صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 21 - .
نجاح بيعي

 مُلخص مقدمة المقال :

ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــــــــ
( 95 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد استقبلت الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) وكرّرت تأكيدها له وللمرة (السابعة) على ضرورة أن تكون محاربة الإرهاب بشكل حصري عبر القوات الأمنية العراقية الرسمية ووفق ما هو دستوري فقط ! وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد صرّح بعدة أمور بمؤتمر صحفي عقب زيارته لسماحة المرجع الأعلى منها :
1ـ إعرابه عن شكره وتقديره لمواقف المرجعي السيد السيستاني الداعية لحفظ وحدة البلد والسلام .
2ـ يشرفني لقاء سماحة السيد السيستاني للمرّة الأولى . وسماحته يتمتع بالحكمة و التسامح والإلهام لجميع أتباعه سواء هنا أو في العالم 
3ـ أعربت عن عرفان الأمم المتحدة لدعم سماحة السيد لكل الجهود الرامية لحماية المدنيين في الصراع الحالي(ويقصد قتال داعش) كما أعربت عن تقديرنا لدعوته الى الإمتناع عن الخطاب الطائفي. وأرحب بشدة بمناشدته للجميع بضبط النفس و تعزيز الروابط بين أبناء جميع مكونات الشعب العراقي و تجنب الخلاف.
4ـ سماحة السيد أكد على ضرورة محاربة الإرهاب و بشكل حصري عبر القوات الأمنية العراقية و الدستور العراقي فقط .
5ـ اتفقنا مع سماحة السيد أن على القادة السياسيين الإمتناع عن الخطابات المتطرفة.
6ـ اتفقنا مع سماحة السيد على ضرورة تشكيل حكومة تواجه الإرهاب وتضع حدًا لإنقسام العراقيين .
ـ بتصرف عن المصدر : وكالة نون الخبرية في 24/7/2014م.
ـ والمصدر : موقع إيلاف .
ـ عن الموقع الرسمي لمكتب سماحة السيد السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24930/
ـــــــــــــــــــ
( 96 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد عوّلت على مجلس النوّاب العراقي الذي اجتاز محطتين مهمّتين هي اختيار (رئيس مجلس النوّاب ورئيس الجمهورية) . وشدّدت على إكمال الخطوة الأهم ألا وهي: (تشكيل الحكومة الجديدة خلال فترة زمنية لا تتجاوز المهلة الدستورية). كما وأوجبت المرجعية العليا مُطالبة كما في كل مرّة على أن تكون الحكومة المقبلة : 
1ـ أن تحظى بقبولٍ وطنيٍّ واسع .
2ـ وتتمتّع بالقدرة على تجاوز تحدّيات المرحلة الراهنة .
3ـ ولها القدرة على معالجة الأخطاء المتراكمة للفترة السابقة .
4ـ وتكون مُتمكّنة من لمّ الصفّ الوطني بأقصى ما يتاح من الفرص .
5ـ  وقادرة على مكافحة الإرهاب ودرء خطر التقسيم والإنفصال .
وبينت المرجعية العليا من أن الظروف: (حساسية وخطورة هذه المرحلة من تاريخ العراق تحتّم على الأطراف المعنية التحلّي بروح المسؤولية الوطنية التي تتطلّب استشعار مبدأ التضحية ونكران الذات وعدم التشبّث بالمواقع والمناصب .. وتقديم مصالح البلد والشعب العراقي على بعض المكاسب السياسية الشخصية).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 26رمضان 1435هـ الموافق 25 / 7 / 2014م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=170
ــــــــــــــــــــــــ
( 97 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد تلقت اتصالا ً هاتفيا ًمن آية الله (لطف الله صافي كلبايكاني) حيث قال مخاطبا ً سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني : (نحن نؤيد مواقفكم وإرشاداتكم الحكيمة لإزالة الظلم عن الشعب العراقي وتحقيق النصر وندعو لكم بالتوفيق) . ودعا المرجع (الكلبايكاني) الحكومة العراقية والشعب العراقي الى (بلورة توجيهات آية الله السيستاني ووضعها نصب العين ، وذلك لإحباط مؤامرات الأعداء وتحقيق الأهداف الإسلامية السامية).
ومن جانبها شكرت المرجعية العليا في النجف الأشرف سماحة آية الله (صافي كلبايكاني) وتمنت له من الباري تعالى موفور الصحة والسلامة والعمر المديد .
ـ بتصرف عن المصدر : وكالة نون الخبرية في 26/7/2014 م .
ـ عن الموقع الرسمي لمكتب سماحة السيد السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24935/
ـــــــــــــــــــــــ
