صفحة الكاتب : قحطان السعيدي

سامية توتنجي وماري القصيفي .. بين أغلال بيروت وفضاءات فولتير
قحطان السعيدي

منذ الازل لم تتمكن الشاعرة العربية تخطّي قيود واقعها المجتمعي في الكتابة، حيث ان ما كتب وقع تحت مؤثرات الخوف والرعب من اجتياز تلك المحددات، بعكس الشاعر الذي تجاوز تلك الحواجز، مثلما كتب بشار بن برد وأبي نوّاس وابن سكرة وابن الحجاج وحديثاً نزار قباني واخرون .. ويمكن القول ان تخطي الخوف في بناء القصيدة ليس قضية اللغة ( فاللغة أساسا محايدة) ولكنها رؤية سسيولوجية تخص التقاليد المجتمعية وقيودها السائدة.

لذا نجد الشاعرة اللبنانية المهاجرة قد ابدعت في بناء القصيدة بلغتها الجديدة، حتى استفاضت طلاقة في العواطف، وكأنها غادرت حالة الكبت ولعنة الخوف الى فضاء الحرية والابداع الحقيقي، ويجدر بنا الانتباه الى أن هناك حرب حقيقية بين الحرية والعبودية في الشعر، كما هي في نواحي الحياة الاخرى.

لو أخذنا الشاعرة سامية توتنجي أنموذجا في مجموعتها الشعرية "حضور من كلّ فج" والتي تؤطر فيها الفهم الوافر للمراة والحب، وقد كتبت بالفرنسية وترجمها والدها الشهيد توفيق يوسف عوّاد، الذي يعد من رواد الحركة الروائية في لبنان، حيث كتب قبيل الحرب اللبنانية روايته الشهيرة "طواحين بيروت" 1973 مستبقاً المأساة الأهلية ومعالجاً لصراعاتها، وراسماً الحلول ولكنه سقط صريعا في قذائفها اللعينة مع ابنته الشاعرة سامية وصهره ..

تقول في قصيدتها:

"جميع النساء تتكلم بفمي

وتبعيّتهن الطويلة الأمد تسوق البحر الى مضاجعنا

القمح في السهل يتحرك كما يتحرك شعري وحده

وعلى شرفات السمع هذا الخرير

يتحدث عن اعتراف دائم

والبحر، البحر حامل مفاتنه

يردد السلام المقتنص من المتع الطويلة

والنهد الذي اخضع كبرياءه"

وتقول:

"انت عند أبواب السكوت

وانا احمل جسدك في عيوني

أعضائي مثقلة بالعناق"

وحينا نجدها في أخرى تقول:

"لتكن ايامك لي، وانا فديتك

في عطشي إليك أريد

أن اتملّى منك واموت

انا المراة، احمل المعادن والحجارة الكريمة

انا امراة، أحمل تحوّلات النساء

أزين صدري بشقائق النعمان الفاخرة اللباس

اتقوّس مغلوبة، في مشيتي تتعثر الفضيلة"


 

اما الشاعرة ماري القصيفي فكانت متمرّدة مقيّدة ...

وما كتبته في "افتحي ساقيك ايتها العاهرة ليولد الوطن العظيم" كان ثورة مجتمعية لنكوص فكري إزاء بكارة الأنثى، فقد وجدت القصيفي ثورتها الشعرية من خلال ذلك التهكم، فكان بوابة لتخطّي حدود الممنوع في ثورة على التقاليد.

حين تقول:

"افتحي ساقيك ايتها العاهرة ليولد الوطن العظيم"

"انشروا أغطية الأسرّة التي شربت دم البكارة

زغردوا لرجال أثبتوا أنّهم رجال

ولعذراوات ثبتت براءةُ أجسادهنّ

انقروا الدفوف يا رجالُ وزغردن يا نساء

فتختبئَ شهقةُ الألم خلف صخب العرس

عودوا إلى ذلك الشرف الرفيع المرفوع رايةً من بين ساقي امرأة

فأعلام بلادنا اليوم منكّسة"

وتتابع:

"فتعلّمي باكرًا كيف تقبّلين وتعضّين وتغرزين أظافرك وتتأوّهين وتدمعين

تعلّمي باكرًا كيف تغتسلين بمياه الرجل كأنّك تتلقّين هبة من السماء

تعلّمي باكرًا الكلمات التي لا توجد في كتب القراءة ولا في قصائد عيد المدرسة

تعلّمي باكراً أنّك إن لم تكوني عاهرة أكلتك الذئاب

وإن لم تكوني عابرة فلن تنجي بنفسك"


