صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 21 - .
نجاح بيعي

 مُلخص مقدمة المقال :

ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــــــــ
( 95 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد استقبلت الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) وكرّرت تأكيدها له وللمرة (السابعة) على ضرورة أن تكون محاربة الإرهاب بشكل حصري عبر القوات الأمنية العراقية الرسمية ووفق ما هو دستوري فقط ! وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد صرّح بعدة أمور بمؤتمر صحفي عقب زيارته لسماحة المرجع الأعلى منها :
1ـ إعرابه عن شكره وتقديره لمواقف المرجعي السيد السيستاني الداعية لحفظ وحدة البلد والسلام .
2ـ يشرفني لقاء سماحة السيد السيستاني للمرّة الأولى . وسماحته يتمتع بالحكمة و التسامح والإلهام لجميع أتباعه سواء هنا أو في العالم 
3ـ أعربت عن عرفان الأمم المتحدة لدعم سماحة السيد لكل الجهود الرامية لحماية المدنيين في الصراع الحالي(ويقصد قتال داعش) كما أعربت عن تقديرنا لدعوته الى الإمتناع عن الخطاب الطائفي. وأرحب بشدة بمناشدته للجميع بضبط النفس و تعزيز الروابط بين أبناء جميع مكونات الشعب العراقي و تجنب الخلاف.
4ـ سماحة السيد أكد على ضرورة محاربة الإرهاب و بشكل حصري عبر القوات الأمنية العراقية و الدستور العراقي فقط .
5ـ اتفقنا مع سماحة السيد أن على القادة السياسيين الإمتناع عن الخطابات المتطرفة.
6ـ اتفقنا مع سماحة السيد على ضرورة تشكيل حكومة تواجه الإرهاب وتضع حدًا لإنقسام العراقيين .
ـ بتصرف عن المصدر : وكالة نون الخبرية في 24/7/2014م.
ـ والمصدر : موقع إيلاف .
ـ عن الموقع الرسمي لمكتب سماحة السيد السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24930/
ـــــــــــــــــــ
( 96 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد عوّلت على مجلس النوّاب العراقي الذي اجتاز محطتين مهمّتين هي اختيار (رئيس مجلس النوّاب ورئيس الجمهورية) . وشدّدت على إكمال الخطوة الأهم ألا وهي: (تشكيل الحكومة الجديدة خلال فترة زمنية لا تتجاوز المهلة الدستورية). كما وأوجبت المرجعية العليا مُطالبة كما في كل مرّة على أن تكون الحكومة المقبلة : 
1ـ أن تحظى بقبولٍ وطنيٍّ واسع .
2ـ وتتمتّع بالقدرة على تجاوز تحدّيات المرحلة الراهنة .
3ـ ولها القدرة على معالجة الأخطاء المتراكمة للفترة السابقة .
4ـ وتكون مُتمكّنة من لمّ الصفّ الوطني بأقصى ما يتاح من الفرص .
5ـ  وقادرة على مكافحة الإرهاب ودرء خطر التقسيم والإنفصال .
وبينت المرجعية العليا من أن الظروف: (حساسية وخطورة هذه المرحلة من تاريخ العراق تحتّم على الأطراف المعنية التحلّي بروح المسؤولية الوطنية التي تتطلّب استشعار مبدأ التضحية ونكران الذات وعدم التشبّث بالمواقع والمناصب .. وتقديم مصالح البلد والشعب العراقي على بعض المكاسب السياسية الشخصية).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 26رمضان 1435هـ الموافق 25 / 7 / 2014م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=170
ــــــــــــــــــــــــ
( 97 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد تلقت اتصالا ً هاتفيا ًمن آية الله (لطف الله صافي كلبايكاني) حيث قال مخاطبا ً سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني : (نحن نؤيد مواقفكم وإرشاداتكم الحكيمة لإزالة الظلم عن الشعب العراقي وتحقيق النصر وندعو لكم بالتوفيق) . ودعا المرجع (الكلبايكاني) الحكومة العراقية والشعب العراقي الى (بلورة توجيهات آية الله السيستاني ووضعها نصب العين ، وذلك لإحباط مؤامرات الأعداء وتحقيق الأهداف الإسلامية السامية).
ومن جانبها شكرت المرجعية العليا في النجف الأشرف سماحة آية الله (صافي كلبايكاني) وتمنت له من الباري تعالى موفور الصحة والسلامة والعمر المديد .
ـ بتصرف عن المصدر : وكالة نون الخبرية في 26/7/2014 م .
ـ عن الموقع الرسمي لمكتب سماحة السيد السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24935/
ـــــــــــــــــــــــ
