صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 22
نجاح بيعي

ـ ومن المرجعيّة نتعلم الوطنيّة !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــــــــ
( 101 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد ناصرت ذوي ضحايا مجزرة (سبايكر) تلك الجريمة الوحشية البشعة , التي راح ضحيتها المئات من أبناء العراق وفي ظروف مُعقدة للغاية . ولا زال الكثير منهم للآن لم يُعرف مصيره في حين يُعتقد لأنه لا زال بعضهم على قيد الحياة .
وطالبت المرجعية العليا مجلس النوّاب بأن ينهض بمسؤولياته , والتي إحداها هي الرقابة على أداء السلطة التنفيذية حيث قالت : (إنّ من المهمات الأساسية لمجلس النوّاب الموقّر هو الرقابة على أداء السلطة التنفيذية ومدى رعايتها للقوانين التي لابدّ من العمل بها، وتشكيل اللجان الدائمة أو المؤقتة بحسب ما تقتضيه الحالة المعروضة أمامه، ولعلّ الأسابيع الماضية شهدت .. حادثة معسكر سبايكر التي استُشهد فيها المئات من أبناء بلدنا وبطريقة وحشية وفي ظروف معقّدة ، ولا زال قسمٌ منهم لم يُعرَفْ مصيرُه ولعلّ بعضهم لا زال على قيد الحياة). وطالبت مجلس النوّاب ما طالب ذوو الضحايا: ( وقد طالب ذوو الضحايا من مجلس النوّاب معرفة ما حصل بالدقّة وأمام الرأي العام) وأن (لا تتعدّى المقصّرين ومرتكبي هذه الجريمة بعد تشخيصهم لينالوا جزاءهم العادل).
ـ خطبة جمعة كربلاء في 9ذي القعدة 1435هـ 5/9/2014م بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=176
ـ وكانت المرجعية العليا قد أعادت وكرّرت طلبها بالإقتصاص من الجُناة الذين تسببوا بمجزرة (سبايكر) في خطبة الجمعة الثانية بعد أن لمست تراخيا ً بالموضوع عند المعنيين الحكوميين وللأسف حيث قالت : (لقد ذكرنا في الأسبوع الماضي ما يتعلّق بجريمة معسكر سبايكر ونؤكّد اليوم بأنّ الاهتمام بها يجب أن ـ لا يخفّ بل يزداد ـ الى أن يُقتصّ من الجناة بالطريقة العادلة خصوصاً وأنّه توجد أنباء عن بعض المحتجزين من الجنود في بعض المناطق وهذا يُضاعف مسؤولية الجهات الرسمية للوصول الى الحقيقة سواء الى الأشخاص المحتجزين أو الى جثث الشهداء).
جاء هذا في خطبة الجمعة الثانية (16ذي القعدة 1435هـ 12/9/2014م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=177
ــــــــــــــــــــــ
( 102 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حذّرت القيادات السياسية وطالبتهم بأن يكونوا على مستوى من اليقظة والحذر والوعي , وأن لا يجعلوا المساعدات الخارجية منفذا ً للتدخل بالشؤون الداخلية للعراق , ومدخلا ً للمساس باستقلالية القرار الوطني على المستويين السياسي والعسكري . ولا التنسيق من مع دول العالم ذريعة للهيمنة الأجنبية : (يتعيّن على القيادات السياسية في البلد أن يكونوا على مستوى من اليقظة والحذر والوعي لئلّا تُجعل المساعدة الخارجية لمحاربة ـ داعش ـ مدخلاً للمساس باستقلالية القرار السياسي والعسكري للقادة العراقيين . وأن لا يُتَّخَذَ التنسيق والتعاون مع الجهد الدولي في هذا المجال ذريعةً لهيمنة القرار الأجنبي على مجريات الأحداث في العراق خصوصاً المجريات العسكرية الميدانية).
