من الذي قتل أمير المؤمنين؟ وما هي الدوافع؟

جاء شهر رمضان من سنة أربعين للهجرة يحمل بين أحداثه أعظم فاجعة مرت على المسلمين بعد فقد نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم هذه الفاجعة التي خطط لها أشقى الأشقياء عبد الرحمن ابن ملجم المرادي في مكة مع نفر من أصحابه الخوارج الذين تعاهدوا أن يقتلوا كلاً من أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص، فكان الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه من حصة الشقي ابن ملجم الذي تكفل بإطفاء شمعة حياته.

رموز النفاق التي اشتركت في تلك الجريمة

أقبل ابن ملجم بعد ذلك الاتفاق حتى قدم الكوفة، فلقي بها أصحابه وكتمهم أمره، وطوى عنهم ما تعاقد هو وأصحابه عليه بمكة من قتل أمير المؤمنين عليه السلام مخافة أن ينتشر، وزار رجلا من أصحابه ذات يوم من بني تيم الرباب، فصادف عنده قطام بنت الأخضر، من بني تيم الرباب.

وكان الإمام عليه السلام قتل أخاها وأباها بالنهروان، فلما رآها شغف بها، واشتد إعجابه فخطبها، فقالت له: ما الذي تسمي لي من الصداق؟ فقال: احتكمي ما بدا لك، فقالت: أحتكم عليك ثلاثة آلاف درهم ووصيفا وخادما، وأن تقتل علي بن أبي طالب.

قالت له: فأنا طالبة لك بعض من يساعدك على هذا ويقويك ثم، بعثت إلى وردان بن مجالد، أحد بني تيم الرباب، فخبرته الخبر، وسألته معاونة ابن ملجم، فتحمل لها ذلك.

وخرج ابن ملجم، فأتى رجلا من أشجع، يقال له شبيب بن بحيرة، وقال له، يا شبيب، هل لك في شرف الدنيا والآخرة؟ قال: وما ذاك قال: تساعدني على قتل علي نكمن له في المسجد الأعظم فإذا خرج لصلاة الفجر فتكنا به، وشفينا أنفسنا منه، وأدركنا ثأرنا، فلم يزل به حتى أجابه.

فأقبل به حتى دخلا على قطام، وهي معتكفة في المسجد الأعظم، قد ضربت لها قبة، فقالا لها: قد أجمع رأينا على قتل هذا الرجل، قالت لهما: فإذا أردتما ذلك فالقياني في هذا الموضع.

فانصرفا من عندها، فلبثا أياما ثم أتياها، ومعهما وردان بن مجالد، الذي كلفته مساعدة ابن ملجم، وذلك في ليلة الجمعة لتسع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين.

فدعت لهم بحرير فعصبت به صدورهم، وتقلدوا سيوفهم، ومضوا فجلسوا مقابل السدة التي كان يخرج منها علي عليه السلام إلى الصلاة.

قال أبو الفرج: وقد كان ابن ملجم أتى الأشعث بن قيس في هذه الليلة، فخلا به في بعض نواحي المسجد، ومر بهما حجر بن عدي، فسمع الأشعث وهو يقول لابن ملجم، النجاء النجاء بحاجتك! فقد فضحك الصبح.

حمل الإمام عليه السلام إلى داره بعد ضربه

لما ضرب أمير المؤمنين عليه السلام احتمل فأدخل داره فقعدت لبابة عند رأسه وجلست أم كلثوم عند رجليه ففتح عينيه فنظر إليهما فقال: الرفيق الأعلى خير مستقرا وأحسن مقيلا.

فنادت أم كلثوم عبد الرحمن بن ملجم يا عدو الله قتلت أمير المؤمنين قال: إنما قتلت أباك، قالت يا عدو الله إني لأرجو أن لا يكون عليه بأس قال لها فأراك إنما تبكين عليه والله لقد ضربته ضربة لو قسمت بين أهل الأرض لأهلكتهم. وأخذ ابن ملجم فأدخل على علي، فقال أطيبوا طعامه، وألينوا فراشه، فإن أعش فأنا ولي دمي، عفو أو قصاص، وإن مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين.

