صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

الرامزيّة العلميّة للإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) إنموذجا معصوما )
مرتضى علي الحلي
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين
 
 
 
كان الإمام علي بن موسى الرضا/ع/ ملاذ العلماء وأهل الفكر والمعرفة بإعتباره إمام الوقت شرعا مما يقتضي ذلك أن يكون أعلم أهل زمانه وأفضلهم .
 
وبحكم إمامته الدينية تمكن /ع/ من محاورة أهل الفلسفة والكلام من الجانب الآخر وإستطاع أن يواجه حركة الزندقة والإلحاد في وقته
 
وأرشد أهل الفقه والتشريع الى الصواب والحق وثبت قواعد العقيدة الإسلامية وشريعتها الحقة.
 
حتى أنّ علماء عصره/ع/ من فقهاء وحكماء ومتصوفة ومتكلمين من المسلمين ومن الملاحدة إعترفوا بأعلميته المطلقة في وقته /ع/ وقوة حجته وقدرة بيانه ورده على خصوم الإسلام وخاصة في مجالس المناظرة والإفتاء والحوار والمحاججة.
 
ولذا أنّ محمداً بن عيسى اليقطيني قال:
 
(لما أختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا/ع/ جمعتُ من مسائله مما سُئِل عنه/ع/ وأجاب خمس عشرة ألف مسألة))
 
إنظر/الغيبة/الطوسي/ص48.
 
ومعلوم أنّ علوم الإمام علي بن موسى الرضا/ع/ ومعارفه لهي ميراث النبوة المحمدية والإمامة العلوية الحقة وهِبَةٌ من الله تعالى تتكشف بها المعارف وتستبين بها الحقائق وتتضح له العلوم.
 
وفي هذا المجال قال /ع/ عن نفسه وعن أهل بيت العصمة والطهارة:
 
 
 
((إنّا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذة بالقذة ))
 
إنظر/الكافي /الكليني:ج1/ص320.
 
 
 أي الوراثة فينا تكون في كل شيء عنا
 
صغيره وكبيره إمامة كانت(أي بالنص) أم غيرها  
 
ومعنى القُذة بالقذة هو مثلٌ يُضرب للتساوي بين الشيئين وجوديا وعدم التفاوت بينهما بالمقدار
والقُذة بضم القاف معناها لغويا هو ريش السهم:
 
 
وقال أبو الصلت الهروي  :: (أحد أصحاب الرضا/ع/) 
((ولقد حدثني محمد بن اسحاق بن موسى بن جعفر عن ابيه موسى بن جعفر الكاظم/ع/ كان يقول لبنيه: هذا أخوكم علي بن موسى عالمُ آل محمد/ص/ فسلوه عن أديانكم واحفظوا ما يقول لكم))
 
إنظر/إعلام الورى بأعلام الورى /الطبرسي/ج2/ص64.
 
 
 
وعن أبي الصلت الهروي قال :
 
(( كان الرضا عليه السلام يكلم الناس بلغاتهم ، وكان والله أفصح الناس وأعلمهم بكل لسان ولغة ،  وقلتُ له يوما : يا ابن رسول الله إني لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها ؟
 
فقال :/ع/
 ( يا أبا الصلت ، أنا حجة الله على خلقه ، وما كان الله ليتخذ حجة على قوم وهو لا يعرف لغاتهم ، أوما بلغك قول أمير المؤمنين عليه السلام : أوتينا فصل الخطاب ؟ فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات)  
 
/نفس المصدرأعلاه/ج2/ص71.
 
 
 
وعن أبي الصلت عبد السلام الهروي   قال:
 
((ما رأيتُ أعلم من علي بن موسى الرضا/ع/ ولا رآه عالمٌ إلاّ شهد له بمثل شهادتي ولقد جمع المأمون في مجلس له عددا من علماء الأديان وفقهاء الشريعة والمتكلمين فغَلبَهم/ع/ عن آخرهم حتى ما بقي منهم أحد إلاّ أقرّ له/ع/ بالفضل وأقرّ على نفسه بالقصور
 
ولقد سمعته يقول/ع/ كنتُ أجلس في الروضة والعلماء بالمدينة متوافرون فإذا أعيى الواحد منهم عن مسألة أشاروا إليّ بأجمعهم وبعثوا إليّ المسائل فأجبتُ عنها))
 
إنظر/أعيان الشيعة/السيد محسن الأمين/ج1/ص101./
 
    
 