( 98 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حرصت ومنذ انطلاق فتوى الدفاع المقدسة , على أن يكون قتال ـ داعـش ـ ذا صفة وطبيعة وطنية خالصة , وهي ومًهمّة تقع على عاتق الجميع بلا استثناء . لهذا نراها تؤكد بحزم على ضرورة أن يكون العلم العراقي لا غير , هي الراية الوحيدة التي ينبغي أن تُرفع في قطعات الجيش العراقي  ووحداته :
(لا يزال إخواننا وأبناؤنا في القوات المسلحة ومن التحق بهم من المتطوّعين مستمرين في منازلة الإرهابيين في مختلف الجبهات .. كما نؤكّد على ضرورة أن يكون العلم العراقي هو الراية التي يرفعونها في قطعاتهم ووحداتهم ، وليتجنّبوا أيّة صور أو رموز أخرى ). وهذه تأكيد  (ثامن) على أن قتال (داعش) هو قتال وطني إنما يجري ضمن سياق الدولة العراقية وعبر القنوات الرسمية المتمثلة بالجيش والأجهزة الأمنية .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 18شوال 1435هـ الموافق 15 / 8 / 2014م .بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=173
ــــــــــــــــــــــ
( 99 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد أجابت على تساؤل تقدمت بها قيادة (حزب الدعوة الإسلامية) حول اختيار رئيس وزراء جديد , بما كانت تكرّره سابقا ً حول ضرورة اختيار رئيس جديد للوزراء يحظى بقبول وطني . والمرجعية العليا قد أبلغت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة وجميع مَن التقت بهم , بأنها لن تتدخل في موضوع تشكيل الحكومة المقبلة 2014 ـ 2018م , إلا إذا حصل انسداد سياسي أو واجهت البلد أزمة خانقة تُهدد العملية السياسية برمتها . وأنها اتخذت جانب الحياد التام وأنها لا تدعم أيّ طرف سياسي قط .
ألا أن المرجعية العليا وبعد ظهور نتائج الإنتخابات 2014م , تلقت رسائل عديدة من قيادات أساسية في المكونات الأخرى تشدد فيها على رفضها المطلق للولاية الثالثة لرئيس الوزراء آنذاك , وطالبت بترشيح بديل عنه من التحالف الوطني . ولكنها (أي المرجعية العليا) إرتأت عدم التدخل في هذا الأمر الى لحين ما تسفر عنه حوارات الكتل السياسية .
وعلى صعيد آخر كانت للمرجعية العليا ملاحظات أساسية على أداء الحكومة في إدارة شؤون البلد . ولهذا نراها امتنعت عن استقبال المسؤولين منذ شباط عام 2011م . ومن أبرز تلك الملاحظات تقصيرها في توفير الخدمات. وتقصيرها في مكافحة الفساد الذي تفشى بصورة غير مسبوقة في مختلف دوائر الدولة و في أعلى المستويات . وكانت المرجعية العليا قد ألحت على (رئيس الوزراء آنذاك) أن تكون له صولة على الفاسدين , كصولته على الخارجين على القانون إلا أنه لم يقُم بأي جهد حقيقي في هذا المجال . بل ساهم في تقنين الفساد وتكريسه و حماية الفاسدين .
هذا فضلا ً عن الملف الأمني الذي كان يحتكره بجميع مفاصله . وعندما استولت عصابة داعش الإرهابية على الموصل ومدن أخرى تبين مدى الخلل في إدارة هذا الملف المهم , حتى اضطرت المرجعية العليا الى دعوة المواطنين للتطوع في صفوف القوات المسلحة تجنبا ُ للإنهيار التام للمؤسسة العسكرية والأمنية والدولة بالكامل . فكان هو المسؤول (أي رئيس الوزراء آنذاك)عن الإخفاق الكبير في هذا الملف الحساس .
ووفق تلك الأسباب المتقدمة باتت المرجعية العليا على قناعة تامة , بأن هناك حاجة ماسة الى التغيير في أكثر من موقع ومنصب , حتى تتغير معه آلية التعاطي مع أزمات البلد المستعصية ، وتعتمد كذلك رؤية مختلفة عما جرى العمل بها خلال السنوات الأخيرة , أذا أريد درء مخاطر الإرهاب والحرب الطائفية و التقسيم.
ـ وفي هذا الأثناء تلقت المرجعية العليا (رسالة خطية من قيادة حزب الدعوة الإسلامية) مؤرخة في ـ السادس والعشرين من شهر شعبان الموافق 25 حزيران ـ وقد ورد في آخرها :
( نحن نتطلع الى توجيهاتكم وإرشاداتكم ونعاهدكم إننا رهن أمركم بكل صدق في كل المسائل المطروحة وفي كل المواقع والمناصب لإدراكنا بعمق نظرتكم ومنطلقين من فهمنا للمسؤولية الشرعية)
وعندئذ رأت المرجعية العليا ومن منطلق (مسؤوليتها الشرعية) أن تُجيب على التساؤل وأن تُبدي رأيها صريحاً في الأمر . فكان ذلك في رسالة خاصة ـ لم يشأ الحزب نشرها في حينها إلا مؤخرا ً وقد ورد فيها :
( أنني أرى ضرورة الإسراع في اختيار رئيس جديد للوزراء يحظى بقبول وطني واسع و يتمكن من العمل سوية مع القيادات السياسية لبقية المكونات لإنقاذ البلد من مخاطر الإرهاب و الحرب الطائفية و التقسيم) .