وبيبنت المرجعية العليا بشكل واضح لا لبس فيه مِن: (إنّ الحاجة الى التعاون الدولي لمحاربة ـ داعش ـ لا يعني عدم قدرة أبناء الشعب العراقي وقوّاته المسلحة على المقابلة مع هذا التنظيم الإرهابي . فقد أثبتت الشهور الماضية بعد صدور نداء المرجعية الدينية العليا بوجوب الدفاع عن العراق ومقدّساته ، وما أعقبه من الاستجابة الواسعة للمواطنين وما حصل من تقدّمٍ ميداني على الأرض، أنه متى ما توفرت الإرادة الوطنية الخالصة وكانت مبادئ التضحية والدفاع عن الوطن هي الباعث والمحرّك للمقاتلين وقادتهم الميدانيين ، فإنّ أبناء هذا البلد قادرون بعون الله تعالى على الوقوف بوجه هذا التنظيم ودحره وإن طالت المعركة بعض الوقت).
ـ ومن المرجعيّة نتعلم الوطنيّة !.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 23ذو القعدة 1435هـ الموافق 19/ 9/ 2014م. بإمامة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=178
ــــــــــــــــــــــــ
( 103 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
عادت وكرّرت على أسماع المسؤولين الحكوميين والأمنيين وللمرة (العاشرة) منذ انطلاق فتوى الدفاع المقدسة ضد داعش , بأن عليهم تنظيم أمور المتطوعين الذي لبّوا نداء المرجعية العليا , وهبّوا للدفاع المقدس عن العراق من خلال القنوات القانونية الرسميّة . وكرّرت مطالبتها ومناشدتها بتوفير ما يحتاجونه , وهو في حقيقة من واجبات الدولة لأن تنهض برعاية أمورهم : (على الجهات الحكومية أن تتحمّل مسؤوليتها تجاه الإخوة المتطوّعين الذين هبّوا للدفاع عن البلد منذ أشهر ولا زالوا ، وتوفّر لهم ما يحتاجونه من خلال القنوات القانونية الرسمية ، وعدم بخس حقّ كلِّ من قاتل ويقاتل في سبيل الدفاع عن البلد .. فهؤلاء الإخوة أعطوا كلّ ما عندهم وبذلوا الغالي والنفيس وتركوا عوائلهم وهبّوا للدفاع عن حياض العراق جنباً الى جنب مع إخوتهم في القوات المسلحة. لذا كان واجباً على الدولة أن تنهض برعاية أمورهم وقد سمعنا وعوداً من أكثر من جهة لكن الى الآن لم يتحقّق إلّا الشيء اليسير مع إنّه أمرٌ في غاية الأهمية).
وتوجهت المرجعية العليا نحو المقاتلين الأبطال وخاطبتهم (إنّ المعركة تتطلّب رباطة جأش وثبات قدم من قبل أفراد الجيش والقوات الأمنية والحشد الشعبي والتحلّي بروح الشجاعة والصبر على مقاتلة المجرمين وعدم ترك المواقع مهما كانت الظروف، بل القتال بقوة وبسالة إذ أنّ المهمة مقدسة ونبيلة وهي الدفاع عن العراق العزيز وعن العراقيين جميعاً .. فلابدّ أن لا تضعف الهمم ولا تملّ النفوس فقليلٌ من الصبر ومن الجهد ومن المرابطة يتبعها نصرٌ إن شاء الله تعالى)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 1ذو الحجة 1435هـ الموافق 26/ 9/2014م . بإمامة السيد أحمد الصافي.
ـ
ـ وهنا تجدر الإشارة الى ملاحظة لابدّ منها :
نرى هنا ان المرجعية العليا قد استخدمت ولأول مرّة لفظ (الحشد الشعبي) وكانت تعني جموع المتطوعين من أبناء الشعب العراقي الذين لبّوا واستجابوا لنداء فتوى الدفاع المقدسة . وسنرى أن هذه الكلمة سيتكرر استخدامها عدة مرات عبر منبر الجمعة . مع أن الغالب هو استخدام تعبير (المتطوعين الغيارى) على من لبوا النداء المقدس والتي تكاد لا تخلوا خطبة منها.
ـ سؤال..
لماذا استخدمت المرجعية العليا لفظ (الحشد الشعبي) ؟. وهل يُفهم بأن المرجعيةالعليا هي من أسست الحشد الشعبي ؟.
ـ الجواب يكمن بالإلتفات الى أمرين مهمّين :
ـ الأمرالأول :
أعتقد أن المرجعيّة الدينية العليا وبحكم موقعها التاريخي والديني والإجتماعي , يُحتّم عليها أن تكون لها القيادة والريادة على نحو التكليف الشرعي في التطبيق العملي , لكل خطوة تخطوها ولكل موقف ومطلب تطلبهُ هي من الأمّة!. فتطبق حيثيات ذلك المطلب على نفسها أولا ًمن خلال جهازها المرجعي المتمثل بمعتمديها وممثليها الشرعيين وكل فضلاء واساتذة الحوزة الدينية ومن ثمّ الآخرين (الأمّة) هذا من جانب .