 
 
ونقل المؤرخون والرواة أن الإمام الرضا ( عليه السلام ) الف مجموعة من الكتب كان بعضها بطلب من المأمون ، وقد خاض في بعضها في بيان أحكام الشريعة ، ومهمات مسائل الفقه ، كما دون في بعضها ما أثر عن جده الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) من الأحاديث ، وقد سمي هذا بمسند الإمام الرضا ( ع )
 
 
 
 ومن بين مؤلفاته الرسالة الذهبية في الطب ذكر فيها الإمام ( عليه السلام )
 
 
 
 ما يصلح بدن الانسان ومزاجه ، وما يفسده ، وهي من أمهات الكتب الموجزة في هذا الفن . . .  ومنها أيضا:
 
 
 
 1 - رسالته في جوامع الشريعة :
 
   حيث أوعز المأمون إلى وزيره الفضل بن سهل أن يتشرف بمقابلة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ويقول له :
 
 
 
 إني أحب أن تجمع لي من الحلال والحرام والفرائض والسنن ، فإنك حجة الله على خلقه ، ومعدن العلم ، وأجاب الامام /ع/
طلب المأمون ، وأمر بدواة وقرطاس فأحضرتا له ، وأمر الفضل أن يكتب فأملى عليه بعد البسملة هذه الرسالة الجامعة لغرر أحكام الشريعة
 
 
 
وفيما يلي نصها :
 
  ((  حسبنا شهادة أن لا إله إلا الله ، أحدا ، صمدا ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، قيوما ، سميعا ، بصيرا ، قويا ، قائما ، باقيا ، نورا ، عالما لا يجهل ، قادرا لا يعجز ، غنيا لا يحتاج ، عدلا لا يجور خلق كل شئ ، ليس كمثله شئ ، لا شبه له ، ولا ضد ، ولا ند ، ولا كفو . . ان محمدا عبده ورسوله ، وأمينه وصفوته من خلقه ، سيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وأفضل العالمين ، لا نبي بعده ، ولا تبديل لمثله ، ولا تغيير ،
 
 وأن جميع ما جاء به محمد ( صلى الله عليه وآله ) انه هو الحق المبين ، نصدق به وبجميع من مضى قبله من رسل الله وأنبيائه وحججه ، ونصدق بكتابه الصادق ، ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) وانه كتابه المهيمن على الكتب كلها ، وانه حق من فاتحته إلى خاتمته ، نؤمن بمحكمه ومتشابهه ، وخاصه وعامه ، ووعده ووعيده ، وناسخه ومنسوخه ، وأخباره لا يقدر واحد من المخلوقين أن يأتي ؟ ؟ بمثله ،
 
 وان الدليل والحجة من بعده أمير المؤمنين والقائم بأمور المسلمين ، والناطق عن القرآن ، والعالم بأحكامه أخوه ، وخليفته ووصيه ، والذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وامام المتقين وقائد الغر المحجلين ، يعسوب المؤمنين ، وأفضل الوصيين بعد النبيين ،
 
 
 
 وبعده الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، واحدا بعد واحد إلى يومنا هذا ، عترة الرسول ، وأعلمهم بالكتاب والسنة ، وأعدلهم بالقضية وأولاهم بالإمامة في كل عصر وزمان ، وانهم العروة الوثقى ، وأئمة الهدى
 
 والحجة على أهل الدنيا حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وهو خير الوارثين ، وان كل من خالفهم ضال مضل ، تارك للحق والهدى وانهم المعبرون عن القرآن
 
الناطقون عن الرسول بالبيان من مات لا يعرفهم بأسمائهم ، وأسماء آبائهم مات ميتة جاهلية وان من دينهم الورع والعفة ، والصدق والصلاح ، والاجتهاد وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وطول السجود والقيام بالليل واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن الصحبة ، وحسن الجوار ، وبذل المعروف ، وكف الأذى ، وبسط الوجه والنصيحة والرحمة للمؤمنين))
 
 
إنظر/تحف العقول/ابن شعبة الحراني/ص415.
 
