صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

الرامزيّة العلميّة للإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) إنموذجا معصوما )
مرتضى علي الحلي
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين
 
 
 
كان الإمام علي بن موسى الرضا/ع/ ملاذ العلماء وأهل الفكر والمعرفة بإعتباره إمام الوقت شرعا مما يقتضي ذلك أن يكون أعلم أهل زمانه وأفضلهم .
 
وبحكم إمامته الدينية تمكن /ع/ من محاورة أهل الفلسفة والكلام من الجانب الآخر وإستطاع أن يواجه حركة الزندقة والإلحاد في وقته
 
وأرشد أهل الفقه والتشريع الى الصواب والحق وثبت قواعد العقيدة الإسلامية وشريعتها الحقة.
 
حتى أنّ علماء عصره/ع/ من فقهاء وحكماء ومتصوفة ومتكلمين من المسلمين ومن الملاحدة إعترفوا بأعلميته المطلقة في وقته /ع/ وقوة حجته وقدرة بيانه ورده على خصوم الإسلام وخاصة في مجالس المناظرة والإفتاء والحوار والمحاججة.
 
ولذا أنّ محمداً بن عيسى اليقطيني قال:
 
(لما أختلف الناس في أمر أبي الحسن الرضا/ع/ جمعتُ من مسائله مما سُئِل عنه/ع/ وأجاب خمس عشرة ألف مسألة))
 
إنظر/الغيبة/الطوسي/ص48.
 
ومعلوم أنّ علوم الإمام علي بن موسى الرضا/ع/ ومعارفه لهي ميراث النبوة المحمدية والإمامة العلوية الحقة وهِبَةٌ من الله تعالى تتكشف بها المعارف وتستبين بها الحقائق وتتضح له العلوم.
 
وفي هذا المجال قال /ع/ عن نفسه وعن أهل بيت العصمة والطهارة:
 
 
 
((إنّا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذة بالقذة ))
 
إنظر/الكافي /الكليني:ج1/ص320.
 
 
 أي الوراثة فينا تكون في كل شيء عنا
 
صغيره وكبيره إمامة كانت(أي بالنص) أم غيرها  
 
ومعنى القُذة بالقذة هو مثلٌ يُضرب للتساوي بين الشيئين وجوديا وعدم التفاوت بينهما بالمقدار
والقُذة بضم القاف معناها لغويا هو ريش السهم:
 
 
وقال أبو الصلت الهروي  :: (أحد أصحاب الرضا/ع/) 
((ولقد حدثني محمد بن اسحاق بن موسى بن جعفر عن ابيه موسى بن جعفر الكاظم/ع/ كان يقول لبنيه: هذا أخوكم علي بن موسى عالمُ آل محمد/ص/ فسلوه عن أديانكم واحفظوا ما يقول لكم))
 
إنظر/إعلام الورى بأعلام الورى /الطبرسي/ج2/ص64.
 
 
 
وعن أبي الصلت الهروي قال :
 
(( كان الرضا عليه السلام يكلم الناس بلغاتهم ، وكان والله أفصح الناس وأعلمهم بكل لسان ولغة ،  وقلتُ له يوما : يا ابن رسول الله إني لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها ؟
 
فقال :/ع/
 ( يا أبا الصلت ، أنا حجة الله على خلقه ، وما كان الله ليتخذ حجة على قوم وهو لا يعرف لغاتهم ، أوما بلغك قول أمير المؤمنين عليه السلام : أوتينا فصل الخطاب ؟ فهل فصل الخطاب إلا معرفة اللغات)  
 
/نفس المصدرأعلاه/ج2/ص71.
 
 
 
وعن أبي الصلت عبد السلام الهروي   قال:
 
((ما رأيتُ أعلم من علي بن موسى الرضا/ع/ ولا رآه عالمٌ إلاّ شهد له بمثل شهادتي ولقد جمع المأمون في مجلس له عددا من علماء الأديان وفقهاء الشريعة والمتكلمين فغَلبَهم/ع/ عن آخرهم حتى ما بقي منهم أحد إلاّ أقرّ له/ع/ بالفضل وأقرّ على نفسه بالقصور
 
ولقد سمعته يقول/ع/ كنتُ أجلس في الروضة والعلماء بالمدينة متوافرون فإذا أعيى الواحد منهم عن مسألة أشاروا إليّ بأجمعهم وبعثوا إليّ المسائل فأجبتُ عنها))
 
إنظر/أعيان الشيعة/السيد محسن الأمين/ج1/ص101./
 
    
 
 
 
