختصاص مجلس النواب والحكومة معا  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net