صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

عن أي أمن مُستَتِب تتحدثون ؟
مهند حبيب السماوي

لم يفق بعد شعب العراق المسجون بين جدران المِحن والمآسي والارهاب من صدمة الهجوم على كنيسة سيدة النجاة يوم الاحد الماضي والتي راح ضحيتها اكثر من 50 شهيد وجريح مدني بريء، حتى شهدت بغداد مساء الثلاثاء وبعد يومين من حادثة الكنسية المذكورة سلسلة من الهجمات الدامية و" النادرة " بحسب وصف صحيفة الواشنطن بوست الامريكية حصدت أرواح  64 شهيد و360 جريح مدني وبريء ايضا .

زلزال ارهابي مُنسق ومفاجئ ضرب مناطق معينة من بغداد باوقات دقيقة تزامنت مع حالة تكون فيها قوى الامن والجيش متراخيه غير متيقظة ولامنتبه لما حولها، ظنا منها ان الارهابيين لايهاجمون في هذا الوقت، ولهذا تمت عملية استغلال تلك القوى الامنية من خلال أعصار ارهابي دامي كشف بشكل واضح عن تدهور امني خطير انهارت على اثره العاصمة بغداد وتداعت في لحظة ما كل منجزات الامن والاستقرار الذي تتحدث عنها بعض اجهزة الامن العراقية كما شعر بذلك المواطنون في العاصمة الحبيبة الذين فجعوا من هول المصيبة الارهابية الجديدة.
اللافت في الهجمات التي شهدتها بغداد مساء الثلاثاء أنها جاءت هذه المرة على نحو مفاجئ للمواطن العراقي الذي شعر نسبيا بالامن والامان في الفترة الماضية، كما انها باغتت السياسيين حيث لم يتوقعوا ان تُهاجم بغداد بهذه الصورة، مثل قوى الامن التي صدمها ما جرى وهي التي شعرت انها سيطرت على الوضع الامني في العاصمة، كما ان المراقبين للوضع العراقي لم يصدقوا ان تستطع قوى الارهاب والتكفير ان تضرب بغداد بهذا العمق وان تشل العاصمة وتخلق الفوضى والخوف بين مواطنيه كما فعلت يوم الثلاثاء وظهر جليا في يوم الاربعاء التي وصف بعضهم بغداد ان بعض شوارعها غدت كمدينة للاشباح في بعض فتراتها لكل اسف.
الهجوم واضح الدلالة والمعالم ايضا، فهو موجه في اغلبه ضد احياء شيعية لمحاولة واضحة لخلق حرب طائفية جديدة في العراق كالتي حدثت عام 2006  كما قال ذلك وزير الخارجية هوشيار زيباري لصحيفة  لوس انجلس تايمز، وهي محاولة مكشوفة وعارية  بالنسبة للشعب العراقي الذي لم تعد تنطلي عليه مثل هذه الافعال والخطط الدنيئة التي تحمل اجندات تهدف الى تمزيق الوحدة الوطنية بين نسيجه الاجتماعي، فقد ذاق، عام 2005 و2006 وبما فيه الكفاية، ويلاتها ومآساتها وكل الغيوم السوداء التي غطّت بغداد في تلك الفترة المأوسية الكالحة.
مايُحزن في هذه التفجيرات بعيدا عن حجم المأساة العريضة غير المنتهية للضحايا الابرياء الذي لم ينته لحد الان مسلسل استهدافهم من قبل الجماعات الارهابية، ان العراقيين بداوا بالاعتقاد ان " القاعدة بدأت تعمل من جديد "وهو راي أكده قائد عراقي عسكري كبير رفض الكشف عن اسمه بحسب لوس انجلز تايمز، مقراً بأن " الوضع سيء جدا "، وربما ان لم تستيقظ الحكومة واجهزتها الامنية وتعي خطورة ماحدث فان القادم اسوء وحمام الدم سيستمر من غير ان يتوقف .
ان تضرب، وفي فترة زمنية  بدات من السادسة والربع مساءا واستمرت ساعة واحدة، مناطق الكاظمية والبياع والشعلة  وأور والزهور ، ومدينة الصدر وحي العامل والكريعات والبياع والراشدية وحي الجهاد وبغداد الجديدة والغزالية والسيدية والحسينية وحي اور، إضافة إلى الكمالية، من خلال السيارات المفخخة والعبوات الناسفة وقذائف الهاون ، وعلى هذا النحو المنسق من غير رادع امني وعلى نحو مفاجئ ...هذا الامر المذهل والغرائبي يعني شيء واحد هو ان قوى الارهاب التي تقاتل الحكومة العراقية وشعبها المغلوب على امره مازالت تملك زمام المبادرة والقدرة على الضرب واحداث التدمير والتخريب في العاصمة بغداد.
ومن الاخطاء الشائعة في هذه الفترة الزمنية والتي تُطرح بعد كل تفجير هي الربط بين عدم تشكيل الحكومة وبين هذه التفجيرات او بين قرب تشكيل الحكومة وبينها في حين ان الحقيقة التي يرفض ان يعترف بها الساسة او قادة الامن في العراق ان الارهاب لم يُجتث من العراق وان قواه وخلاياه مازالت موجودة وتترقب اي فرصة وتتحين اي مناسبة من اجل تسفك دم او تهتك عرض، ولافرق بالنسبة لها اذا ما تشكلت الحكومة او بقت على حالها مادامت تتعامل مع اجهزة امنية غير محترفة .
نعم هنالك عوامل مساعدة ربما تهيئ الفرصة للارهابيين وتجعلها سانحة للقيام بمخططاتهم الدموية، فالغرور الامني والعسكري للحكومة العراقية قد فتح الباب لمثل هكذا عمليات ضربت قلب العراق، فالحكومة تُعلن مرارا وتكرارا انها تسيطر على الوضع الامني في العاصمة وانها قادرة على احلال الامن والاستقرار في ربوعه في حين ان الواقع ومايشهده العراق من تفجيرات يُفند كل ادعاءات الحكومة وقواتها الامنية التي نعتز ونتشرف بتضحياتها في معركتها ضد قوى الارهاب .
التوقيت الدقيق للعلمية والنوعية التي شهدها التفجير والتنيسق ذا المستوى العالي فيها عليه ان يجبر الحكومة ان تُراجع خططها وتقوّم ادائها وتدرس الثغرات التي استطاع من خلالها الارهاب ان يضرب بغداد على هذا النحو الذي يشكل هفوة فضيعة بالنسبة لاجهزتنا الامنية التي استطاعت خلال السنوات السابقة ان تدحر فلول القاعدة وتدمر حصونهم وتقضي على قواعدهم ولكن لن اقل نهائيا ... فالهجمات الاخيرة قد احيت هذه القوى واعادتها الى الساحة وجعلتها تشكل من جديد بالنسبة للحكومة العراقية رقما صعبا يستحق اعادة ترتيب الاوراق الامنية فيما يتعلق بالخطط التي تتعلق بمكافحته .
ساسة العراق ... وقادة اجهزته الامنية ...
نحن لانشك بولاء اي منكم تجاه الوطن ...ولانتردد بالاعتراف بانكم ترغبون ان يستقر الوطن وان يستتب الامن فيه ... لكن ان يحدث ماحدث يوم الثلاثاء وانتم لازلتم تتحدثون عن امن مستقر وامان في العاصفة فهذا امر يحتاج للاثبات والتحقق ومن الصعب تصديقه من قبل المواط العراقي خصوصا بعد الذي حدث، حيث اعادت التفجيرات الى الاذهان لنا تفجيرات عام 2005 و2006 عندما كان الزرقاوي يتزعم قيادة تنظيم القاعدة في العراق وكيف كانت السيارات المفخخة تنفجر في شوارع بغداد باعداد وصلت الى العشرة.
يجب ان نستخلص من هذه التفجيرات درسا مهما لكل قادة العراق يتعلق بالنظر في خططهم لمواجهة القاعدة وقيمتها وواقعيتها وفعالتيها، وسرعة استجابتها للمعلومات الواردة قبل التفجير كما يُصرح دائماً بعض قادة الامن بانهم ابلغوا عن وجود مخططات للقيام باعمال ارهابية.
فهل استوعب الرسالة قادة الامن في العراق وهل هضموا الدرس ؟ ام اننا نحتاج لدماء اكثر لكي يفهموا ماعليه ان يفعلوا ويدركوا حجم المسؤوليات التي تقع على عاتقهم . 
 