اشتراك آل أمية في قتل الإمام عليه السلام

لم تكن مؤامرة قتل الإمام صلوات الله وسلامه عليه مقتصرة على الخوارج فحسب بل إن بني أمية كان لهم الأثر الفاعل في التخطيط والتمويل والتأسيس لهذه الحادثة الرزية التي أصيب بها الإسلام واستفاد منها أهل النفاق والكفر، وعلى هذه المشاركة الأموية في قتل الإمام أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه توجد شواهد عديدة منها:

أولا: إن أبا الأسود الدؤلي صاحب أمير المؤمنين ألقى تبعة مقتل الإمام على بني أمية، وذلك في مقطوعته التي رثى بها الإمام والتي جاء فيها:

ألا أبلغ معاويـة بـن حـرب

فلا قرت عيون الشامتـينا

أفي شهر الصلاة فجعـتمونا

بخير الناس طرا أجمعينا

قتلتم خير من ركب المطايا

ورحلها ومن ركب السـفينا

ومعنى هذه الأبيات أن معاوية هو الذي فجع المسلمين بقتل الإمام الذي هو خير الناس، فهو مسؤول عن إراقة دمه، ومن الطبيعي أن ابا الأسود لم ينسب هذه الجريمة لمعاوية إلا بعد التأكد منها، فقد كان الرجل متحرجا أشد التحرج فيما يقول (حياة الإمام الحسين عليه السلام للشيخ باقر القرشي: ج2، ص103 ـ 109.).

ثانيا: والذي يدعو إلى الاطمئنان في أن الحزب الأموي كان له الضلع الكبير في هذه المؤامرة هو أن ابن ملجم كان معلما للقرآن وكان يأخذ رزقه من بيت المال ولم تكن عنده أية سعة مالية فمن أين له الأموال التي اشترى بها سيفه الذي اغتال به الإمام بألف وسمه بألف ومن أين له الأموال التي أعطاها مهراً لقطام وهو ثلاثة آلاف وعبد وقينة كل ذلك يدعو إلى الظن أنه تلقى دعما ماليا من الأمويين إزاء قيامه باغتيال الإمام (حياة الإمام الحسين عليه السلام للشيخ باقر القرشي: ج2، ص103 ـ 109.).

ثالثا: افتخار بعض الأمويين عندما أدخلوا السبايا في مجلس يزيد بن معاوية لعنه الله بقوله:

نحن قتلنا عليا وبني علي

بسيوف هنـدية ورماح

وسبينا نساءهـم سبي ترك

ونطحناهم فأي نطاح

(الاحتجاج للشيخ الطبرسي: ج2، ص28.)

فهو أوضح دليل على أن للأمويين يداً طولى في قتل سيد الوصيين صلوات الله وسلامه عليه.

بكاء السماء دما لفقد سيد الأوصياء عليه السلام

قال ابن عباس: (لقد قتل أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه بالكوفة فأمطرت السماء ثلاثة أيام دما)( مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب: ج2، ص170.).

وعن سعيد بن المسيب أنه لما قبض أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه لم يرفع من وجه الأرض حجر إلا وجد تحته دم عبيط(مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب: ج2، ص170.).

وقال ابن شهاب: (قدمت دمشق وأنا أريد الغزو، فأتيت عبد الملك لأسلم عليه فوجدته في قبة على فراش تفوت القائم والناس تحته سماطان فسلمت وجلست فقال: يابن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس من صباح قتل ابن أبي طالب؟ قلت نعم. قال: هلم، فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبة، وحول وجهه. فأحنى علي، فقال: ما كان؟ قال: فقلت: لم يرفع حجر في بيت المقدس إلا وجد تحته دم. فقال: لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك. قال: فلا يسمعن منك. قال: ماتحدثت به حتى توفي)( مختصر تاريخ دمشق لابن منظور: ج12، الجزء 23، ص231.).

