صفحة الكاتب : نجاح بيعي

ختم الشمع الأحمر للسيد السيستاني !.
نجاح بيعي

خاص : كتابات في الميزان

 ربما يتطلب فهم واستيعاب مضامين الخطبة السياسية الثانية لصلاة جمعة كربلاء المُقدسة , الرجوع الى الخطبة الدينية الأولى . لوجود التكامل في وحدة الموضوع والتلاحم والترابط بين أجزاء الطرح المُراد تبيانه للأمّة . تكرّر ذلك بشكل جلّي في (خطبة ـ فتوى الدفاع المقدسة ـ وخطبة النّصر) وما الخطبة الأخيرة في جمعة 4/5/2018م ببعيدة عنّا . حيث اكتسبت الأخيرة أهمية بالغة عند جميع مكونات الشعب العراقي , كونها جاءت بظرف حسّاس جدا ً ومنعطف تاريخي خطير يمر به العراق , ألا وهو موضوع (الإنتخابات) العامة المزمع إجراءها بعد ايام قلائل في 12/5/2018م . ممّا شكّل هاجسا ً مُقلقا ً و(مُحيرا ً) لدى المواطن الذي تتجاذب كيانه أصلا ً قوتان الأولى : رغبته بالتغير وأمله بإصلاح الوضع العام المُتردّي بخلاصه من السياسيين الفاسدين من جهة , والثانية : قوّة نفوذ وتحكم الطبقة السياسية الحاكمة وتسلطها على كامل المشهد السياسي العام من جهة أخرى!. الأمر الذي يدفع بالمواطن الى الشعور بالإحباط واليأس مما يدفعه الى العزوف عن أداء وممارسة أهم ركن من أركان النظام الديمقراطي ألا وهو حق الإنتخاب .
واستقراءً لمضامين الخطبتين الأولى والثانية لـ(صلاة جمعة كربلاء ليوم (17شعبان 1439هـ) الموافق لـ(4آيار 2018م) وبإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي) :
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=384
نجد المرجعية العليا قد استعرضت وبشكل مركّز لمجمل مواقفها المصيرية تجاه العراق وشعبة . وبنفس القوت ختمت بـ(الختم الأحمر) على كثير من المواقف والمفاهيم . لتؤكد للأمّة و لـ(الموطن) بأن هذاالموقف أو المفهوم لا يُمكن أن يتأوّل الى الضّد . أن الحقّ (كل الحقّ) هو ما تقوله المرجعية الدينية العليا . ومن هذه المواقف التي ختمت عليها بالختم الأحمر :
1 ـ (إنّ حركة الإصلاح في المجتمع هي جوهر ومحور حركة الأنبياء وحركة الأئمّة). فلا حركة إصلاحية مُجدية ومُطَمْئِنة أخرى إلا التي ترتبط بالسماء .
2 ـ (الإصلاح حركة في المجتمع يُراد منها إصلاح جميع الأحوال وجميع شؤون الحياة للمجتمع) فلا جزئية ولا انتقائية في الحركة الإصلاحية .
3 ـ قادة الإصلاح الحقيقيون في المجتمع هم (النبيّ والإمام والعلماء المصلحون الذين جُعلوا حُججا ً في الأرض) وهم مراجع الدين العظام وعلى رأسهم المرجع الأعلى السيد (السيستاني) دام ظله . فلا قيادة للإصلاح لمن هبّ ودبّ .
4ـ الفساد والإنحراف موجود منذ عهد البشرية الأولى وسيستمر الى قيام الساعة . وفي مقابل ذلك لابُدّ من وجود المُصلح في المجتمع لمقارعة الفساد والباطل (لابدّ أن تكون هناك حربٌ طالما هذه الأمور موجودة) فالحرب مستمرة بين الجبهتين فلا هوادة فيها إلا أن يتم إحقاق الحق والخير والفضيلة في المجتمع .
5 ـ أن أركان الحركة الإصلاحيّة ثلاث :
أ ـ (توفّر المناهج الكاملة للحياة في جميع شؤونها). فلا يمكن للإصلاح أن يقبل منهج إصلاحيّ بعيد عن شريعة السماء والفطرة السليمة .
ب ـ وجود (القادة المصلحون ـ قادة الحركة الإصلاحيّة) المُنطلقين من النقطة رقم (3) أعلاه . فلا مجال لقبول مُدّعي الإصلاح أو مُدّعي قيادته ممن لا تتوفر فيهم (الصفات الفضلى من الورع والتقوى وغيرها).
ج ـ (الإستجابة والوعي والتفهّم والإنقياد والطاعة من قبل شرائح المجتمع لقادة الإصلاح). فلا إصلاح منشود إلا باستجابة (الجماهير) وطاعتها لمنهاج القائد المُصلح .
6 ـ ثلاث فئات (طبقات) من النّاس (المُجتمع) وقعت في (العمى القلبي والنفسي) وعملت بالضّد من الحركة الإصلاحية عبر أدوار التأريخ :
أ ـ (الطبقة المتنفّذة في المجتمع .. وتسلّطها إمّا بسبب موقعها السياسيّ أو المالي أو الإجتماعي أو الإقتصادي أو الإعلامي .. وهي الأكثر تمرّداً ورفضاً للحركة الإصلاحيّة .. وهي الأكثر خطرا ً والأكثر ضرراً بالحركة الإصلاحيّة). إذن لا الطبقة السياسية ولا النُخب الأكاديمية والثقافية والعشائرية وغيرها بمنجى ً من هذا الإطار المُعادي للإصلاح .