مهند حبيب السماوي
alsemawee@gmail.com
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/04



كتابة تعليق لموضوع : عن أي أمن مُستَتِب تتحدثون ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويد الكندي
صفحة الكاتب :
  حسين جويد الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى السجناء السياسيين الشرفاء الابطال ( هاشم حسن عميد الاعلام)  : د . صلاح مهدي الفضلي

 المَطايا والخطايا!!  : د . صادق السامرائي

 لأنّكِ تستحقين الحياة ..  : الشيخ محمد قانصو

 هذا الرجل غيّرني  : اسراء البيرماني

 ​جهلة الطبيعه يقتلوت (كلب الماء ) ماكسويل.. من اأندر الفصائل في أهوار الناصرية .  : حسين باجي الغزي

 السلطات السعودية تفرض الإقامة الجبرية على الشيخ الصفار

 أميركا تهدد سورية بالحرب إذا وصلت أجهزة اتصال “الياسمينة الزرقاء” لروسيا أو الصين

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: روّضْ نفسك وعوّدْها على أن لا تتسرّعَ في الغضب، ولا تكون ردودُ الفعل أكبرَ من الفعل، ويُمكنُ حلّ الأمور بالحوار والحكمة والهدوء...

 الجامعة ما بين واجبات الوالدين وحقوق الأبناء  : سيد صباح بهباني

 على طاولة وزير الشباب نحو عاصمة الإبداع الشبابي لعام 2013  : عدي المختار

 الصِبا والحياة والنغم المكتوم!!  : د . صادق السامرائي

 ارتفاع معدلات العنف ومخاطر انهيار السلم العالمي

 مدير شرطة الانبار اللواء يقوم بجولة ميدانية وتفقدية لقواطع المسؤولية في الرمادي  : وزارة الداخلية العراقية

 أطروحة دكتوراه في جامعة بابل تناقش إصابات الحروق والتهاب المجاري البولية وتجرثم الدم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الدكتورة آمال كاشف الغطاء ...تناقش قضية ظاهرة الأيمو  : امجد يعقوب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net