وبالعودة الى يوم إعلان فتوى الجهاد الكفائي ضد عصابات داعش في 13/6/2014م وبقراءة متأنية نخلص الى أن (المتطوعين أو الحشد الشعبي) انبثق مِن بُعدين لا ثالث لهما :
1ـ البعد الأول : فتوى الدفاع المقدسة .
2ـ البعد الثاني : استجابة المؤمنين وجميع العراقيين لها .
فحينما نرى المرجعيّة العليا وبعد أن استهلّت خطابها بـ ( إنّ العراق وشعب العراق يواجه تحدّياً كبيراً وخطراً عظيماً وإنّ الإرهابيين ..) كانمت قد وجهت الخطاب الى عموم الشعب العراقي بلا تمييز داعية إياهم الى تحمّل المسؤولية الوطنية والشرعية والتاريخية ( ..إنّ المسؤولية في الوقت الحاضر هي حفظ بلدنا العراق ومقدساته من هذه المخاطر .. ). كانت تعي تماما ً بأن البُعد الأول مُتمثلا ً بـ(فتوى الدفاع المقدسة) قد انطلقت من خلال وضع الأمة ( الشعب العراقي ) أمام مسؤولياتها .
ولكي يتسنّى للمرجعية العليا أن تقوم بأعباء تطبيق الفتوى الجهاديّة ومن موقع الريادة والقدوة , بالتخطيط والإشراف والمتابعة المستمرة والبذل , حتى تحقيق غرض الفتوى الحقيقي المنطلق , والذي هو ( قتال داعش وإنهاء خطره من العراق حتى الإنتصار ) كانت تنتظر (وهي الواثقة من ذلك) إستجابة جماهير الشعب العراقي لنداء الفتوى وبه تحقق البُعد الثاني . فانطلاق الفتوى واستجابة الجماهير لها شكلا جناحا الحشد الشعبي ولا زالا .
وبالفعل .. وبعد أن انطلقت الشرارة الأولى من على المنبر الحسيني , هبّ الشعب مستجيباً للنداء المقدّس , فنهض العملاق العراقي الذي بنهوضه أذهل العالم بحق , فتشكّل بعد ساعات من النداء, جيشاً تطوعيّاً قوامه أكثر من (3) ملايين مقاتل خلال (48) ساعة , حتى غصّت بهم الشوارع واكتضّت بهم مراكز التطوع , وامتلأت بهم ساحات المواجهة مع العدو , وسمّي فيما بعد بـ( الحشد الشعبي ) . وقد صاحب انطلاق الشرارة المقدسة , استنفار الجهاز المرجعي الذي اشرنا اليه , لإحتواء هذا الحشد والقيام بأعباء إدارته والإشراف عليه وإسناده بكل ما يحتاج إليه , ومن غير أن يلغي دور (الدولة) وما تقوم به الحكومة في ذات المجال . فبالفتوى واستجابة الشعب انطلق الحشد الشعبي بملامحه القدسيّة التي أضفتها المرجعية العليا عليه , حينما أشارت بشكل موجز من خلال تعبيرها في الخطبة ــ العطاء والتضحيات ــ في فقرة (وهذه توفّر حافزاً لنا للمزيد من العطاء والتضحيات في سبيل الحفاظ على وحدة بلدنا وكرامته وصيانة مقدساته ..)
ـ الأمر الثاني :
بالرجوع الى خطبة الجهاد الكفائي أيضا ً في 13/6/2014م وبالذات فقرة رقم (3 و 4) نرى المرجعية العليا قد وضعت في فقرة (3) كافة القيادات السياسية أمام مسؤولياتهم الوطنية والشرعية والتاريخية , وطالبتهم بعد تركهم للإختلافات والتناحرات الى دعم وإسناد القوات المسلحة , ليكون قوة إضافية لأبناء الجيش العراقي في قتال العدو داعش .
