صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 23- .
نجاح بيعي

ـ التناحرات بين الفرقاء إنعكس سلبا ًعلى المصلحة العليا للبلاد .
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــ
( 106 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد شدّدت على الجهات الحكومية المعنية وكرّرت مُطالبتها على أمرين مُهمّين :
- الأمر الأول : تنظيم عملية التطوّع وتطبيق آليات صارمة في اختيار من يُسمح لهم بالإلتحاق في القوات المسلحة والحضور في جبهات القتال . وهذا المطلب بالذات سبق وأن كرّرته المرجعية العليا , لأهميّته القصوى على مسامع الجميع وللمرة (الحادية عشر) , ومن على منبر صلاة جمعة كربلاء . وبيّت بأنه لو تمّ تطبيق الآليات والضوابط على المتطوعين (فيما لو تم انخراطهم في القوات المسلحة) سيتم استبعاد ( العناصر غير المنضبطة والتي تسيء بتصرفاتها غير المسؤولة إلى سمعة المتطوّعين)!.
- الأمر الثاني : تقديم الدعم المالي للمتطوّعين الذين لا يملك أكثرهم مصدرا ً ثابتا ً لمعاشه وتوفير ما يحتاجون إليه من السلاح والعتاد .
وأكدت من ذلك هو من واجب الحكومة في توفير وتحقق مستلزمات صمود الأبطال ونصرهم في معركتهم مع الإرهاب.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (22ذو الحجة 1435هـ) الموافق 17/10/ 2014م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=182
ــــــــــــــــــ
( 107 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد قرنت تفهُم الطبقة السياسية السلبي للمرحلة الحرجة التي يمر بها العراق , باستمرار مسلسل الخلافات السياسية الذي بات يأخذ منحى الإحتراب والتضحية بتراب الوطن ووحدته. وكانت المرجعية العليا قد تناولت ذلك على شكل نقاط منها :
1ـ إنّ التجربة السابقة خلال السنوات الماضية قد أثبتت أنّ الإختلافات السياسية بـ(الشكل الذي كان فيه الإختلاف) قد أضرّت البلد كثيرا ً وأخّرته.
2ـ الإختلافات السياسية أثّرت بشكل كبير في المجال العسكري والأمني .
3ـ وأنّ التجاذبات القائمة بين الفرقاء السياسيين قد أثّرت في طبيعة القرارات التي اتُّخِذَت ولم تُراعَ مصلحةُ البلد في بعضها .
4ـ الإختلافات والتناحرات فيما بينهم إنعكس سلبا ًعلى المصلحة العليا للبلاد , ولعلّ أخطرها هو تمكّن الإرهابيّين من الدخول الى العراق والسيطرة على مناطق معينة.
5ـ أنّ هناك مسؤولية جسيمة وعظيمة تقع على عاتق السياسيّين في فهم المرحلة الحرجة التي يمرّ بها العراق , وفي مراعاة مصلحة البلد وعدم إيصال الخلاف الى حالة الإحتراب أو التضحية بتراب العراق أو بوحدته .
6ـ كلّما توسّع الخلاف بطريقةٍ فئويةٍ أو حزبية أو مناطقية أو طائفية فإنّ ذلك يؤثّر سلبا ً على الأمن في البلد.
7ـ ربّما يؤثّر (الخلافات السياسية)على الإحتقان بين القواعد الشعبية لكلّ فريق ، والنتيجة ستكون ليست لصالح أيّ فريق منهم بل سيكون العراق هو كبش الفداء - لا سمح الله - وهذا ما لا يرضى به أيّ عراقي غيور على وطنه وحريص على وحدته وعلى الأُلفة بين أبنائه.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (13محرم 1436هـ) الموافق7/11/2014م بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=185
ـــــــــــــــــــــــ
( 108 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد شخّصت بأن آفة (الفساد المالي والإداري) المستشري في أغلب مؤسسات الدولة , كأحد الأسباب المهمة التي أدّت الى (الإنهيار) الكبير في المؤسسة العسكرية والأمنية ، والذي كان مدخلاً لتمكّن عصابات داعش من الدخول الى العراق .
وهذه الآفة لا يمكن معالجتها إلّا إذا (تعاون القادة من مختلف الفرقاء السياسيّين في محاربة الفساد بصورةٍ حقيقية بعيداً عن المحسوبيات وبشكلٍ صارم وجريء من دون وجل وخوف من أحد). وحمّلت المرجعية العليا قيادات الكتل السياسية مسؤولية تشخيص مواطن الفساد ودعتهم لأن يبدؤا في كتلهم السياسية أولا ً: (وينبغي للقيادات العليا لجميع الكتل الذين بيدهم زمام الأمور وأساسياتها أن يشخّصوا مواطن الفساد في كتلهم والمحسوبين عليهم ).