( 98 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حرصت ومنذ انطلاق فتوى الدفاع المقدسة , على أن يكون قتال ـ داعـش ـ ذا صفة وطبيعة وطنية خالصة , وهي ومًهمّة تقع على عاتق الجميع بلا استثناء . لهذا نراها تؤكد بحزم على ضرورة أن يكون العلم العراقي لا غير , هي الراية الوحيدة التي ينبغي أن تُرفع في قطعات الجيش العراقي  ووحداته :
(لا يزال إخواننا وأبناؤنا في القوات المسلحة ومن التحق بهم من المتطوّعين مستمرين في منازلة الإرهابيين في مختلف الجبهات .. كما نؤكّد على ضرورة أن يكون العلم العراقي هو الراية التي يرفعونها في قطعاتهم ووحداتهم ، وليتجنّبوا أيّة صور أو رموز أخرى ). وهذه تأكيد  (ثامن) على أن قتال (داعش) هو قتال وطني إنما يجري ضمن سياق الدولة العراقية وعبر القنوات الرسمية المتمثلة بالجيش والأجهزة الأمنية .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 18شوال 1435هـ الموافق 15 / 8 / 2014م .بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=173
ــــــــــــــــــــــ
( 99 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد أجابت على تساؤل تقدمت بها قيادة (حزب الدعوة الإسلامية) حول اختيار رئيس وزراء جديد , بما كانت تكرّره سابقا ً حول ضرورة اختيار رئيس جديد للوزراء يحظى بقبول وطني . والمرجعية العليا قد أبلغت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة وجميع مَن التقت بهم , بأنها لن تتدخل في موضوع تشكيل الحكومة المقبلة 2014 ـ 2018م , إلا إذا حصل انسداد سياسي أو واجهت البلد أزمة خانقة تُهدد العملية السياسية برمتها . وأنها اتخذت جانب الحياد التام وأنها لا تدعم أيّ طرف سياسي قط .
ألا أن المرجعية العليا وبعد ظهور نتائج الإنتخابات 2014م , تلقت رسائل عديدة من قيادات أساسية في المكونات الأخرى تشدد فيها على رفضها المطلق للولاية الثالثة لرئيس الوزراء آنذاك , وطالبت بترشيح بديل عنه من التحالف الوطني . ولكنها (أي المرجعية العليا) إرتأت عدم التدخل في هذا الأمر الى لحين ما تسفر عنه حوارات الكتل السياسية .
وعلى صعيد آخر كانت للمرجعية العليا ملاحظات أساسية على أداء الحكومة في إدارة شؤون البلد . ولهذا نراها امتنعت عن استقبال المسؤولين منذ شباط عام 2011م . ومن أبرز تلك الملاحظات تقصيرها في توفير الخدمات. وتقصيرها في مكافحة الفساد الذي تفشى بصورة غير مسبوقة في مختلف دوائر الدولة و في أعلى المستويات . وكانت المرجعية العليا قد ألحت على (رئيس الوزراء آنذاك) أن تكون له صولة على الفاسدين , كصولته على الخارجين على القانون إلا أنه لم يقُم بأي جهد حقيقي في هذا المجال . بل ساهم في تقنين الفساد وتكريسه و حماية الفاسدين .
هذا فضلا ً عن الملف الأمني الذي كان يحتكره بجميع مفاصله . وعندما استولت عصابة داعش الإرهابية على الموصل ومدن أخرى تبين مدى الخلل في إدارة هذا الملف المهم , حتى اضطرت المرجعية العليا الى دعوة المواطنين للتطوع في صفوف القوات المسلحة تجنبا ُ للإنهيار التام للمؤسسة العسكرية والأمنية والدولة بالكامل . فكان هو المسؤول (أي رئيس الوزراء آنذاك)عن الإخفاق الكبير في هذا الملف الحساس .
ووفق تلك الأسباب المتقدمة باتت المرجعية العليا على قناعة تامة , بأن هناك حاجة ماسة الى التغيير في أكثر من موقع ومنصب , حتى تتغير معه آلية التعاطي مع أزمات البلد المستعصية ، وتعتمد كذلك رؤية مختلفة عما جرى العمل بها خلال السنوات الأخيرة , أذا أريد درء مخاطر الإرهاب والحرب الطائفية و التقسيم.
ـ وفي هذا الأثناء تلقت المرجعية العليا (رسالة خطية من قيادة حزب الدعوة الإسلامية) مؤرخة في ـ السادس والعشرين من شهر شعبان الموافق 25 حزيران ـ وقد ورد في آخرها :
( نحن نتطلع الى توجيهاتكم وإرشاداتكم ونعاهدكم إننا رهن أمركم بكل صدق في كل المسائل المطروحة وفي كل المواقع والمناصب لإدراكنا بعمق نظرتكم ومنطلقين من فهمنا للمسؤولية الشرعية)
وعندئذ رأت المرجعية العليا ومن منطلق (مسؤوليتها الشرعية) أن تُجيب على التساؤل وأن تُبدي رأيها صريحاً في الأمر . فكان ذلك في رسالة خاصة ـ لم يشأ الحزب نشرها في حينها إلا مؤخرا ً وقد ورد فيها :