ولكن المرجعية العليا تعلم جيدا ً بعدم قدرة القيادات السياسية على فعل ذلك للأسباب التي أشارت اليها . من تشتت الموقف وتفرّق الكلمة واستمراهم بالإختلافات والتناحرات . والأهم من ذلك أن دعوتها لهم بدعم وإسناد القوات المسلحة ليكون قوة إضافية لأبناء الجيش , هي فرصة ما بعدها فرصة لإنضمام الفصائل المسلحة (الخارجة عن القانون) الموجود كأذرع لها في الساحة والإنخراط للقوات الأمنية . ولكن هل فعلوا ذلك ؟. ربما الأحداث بعد ذلك تشير الى خلاف ذلك بالتمام.
لهذا نرى المرجعية العليا قد نهضت بالمهمة الكبيرة والعظيمة المتمثلة بدعم وإسناد القوات المسلحة بما أوتيت من قوة . فجاء خطابها في الفقرة رقم (4) من خطبة الجهاد : (فيا أبناءنا في القوات المسلحة أنتم أمام مسؤولية تاريخية ووطنية وشرعية واجعلوا قصدكم ونيتكم ودافعكم هي الدفاع عن حرمات العراق ووحدته وحفظ الأمن للمواطنين وصيانة المقدسات من الهتك ودفع الشر عن هذا البلد المظلوم وشعبه الجريح . وفي الوقت الذي تؤكّد فيه المرجعية الدينية العليا دعمها وإسنادها لكم تحثّكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر، وإنّ من يضحّي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنّه يكون شهيداً - إن شاء الله تعالى)!.
فكان التعويل من المرجعية العليا على القوات المسلحة لا غير في قتال داعش . ووضعتهم أما امام ذات المسؤولية التاريخية والوطنية والشرعية . بل وحبتهم وبشّرتهم بالشهادة لكل من يُضحّي منهم .
ـ بهذا يتم الجواب ويكمُل . لأن المرجعية العليا هي أوْلى من غيرها باستخدام تعبير (الحشدالشعبي) وإطلاقه على متطوعي (فتوى الدفاع المقدسة) لأنها هي من أطلقت وأسست ودعمت وساندت الحشد الشعبي هذا أولا ً . وثانيا ً ـ من ناحية المُخاطبات الرسمية و(القانونية) فلفظ (الحشد الشعبي) يفترق عن المتطوعين للقتال , كون لفظ (المتطوعون) أوسع وأشمل. وهذا الأمر نال نصيبا ً من التوضيح الذي لا لبس فيه من قبل السيد (محمد حسين العميدي) مسؤول معتمدي المرجع الديني الأعلى الإمام (علي الحسيني السيستاني) دام ظله الشريف حيث قال حول استخدام كلمة (المتطوعون) بدلا عن الحشد الشعبي موضحا ً : (إنها أوسع وأشمل فالحشد الشعبي ينضوي تحت هيأة حكومية وقد لا يكون المتطوع مسجلا ً فيها)!.
ـــــــــــــــــــــــ
( 104 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حسمت الجدل القائم بين الأطراف السياسية حول وضع آلية لتشكيل (الحرس الوطني) . تلك التشكيل (البوتقة) التي تجمع المتطوعون من مخلتف مكونات الشعب العراقي لقتال داعش . ويأتي مثل هذا المقترح بعد أن تعالت الأصوات متهمة حشد (المتطوعين) لقتال داعش بتهمة (الطائفية) . وبيّنت المرجعية العليا رأيها صراحة في موضوع بناء أو تشكيل أي (جهاز أمني) مُستحدث وفق القانون والدستور . حين احتدم الجدل بين الأطراف السياسية بتبني أحد المشروعين ـ الحرس الوطني أم الحشد الشعبي ـ أو دمجهما معا ً . وانبرت وأعطت آلية معتبرة ودعت الأطراف الى تبنيها مُبينة بالنقاط التالية :
1 ـ ضرورة الإستفادة من تجارب وآليات بناء الأجهزة الأمنية سابقاً ودراسة الأسباب التي أدّت الى إخفاقها في أداء مهامّها .
2 ـ الحذر من اعتماد آلية تضفي طابعاً طائفياً أو قومياً على بناء الحرس الوطني .
3 ـ اعتماد معايير الكفاءة المهنية والنزاهة والحسّ الوطني ونقاء السيرة في الماضي والحاضر لاختيار العناصر التي ستُمسك بزمام الأمور والقيادة .