ب ـ (الطبقة الجاهلة أو غير الواعية .. التي ليس لديها النُضج الكافي بالحركة الإصلاحيّة وبالأجواء التي تُحيط بها .. وهؤلاء الذين ينساقون ويسيرون وينعقون خلف كلّ ناعق، خصوصاً مع وجود الوسائل الإعلاميّة القادرة على التضليل والتجهيل) فلا منجىّ إذن للقواعد الشعبية المؤيدة لدعوات الإصلاح الزائفة والمضللة وجميع كوادر السياسية من هذا الإطار .
ج ـ (الطبقة التي تتحكّم بها الأهواء والشهوات والأمزجة الشخصيّة) فلا منجىً للقطعان البشرية التي تسير بلا دراية , والواقعة في أسر الأرث الفكري المتعصب والنزعة القومية الضيقة والعشائريّة الأضيق .
7 ـ ما يجري في هذه الأزمنة هو ذات ما كان يجري في الأزمنة السابقة حيث (الطبقة المتنفّذة والمتسلطة في المجتمع تختار ..عناوين بحسب الأمكنة والأزمنة .. يستطيعون من خلاله النفوذ الى عقول وعواطف وقلوب البسطاء من الناس، لكي يحرفوهم ويمنعوهم عن اتّباع قائد الحركة الإصلاحيّة واتّباع منهجه) فلا خروج للطبقة السياسية اليوم من هذا الإتهام ومن هذا الإطار .
8 ـ (إحذروا أن لا يكون الواحد منكم من تلك الفئات الثلاث والخطاب للجميع) جميع الأمّة بلا استثناء إن أرادوا صلاحا ً وإصلاحا ً.
9 ـ المرجعيّة العُليا (كانت تضع دائماً ومع كلّ ما تشعر أنّه سيهدّد المجتمع تضع برنامجاً سواءً كان من خلال الفتاوى أو البيانات أو خطب الجمعة لإرشاده الى ما فيه صلاحه واستقامته) فلا يُمكن أن تتخلى المرجعية العليا عن العراق وشعبه ومقدساته . وإدراج (خطب الجمعة) كوسيلة فاعلة هو بحد ذاته ردع ولجم (وختم بالشمع الأحمر) لكل من يُشكك ويطعن وينسب كلام خطيب الجمعة (سواء السيد الصافي والشيخ الكربلائي) لنفسهما دون المرجعية العليا .
10 ـ بعد الإنعطافة التاريخية الخطيرة التي مرّ بها العراق عام 2003م وتحوّله السياسيّ , وضعت المرجعية العليا (المنهاج الشامل الذي يرسم ملامح النظام السياسيّ للعراق) فلا المحتل ولا حاكمه العسكري ولا المدني ولا جميع الأحزاب السياسية بزعاماتها آنذاك , استطاع أن يضع أو له دور في وضع أسس النظام السياسي الحالي إلا المرجعيةالعليا .
11 ـ (سعت المرجعيّةُ الدينيّةُ منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في أن يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعدّدية السياسيّة والتداول السلميّ للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع في انتخابات دوريّة حرّة ونزيهة) فلا أحد غير المرجعية العليا سعى في ذلك .
12 ـ (أصرّت المرجعيّةُ الدينيّة على سلطة الإحتلال ومنظّمة الأمم المتّحدة بالإسراع في إجراء الإنتخابات العامّة لإتاحة الفرصة أمام العراقيّين لتقرير مستقبلهم بأنفسهم) إذن هي لا غيرها مَن انتزعت قرار إجراء الإنتخابات وكتابة الدستور من سلطات الإحتلال ومنظمة الأمم المتحدة .
13 ـ (لا تزال المرجعيّة الدينيّة عند رأيها من أنّ سلوك هذا المسار (الإنتخابات) يُشكّل - من حيث المبدأ- الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله) فلا خيار آخر ولا ينبغي التفكير إلا في هذا الخيار . لأن الخيار الآخر يُفضي الى (مهالك الحكم الفردي والنظام الإستبدادي).
14 ـ (من الواضح أنّ المسار الإنتخابي لا يؤدّي الى نتائج مرضيّة إلّا مع توفّر عدّة شروط) فلا رضىً إذن عن نتائج انتخابات الدورات السابقة . ولا رضىً (مُقدما ً) عن نتائج انتخابات الدورة الحالية لعدم توافر شروط نجاحها .
15 ـ الشروط (الأربعة) الواجب توفرها في العملية الإنتخابية :
أ ـ (أن يكون القانون الإنتخابي عادلاً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها). إذن لا جدوى من القانون الإنتخابي الحالي وكشف ٌ للزيف الذي عليه الطبقة السياسية المُتنفذة .
ب ـ (أن تتنافس القوائم الانتخابيّة على برامج اقتصاديّة وتعليميّة وخدميّة قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي أو الطائفي والمزايدات الإعلاميّة). هو الحكم بخواء المنافسة الإنتخابية وعدم جدواها مطلقا ً .
