صفحة الكاتب : جواد بولس

من وماذا بعد نتنياهو؟
جواد بولس

قد تبدو إسرائيل  للناظرين عن بعد أنها كيان من أنسجة متناسقة ولا يفرق بينها ما يفرق بين شعوب الدول الأخرى، وتتفاعل بداخله وتخدمه مجموعات بشرية وأطر سياسية متآلفة ومدفوعة بذات المصالح والرؤى العقائدية ومفهومية المستقبل ذاته، فعند هؤلاء الناظرين من بعيد يظهر كل اليهود في إسرائيل وكأنهم "زريعة" واحدة، ولا فرق بين موسى وموسى إلا بطول "العصا" .
عوامل كثيرة تبرر وقوع الكثيرين  في هذه "المغالطة البصرية"، خاصة إذا ما اعتمدنا، بحس عفوي وببساطة شعبية، تاريخ ممارسات الحركة الصهيونية، بفصائلها وتياراتها المختلفة، تجاه الشعب الفلسطيني قبل النكبة وبعدها وإبان النكسة وبعدها، فهنا سنجد توافقًا مبدئيًا أساسيًا على معظم الأهداف الصهيونية الرئيسية ووسائل تحقيقها وحتى عندما بدوا انهم مختلفون أحيانًا كانت تلك خلافات طفيفة حول طرق الإخراج ومَنتجة مشاهد القمع الذي مارسته تلك المنظمات.
لقد أنتجت تلك المفاهيم  المتمايزة، بعد النكبة، أحزابًا صهيونية وحركات متعددة تصارعت على مقاليد الحكم في دولة أحاطوها بحدود من ماء ونار وبظلال زرقاء وبيضاء عدمية.
بموازاة عمليات بناء مؤسسات الدولة انتبهت جميع القيادات الصهيونية إلى ضرورة الابقاء وحتى تغذية ظاهرة "التنميط الفكري" العربي التي برزت في أيام الصراع الأولى ورافقته، فسخروها لصالحهم بحكمة وبعناية واستفادوا منها ومن الجهل المتفشي حولهم، فاستعدى كل العرب بغريزية قبلية كلّٓ اليهود في حين كانت السنوات تمضي وإسرائيل تكبر وتقوى وتضرب وتحتل وتضم وتقمع وتتاجر وتبيع وتشتري وتزحف وتطير وتبحر وتغير وتتغير. 
لم ألجأ إلى هذه المقدمة القصيرة لأثير مسألة تاريخية مهملة أو إغواءً أكاديميًا مجردًا ولا كي أقحم ملايين العرب والمسلمين في قضية لا تمسهم بشكل مباشر، حتى وإن ادّعوا ذلك من باب الشعار أو الشعور أو الشعائر، بل لأنني أشعر في الآونة الأخيرة أن داء "التنميط" العربي وأسلوبه في "الاعلام الموحد"  قد دب بين صفوفنا، نحن الجماهير العربية المواطنة في اسرائيل، وعلاماته ظهرت مع  توقف معظم القادة عن محاولات تفكيك الأزمات إلى عناصرها المؤلفة وايثارهم التعاطي مع واقعنا المرير بشمولية شعارتية قاصرة وتعتمد عند كثيرين منهم فرضية كون كل اليهود أعداء متشابهين.    
لقد أشغلت الأسئلة من هي هذه الإسرائيل، ومن يحكمها، وكيف، وما يميز بين مركباتها السكانية، وماذا يحصل في أوردتها وشرايينها وإلى أين تمضي ونمضي نحن معها أو بدونها.. قادة الأقلية الفلسطينية التي صمدت في وطنها يوم شٓرِق من أغوته سحب الشرق وبروق سمائه الخلب، ولولا مواجهة هؤلاء القادة بشجاعة ودراية وقراءة صحيحة لواقع المنطقة الجديد لما نجحوا بحماية بقاء أقلية واعية أفسدت عمليًا بصمودها نجاح اقامة دولة يهودية خالية من العرب. 
لم يغب مشروع بناء إسرائيل الكبرى اليهودية النقية من الأغيار عن بال حكام إسرائيل طيلة السبعة العقود الماضية، وعلى الرغم من تمسك معظم القيادات الصهيونية بقرون ذلك الحلم راعى قادة التياريين الأساسيين اللذين تعاقبا على سدة النظام، حتى وهم يطبقون سياساتهم العنصرية القمعية بحق المواطنين العرب، تأمين حد أدنى من الحقوق الفردية الأساسية للجميع وذلك استيعابًا منهم لأهمية العلاقة بين الدولة ومواطنيها واخضاعها لمنظومات إدارية تتصرف وكأنها لا تفرق بين المواطنين اليهود وغير اليهود، وتحترم مبدأ سيادة القانون ومساواة الجميع أمامه وإن كان بشكل منقوص وأعرج.
لقد مهّد لهذه الممارسة مؤسس الدولة دافيد بن غوريون وحزب "المباي" وشركاؤهم الأوائل وتبناها بعده من ورثوا الحزب على تحولاته اللاحقة، ثم تبعهم مناحيم بيغن وحركة "حيروت" ومن تلوه وجربوا سياسات عنصرية متنوعة في حق المواطنين العرب، لكنهم مارسوها، في أغلب الأوقات، من داخل ذلك الوعاء المفاهيمي العام الناظم لعلاقة الدولة الملتبسة مع مواطنيها العرب.  
لم يستمر الوضع كما كان عليه فمنذ سنوات قليلة بدأنا  نشهد انقلابًا سياسيًا جذريًا يستهدف تقويض أواصر تلك العلاقة وعناصر التعايش القائم. 
فاليمينيون الجدد يرفضون حل القضية الفلسطينية على أساس إقامة دولتين ويمارسون سياسة "الإحلال" الخشن وإحكام السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧ ويعملون على تهجير الفلسطينيين أو زجهم في كانتونات محاطة بالأسوار والقمع، هذا علاوة على إصرارهم على ضرورة الاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي ووجوب تطبيق ما يستتبعه ذلك وأهمه الإقرار بأحقية اليهود في مميزات الدولة ومقدراتها ومطالبة سكانها العرب بالرضوخ لتلك الفوقية وهم صاغرون.
