صفحة الكاتب : دلال محمود

لا لتقسيم العراق
دلال محمود

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

اليوم عادت الأقلام الصفراء المأجورة كي تزعزع قوة العراق من خلال المقالات التي تدعو الى الطائفية المقيتة ,وتناشد فئة معينة من العراقيين , فهي لايحلو لها إلاّ المذهبية التي حولت العراق الى ساحة حرب شرسة اختارت خيرة شبابنا من جميع اديان ومذاهب وأطياف العراق الجميل.

هل منكم من يدُلني على عملية تفجير قذرة استهدفت مذهباً واحداً معيناً, ام ان جميع التفجيرات كانت تستهدف جميع العراقيين دون تمييز.

للأسف الشديد بتنا نسأل بعضنا البعض, من أي دين حضرتك, ومن أي مذهب جنابك,في الوقت الذي كان أجدادنا يتركون ابواب دواوينهم مفتوحة ليل نهار , لكل عابر سبيل حتى أنهم يخجلون ان يسألونه لأي امر هو قادم, كانوا ينتظرون الضيف الغريب لثلاثة ليال ثم بعد ذلك يستعدوا ليستفسروا منه عن سبب زيارته.

مابالكم ياأهل الخير والأصالة, يامن كان بلدكم مضيافاً لكل العرب,الا مللتم من هذا التناحر والتنابز فيما بينكم؟الجميع ضد الجميع وينتظر زلة كي يوجد سبباً للعراك؟ مالذي أبقيتوه للمحتل الجبان.

الاتتخذون قدوة حسنة من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى)صدق رسول الله

ولقد قال الأمام علي عليه السلام(إلتمس لأخيك عذراً) الله ماارقى هذا الكلام.

كم ندعي الأسلام ولكن كم منا يطبق تعاليمه .

الايجب علينا أن نتحد ضد اعداء العراق, خاصة في هذه المرحلة التي ستعقب انسحاب الجيش الاميركي اللعين,الى متى نظل في هذا التشرذم الذي لايخدم الا العدو الغاشم؟

الا يجب علينا ان نقتسم الخبز سوية, وان نقتسم الهموم والآلآم , ونعين بعضنا بعضاً؟

بحق العراق لاتضيِّعوا العراق, الا يكفي ان ابناءنا ضاعوا في بلاد الأغتراب؟

تباً لكل من يطالب بتفتيت العراق بحجة الحصول على الأمان, وتباً لكل قلم جبان يرضخ, للذلِّ والهوان.

لنعمل سوية على التضامن ضد مخططات الاستعمار التي تدعو لتفتيت العراق وشعب العراق فأن العراق يسع لكل الأصلاء من عرب وأكراد وتركمان , من مسلمين ومسيحيين وصابئيين, وآيزيديين وأرمنيين .
رغم انف الطغاة سيبقى العراق خيمة يستظل بها كل الاخيار.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


دلال محمود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/31



كتابة تعليق لموضوع : لا لتقسيم العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مير ئاكره يي - mirakrayi ، في 2011/10/31 .

الآخت دلال محمود المحترمة ، بعد السلام عليكم : اذا تراجعين تأريخ العراق بتأمل وتدبر وبرؤية نقدية وموضوعية ، وبعدالة وانصاف سيتضح لك المخبوء وهو ان طغاة العراق هم ، وبخاصة آخرهم صدام حسين الي زادهم طغيانا وفسادا وفاقهم عتوا واستكبارا هم الذين تسببوا وكانوا علة العلل فيما وصل اليه العراق وشعبه الآن من الهوان والضعف والكارثة والتقتيل وفقدان الأمن والأمان والسلام وغيره من الطامات والفواجع الكبرى ، وهاأنت ترين ونرى جميعا كيف ان مجاميع البعث الصدامية ، ومعها القواعد الارهابية بإسم الاسلام العظيم أهلكوا ومازالو يستمرون في الاجرام والقتل الجماعي للمدنيين العراقيين نساء واطفالا وشيوخا وشبانا . مضافا ما فعلوه سلطة الطاغية إبان حكمه الفرعوني بالكورد في اقليم كوردستان وبالشيعة في العراق . على هذا لااعتقد بأن التأريخ سيرجع القهقرى والى الوراء .
ثانية احييك
مير ئاكره يي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net