كما وحذرت إن بقى الفساد وبمستوياته الحالية فلا مستقبل يُرتجى للعراقيين : (إنّ مشكلة الفساد المالي الحكومي مشكلة مزمنة في هذا البلد وقد تفاقمت في السنوات الأخيرة ولابدّ أن تتظافر الجهود لمكافحتها، فإنّه إن بقي الفساد بمستوياته الراهنة فلا يُرتجى مستقبلٌ زاهرٌ للعراقيين في الإستقرار الأمني والسياسي والتنمية الإقتصادية والتقدّم العلمي وسائر النواحي الحياتية المهمة).
وانتقدت المرجعية العليا بشدّة : (إعتماد الولاء للحزب أو الكتلة وجعله هو المعيار في إختيار المسؤولين بذريعة أنّ الولاء هو الذي يضمن سلامة الأداء كما تراه الكتلة أو الحزب ، والإهمال الواضح لإعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والإخلاص في الخدمة والشجاعة والجرأة في اتّخاذ القرارات من الأسباب الأساسية لفشل كثير من مؤسسات الدولة في أداء مهامّها).
ـ خطبة جمعة كربلاء في (20محرم 1436هـ) الموافق 14/11/2014م .بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=186
ـــــــــــــــــــــــ
( 109 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أشادت بالإنتصارات الكثيرة والكبيرة المتحققة على يد الأبطال في القوات المسلحة والحشد الشعبي ضد الإرهابيين الدواعش . ونوّهت المرجعية العليا في هذا الصدد الى أمرين مُهمّين :
1ـ عدم تأخير استحقاقات أبنائنا في القوات المسلحة والحشد الشعبي من الرواتب والمؤن والتسليح . الأمر الذي تتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى والأساس (الحكومة) والطبقة السياسية المُتنفذة .
2ـ عدم الغفلة عن أيّ موقع وعدم الاطمئنان التامّ فإنّ آفةَ النصرِ الغرورُ . بل لابدّ من اليقظة والحذر فإنّ العدوّ قد يحاول العبث هنا وهناك.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (27محرم الحرام 1436هـ) الموافق21/ 11/ 2014م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=187
ـــــــــــــــــــــــ
( 110 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد نبّهت العالم أجمع وبالخصوص المعنيين الى أن يوما ً بعد يوم ينكشف جانب من وحشيّة تنظيم داعش. وأن مُمارساته الوحشية تؤكد مرّة أخرى (على ضرورة تكاتف الجميع من شعوب ودول المنطقة بل العالم أجمع في سبيل محاربة هذا التنظيم الإرهابي والإسراع في القضاء عليه)!.
في إشارة الى إقدام تنظيم داعش الى حرق الطيار الأردني (معاذ الكساسبة) حيّا ً . وهو دليل (على أنّ عناصر هذا التنظيم لا يتورّعون عن ارتكاب أيّة جريمة في سبيل إدخال الرعب في قلوب الناس). وهذا يبيّن صدق دعواها بإطلاق (فتوى الدفاع المقدسة) لقتال هذا التنظيم الذي يتخذ من الإسلام شعارا ً والإسلام منه براء .
ـ خطبة جمعة كربلاء في (16ربيع الثاني 1436هـ) الموافق 6/ 2/ 2015م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=198
ـــــــــــــــــــــــ
( 111 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد نبّهت الأمّة الى أنّ(للجهاد أحكاماً وآداباً عامة لابُدّ من مراعاتها حتى ينال المجاهد والمقاتل رضا الله تعالى) وأن التوصيات التي تطلقها كل حين بشأن مُقاتلة داعش والمقاتلين الأبطال , هي توصيات لا تعنيها بالدرجة الأساس , وإنما تعني المقاتلين بالدرجة الأساس , وجميع المؤمنين والمسلمين بلا استثناء . حيث قالت : (لا يقول البعضُ إنّني لست حاضراً في هذه الجبهات فهذه التوصيات لا تعنيني، أبداً. أنظروا وتأمّلوا فيها فإنّ الكثير منها تعني جميع المؤمنين والمسلمين ، لأنّ فيها توصياتٍ عامة ومنها توصياتٌ بأجمعها للمقاتلين والمجاهدين ، ومنها توصياتٌ لعموم المؤمنين والمسلمين).