انها مجموعات منظمة وقوية تخطط بمنهجية إلى نسف علاقة المواطنة الهشة بين الدولة وسكانها العرب وتدفعهم بإصرار ليختاروا كما اقترح عليهم نائب رئيس الكنيست بتصلئيل سموطريتش، وهو أحد نجوم هذا العصر، في احدى الجلسات التي تحدث فيها أمام نخب من السياسيين الصهاينة المتدينين عما أسماه "خطة الحسم" وفيها قدم للعرب ثلاثة خيارات وطالبهم باختيار أحدها كي يتحقق الحل على طريقته، والحلول هي "إما مغادرة البلاد، أو القبول بالعيش تحت حكم إسرائيل لكن بحقوق أقل درجة من المواطنين اليهود، وإما مقاومة إسرائيل وعندها سيقوم الجيش يما يلزم".   
ليس من الصعب استحضار مئات الشواهد العملية لتشخيص معالم الفاشية القريبة منا وتبعاتها علينا وعلى فئات يهودية وصهيونية معارضة لتلك القوى المتطرفة، ولنا في عشرات القوانين العنصرية التي شرعتها الكنيست في الأعوام الأخيرة  شواهد على مايخطط له هذا النظام.   
قد يكون أبرز من تفوه في السنوات الأخيرة بعنصرية صارخة وحاقدة ضد العرب وضد معارضيه اليهود هو رئيس الحكومة بيبي نتنياهو لكنه ليس الأخطر بنظري، فهو مهما "شٓبٓط ومهما لٓبٓط بِتضل ريحة الرحيل فيه" وسيؤول الحكم بعده لمن يؤمنون بمثل ما يؤمن به وزير المعارف، بينت، ووزيرة العدل شاكيد، وسموطريتش، وحزان وأمثالهم من أصحاب "عقيدة الفولاذ"، فجميعهم يتصدرون الحملات الضارية على مقاسم الدولة "القديمة" وعلى رقاب مؤسساتها "المتراخية المتهادنة"، حسب تعابيرهم، والمطأطئة رؤوسها أمام ما يسمونه بسخرية منظومات حقوق الإنسان والمواطن الأساسية.
لا يجوز لنا أن ننام "عن ثعالبنا" ولا يحق لنا أن نحيا على نشوة السراب ووعود القدر، فعندما نقرأ ما صرحت به وزيرة العدل أيليت شاكيد قبل أيام في احتفال افتتاح السنة القضائية في تل أبيب يجب أن نقلق ونخشى من دنو العاصفة، وشاكيد تمثل اليوم صورة إسرائيل المستقبل ومن حنجرتها ينطلق صوت النار، ومارشات الانتصارات الساحقة.
لم تتردد ولم تتجمل ولم تتستر بل وجهت حديثها إلى مئات الحاضرين وفي مقدمتهم رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية والمستشار القضائي للحكومة والمدعي العام للدولة وعشرات القضاة والمحامين، معلنة بحزم بأنه "على الصهيونية أن لا تستمر، وأقول لكم هنا هي لن تستمر بطأطأة رأسها أمام منظومة حقوق الانسان المعرفة حسب مفاهيم عالمية .." ثم فتحت نيران هجومها الكاسح على الجهاز القضائي لأنه "توقف عن أخذ دوره في الحرب الوجودية على الدولة وعلى قدرة الشعب اليهودي بادارة حياته كمجتمع ودولة "وأصرت على استعراض مبادئها مؤكدة على أن الحل سيكون عن طريق تخصيص مكانة دستورية مميزة لجميع القيم القومية اليهودية وتحصينها في  تشريع قانون أساس القومية اليهودية والذي "سيحدث تغييرًا شاملا وثورة قيمية وسياسية".
شاكيد تعلن، ببساطة، أمام أركان سلطة القضاء والعالم موت النظام القديم وبعث دولة إسرائيل اليهودية الكبرى، دولة الأسياد، وهي اذ تستهدف بذلك جميع المواطنين العرب والفلسطينيين لا تستثني عددًا من الأهداف اليهودية التي لا توافقها الرأي ولا تجتمع معها تحت نفس القبة والهياكل. 
لم تتحدث شاكيد باسم دولة، بل باسم "صهيونية مطلقة"، وكأنها تعلن أن الدولة لديها ما زالت مجرد حالة غير معرفة أو "مخلوق" يتشكل وينمو ويتطور وسيصبح ناضجًا  فقط في كيان سيقام على كامل التراب التوراتي حيث ستكون "السماء" حدوده ولليهود فيه ما يستحقونه كأبناء الله المختارين.
عناوين المرحلة المقبلة مكتوبة أمامنا على الجدران، ولأسفي لم تجب عليها قيادات العرب بما يليق ورسم الدم النافر من حروفها وأخشى انهم لن يجيبوا عليها. 
فماذا يجري في إسرائيل ومن يحكمها، وكيف، وما الفوارق بين مركباتها السياسية ومجموعاتها السكانية، وماذا يحصل في ساحتها وكنسها وإلى أين تمضي ونمضي نحن معها أو بدونها.. كلها أسئلة معلقة في رقابنا وتبحث عن قادة وعقالًا. 
إسرائيل تتغير للأسوأ ونحن ..أسنكتفي بما عودنا عليه إعلام العرب الموحد وتأكيده على أن كل اليهود صهاينة وكل الصهاينة سموطريتش وهؤلاء أفضل للعرب من الصهاينة الآخرين المتلونين، فدعوا اليهود يتجبرون ويتقاتلون لأننا إلى النصر أقرب !
كم نحن أقرب! أفيقوا واسمعوا ما يقوله "السموطريتشيون" وحلفاؤهم واكسروا القوالب   واخرجوا إلى البيادر وشوارع إسرائيل وفتشوا عن كثير من "القطران" وعن الحلفاء قبل أن تُفتح بوابات الشرق مجددًا أو تعلق أعواد المشانق. 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/15