أن هذا (الرأي) لم يكن بصيغة (فتوى شرعية) بل كان يُعبر عن موقف سياسي للمرجعية العليا التي عُرفت بحكمتها وصواب منهجها ودقة قراراتها السياسية في أشد الظروف وأكثرها تعقيداً .
فما كان من رئيس الوزراء آنذاك إلا أن رفض ما ورد في الرسالة حينما تمّ الإعلان عنها . مع أنه طالما أبدى استعداده للعمل بتوجيهات المرجعية العليا .
ـ ولما يئست قيادة (حزب الدعوة) عن إقناع (رئيس الوزراء آنذاك) بسحب ترشيحه للولاية الثالثة , قاموا بترشيح ( آخر ) لهذا المنصب . وقام بعدها (رئيس الجمهورية) بتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة .
فما كان من (رئيس الوزراء آنذاك) إلا أن يتشبّث حسب زعمه أنه حائز على أزيد من (700) ألف صوت أي أعلى من أي فائز آخر في الإنتخابات , وعزا الأمر أنه  ينافي استحقاقه الدستوري , وأن كتلته السياسية تُعد هي الكتلة الأكبر. 
مع أن الإستحقاق الإنتخابي في (النظام البرلماني) دستوريا ً لا يعني أن من حاز أعلى الأصوات يكون هو الذي يجب تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة . وأما الخرق الدستوري فلا أساس له أيضاً , فإن (التحالف الوطني) أعلن عن نفسه قبل الجلسة الأولى لمجلس النواب في مؤتمر صحفي وفي وثيقة موقعة من رؤساء كتله .و ليس في الدستور ولا في قرار المحكمة الإتحادية ضرورة إبلاغ رئيس السن بذلك .
فما كان من (رئيس الوزراء آنذاك) إلا أن يمضي برفضه ولم يقبل بالواقع الجديد , حتى رفع شكوى الى المحكمة الإتحادية والأخيرة حكمت حكما ً ليس بصالحه .
ـ وربما يسأل البعض هل أن المرجعية العليا واثقة من أن تغيير (الرئاسات الثلاث) و لاسيما (رئاسة الوزراء) سيؤدي الى تحسن أوضاع البلاد وانحسار الأخطار التي تواجهها ؟.
والجواب هو :أن المؤكد هو أنه لم يكن هناك أي أفق لتحسن الأوضاع ووقف نزيف الدم العراقي مع استمرار القيادات السابقة في السلطة . وأما مع القيادات الجديدة فهناك أمل في تحسن الأمور , ولكنه منوط بما أشارت اليه المرجعية العليا من الشروط .
ـ بتصرف عن مقال بقلم : وائل هاشم ـ متابع لنشاط المرجعية الدينية .
ـ المصدر : موقع " شفقنا العراق" ـ  18/8/2014م .
ـ عن الموقع الرسمي لمكتب سماحة السيد السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24950/
ـــــــــــــــــــــــــ
( 100 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أبلغت الأمّة و(الدولة) وحذّرت من أمر عظيم ٍ وأشهدت الله تعالى عليه!. حيث قالت بالحرف الواحد : (يبلغنا عن قليلٍ ممّن يحملون السلاح هنا أو هناك , قيامهم بممارساتٍ خاطئةٍ بل مدانةٍ ومستنكرةٍ , في الإعتداء على أموال المواطنين وهتك حرمتهم وكرامتهم ، إنّنا إذ نكرّر إدانتنا الشديدة لأية ممارسات من هذا النوع، ونؤكّد على أنّ الدفاع عن الوطن ومقدّساته لا ينسجم مع الإعتداء على أيّ مواطنٍ مهما كان انتماؤه القومي أو المذهبي أو السياسي . نطالب الأجهزة الحكومية المعنية أن تضرب ـ بيدٍ من حديد ـ على أيّ مُتجاوزٍ على أموال المواطنين وحقوقهم، ولاسيّما إذا كان يظهر بلباس الدفاع عن الوطن والمقدّسات . إنّ التسامح والمساهلة في القضاء على هذه التجاوزات حتى وإن كانت محدودة تستتبع عواقب غير محمودة بل بالغة الخطورة ـ اللهم إنّي قد بلغتُ فاشهَدْ ـ ).
وهذه يدلل على عظمة خطر وجود مجاميع مُسلحة منفلتة وخارجة عن القانون تقوم بالتجاوز على المواطنين وبلباس القوات الأمنية الرسمية.  وكرّرت المرجعيّة العليا تأكيدها على أنّ : (الدفاع عن الوطن والمواطنين في مواجهة المجموعات الإرهابية شرفٌ كبير لا يناله إلّا ذو حظٍّ عظيم).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 25شوال 1435هـ الموافق 22/ 8/ 2014م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=174
ـ
ـ
يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 21 - .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي
صفحة الكاتب :
  اوعاد الدسوقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استفتاء مكتب السيد السيستاني في لبنان حول قيام بعض القصابين بإيذاء الحيوان قبل ذبحه  : رابطة فذكر الثقافية