في حين دعت المرجعية العليا جميع الأطراف العراقية الى تقدير وتثمين تضحيات المقاتلين الأبطال وحمّلتهم المسؤولية على ذلك (إنّ المسؤولية الوطنية والشرعية والأخلاقية تقتضي , من جميع الأطراف العراقية سواءً كانت كتلاً سياسية أو جهات دينية أو ثقافية أو إعلامية أو غير ذلك , أن تقدّر وتثمّن عالياً تضحيات هؤلاء الأبطال .. لاحظوا (و) قدّروا حالنا لو أنّ عصابات داعش لولا هذه التضحيات وصلت الى مدننا ماذا كان يحصل؟).
ويأتي تثمين المرجعية العليا لدور المقاتلين والمجاهدين , كونهم يقاتلون أعتى تنظيم ظلامي مرتبط بأكبر مؤامرة دنيئة على سطح الكوكب . فصار لزاما ً على الجميع الإعتراف بالدور العظيم الذي يقوم به هؤلاء المقاتلين . وعرفانا ً لهذه التضحيات التي حمت الأرض والبلاد (هذه التضحيات هي التي حمت مدننا وحمت وطننا وحمت مقدّساتنا وحمت أعراضنا فأيّ تقديرٍ نقدّمه لهؤلاء لا يكفي . أيّ تثمينٍ نقدّمه لهؤلاء لا يكفي ، لولا هذه التضحيات لكنّا مثل حال الكثير ممّا يجري الآن وتشاهدونه في الوسائل الإعلامية من هذا الانتهاك للأعراض وتدمير المقدّسات وقطع الرؤوس والحرق للرجال أحياء، هكذا علينا أن نقدّر هذه التضحيات).
والفضل يرجع بطبيعة الحال الى (فتوى الدفاع المقدسة) التي أطلقتها المرجعية العليا بلا أدنى شك . فجرائم تنظيم داعش الوحشية (تدلّنا بكلّ وضوح على ما كان يمكن أن يصل اليه وضع العراق والمنطقة برمّتها لولا الفتوى التاريخية للمرجعية الدينية وما أعقبها من حضورٍ كبير للمتطوّعين في جبهات القتال .. (و) .. لولا هذه التضحيات لكان الحال لا يعلمه إلّا الله تعالى الى أيّ مكانٍ سيصلون اليه .. فلهم علينا دَيْنٌ كبير ليس فقط على العراق وشعب العراق بل على المنطقة برمّتها)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في(30ربيع الثاني 1436هـ الموافق020/2/ 2015م.بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=200
ـــــــــــــــــــــ
( 112 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أكدت وحثّت الجميع وفي كل مناسبة تمرّ على تبني مفاهيم الوطن والوطنية والإعتزاز بالهويّة وبالسيادة والإستقلال !. وكان همّها ولا يزال أن يمتلك العراقيون الإرادة الوطنية الخالصة الصلبة , بعيدة عن الإملاءات والهيمنة الأجنبية . ودعت المرجعية العليا الى أخذ الدروس والعبر من المقاتلين الأبطال وهم ينزفون دماء (زكيةٌ وغاليةٌ علينا جميعاً، دفاعاً عن كرامتنا وعزّتنا ومقدّساتنا وهويّتنا الثقافية التي نعتزّ بها ولا نرضى بها بدلاً (و) يخوضون اليوم معركةً مصيريةً وغايةً في الأهمية في الدفاع عن العراق في حاضره ومستقبله، ويسطّرون تاريخ حقبةٍ مهمةٍ بدمائهم الطاهرة وهي أعزّ وأعظم ما لديهم لبذله في سبيل هذا الوطن، إنّنا نعتزّ بوطننا وبهويّتنا وباستقلالنا وسيادتنا).
ومن هذا المنطلق حذّرت المرجعية العليا من أن تكون المساعدات الخارجية (ومن أيّ طرف كان) مُدعاة لغضّ الطرف عن هويّة العراق واستقلاله . أو أن يكون العراق وشعبه جزءٌ من تصوّر خاطئ لدى أي مسؤول كان . حيث قالت : (وإذا كنّا نرحّب بأيّ مساعدةٍ تقدّم لنا اليوم من إخواننا وأصدقائنا في محاربة الإرهابيّين ونشكرهم عليها، فإنّ ذلك لا يعني في حالٍ من الأحوال بأنّه يمكن أن نغضّ الطرف عن هويّتنا واستقلالنا، ولا يمكن أن نكون جزءً من أيّ تصوّراتٍ خاطئة في أذهان بعض المسؤولين هنا أو هناك).
وأكدت على ضرورة أن يُكتب التاريخ خشية التضييع والتبديل وحفظه للأجيال القادمة :(إنّنا نكتب تاريخنا بدماء شهدائنا وجرحانا في المعارك التي نخوضها اليوم ضدّ الإرهابيّين وقد امتزجت دماءُ مكوّنات الشعب العراقي بجميع طوائفهم وقوميّاتهم، وأودّ أن أؤكّد مرةً أخرى على ضرورة حفظ هذا التاريخ الناصع من خلال التوثيق لكلّ جزئيات الأحداث خوفاً من التضييع أو التبديل، إذ من حقّ الأجيال القادمة أن تطّلع على تاريخنا وأن تقرأه واضحاً وصادقاً كما قرأنا نحن تاريخ أسلافنا).
ـ خطبة الجمعة (21جمادى الأولى 1436هـ) الموافق 13/ 3/ 2015م. بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=203
ـ
ـ يتبع ..

