صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

إستعادة كركوك والدروس المستخلصة عراقياً
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

إن بروز خطر تنظيم (داعش) الإرهابي وتوظيفه إقليمياً ودولياً، لا يبتعد عن المخططات والمشاريع التقسيمية لدول المنطقة عموماً والعراق على وجه التحديد، إذ وفرت هذه الظروف فرصة تأريخية، وأعطت الكُرد هامشاً حركياً كبيراً للتلاعب في المناطق العراقية خارج الإقليم عبر السيطرة على المناطق المحررة أو محاولة تغيير ديموغرافيتها.

 وإذا كان الهدف الكُردي المعلن من القتال ضد (داعش) هو دفع هذا الخطر وتحرير المدن المحتلة، فإن الدافع الأول وكما أكدته مسيرة الأحداث هو لملء الفراغ وفرض حدود الدولة الكُردية عن طريق الإستيلاء على مناطق معينة وضمها إلى الإقليم وإعادة التموضع فيها وخلق متغيرات إجتماعية وسياسية وجغرافية جديدة في المنطقة، وصولاً إلى تنفيذ مخطط الإنفصال عن العراق بعد ضم محافظة كركوك إلى حدود إقليم كُردستان، بهدف تأمين القدرات الإقتصادية للدولة الموعودة من نفط كركوك، والذي له ميزة إقتصادية وسياسية.

وقد جاءت التوجهات الكُردية نحو إجراء الإستفتاء على الإنفصال عن الدولة العراقية في 25 أيلول 2017 تأكيداً لتلك الرؤية، من خلال توظيف الإمكانات والقدرات التي يتمتع بها إقليم كُردستان إقتصادياً وسياسياً وأمنياً لا سيما بعد عام 2003.

وقد شكلت الإجراءات الحكومية المتخذة ضد الإستفتاء ودعاته، والمتمثلة بإستعادة القوات الإتحادية محافظة كركوك، فضلاً عن المناطق الأخرى المختلف عليها مع إقليم كُردستان حدثاً مهماً لا يقل من حيث الأهمية عن الإنتصارات المتحققة على تنظيم داعش الإرهابي، فإذا كان القضاء على التنظيم نهائياً وطرده من جميع الأراضي العراقية التي إحتلها منذ حزيران عام 2014، يعني إعلان العراق خالياً من التنظيمات الإرهابية، والحفاظ على وحدة الأراضي العراقية من محاولات التقسيم والتجزئة التي ساهمت هذه التنظيمات بشكل أو بآخر في الترويج لها، ومحاولة إيجاد المؤيدين لها في الداخل العراقي.

وإستعادة محافظة كركوك هي الأخرى تعني الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية، وفشل جميع المحاولات والمؤامرات التي كان مخطط لها أن تتواجد على أرض الواقع، عبر أدوات عراقية ودعم خارجي بهدف زعزعة الاستقرار السياسي والأمني في العراق، والتأثير مستقبلاً على منجزات القوات العراقية التي تحققت في الميدان.

ومما يعزز ذلك أن محافظة كركوك والتي تمثل (عراقاً مصغراً)، ليست محافظة عراقية عادية بل تميزت عن غيرها بثرواتها المهمة ولا سيما من النفط والغاز، وتركيبة سكانها ذات التنوع الفسيفسائي، إذ تحوي نحو (40%) من نفط العراق، ونحو (70%) من الغاز الطبيعي فيه، فضلاً عن وجود أكثر من مكون من مكونات المجتمع العراقي يقطن تلك المحافظة موزعين بين العرب والتركمان والكُرد، وهو ما يجعل منها على قدر كبير من الأهمية حاضراً وفي المستقبل.

ولا شك فإن العودة إلى تصحيح الأخطاء التي وقعت بها مختلف الحكومات العراقية التي تصدت للعمل السياسي منذ عام 2003، بتجاوز مبدأ التوافق حول المصالح والإمتيازات الذي شكل ركناً مهماً من أركان بناء العملية السياسية على حساب بناء البلد ومصلحته الوطنية، فضلاً عن مواجهة تمدد إقليم كُردستان من خلال التوسع في ضم الأراضي إلى الإقليم بعد دخول تنظيم داعش الإرهابي في حزيران 2014، وعدها جزءاً لا يتجزأ من أراضي الإقليم، أفرز العديد من الإرهاصات والتداعيات على أرض الواقع.