 شرطة ديالى تكرم عدد من الضباط والمنتسبين لإحالتهم على التقاعد  : وزارة الداخلية العراقية

 مارين لوبن وعاصفة الإستياء اليهودي . .!  : احمد الشحماني

 أنشودة (( آمرلي ))  : رعد موسى الدخيلي

 أرقام مرعبة و"الإعمار" بقفازات الجريمة!  : عباس البغدادي

 اعدام السيد المسيح بين الشك واليقين . الحلقة الثانية  : مصطفى الهادي

 حلم الماجستير بين الواقع والطموح  : صفاء داود سلوم

 انتخابات مجالس المحافظات بين التلاعب وعزوف الناخبين  : جمعة عبد الله

 رسائل مباشرة ..  : حمدالله الركابي

 رسالة مفتوحة الى الزواحف .  : ثائر الربيعي

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء السابع  : عبود مزهر الكرخي

 الفيفا يخفف من أحزان ألمانيا

 مشروع قانون المحاماة الجديد مأجورية العمل النقابي والاستحواذ على الصلاحيات  : ضياء السعدي

 قراءة في خطاب المرجعية الدينية اولاً : ثقافة التسلط  : عمار جبار الكعبي

 بالصور : الرئيس البوليفي إيفو موراليس يقوم باصدار هويات الى مواطنيه على شكل علم فلسطين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net