ما هي الدوافع وراء قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب؟

أبرز الدوافع الخاصة التي مهدت للقتلة تنفيذ جريمتهم في قتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، هذا الرجل الرسالي الأول في الإسلام والذي حمل الرسالة من يوم الثلاثاء 28 من شهر رجب عام (13 قبل الهجرة) حين أسلم، إلى يوم الجمعة 21 رمضان المبارك سنة (40 للهجرة) حيث قتل مجاهداً ومقاتلاً ومعلماً مخلفاً تراثًا ترك انعكاساته على المسلمين بما له من مزايا وإيجابيات عظيمة، إلا إن له سلبيات من وجهة تظر آخرين من المنافقين.

فالمؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله والذين ساروا على نهج الحق والصراط المستقيم وكانوا حتى النهاية مخلصين في اتّباعهم لأمير المؤمنين عليه السلام كسلمان وأبي ذر وعمار وآخرين هم الذين أشرقت أنوار أمير المؤمنين عليه السلام على ألواح عقولهم وقلوبهم ورشح ما طفح منه عليهم فكان ذلك الانعكاس إيجابيا وكانت أوعيتهم واسعة لماء السماء.

وأما المنافقون الذين كان في قلوبهم مرض من ولاية أمير المؤمنين وجهاده في الإسلام وبلائه وعلمه وسابقته فبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله زادهم الله مرضاً ولهم عذاب عظيم فكانوا زراع بذرات الفتن وحملة السيوف في وجه أمير المؤمنين, وبين هاتين الفئتين نشأت الدوافع الخاصة لقتل أمير المؤمنين، والتي منها:

أولاً: الحسد: إن الجوانب العظيمة المتكاملة في شخصية أمير المؤمنين عليه السلام في السبق إلى الإسلام والشجاعة والطاعة لله والقرابة من رسول الله دعت الكثير إلى حسده وقد أكد أهل البيت عليهم السلام هذا الجانب ليس في حياة أمير المؤمنين عليه السلام فقط بل في حياة جميع الأئمة فهم الناس المحسودون, وقديماً قيل ومن الحسد ما قتل وقد نوه رسول الله صلى الله عليه وآله في أحاديثه انه عليه السلام سوف يحسد ونهى الناس عن حسد علي عليه السلام فهل نوه رسول الله صلى الله عليه وآله عن أمر غير حاصل أو لن يحصل وقد شكى أمير المؤمنين عليه السلام لابن عمه الحسد فهل شكي أمرا لم يبتل به حاشى لرسول الله ولوصية ذلك .

ثانياً: تراكم الدماء: إن تراكم الدماء من سيف علي عليه السلام أصبح من أشد الذرائع التي اتخذها الخوارج وأعداء علي عليه السلام عامة ، فالخوارج يطالبون بدماء أصحابهم وقطام تريد قتله براس أبيها وأخيها (إن علياً قتل أبى) (إن علياً قتل إخواننا في النهروان) إلى آخره من مثل هذه الذرائع. فوقائع مثل بدر وأحد وحنين وخيبر والخندق والجمل وصفين و النهروان خلفت له قتلى كثيرين ومن ورائهم أرحام يطلبون بثأرهم ومن خلفهم خصوم يتذرعون بهم .

ثالثاً: سياسة الحزم: ومن أهم هذه العوامل أيضاً سياسة أمير المؤمنين عليه السلام الحازمة وعدم غض البصر عن الهفوات من أي مسلم كان وترك الاتجار بالدين ولذلك شواهد عديدة نذكر أمثلة منها:

رفضه إبقاء معاوية في ولاية الشام ولو للحظة واحدة حين طلب المغيرة منه ذلك تحايلاً، ورفضه طلب، وإرجاعه القطائع التي وزعها عثمان على الصحابة بما فيها قطائع عمار بن ياسر، ومساواة القوم جميعاً في العطاء الأمر الذي دعى قائد قواته مالك الأشتر أن يطلب منه عدم المساواة تأليفاً للعامة وهذه أمثلة لا تحتاج إلى أي تعليق، إن سياسة الحزم هذه ولدت انشقاقاً واسعاً في صفوف أصحابه وأخذوا بالتمرد والعصيان حتى إن بعضهم كان حين ينهاه عليه السلام عن بدعة ينادي واسنة عمراه وقصة صلاة التراويح خير مثال على ذلك.

