صفحة الكاتب : جواد بولس

من وماذا بعد نتنياهو؟
جواد بولس

قد تبدو إسرائيل  للناظرين عن بعد أنها كيان من أنسجة متناسقة ولا يفرق بينها ما يفرق بين شعوب الدول الأخرى، وتتفاعل بداخله وتخدمه مجموعات بشرية وأطر سياسية متآلفة ومدفوعة بذات المصالح والرؤى العقائدية ومفهومية المستقبل ذاته، فعند هؤلاء الناظرين من بعيد يظهر كل اليهود في إسرائيل وكأنهم "زريعة" واحدة، ولا فرق بين موسى وموسى إلا بطول "العصا" .
عوامل كثيرة تبرر وقوع الكثيرين  في هذه "المغالطة البصرية"، خاصة إذا ما اعتمدنا، بحس عفوي وببساطة شعبية، تاريخ ممارسات الحركة الصهيونية، بفصائلها وتياراتها المختلفة، تجاه الشعب الفلسطيني قبل النكبة وبعدها وإبان النكسة وبعدها، فهنا سنجد توافقًا مبدئيًا أساسيًا على معظم الأهداف الصهيونية الرئيسية ووسائل تحقيقها وحتى عندما بدوا انهم مختلفون أحيانًا كانت تلك خلافات طفيفة حول طرق الإخراج ومَنتجة مشاهد القمع الذي مارسته تلك المنظمات.
لقد أنتجت تلك المفاهيم  المتمايزة، بعد النكبة، أحزابًا صهيونية وحركات متعددة تصارعت على مقاليد الحكم في دولة أحاطوها بحدود من ماء ونار وبظلال زرقاء وبيضاء عدمية.
بموازاة عمليات بناء مؤسسات الدولة انتبهت جميع القيادات الصهيونية إلى ضرورة الابقاء وحتى تغذية ظاهرة "التنميط الفكري" العربي التي برزت في أيام الصراع الأولى ورافقته، فسخروها لصالحهم بحكمة وبعناية واستفادوا منها ومن الجهل المتفشي حولهم، فاستعدى كل العرب بغريزية قبلية كلّٓ اليهود في حين كانت السنوات تمضي وإسرائيل تكبر وتقوى وتضرب وتحتل وتضم وتقمع وتتاجر وتبيع وتشتري وتزحف وتطير وتبحر وتغير وتتغير. 
لم ألجأ إلى هذه المقدمة القصيرة لأثير مسألة تاريخية مهملة أو إغواءً أكاديميًا مجردًا ولا كي أقحم ملايين العرب والمسلمين في قضية لا تمسهم بشكل مباشر، حتى وإن ادّعوا ذلك من باب الشعار أو الشعور أو الشعائر، بل لأنني أشعر في الآونة الأخيرة أن داء "التنميط" العربي وأسلوبه في "الاعلام الموحد"  قد دب بين صفوفنا، نحن الجماهير العربية المواطنة في اسرائيل، وعلاماته ظهرت مع  توقف معظم القادة عن محاولات تفكيك الأزمات إلى عناصرها المؤلفة وايثارهم التعاطي مع واقعنا المرير بشمولية شعارتية قاصرة وتعتمد عند كثيرين منهم فرضية كون كل اليهود أعداء متشابهين.    
لقد أشغلت الأسئلة من هي هذه الإسرائيل، ومن يحكمها، وكيف، وما يميز بين مركباتها السكانية، وماذا يحصل في أوردتها وشرايينها وإلى أين تمضي ونمضي نحن معها أو بدونها.. قادة الأقلية الفلسطينية التي صمدت في وطنها يوم شٓرِق من أغوته سحب الشرق وبروق سمائه الخلب، ولولا مواجهة هؤلاء القادة بشجاعة ودراية وقراءة صحيحة لواقع المنطقة الجديد لما نجحوا بحماية بقاء أقلية واعية أفسدت عمليًا بصمودها نجاح اقامة دولة يهودية خالية من العرب. 
لم يغب مشروع بناء إسرائيل الكبرى اليهودية النقية من الأغيار عن بال حكام إسرائيل طيلة السبعة العقود الماضية، وعلى الرغم من تمسك معظم القيادات الصهيونية بقرون ذلك الحلم راعى قادة التياريين الأساسيين اللذين تعاقبا على سدة النظام، حتى وهم يطبقون سياساتهم العنصرية القمعية بحق المواطنين العرب، تأمين حد أدنى من الحقوق الفردية الأساسية للجميع وذلك استيعابًا منهم لأهمية العلاقة بين الدولة ومواطنيها واخضاعها لمنظومات إدارية تتصرف وكأنها لا تفرق بين المواطنين اليهود وغير اليهود، وتحترم مبدأ سيادة القانون ومساواة الجميع أمامه وإن كان بشكل منقوص وأعرج.
لقد مهّد لهذه الممارسة مؤسس الدولة دافيد بن غوريون وحزب "المباي" وشركاؤهم الأوائل وتبناها بعده من ورثوا الحزب على تحولاته اللاحقة، ثم تبعهم مناحيم بيغن وحركة "حيروت" ومن تلوه وجربوا سياسات عنصرية متنوعة في حق المواطنين العرب، لكنهم مارسوها، في أغلب الأوقات، من داخل ذلك الوعاء المفاهيمي العام الناظم لعلاقة الدولة الملتبسة مع مواطنيها العرب.  
لم يستمر الوضع كما كان عليه فمنذ سنوات قليلة بدأنا  نشهد انقلابًا سياسيًا جذريًا يستهدف تقويض أواصر تلك العلاقة وعناصر التعايش القائم. 
فاليمينيون الجدد يرفضون حل القضية الفلسطينية على أساس إقامة دولتين ويمارسون سياسة "الإحلال" الخشن وإحكام السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧ ويعملون على تهجير الفلسطينيين أو زجهم في كانتونات محاطة بالأسوار والقمع، هذا علاوة على إصرارهم على ضرورة الاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي ووجوب تطبيق ما يستتبعه ذلك وأهمه الإقرار بأحقية اليهود في مميزات الدولة ومقدراتها ومطالبة سكانها العرب بالرضوخ لتلك الفوقية وهم صاغرون.
