صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

الصافي من الحرم الحسيني يطالب بالكشف عن نتائج تحقيق اللجان المشكلة عقيب الجرائم الكبيرة ويحذر من تلاشيها
وكالة نون الاخبارية

أبدى ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة السيد احمد الصافي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في العتبة الحسينية المقدسة في 29 ذي القعدة 1432هـ الموافق 28-10-2011م استغرابه من إن كثيرا من الجرائم التي تحدث فإنها تُصاحب بردة فعل كبيرة في وقت الحدث، ثم سرعانما تختفي! وتساءل عن الجرائم الكبيرة التي حدثت واستهدفت أناسا أبرياء وشُكلت فيها لجان للتقصي عن الحقائق، ولكن أين وصلت نتائج هذه التحقيقات؟؟

وتابع سماحته كان آخر هذه الجرائم جريمة النخيب وبعض الجرائم الأخرى التي حدثت .. ولكن جريمة النخيب فيها تداعيات وغطاها الإعلام بصورة كبيرة وأرسلت هناك لجان وبقينا ننتظر .. وفي وقتها قلنا كثيرا ما تكون اللجان تكتب وتصل إلى بعض الحقائق وعندما تذهب إلى الجهات العليا للأسف الشديد تختفي ولا نعلم بها شيئاً وتحدث أشياء أخرى وتبدأ الأمور بعد ذلك تنحو منحى النسيان.

وأكد إن هذه مسألة غير مقبولة وهكذا مسائل أخرى يجب أن لا تُنسى حيث إن أهل الضحايا ينتظرون بفارغ الصبر القبض على الجناة ومساءلتهم وإنزال القصاص الذي تراه المحكمة بهم بشكل عادل، أما أن تبقى هذه الأمور مسوّفة أعتقد هذا ليس بصحيح، ودعا أهل الضحايا أن يستعملوا الطرق القانونية والرسمية للضغط على الجهات ومعرفة نتائج التحقيقات.

وعن مسألة الميزانية لعام 2012م أشار سماحة السيد الصافي إن العراق من البلدان الغنية والبلد الغني لابد أن يرتب أولوياته ونحن نستبشر خيراً عندما نرى البلد في حالة من الانتعاش المالي بمعنى إن الأرقام التي تُذكر في الميزانية القادمة هي أرقام كبيرة جداً وقد تتناسب مع بعض متطلبات البلد، بيد إنه ذكر إن هناك مشاكل في البنى التحتية وفي بعض المفاصل الأخرى ..

ونبّه إلى إن الميزانية في كل سنة تكون كما عبر عنها البعض ميزانية انفجارية ومعنى ذلك إنها ستلبّي كثيرا من الاحتياجات بسبب موارد العراق الكبيرة وان كان اغلبها من النفط، وقال إن هذه الميزانية وهذه الأرقام الكبيرة تعتبر مبالغ كبيرة، ولكن ما هي الضوابط التنفيذية التي توضع في إبقاء هذا المال أو إنفاقه في موارده الصحيحة؟.

واستمر في حديثه إنه عندما تكون الميزانية بهذا الحجم لابد أن تكون هناك ضوابط واقعية بحيث تجعل هذا المال يذهب إلى الجهات المقررة لصرفه، ولا يرجع هذا المال ثانية لعدم قدرة وكفاءة بعض الجهات على تنفيذ أو استثمار هذه الميزانية في مواردها الطبيعية، وحذر إنه ومع كثرة الميزانية فإنها تفتح المجال للتلاعب بالمال العام، وكلما تكون الميزانية كبيرة كلما يكون مجال التلاعب بالمال أوسع، وتساءل ما هي الضوابط التي تمنع هذا التلاعب؟ وما هي الأولويات التي تجعل من هذه الميزانية تحافظ على البلد مستقرا اقتصادياً وسياسياً وأمنيا ً؟.

في معرض رده عن تلك الأسئلة بيّن سماحته بأننا نشكو الآن من منظومة أمنية تفتقر إلى كثير من عوامل التنشيط وكثير من عوامل الاستعانة بالخبرات الحديثة، ولكن هل هذه الميزانية تغطي هذا الجانب وهل فكرّنا برصد هذا المال حتى لا تبقى نفس التبريرات في كل سنة؟ واستعرض سماحته مشكلة الاقتصاد والزراعة ومشكلة الأمن الغذائي قائلا: هل تعاملنا مع هذه المشاكل بأولوية حقيقية بحيث إن هذه الميزانية ستضع البلد من هذه الجوانب بموضع ايجابي؟ هذا المال هل سيساعد على استقرار البلد سياسياً ولا نكون بين فترة وأخرى في مهب الرياح؟ أم إن المسائل تؤخذ بكيفيات غير محسوبة وتعود المعاناة مرة ثانية من فساد إداري وتلكأ في المشاريع وغير ذلك.

وأوضح سماحته عندما نتعامل مع ميزانية ضخمة لابد أن نشاهد أثرها واضحا على الناس وعلى البلد، وطالب إنه لابد أن تُرتب الأولويات بشكل أو بآخر للموازنة بين ضخامة الميزانية وتلبية احتياجات المواطن الضرورية.