رابعاً: اختلاف أصحابه: ومن الدوافع التي جعلت المتآمرين يقدمون على تنفيذ جريمتهم هو كثرة اختلاف أصحابه أولاً فيما بينهم وثانياً فيما بينه وبينهم وقد حسب عليه أصحاب أمثال الخوارج والأشعث بن قيس وأبي موسى الأشعري فإنهم بهذا الاختلاف هيأوا لانتصار معاوية في صفين ومهدوا الأرض التي نشأت فيها بذرة جريمة القتل والتي أثمرت في التاسع عشر من رمضان.

خامساً: سياسة عفى الله عما سلف: سياسة أمير المؤمنين في العفو المطلق وعدم أخذ المجرمين بالعقوبات الخارجة عن الحدود والذي تمليها عليه سيرته في العدل حيث انه عليه السلام لا يأخذ بالظنة ولا يعاقب حتى ترتكب الجريمة حتى وإن أشارت الدلائل جميعاً إلى بوادر وقوعها وانما الحدود عنده وضعت عند تجاوز الشريعة ليس على الظنون والشبهات وهذا هو منهجه في العدل المطلق فضلاً عن سيرته في نفسه وأكثر من كل هذا أنه لم يسترجع فدك بعد إن استلم الخلافة الظاهرية، واسترجع قطائع عثمان لجميع الصحابة.

في ظل هذا الجو المتناهي في العدل كان يعيش أمير المؤمنين والأمة الإسلامية تعج فيها الاغتيالات والمؤامرات من قبل الشام ومصر والحجاز حتى إن المجرمين كانوا يعرفون بأن اغتياله عليه السلام سهل هين وانه لا يتخذ له حرساً.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/06



كتابة تعليق لموضوع : من الذي قتل أمير المؤمنين؟ وما هي الدوافع؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين الـشارني
صفحة الكاتب :
  محيي الدين الـشارني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فديو : بالوثائق معارض قطري يفضح نظام قطر بدعمه تنظيم داعش الارهابي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير في ذكرى عيد الشهداء الأكبر في 17 ديسمبر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 إضاءاتٌ من السيرة المحمدية(ح11)(...مشهورةً سماته، كريماً ميلاده)  : اياد طالب التميمي

 الدوري الأوروبي : النكهة الفرنسية تضفي المزيد من الإثارة على نهائي أتلتيكو مدريد ومارسيليا

 نشرة اخبار العراق نت  : العراق نت

 المقلدون وتعدد الافاق عند السيد الخوئي " قدس سره " ووحدة الافق عند السيد السيستاني " دام ظله "  : عادل الموسوي

 محمد أرسى وشيد والسعوديون يهدمون  : حميد الموسوي

 الحكيم والصدر يؤكدان على المضي بالإصلاحات بعزم والوقوف ضد الإجراءات المعرقلة

 حصاد المتنبي 9 تشرين1 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 الشاب والخنصر الايسر  : حسام عبد الحسين

 العبادي: فتوى السيد السيستاني ودعمه فتحت الأبواب لنصرة العراق والدين والمقدسات

 تكريم الفائزون في المسابقة الوزارية للخطابة والشعر  : اعلام وزارة الثقافة

 حرب المكوّنات، الإنتخابية  : مصطفى محمد الاسدي

 قذارة صدام تبقى قذارة حتى تقبر  : مهدي المولى

 غير حياتك واترك التدخين  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net