ونقل المؤرخون والرواة أن الإمام الرضا ( عليه السلام ) الف مجموعة من الكتب كان بعضها بطلب من المأمون ، وقد خاض في بعضها في بيان أحكام الشريعة ، ومهمات مسائل الفقه ، كما دون في بعضها ما أثر عن جده الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) من الأحاديث ، وقد سمي هذا بمسند الإمام الرضا ( ع )
 
 
 
 ومن بين مؤلفاته الرسالة الذهبية في الطب ذكر فيها الإمام ( عليه السلام )
 
 
 
 ما يصلح بدن الانسان ومزاجه ، وما يفسده ، وهي من أمهات الكتب الموجزة في هذا الفن . . .  ومنها أيضا:
 
 
 
 1 - رسالته في جوامع الشريعة :
 
   حيث أوعز المأمون إلى وزيره الفضل بن سهل أن يتشرف بمقابلة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ويقول له :
 
 
 
 إني أحب أن تجمع لي من الحلال والحرام والفرائض والسنن ، فإنك حجة الله على خلقه ، ومعدن العلم ، وأجاب الامام /ع/
طلب المأمون ، وأمر بدواة وقرطاس فأحضرتا له ، وأمر الفضل أن يكتب فأملى عليه بعد البسملة هذه الرسالة الجامعة لغرر أحكام الشريعة
 
 
 
وفيما يلي نصها :
 
  ((  حسبنا شهادة أن لا إله إلا الله ، أحدا ، صمدا ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، قيوما ، سميعا ، بصيرا ، قويا ، قائما ، باقيا ، نورا ، عالما لا يجهل ، قادرا لا يعجز ، غنيا لا يحتاج ، عدلا لا يجور خلق كل شئ ، ليس كمثله شئ ، لا شبه له ، ولا ضد ، ولا ند ، ولا كفو . . ان محمدا عبده ورسوله ، وأمينه وصفوته من خلقه ، سيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وأفضل العالمين ، لا نبي بعده ، ولا تبديل لمثله ، ولا تغيير ،
 
 وأن جميع ما جاء به محمد ( صلى الله عليه وآله ) انه هو الحق المبين ، نصدق به وبجميع من مضى قبله من رسل الله وأنبيائه وحججه ، ونصدق بكتابه الصادق ، ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) وانه كتابه المهيمن على الكتب كلها ، وانه حق من فاتحته إلى خاتمته ، نؤمن بمحكمه ومتشابهه ، وخاصه وعامه ، ووعده ووعيده ، وناسخه ومنسوخه ، وأخباره لا يقدر واحد من المخلوقين أن يأتي ؟ ؟ بمثله ،
 
 وان الدليل والحجة من بعده أمير المؤمنين والقائم بأمور المسلمين ، والناطق عن القرآن ، والعالم بأحكامه أخوه ، وخليفته ووصيه ، والذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وامام المتقين وقائد الغر المحجلين ، يعسوب المؤمنين ، وأفضل الوصيين بعد النبيين ،
 
 
 
 وبعده الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، واحدا بعد واحد إلى يومنا هذا ، عترة الرسول ، وأعلمهم بالكتاب والسنة ، وأعدلهم بالقضية وأولاهم بالإمامة في كل عصر وزمان ، وانهم العروة الوثقى ، وأئمة الهدى
 
 والحجة على أهل الدنيا حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وهو خير الوارثين ، وان كل من خالفهم ضال مضل ، تارك للحق والهدى وانهم المعبرون عن القرآن
 
الناطقون عن الرسول بالبيان من مات لا يعرفهم بأسمائهم ، وأسماء آبائهم مات ميتة جاهلية وان من دينهم الورع والعفة ، والصدق والصلاح ، والاجتهاد وأداء الأمانة إلى البر والفاجر ، وطول السجود والقيام بالليل واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر ، وحسن الصحبة ، وحسن الجوار ، وبذل المعروف ، وكف الأذى ، وبسط الوجه والنصيحة والرحمة للمؤمنين))
 
 
إنظر/تحف العقول/ابن شعبة الحراني/ص415.
 