( أنني أرى ضرورة الإسراع في اختيار رئيس جديد للوزراء يحظى بقبول وطني واسع و يتمكن من العمل سوية مع القيادات السياسية لبقية المكونات لإنقاذ البلد من مخاطر الإرهاب و الحرب الطائفية و التقسيم) .
أن هذا (الرأي) لم يكن بصيغة (فتوى شرعية) بل كان يُعبر عن موقف سياسي للمرجعية العليا التي عُرفت بحكمتها وصواب منهجها ودقة قراراتها السياسية في أشد الظروف وأكثرها تعقيداً .
فما كان من رئيس الوزراء آنذاك إلا أن رفض ما ورد في الرسالة حينما تمّ الإعلان عنها . مع أنه طالما أبدى استعداده للعمل بتوجيهات المرجعية العليا .
ـ ولما يئست قيادة (حزب الدعوة) عن إقناع (رئيس الوزراء آنذاك) بسحب ترشيحه للولاية الثالثة , قاموا بترشيح ( آخر ) لهذا المنصب . وقام بعدها (رئيس الجمهورية) بتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة .
فما كان من (رئيس الوزراء آنذاك) إلا أن يتشبّث حسب زعمه أنه حائز على أزيد من (700) ألف صوت أي أعلى من أي فائز آخر في الإنتخابات , وعزا الأمر أنه  ينافي استحقاقه الدستوري , وأن كتلته السياسية تُعد هي الكتلة الأكبر. 
مع أن الإستحقاق الإنتخابي في (النظام البرلماني) دستوريا ً لا يعني أن من حاز أعلى الأصوات يكون هو الذي يجب تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة . وأما الخرق الدستوري فلا أساس له أيضاً , فإن (التحالف الوطني) أعلن عن نفسه قبل الجلسة الأولى لمجلس النواب في مؤتمر صحفي وفي وثيقة موقعة من رؤساء كتله .و ليس في الدستور ولا في قرار المحكمة الإتحادية ضرورة إبلاغ رئيس السن بذلك .
فما كان من (رئيس الوزراء آنذاك) إلا أن يمضي برفضه ولم يقبل بالواقع الجديد , حتى رفع شكوى الى المحكمة الإتحادية والأخيرة حكمت حكما ً ليس بصالحه .
ـ وربما يسأل البعض هل أن المرجعية العليا واثقة من أن تغيير (الرئاسات الثلاث) و لاسيما (رئاسة الوزراء) سيؤدي الى تحسن أوضاع البلاد وانحسار الأخطار التي تواجهها ؟.
والجواب هو :أن المؤكد هو أنه لم يكن هناك أي أفق لتحسن الأوضاع ووقف نزيف الدم العراقي مع استمرار القيادات السابقة في السلطة . وأما مع القيادات الجديدة فهناك أمل في تحسن الأمور , ولكنه منوط بما أشارت اليه المرجعية العليا من الشروط .
ـ بتصرف عن مقال بقلم : وائل هاشم ـ متابع لنشاط المرجعية الدينية .
ـ المصدر : موقع " شفقنا العراق" ـ  18/8/2014م .
ـ عن الموقع الرسمي لمكتب سماحة السيد السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24950/
ـــــــــــــــــــــــــ
( 100 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أبلغت الأمّة و(الدولة) وحذّرت من أمر عظيم ٍ وأشهدت الله تعالى عليه!. حيث قالت بالحرف الواحد : (يبلغنا عن قليلٍ ممّن يحملون السلاح هنا أو هناك , قيامهم بممارساتٍ خاطئةٍ بل مدانةٍ ومستنكرةٍ , في الإعتداء على أموال المواطنين وهتك حرمتهم وكرامتهم ، إنّنا إذ نكرّر إدانتنا الشديدة لأية ممارسات من هذا النوع، ونؤكّد على أنّ الدفاع عن الوطن ومقدّساته لا ينسجم مع الإعتداء على أيّ مواطنٍ مهما كان انتماؤه القومي أو المذهبي أو السياسي . نطالب الأجهزة الحكومية المعنية أن تضرب ـ بيدٍ من حديد ـ على أيّ مُتجاوزٍ على أموال المواطنين وحقوقهم، ولاسيّما إذا كان يظهر بلباس الدفاع عن الوطن والمقدّسات . إنّ التسامح والمساهلة في القضاء على هذه التجاوزات حتى وإن كانت محدودة تستتبع عواقب غير محمودة بل بالغة الخطورة ـ اللهم إنّي قد بلغتُ فاشهَدْ ـ ).
وهذه يدلل على عظمة خطر وجود مجاميع مُسلحة منفلتة وخارجة عن القانون تقوم بالتجاوز على المواطنين وبلباس القوات الأمنية الرسمية.  وكرّرت المرجعيّة العليا تأكيدها على أنّ : (الدفاع عن الوطن والمواطنين في مواجهة المجموعات الإرهابية شرفٌ كبير لا يناله إلّا ذو حظٍّ عظيم).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 25شوال 1435هـ الموافق 22/ 8/ 2014م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=174
ـ
ـ
يتبع ..


نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/08



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 21 - .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم
صفحة الكاتب :
  محمود خليل ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 شكد حلو طالع اليوم  : يحيى غازي الاميري

 ليس من مصلحة السيد المالكي البقاء في ولاية ثالثة ؟  : محمد حسن الساعدي

 نعيق الغربان ، وأصوات النشاز  : عبود مزهر الكرخي

 الخلط بين الصهيونية واليهودية واسرائيل  : اسعد عبدالله عبدعلي

 السيد السيستاني يبرئهم الذمة  : سامي جواد كاظم

 عبد المهدي، والحشد النفطي !!  : نوار جابر الحجامي

 استشهاد داعية عترة الرسول صلى الله عليه وآله

 تجربتي مع مؤتمر الشيخ محمد مهدي الاصفي  : الشيخ جميل مانع البزوني

 كتابات في الميزان تنشر صورة الارهابي الذي نبش قبر الصحابي حجر بن عدي رضوان الله عليه  : كتابات في الميزان

 استقبالات دبلوماسية لنقابة مدربى التنمية البشرية  : محمد نبيه إسماعيل

 صوت العراق  : عامر هادي العيساوي

 التكفير ..كسلاح سياسي  : جمال الهنداوي

 عمار وعماد لحظة دم  : هادي جلو مرعي

 الاعلام الامني ينفي مقتل خمسة جنود بكمين لداعش غرب الموصل

 صادق الموسوي وحوار عن أسباب الأزمة الحالية في مصر  : خالدة الخزعلي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105280276

 • التاريخ : 23/05/2018 - 04:23

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net