وفي سياق آخر وجه ممثل المرجعية الدينية العليا عتابه إلى الدولة من جهة والكفاءات من جهة أخرى بقوله: بين فترة وأخرى نلتقي ببعض الإخوة العراقيين الذي يسكنون في الخارج وهم في شوق إلى خدمة البلد لكن توجد مشكلة .. الدولة عليها أن لا تفرط بأبنائها وعليها أن تستعين بالخبرات في سبيل النهوض بالبلد ولا شك إن هناك الكثير من أبناء البلد خارج العراق تركوا العراق لسبب أو لآخر، وبالنتيجة تجمع عندنا تراكم كمّي كبير وهذا معه أيضا تراكم نوعي، فالمشكلة لا الكفاءات بدأت تعود لخدمة البلد ولا الدولة وفرّت الظروف المناسبة لاستقدام هؤلاء.

وتابع سماحته إن الكفاءات عندما تكون في البلد ستوفر لنا كثير من الوقت والتعب، ولكن بعض الكفاءات لا يستطيع أن يأتي للبلد لأنه تعوّد على حياة رفاهية هناك وهو غير مستعد أن يأتي!! والدولة عندما تتعامل مع الكفاءات لا توفّر الجو المناسب لاستقدام هذه الكفاءات، وعندما تأتي هذه الكفاءة ويحاول لمدة أيام أن يلتقي بالمسؤول الفلاني، سيواجه بالحجاب والأبواب موصدة أمامه، وفي بعض الحالات المسؤول يخاف من الكفاءة ويخشى من أن هذه الكفاءة قد تحتل موقعه في المستقبل ويحاول أن يوجد أعذار واهية في سبيل أن يزهّد هذه الكفاءة في البلد وبالنتيجة يرجع صاحب الكفاءة ويقول أبقى هناك أفضل! حيث إن هناك جهات في الداخل مسؤولة عن خلق جو لنفرة الكفاءات العراقية من العودة إلى العراق وبعض الأسباب أسباب حزبية يتعامل الشخص مع الكفاءة تعامل حزبي، في الحال عندنا كفاءات في جميع المجالات وخصوصا ً مجال الطب وما أحوجنا إلى مجال الطب.

وطالب المسؤول بأن ينهض بالبلد من خلال التعامل معه بمقتضى الكفاءة والمهنية فالمسألة الحزبية أمر آخر، فالكفاءة يجب أن تتحمل العراق، والعراق بصحرائه وسهوله وجباله وظروفه المتغيرة هو عراق الجميع وهذا البلد لابد أن يكون حرصنا عليه أكثر .. وتوجه بكلامه إلى الكفاءة إنه ليس من الصحيح عندما يوصد بوجهك باب ترجع بعد ذلك؟! .. لابد أن تتحمل فهذا البلد يحتاج إلى بُناة وانتم لكم القدرة على أن تبنون، نعم تحتاج إلى تعب ولكن ماذا نصنع؟ وهذا التراث الضخم نحتاج إلى أن نبنيه سوية.

ودعا الكفاءات إلى أن يأتوا بشكل جماعي ويجعلوا مسؤولي الدولة أمام الأمر الواقع وان لا يأتوا فرادى من هنا واحد ومن هناك واحد، حيث إنه قد يصطدم مع موظف استعلامات ويكون له ردة فعل سلبية، وعلى المسؤول أن يلتقي بالكفاءات ويجلس معهم ويتعاون معهم ويسمع منهم ويرى قدراتهم في سبيل النهوض بالبلد.

وطالب الإخوة المسؤولين وخصوصا الأعضاء في مجلس النواب أن يلتفتوا إلى هذه المسألة، وان يرووا ما هي المعوقات، وان يستقدموا الكفاءات لكي تعمر البلد، وهذه مسؤوليتنا جميعا.

وفي الختام قال سماحته إن الجزء الأكبر من مشكلة الكفاءات تتحمله الدولة باعتبار إنها هي المعنية، إذ أن الأموال بيد الدولة والتشريع عند مجلس النواب، وعلينا جميعا أن نراقب لماذا جاءت الكفاءة وانهزمت، نريد أن ننهض بهذا البلد ونسأل الله أن يوفقنا لخدمته.

وكالة نون خاص

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الصافي من الحرم الحسيني يطالب بالكشف عن نتائج تحقيق اللجان المشكلة عقيب الجرائم الكبيرة ويحذر من تلاشيها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللويزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللويزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تكريت... الثار القادم  : حمزه الحلو البيضاني

 عشرة ملاحظات عن داعش:-  : د . هشام الهاشمي

 توقیع وثيقة "السلام والتعايش بين الأديان" بین البابا فرنسيس وشيخ الأزهر

 السيد محمد صادق الخرسان في حديثه أثناء زيارة مقبرة الشهداء : ينبغي للإنسان أن يعتبر بحال هؤلاء الذين دافعوا عن الأرض والعرض والمقدسات

 غضب سعودي واسع تجاه مؤتمر غروزني الذي اخرج الوهابية من المذهب السني

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 من يقتل إبليس؟  : شاكر نوري الربيعي

 2014 تحت أي شعار؟!  : علي الغراوي

 حكم خواطر ... وعبر (26 )  : م . محمد فقيه

 معلومات امنية واستخبارية تكشف عن مخطط "ارهابي" يستهدف محافظة المثنى

 زيارة ميدانية لمجمع مخازن بازوايا لمتابعة خزين المفردات التموينية  : اعلام وزارة التجارة

  اللدغ للمرة الرابعة  : علي علي

 وصمة عار ..في تاريخ التعليم العالي!  : مديحة الربيعي

 هل أول ما خلق الله نبينا محمد (ص) أو آدم (ع)؟

 *النفحات القدسية تتجلى في يوم عرفة بين عليًّ والحسين*  : السيد ابراهيم سرور العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net