 
 
وفي رسالة الإمام الرضا /ع/هذه في جوامع العقيدة والشريعة تنصيص صريح على أنّ الإمامة الحقة منحصرة بالأئمة الإثني عشر المعصومين/ع/واحدا تلو الآخر وذلك في قوله/ع/:
 
(وبعده الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، واحدا بعد واحد إلى يومنا هذا ، عترة الرسول ، وأعلمهم بالكتاب والسنة ، وأعدلهم بالقضية وأولاهم بالإمامة في كل عصر وزمان ، وانهم العروة الوثقى ، وأئمة الهدى
 
 
 
والحجة على أهل الدنيا حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، وهو خير الوارثين ، وان كل من خالفهم ضال مضل ، تارك للحق والهدى وانهم المعبرون عن القرآن
 
الناطقون عن الرسول بالبيان من مات لا يعرفهم بأسمائهم ، وأسماء آبائهم مات ميتة جاهلية)
 
 
 
 
 
ولذاتعرض عليه السلام كثيرا لتركيز حقيقة نصب الإمام المعصوم/ع/ من قبل الله تعالى والنص عليه على لسان رسول الله محمد/ص/
 
 
حتى لايشتبه الحق بالباطل .
 
فمعرفة إمام الوقت في كل زمان هو أمرٌ ضروري في عقيدة الإسلام الحقة وخصوصا ما نعتقده نحن الإمامية بإمامة المعصومين/ع/
 
وبأسمائهم فردا فردا ولذا جاء قول الإمام الرضا/ع/:
 
((من مات لا يعرفهم بأسمائهم ، وأسماء آبائهم مات ميتة جاهلية))
 
تأكيدا منه على خطورة الأمر.
 
وهوعليه السلام قد فصّل اسماء الأئمة المعصومين/ع/بدءً من علي/ع/ والى الإمام المهدي/ع/
 
وأقام الأدلة على ذلك.
 
وبخصوص الإمام المهدي/ع/قال/ع/:
 
حينما سأله ابو الريان بن الصلت؟
 
قائلا له/ع/ :أنتَ صاحب الأمر؟
 
فقال : أنا صاحب الأمر (أي في وقته/ع/) ولكني لستُ بالذي أملأها عدلا كما ملئت جورا ، وكيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني 
 
 ولكن القائم هو الذي إذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشبان قوي في بدنه حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها 
 
 ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها ،(إشارة الى إمكانية تحقق الكرامات على يديه وجوديا بحسب الحاجة في وقته/ع/)
 يكون معه عصا موسى ، وخاتم سليمان ( عليه السلام ) ذاك الرابع من ولدي ، يُغيّبه الله في ستره ما شاء الله ثم يظهره فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
 
إنظر/كمال الدين وتمام النعمة/الصدوق/ص376.  
 
 
 
 
 
 
 
مرتضى علي الحلي /النجف الأشرف.
 

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • إشكاليّة التنازع على حضانة الأطفال بعد الانفصال - العلاج والخيار الأمثل والصحيح في الحل الشرعي إلتزاماً وطريقا  (المقالات)

    • تنبيهاتٌ ضروريّةٌ في بيان السلوك الفاضل والاستعمال الراشد لوسائل التواصل الاجتماعي  (المقالات)

    • أهمّ مَضامين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ،والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المَهدي الكربلائي العشرين من شعبان 1440 هجري  (أخبار وتقارير)

    • المُواعدةُ السريَّةُ بين الرجلِ والمرأة في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • ثقافة المُساكَنة بين الزوجين في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الرامزيّة العلميّة للإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) إنموذجا معصوما )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسين البيات
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسين البيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة إلي رجل يسكنني  : اوعاد الدسوقي

 الدراما الامريكية في إلاثارة والتهويل  : عبد الخالق الفلاح

 تورط السعودية بهجمات 11 سبتمبر قد يكلفها 3.3 ترليون دولار!!

 صَدِّقْ..أُوباما يبحث عن منابع الارهاب!!!  : نزار حيدر

 كربلائيات المكتبات العامة والخاصة في كربلاء  : علي حسين الخباز

 بيان تيار العمل الإسلامي في ذكرى انطلاقة ثورة البحرين الكبرى الثورة متصاعدة حتى زوال حكم القبيلة  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 يحيى رسول : العثور على 19 عبوة ناسفة في الانبار

  حشدنا فوق طاولة البرلمان دائماً ولن يكون تحتها!  : قيس النجم

 رئيس الدائرة الثقافية في لاهاي ينبه الطلبة المبتعثين الى آلية التمديد  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

 غلق نادي اتحاد الادباء ..نهاية لمنجزات إدارة مطعون بشرعيتها!!  : امجد الحسيني

  تركيا تحتجز عشرات المخطوفين من سوريا وقطر تنفذ مهام استخبارية اسرائيلية  : بهلول السوري

 الخرس  : زهراء حكمت الاسدي

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (١٧)  : نزار حيدر

 دورة فن التواصل لموظفي مديرية شهداء كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 غـركَــة الـدولــمـــة !  : علي سالم الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net