كتابة تعليق لموضوع : من وماذا بعد نتنياهو؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
صفحة الكاتب :
  مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "المرجعُ الحكيم"السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)  : د . رزاق مخور الغراوي

 نقابة الصحفيين العراقيين ستحتفل برفع الوصايا عن العراق  : صادق الموسوي

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تواصل زيارة الجرحى في منازلهم  : وزارة الدفاع العراقية

 مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة الدكتور حيدر العبادي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 اكثر من ملياري دينار ايرادات قسم التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال / البصرة خلال شهر ايلول  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 حقوق ضائعة في العراق  : حسين الاعرجي

 الحلي للخريجين : العراق بحاجة الى طاقاتكم العلمية وهمتكم ووعيكم للنهوض بمشاكله  : اعلام د . وليد الحلي

 إثبات حق الشاعرة نازِك الملائكة بإضافتها بحرا جديدا يُضاف الى أبحر الشعر العربي  : سمر الجبوري

 ابواق سياسية : إما التقسيم او سطوة داعش  : وليد سليم

 من سور الصين العظيم .. النفط مقابل البناء  : حسين الهنين

  الكِتابَةُ..حَلاًّ (٤) والاخيرة  : نزار حيدر

 المرجع نوري همداني يؤكد عدم امتلاك الكيان الصهيوني شبرا من الارض لتكون له عاصمة

 صحافة ذي قار فاشلة  : علي ساجت الغزي

  علي يحرر عائشة المسبية...!  : رضوان ناصر العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net