4 ـ وضع آليات مالية وإدارية حازمة وشفافة تسدّ الثغرات على المفسدين للنفوذ من خلالها لنهب أو هدر المال العام لهذه المؤسسة العسكرية .
5 ـ إعطاء الإهتمام الكبير بالبناء المعنوي وترسيخ الشعور بالإنتماء الوطني للعناصر التي سيتمّ انضمامها الى هذه المؤسسة .. فإنّ أحد أهم أسباب النكسة التي حصلت مؤخراً هو فقدان هذا الجانب في العديد من العناصر المنخرطة في القوات الأمنية .
ـ خطبة جمعة كربلاء في (8ذو الحجة 1435هـ) الموافق 3 / 10/ 2014م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=180
ــــــــــــــــــــــ
( 105 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
ولأول مرّة قد حذّرت القوات الأمنية بكل تشكيلاتها بما في ذلك المتطوعين من المواطنين من أن الإخفاق في قتال ـ داعـش ـ غير مسموح به إطلاقا ً لأن الوضع بشكل عام لا يتحمل ولا يسمح بذلك أبدا ً. حتى يكتب الله تعالى النصر وتنجلي الغمّة عن هذه الأمّة . حيث قالت :
(أنّ التصدي له (للإرهاب)هو مسؤولية الجميع لأنّ المستهدف هو الجميع . ونؤكّد هنا أنّ القوات الأمنية بكلّ تشكيلاتها مع أبنائنا المتطوّعين .. عليها اليوم مسؤولية تاريخية ووطنية وأخلاقية . فالإخفاق - لا قدّر الله - غير مسموح به إطلاقاً . لأنّ المسألة لا تتحمّل ذلك . وعليه فلابدّ من زيادة الوجود العسكري في أماكن الصراع مع الإرهابيّين وتهيئة جميع الإمكانيات والحضور الميداني من قبل القادة المهنيّين الكفوئين وبثّ الروح القتالية والبطولية في نفوس المقاتلين الشجعان حتى تنجلي هذه الغمّة التي ابتُلينا بها)!.
وأما عن القادة السياسيّين المُتصدّين وخلافاتهم طالبتهم المرجعية العليا بأن (يوحّدوا كلمتهم ومواقفهم في الأمور الخطيرة التي يمرّ بها البلد وليكونوا على حذرٍ تامٍّ من أيّ محاولةٍ للتدخّل في الشؤون السيادية بدوافع معيّنة). في إشارة الى تدخل بعض دول الجوار الإقليمي بذريعة محاربة الإرهاب : (نَعَمْ على الحكومة الإستفادة من جميع الإمكانات المتاحة عبر علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة في سدّ ما يوجد من نقصٍ في المفاصل الأمنية المختلفة . ولكن مع المحافظة على كون القرار عراقياً في جميع ذلك، وهذا يتطلّب مدّ جسور الثقة بين الفرقاء السياسيّين والسعي الجادّ من قبلهم لتوحيد المواقف من أجل الحفاظ على وحدة البلد وسيادته)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 15ذو الحجة 1435هـ الموافق 10/10/ 2014م. بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=181
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عام على دعوة المرجعية العليا لرفع الأكف بدعاء (اللهمّ إليك أفْضَتِ القُلوبُ..)!  (المقالات)

    •  ننتصر لرسول الله (ص وآله) بالدفاع عن المرجعية الدينية العليا!  (المقالات)

    • ـ(ونصحت لكم ولكن لا تحبون النّاصحين).. الحكومة والطبقة السياسية بين موقفين للمرجعية العليا!  (قضية راي عام )

    • هل هناك طائفة من طوائف المسلمين احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع)؟.  (المقالات)

    • هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ الجزء الأخير  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 22
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : تصحيح.. السهو؛ ان الذي تفضل واتصل هو غير السيد الحدراوي الصحيح : ان الذي تفضل واتصل هو السيد الحدراوي لا غيره أرجو المعذرة على هذا الخطأ غير المقصود ولكم منا كلدالتقدير نشكر الإدارة الموقرة كما نعتذر على مزاحماتنا وأجركم ان شاء الله على قدر المشقة دمتم بخير وعافية خادمكم جعفر

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خوله محمدعلي سهيل
صفحة الكاتب :
  خوله محمدعلي سهيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net