 
 
وفي رسالة الإمام الرضا /ع/هذه في جوامع العقيدة والشريعة تنصيص صريح على أنّ الإمامة الحقة منحصرة بالأئمة الإثني عشر المعصومين/ع/واحدا تلو الآخر وذلك في قوله/ع/:
 
(وبعده الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، واحدا بعد واحد إلى يومنا هذا ، عترة الرسول ، وأعلمهم بالكتاب والسنة ، وأعدلهم بالقضية وأولاهم بالإمامة في كل عصر وزمان ، وانهم العروة الوثقى ، وأئمة الهدى
 
 
 
والحجة على أهل الدنيا حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وهو خير الوارثين ، وان كل من خالفهم ضال مضل ، تارك للحق والهدى وانهم المعبرون عن القرآن
 
الناطقون عن الرسول بالبيان من مات لا يعرفهم بأسمائهم ، وأسماء آبائهم مات ميتة جاهلية)
 
 
 
 
 
ولذاتعرض عليه السلام كثيرا لتركيز حقيقة نصب الإمام المعصوم/ع/ من قبل الله تعالى والنص عليه على لسان رسول الله محمد/ص/
 
 
حتى لايشتبه الحق بالباطل .
 
فمعرفة إمام الوقت في كل زمان هو أمرٌ ضروري في عقيدة الإسلام الحقة وخصوصا ما نعتقده نحن الإمامية بإمامة المعصومين/ع/
 
وبأسمائهم فردا فردا ولذا جاء قول الإمام الرضا/ع/:
 
((من مات لا يعرفهم بأسمائهم ، وأسماء آبائهم مات ميتة جاهلية))
 
تأكيدا منه على خطورة الأمر.
 
وهوعليه السلام قد فصّل اسماء الأئمة المعصومين/ع/بدءً من علي/ع/ والى الإمام المهدي/ع/
 
وأقام الأدلة على ذلك.
 
وبخصوص الإمام المهدي/ع/قال/ع/:
 
حينما سأله ابو الريان بن الصلت؟
 
قائلا له/ع/ :أنتَ صاحب الأمر؟
 
فقال : أنا صاحب الأمر (أي في وقته/ع/) ولكني لستُ بالذي أملأها عدلا كما ملئت جورا ، وكيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني 
 
 ولكن القائم هو الذي إذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشبان قوي في بدنه حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها 
 
 ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها ،(إشارة الى إمكانية تحقق الكرامات على يديه وجوديا بحسب الحاجة في وقته/ع/)
 يكون معه عصا موسى ، وخاتم سليمان ( عليه السلام ) ذاك الرابع من ولدي ، يُغيّبه الله في ستره ما شاء الله ثم يظهره فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
 
إنظر/كمال الدين وتمام النعمة/الصدوق/ص376.  
 
 
 
 
 
 
 
مرتضى علي الحلي /النجف الأشرف.
 

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/14



كتابة تعليق لموضوع : الرامزيّة العلميّة للإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) إنموذجا معصوما )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو طه الجساس
صفحة الكاتب :
  ابو طه الجساس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي وترنح الإبداع الشبابي .. بين فكيّ الحكومة وهيمنة الأحزاب  : قحطان السعيدي

 متى ستتعلمون الدرس يا أنفسنا؟!  : قيس النجم

 ويبقى الخلل في المنهج  : علي علي

 الترجمة ؛ بين اللفظ والمعنى  : حسن الحضري

 اختتام بطولة منتخبات المنطقة الجنوبية للجودو للشباب والمتقدمين  : عدي المختار

 ألشباب وألمستقبل ألمجهول  : رحيم الخالدي

 العتبة الحسينية تستقطب اطفال وتلاميذ البصرة من خلال نشاطات ثقافية وفنية (تقرير مصوّر)  : وكالة نون الاخبارية

 بلد شارف على الضياع وأحزابه متشبثة بالحكم  : خالد الناهي

 بالصور : مكتب المرجعية العليا سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني(دام ظله) يستمربتقديم المساعدات الى الإخوة النازحين من الشيعة والسنة من المحافظات الغربية .

 الفاطميين ومحا تاريخهم ودمّر مصر

 مملكة الجاهلية الثانية كفى !!! الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار !!!!  : ياسين عبد المحسن

 نصوص/ هدهد سليمان , قصتي  : سحر سامي الجنابي

 الربا ما بين الأديان وتعامل الإنسان. اعرف ما عند الآخر.  : مصطفى الهادي

 وزير الكهرباء يلتقي نائب السفير الأمريكي في بغداد  : وزارة الكهرباء

 فرقة العباس (ع) القتالية تطلق المشروع الثالث من حملة الوفاء للبصرة  : فؤاد المازني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net