 

وعلى الرغم من تكامل رؤيتها الفكرية في بناء القصيدة، لكنها تعجّلت صوب مضمار الترجمة لتتوارى من قيودها المجتمعية، املا في التعبير عما في مكنوناتها الشعرية في محيط الإثارة والرومانسية، حيث تجوب الخيالات خلف الأبواب الموصدة .. محاولة لكسر التابوهات المغلقة، وبذلك اتجهت لترجمة النص الشعري للمبدعة الفرنسية Violaine Bérot من كتاب "ليس أقلّ منه"


 

"عشرون عامًا وأنت تنامين وحيدة في سريرك

عشرون عامًا وأنت تحيطين جسدك بذراعيك لتهدّئيه

عشرون عامًا وأنت تحتضنين نفسك:

استدارةَ نهديك، محيطَهما، نعومتَهما، حجمَهما

بروزَ وركِك، ثمّ ذلك الخطّ الذي ينطلق منه، ليصل إلى انحناءة خصرك، قبل أن يصعّد مع أضلاعك حتّى إبطيك

عشرون عاماً وأنت تحاولين أن تستسلمي للنوم

يداك، ذراعاك، يحضنان، بأقصى ما يمكنهما، جسدك، في محاولة لتسكين صرخات الوحدة التي يعجز هذا الجسد المتروك عن إسكاتها.

عشرون عامًا، وأنت هكذا، متقوقعة على ذاتك، وقد تقدّم بك الليل، تحاولين أن تجدي للنوم سبيلاً.

ثمّ، على حين غرّة، تنامين...

مرّات، قبل قليل من بزوغ الفجر، تجتاحك حرارة مفاجئة.

فتغرقين مندهشة في حلم لذيذ.

ثمّ تكتشفين خائبة أنّ يدك هي التي على جسمك...

هكذا دائماً،

أنت دائماً

ولا أحد سواك."

هكذا هي رحلة الشتاء والصيف لفينيقيات أرز لبنان، سامية توتنجي تذهب الى باريس تكتب القصيدة للمراة والحب والجمال بالفرنسية وتعود بها قصيدة مترجمة .. ونجد ان ماري القصيفي رغم إبداعها لم تنشر ما يوقعها بالصخب المجتمعي باختراق تقاليده .. حتى ذهبت صوب الشاعرة الفرنسية لتترجم قصائدها الى العربية لتلوذ خلف القاعدة الفقهية " ناقل الكفر ليس بكافر"

[email protected]

  

قحطان السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/10



كتابة تعليق لموضوع : سامية توتنجي وماري القصيفي .. بين أغلال بيروت وفضاءات فولتير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل هناك محاولات لتعطيل مطار الناصرية الدولي!!  : د . عادل عبد المهدي

 واقعة أم القنادر وأستهداف المطلك في الأنبار  : صالح المحنه

 ماذا اقول عن عمتي زينب  : سيد جلال الحسيني

 من حكايات والدي: ( الشجرة الحكيمة )  : زوزان صالح اليوسفي

  خطوات تيار شهيد المحراب في المرحلة القادمة ؟  : طه الحسني

 سلسلة يوم في تلمسان 6 آيت أحمد وطريق السيار والبترول  : معمر حبار

 شؤون الداخليه والأمن في نينوى تلقي القبض على إرهابيين اثنين في الساحل الأيسر للموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 مؤسسة - الغد - تكرم الصحفي العراقي هادي جلو مرعي  : مهند مصطفى

 رفض ترشيح "حمار" للانتخابات في الإكوادور!

 اشمال حظ اعناد يركض للامام اوحظي عكس اعناد يرجع ليوره  : عباس طريم

 من هو المرجع ؟  : سامي جواد كاظم

 من اجل قانون انتخابات يحقق العدالة الانتخابية  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 شرطة بغداد تلقي القبض عصابة تتاجر بالمخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 تخفيض رواتب السياسين خطوى على المسار الصحيح  : علي محمد الجيزاني

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يلتقي وكيل وزير الصناعة والتجارة والمناجم الايراني لبحث افاق التعاون المشترك في المجال الصناعي  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net