انها مجموعات منظمة وقوية تخطط بمنهجية إلى نسف علاقة المواطنة الهشة بين الدولة وسكانها العرب وتدفعهم بإصرار ليختاروا كما اقترح عليهم نائب رئيس الكنيست بتصلئيل سموطريتش، وهو أحد نجوم هذا العصر، في احدى الجلسات التي تحدث فيها أمام نخب من السياسيين الصهاينة المتدينين عما أسماه "خطة الحسم" وفيها قدم للعرب ثلاثة خيارات وطالبهم باختيار أحدها كي يتحقق الحل على طريقته، والحلول هي "إما مغادرة البلاد، أو القبول بالعيش تحت حكم إسرائيل لكن بحقوق أقل درجة من المواطنين اليهود، وإما مقاومة إسرائيل وعندها سيقوم الجيش يما يلزم".   
ليس من الصعب استحضار مئات الشواهد العملية لتشخيص معالم الفاشية القريبة منا وتبعاتها علينا وعلى فئات يهودية وصهيونية معارضة لتلك القوى المتطرفة، ولنا في عشرات القوانين العنصرية التي شرعتها الكنيست في الأعوام الأخيرة  شواهد على مايخطط له هذا النظام.   
قد يكون أبرز من تفوه في السنوات الأخيرة بعنصرية صارخة وحاقدة ضد العرب وضد معارضيه اليهود هو رئيس الحكومة بيبي نتنياهو لكنه ليس الأخطر بنظري، فهو مهما "شٓبٓط ومهما لٓبٓط بِتضل ريحة الرحيل فيه" وسيؤول الحكم بعده لمن يؤمنون بمثل ما يؤمن به وزير المعارف، بينت، ووزيرة العدل شاكيد، وسموطريتش، وحزان وأمثالهم من أصحاب "عقيدة الفولاذ"، فجميعهم يتصدرون الحملات الضارية على مقاسم الدولة "القديمة" وعلى رقاب مؤسساتها "المتراخية المتهادنة"، حسب تعابيرهم، والمطأطئة رؤوسها أمام ما يسمونه بسخرية منظومات حقوق الإنسان والمواطن الأساسية.
لا يجوز لنا أن ننام "عن ثعالبنا" ولا يحق لنا أن نحيا على نشوة السراب ووعود القدر، فعندما نقرأ ما صرحت به وزيرة العدل أيليت شاكيد قبل أيام في احتفال افتتاح السنة القضائية في تل أبيب يجب أن نقلق ونخشى من دنو العاصفة، وشاكيد تمثل اليوم صورة إسرائيل المستقبل ومن حنجرتها ينطلق صوت النار، ومارشات الانتصارات الساحقة.
لم تتردد ولم تتجمل ولم تتستر بل وجهت حديثها إلى مئات الحاضرين وفي مقدمتهم رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية والمستشار القضائي للحكومة والمدعي العام للدولة وعشرات القضاة والمحامين، معلنة بحزم بأنه "على الصهيونية أن لا تستمر، وأقول لكم هنا هي لن تستمر بطأطأة رأسها أمام منظومة حقوق الانسان المعرفة حسب مفاهيم عالمية .." ثم فتحت نيران هجومها الكاسح على الجهاز القضائي لأنه "توقف عن أخذ دوره في الحرب الوجودية على الدولة وعلى قدرة الشعب اليهودي بادارة حياته كمجتمع ودولة "وأصرت على استعراض مبادئها مؤكدة على أن الحل سيكون عن طريق تخصيص مكانة دستورية مميزة لجميع القيم القومية اليهودية وتحصينها في  تشريع قانون أساس القومية اليهودية والذي "سيحدث تغييرًا شاملا وثورة قيمية وسياسية".
شاكيد تعلن، ببساطة، أمام أركان سلطة القضاء والعالم موت النظام القديم وبعث دولة إسرائيل اليهودية الكبرى، دولة الأسياد، وهي اذ تستهدف بذلك جميع المواطنين العرب والفلسطينيين لا تستثني عددًا من الأهداف اليهودية التي لا توافقها الرأي ولا تجتمع معها تحت نفس القبة والهياكل. 
لم تتحدث شاكيد باسم دولة، بل باسم "صهيونية مطلقة"، وكأنها تعلن أن الدولة لديها ما زالت مجرد حالة غير معرفة أو "مخلوق" يتشكل وينمو ويتطور وسيصبح ناضجًا  فقط في كيان سيقام على كامل التراب التوراتي حيث ستكون "السماء" حدوده ولليهود فيه ما يستحقونه كأبناء الله المختارين.
عناوين المرحلة المقبلة مكتوبة أمامنا على الجدران، ولأسفي لم تجب عليها قيادات العرب بما يليق ورسم الدم النافر من حروفها وأخشى انهم لن يجيبوا عليها. 
فماذا يجري في إسرائيل ومن يحكمها، وكيف، وما الفوارق بين مركباتها السياسية ومجموعاتها السكانية، وماذا يحصل في ساحتها وكنسها وإلى أين تمضي ونمضي نحن معها أو بدونها.. كلها أسئلة معلقة في رقابنا وتبحث عن قادة وعقالًا. 
إسرائيل تتغير للأسوأ ونحن ..أسنكتفي بما عودنا عليه إعلام العرب الموحد وتأكيده على أن كل اليهود صهاينة وكل الصهاينة سموطريتش وهؤلاء أفضل للعرب من الصهاينة الآخرين المتلونين، فدعوا اليهود يتجبرون ويتقاتلون لأننا إلى النصر أقرب !
كم نحن أقرب! أفيقوا واسمعوا ما يقوله "السموطريتشيون" وحلفاؤهم واكسروا القوالب   واخرجوا إلى البيادر وشوارع إسرائيل وفتشوا عن كثير من "القطران" وعن الحلفاء قبل أن تُفتح بوابات الشرق مجددًا أو تعلق أعواد المشانق. 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/15