 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • دعه ياعمّار ..!  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  (قضية راي عام )

    •  أهم ما ورد في وصية المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" مدّ ظله .. . ـ لمدير العام للدفاع المدني في العراق والوفد المرافق له في 8/11/2018م  (أخبار وتقارير)

    • المرجعية العليا .. وخارطة الطريق لـ"عادل عبد المهدي"!.  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 23- .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام ديوان الوقف الشيعي
صفحة الكاتب :
  اعلام ديوان الوقف الشيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ بغداد يوجه بمنع دخول او تداول صحيفة الشرق الاوسط للعاصمة على خلفية اسائتها للمرأة العراقية

 رئيس الوزراء نوري المالكي: العراق اصبح مركزاً للعمليات الارهابية  : وكالة نون الاخبارية

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تنظيف الانهر والجداول في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 تأملات في القران الكريم ح275 سورة النمل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ضباط مصريون يسربون للإمارات معلومات حساسة وخطيرة

  الشهيد محمد صادق الصدر خسارة فادحة لا تعوض بثمن  : ماجد الكعبي

 الحياء من القانون , والقانون بلا حياء : القسم الثاني عشر  : محمد السمناوي

 شهيدُالله  : سعدون التميمي

 في يوم ما سأصبح وصولياً..  : رحمن علي الفياض

 المالية تعلن ارتفاع ايرادات الكمارك الى اكثر من مئة وتسعة مليارات

 العتبة العسكرية المقدسة تنظيم دورة بالأرشفة الالكترونية لمنتسبيها   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ازدواجية نائب في العراقية  : حميد العبيدي

 معركة تكريت: نهضة عراقية في زمن الضعف..!  : د . محمد ابو النواعير

 زعويلة ودولة اللادولة  : غادة ملك

 وزير التجارة .. يستعرض أهم مميزات الدورة 44 لمعرض بغداد الدولي  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net