ج ـ (أن يُمنع التدخّل الخارجي في أمر الإنتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره وتُشدّد العقوبة على ذلك). الحكم أيضا ً بلا نزاهة ولا وطنية بعض الأطراف السياسية المتنافسة بسبب وجود التمويل الخارجي .
د ـ (وعيُ الناخبين لقيمة أصواتهم ودورها المهمّ في رسم مستقبل البلد، فلا يمنحونها لأناسٍ غير مؤهّلين إزاء ثمنٍ بخس ولا اتّباعاً للأهواء والعواطف أو رعايةً للمصالح الشخصيّة أو النزعات القَبلية أو نحوها). الحكم بعدم وعي وإدراك الناخب (المواطن) لمستقبل البلد . الذي كان سببا ً في صعود الغير المؤهل والغير كفوء والغير نزيه الى سدّة الحكم .
16 ـ (من المؤكّد أنّ الإخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابيّة الماضية من سوء استغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممّن انتُخِبوا أو تسنّموا المناصب العُليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصّصات كبيرة، وفشلهم في أداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه، لم تكن إلّا نتيجة طبيعيّة لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة عند إجراء تلك الانتخابات) أي أن مُعظم الطبقة السياسية المُتسلطة مُدانة في ذلك .
17 ـ (ولكن يبقى الأمل قائماً بإمكانيّة تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسّسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من أبناء هذا البلد واستخدام سائر الأساليب القانونيّة المُتاحة لذلك). أي أن حركة الإصلاح في المجتمع لا تُعْدم ولا تُعْدم رجالاتها . فهم موجودون على طول خط التاريخ . والتلميح بالتصعيد أثناء مسيرة التصحيح ولكن ضمن الأطر القانونية.
18 ـ (المشاركة في هذه الانتخابات حقّ لكلّ مواطن .. وليس هناك ما يُلزمه بممارسة هذا الحقّ إلّا ما يقتنع هو به من مقتضيات المصلحة العُليا لشعبه وبلده) نفيٌ للوجوب . وهي المرة الأولى التي تُصرح بها المرجعية العليا وما ذلك إلا تعبيرا ً عن عدم رضاها على ما يجري .
19 ـ (إنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا تؤكّد وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشّحين ومن كافة القوائم الانتخابيّة ، بمعنى أنّها لا تُساند أيّ شخص أو جهة أو قائمة على الاطلاق) تأكيد ٌونفيّ صريح لا غبار عليه بعدم دعمها لشخص ما بعينه أو لقائمة ما سابقة وحالية .
20 ـ (من الضروريّ عدم السماح لأيّ شخص أو جهة باستغلال عنوان المرجعيّة الدينيّة أو أيّ عنوان آخر يحظى بمكانة خاصّة في نفوس العراقيّين) تعرية للكيانات السياسية التي توظف (المُقدس) عند نفوس العراقيين لأغراض سياسية وللحصول على مكاسب انتخابية . وما ذلك إلا تعبير عن الإفلاس السياسي وغياب تام للمنهاج السياسي ـ الوطني .
21 ـ (العبرة كلّ العبرة بالكفاءة والنزاهة والإلتزام بالقيم والمبادئ ,والإبتعاد عن الأجندات الأجنبيّة واحترام سلطة القانون , والإستعداد للتضحية في سبيل إنقاذ الوطن وخدمة المواطنين، والقدرة على تنفيذ برنامج واقعيّ لحلّ الأزمات والمشاكل المتفاقمة منذ سنواتٍ طوال). كشف ٌ وتعرية بعدم وجود تلك المفاهيم والمواصفات عند الغالبية العظمى للمرشحين . وتورطهم بمشاريع الأجندات الخارجية وعدم احترامهم لسلطة الدستور والقانون .
22 ـ (الطريق الى التأكّد من ذلك هو الإطّلاع على المسيرة العمليّة للمرشّحين ورؤساء قوائمهم ـ ولا سيّما من كان منهم في مواقع المسؤوليّة في الدورات السابقة - لتفادي الوقوع في شِباك المُخادِعين من الفاشلين والفاسدين، من المجرَّبين أو غيرهم). دعوة للأمّة عامة ولـ(المواطن) خاصة لأخذ الحيطة والحذر من الأساليب القذرة التي يتبعها الطبقة السياسية , وثبوت النصب والخداع كشرك من قبل السياسي الفاشل الفاسد , على حدّ سواء المجرّب منهم أو غير المجرّب!.
ـ ماتقدم من النقاط أعلاه تعتبر خارطة طريق لكل من يريد أن يُصلح نفسه أو يرفع شعار الإصلاح في المجتمع . وبالخصوص الطبقة السياسية المُتسلطة التي ينبغي أن تحمل الأمر على محمل الجدّ في التطبيق , وإلا يُعتبر خطاب المرجعية العليا , هو الإنذار الأخير الى ما لا يُحمد عقباه , خصوصا ً بعد ختمت ما تقدم بختم الشمع الأحمر بحيث لا يمكن التراجع عنه أبدا ً .


نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/06



كتابة تعليق لموضوع : ختم الشمع الأحمر للسيد السيستاني !.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حيدر ال عدل ، في 2018/05/06 .

١٨ _ نفي وجوب المشاركة !

فما الذي تعنيه المرجعية ب " ينبغي أن يلتفت إلى أن تخليه عن ممارسة حقه الانتخابي يمنح فرصة إضافية للآخرين في فوز منتخبيهم بالمقاعد البرلمانية وقد يكونون بعيدين جدا عن تطلعاته لأهله ووطنه " ؟!


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي محفوظ
صفحة الكاتب :
  لؤي محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 وزير الزراعة يوجه بتمديد فترة تمديد العقود الزراعية لغاية 30/8/2012  : علي فضيله الشمري

 دعارة أسلامية  : خالد محمد الجنابي

 قسم حقوق الانسان في وزارة العدل يعد تقريراً شاملاً عن الخدمات المقدمة  : وزارة العدل

 عشائر الخالص تمنع دفن الارهابيين المعدومين في مقابر القضاء  : وكالة نون الاخبارية

 ممثل المرجعية في اوروبا ( السيد الكشميري ) : البعثة النبوية نعمة الهية تقود البشرية نحو التكامل والسعادة الابدية

 الحشد الشعبي بين الامس واليوم  : مسلم عباس

 اجتثاث البعث؛ أكذوبة كبرى  : باقر العراقي

 العدد ( 161 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 السعودية وقطر ينفذان الاجندات الامريكية والصهيونية في الجامعة العربية  : د . طالب الصراف

 الثورة على الاخوان المسلمين والجهاديين والتكفيريين  : عادل الشاوي

 وزارة الموارد المائية تواصل تأهيلها لمضخات مشروع ماء البصرة  : وزارة الموارد المائية

 تاملات في القران الكريم ح213 سورة مريم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 استنهض الجرح إلى الذي لم يساهم بعد ....  : عدنان عبد النبي البلداوي

 صوم خلف القضبان ـــ من خواطري في رمضان  : الشيخ حيدر الشمري

 ماكنة المؤامرة عملاقة ؟  : مهند ال كزار

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105280567

 • التاريخ : 23/05/2018 - 04:28

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net