كتابة تعليق لموضوع : من وماذا بعد نتنياهو؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسان منعم
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسان منعم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موقفين للأستاذ النجيفي تستحق التقدير والاحترام لإغاثة المظلومين.  : صادق الموسوي

 مِصْرُ..الْحَبِيبَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 خبير قانوني: لا يحق للبرلمان الغاء انتخابات الخارج

 خفقة العطش  : يسر فوزي

 بيان حركة حشود المصرية حول الاحداث في سوريا

  النائب الحكيم: النجف تفتح قلبها وذراعيها للمهجرين من المسيحيين والشبك  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 العقل الأمني العربي العقيم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تربية الكرخ الثانية تفتتح مدرستين جديدتين في اليوسفية  : وزارة التربية العراقية

 الأعراب والعراق  : مهدي المولى

 نقابة العلوم / اجتماع الهيئة التأسيسية لمناقشة مشروع النقابة و معوقات خريجي كليات العلوم

  نبي الله محمد – ص – بعيون الفلاسفة والعظماء  : مير ئاكره يي

 همســات  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 أَلْعِرَاقُ ضَحِيَّةُ أَحْلَامِ آلسَّاسَةِ آلفَاسِدِينَ! [أَلْجُزْءُ الثَّانِي]  : نزار حيدر

 المايردك لا تريده .  : علي محمد الجيزاني

  كلمة السر …. الإخوان !  : علي محمود الكاتب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net