فقد أدت العملية التي أطلقتها الحكومة الإتحادية في بغداد من خلال إنتشار القوات العراقية في كركوك والمناطق المختلف عليها، وبسط سلطة الدولة إلى القضاء على التطلعات الكُردية بقيام كيان كردي مستقل عن الدولة العراقية، نظراً للواقع الإستراتيجي الجديد الذي أفرزته عودة كركوك إلى سلطة الحكومة الإتحادية، فضلاً عن بروز قناعة مفادها: إن الحفاظ على وحدة البلد وإستقراره لا يمكن أن تكون مجرد شعارات، بل لا بد من توظيف مختلف الوسائل بما فيها العسكرية -إن تطلب الأمر- للحفاظ على وحدته وإستقراره، وأن عودة السلطة الإتحادية لممارسة دورها المنصوص عليه في الدستور العراقي بالحفاظ على وحدة البلاد وسيادته هو الحل الأمثل للخلاص من كافة الدعوات والأحلام الإنفصالية التي تعيش في أذهان البعض، فمن يفرض واقعاً بالقوة لا يمكن أن يتنازل عن ذلك إلا عبر المنطق الذي يفهمه، وهو ما عكسته السياسة التي إتبعها الحزب الديمقراطي الكُردستاني ممثلاً برئيس إقليم كُردستان المنتهية ولايته مسعود برزاني، الذي سعى إلى إبراز نفسه كبطل قومي للكُرد يخلده التاريخ عبر إعلان دولة كُردستان، وتجاهل مختلف الدعوات والنصائح المحلية والإقليمية والدولية التي دعته إلى ضرورة التراجع عن فكرة الإستفتاء والإنفصال لاحقاً عن الدولة العراقية.

كما كشفت تلك الأزمة وتداعياتها اللاحقة مدى عمق الأزمة التي يعيشها التيار المنادي بالإنفصال، ومدى الإنعزال والتراجع الذي أصبح يلاحقه حتى في داخل الإقليم، فضلاً عن المحيط المحلي والإقليمي والدولي، فحالة الإنقسام الكُردي الداخلي ورفض بعض القوى والأحزاب السياسية الاستمرار في نهج وسياسة البرزاني الإنفصالية، والرفض الشعبي الذي حمل الحزب الديمقراطي الكُردستاني مسؤولية تدهور الأوضاع الإقتصادية والمعيشية في الإقليم، ماهي إلا إشارة واضحة على رفض الإستمرار بنفس السياسة العنصرية ـ الإنفصالية، التي دأب عليها البرزاني ومؤيديه.

وإزاء ذلك الرفض والتطلع نحو العودة إلى الحاضنة العراقية، ينبغي على جميع القوى والأحزاب السياسية المؤيدة لوحدة العراق وسيادته وفي مقدمتها الحكومة الإتحادية إجراء عملية مراجعة جذرية واقعية لجميع المشاكل والأزمات التي عصفت بالعراق بعد عام 2003، ومحاولة الوصول إلى أرضية مشتركة للسير بالبلد إلى بر الأمان، وفقاً لمبدأ لا غالب ولا مغلوب، وأن الجميع لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، من أجل تجاوز مرحلة العنف وعدم الإستقرار السياسي والأمني الذي لازم الدولة العراقية.

إن عملية المراجعة هذه يجب أن تبدأ أولاً في إيجاد المعالجات الضرورية للخلل الحاصل في العملية السياسية بهدف تحقيق الإستقرار السياسي، ثم مواجهة التحديات الإقتصادية والإجتماعية والأمنية بمختلف أبعادها ووضع الحلول الناجعة لها، والتوجه نحو بناء مؤسسات الدولة وفق أسس وطنية مهنية وبعيداً عن الإنتماءات والولاءات العرقية أو الطائفية أو الدينية، وجعل الولاء للوطن هو الولاء الجامع الشامل لكافة مكونات وطوائف الشعب العراقي.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/17



كتابة تعليق لموضوع : إستعادة كركوك والدروس المستخلصة عراقياً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسل جمال
صفحة الكاتب :
  رسل جمال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منار  : حيدر حسين سويري

  مؤشرات ما بعد تفجيرات الاربعاء الدامي  : علي جابر الفتلاوي

 ألايستحق الجلبي ان يكون زعيما للربيع العربي ؟  : بشير العتابي

 تجوال في حظر التجوال !!!  : علي سالم الساعدي

 البرلمان العراقي يحاول اليوم إكمال التشكيلة الوزارية

 المبادرة المدنية في ديالى

 ائتلاف علاوي واتحاد القوى يتفقان على التصويت لمرشح العبادي للدفاع

 الأخبار الزائفة "تنتشر أسرع" من الحقيقية

 المخابرات المصرية وعلاوي (المنطقة العربية مغلقة لحكم السنة) والشيعة اقلية محكومة  : تقي جاسم صادق

 شباب ورياضة صلاح الدين تبحث مع معاون المحافظ اعادة العمل بملعبي سامراء وصلاح الدين  : وزارة الشباب والرياضة

 خطاب مفتوح إلى دولة رئيس الوزراء  : د . عبد الخالق حسين

 فوز سابع تواليا ليوفنتوس على حساب نابولي 3-1

 العدد ( 460 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الموصل: داعش يعدم 25 جريحا من عناصره، وهروب قيادات عربية إلى سوريا

 السفياني هل ورد ذكره في الكتب المقدسة؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net