صفحة الكاتب : فؤاد الموسوي

الرشوة في العراق مرض خبيث ضد الدين و الاخلاق
فؤاد الموسوي

 هناك أمراض تهدد صحة و حياة الافراد و تفتك بهم خلال عدة سنوات أو أشهر أو ربما أيام معدودات و لكن يمكن لهؤلاء الأفراد الوقاية من هذه الأمراض و إيجاد العلاج المناسب لها حتى و إن كانت أمراض مستعصية يصعب علاجها و الشفاء منها . لكن بالمقابل هناك أمراض لا تهدد حياة الأفراد فحسب بل تهدد حياة المجتمع بأكمله لما تحمله من جراثيم و ميكروبات لا يمكن القضاء عليها بسهولة إذ لا يوجد لها دواء معين حيث أصبح لها مناعة قوية جداً ضد كل العقاقير الطبية . إن أحد تلك الأمراض الخطيرة هو مرض الرشوة و هو مرض سرطاني فاسد و خبيث يفتك بالجماعات قبل الافراد لا يمكن الوقاية منه بسهولة و لم يكتشف العلم الحديث علاجاً له بعد . لقد إنتشر هذا المرض الإجتماعي الخبيث إنتشاراً مرعباً في العراق و أخذ يهدد تركيبة المجتمع الحضارية و الدينية و الاخلاقية و لم يسلم منه الا القليل ممن حافظوا على مبادئهم و أخلاقهم الاسلامية الحنيفة الذين رزقهم الله سبحانه و تعالى المناعة الدينية ضد الشيطان و اساليبه الخبيثة لتدمير الأفراد و المجتمعات البشرية الضعيفة . لقد أخذ هذا المرض الوبائي بالانتشار و التمدد في جسد المجتمع العراقي كما تنتشر الخلايا السرطانية في جسد المريض و لم يبق هناك أمل في الشفاء إلا الإستئصال الجذري .   
 
من المؤسف جدا بل المخجل هو إن الرشوة قد أصبحت حالة طبيعية و طريقة مثلى لحل كل المشاكل و العوائق التي تقف في طريق المواطن لكي يحصل على وظيفة معينة أو تسهيل معاملة ما أو حل مشكلة قانونية بصورة غير قانونية . مثلاً هناك مواطن يبحث عن وظيفة ما  تناسب مؤهلاته العلمية أو المهنية و لكن يستحيل عليه الحصول عليها إلا بواسطة المحسوبية أو دفع مبلغ معين من المال سواء كان ذلك سراً أو علانية . هناك من يدفع ما يقرب الألف دولار أو أكثر للحصول على عمل حتى و إن توفرت لديه كل المؤهلات المطلوبة . و الانكى من ذلك كله هو إن بعض الأشخاص لا تتوفر لديه الخبرة اللازمة و لا المؤهلات العلمية و مع ذلك باستطاعته أن يحصل على عمل جيد بعد أن يدفع ما عليه من رشوة للفاسدين و المفسدين .  الكثير من الناس يعلمون بأن ذلك حرام شرعاً و عمل غير أخلاقي و مع ذلك يقولون بأنهم مضطرون لذلك أي إنه شر لا بد منه . هكذا تنتشر الرشوة في الجسد العراقي كما تنتشر النار في الهشيم و لا أحد لديه الإستعداد النفسي لسكب الماء لإخماد تلك النار المتوقدة التي أخذت تأكل الاخضر و اليابس معاً دون أن نرى حلاً في نهاية المطاف .
 
يستاء العراقيون من دفع رشوة لكل شيء تقريبا  لكنهم لا يرون ما يمكنهم فعله حيال ذلك ، كما أنهم لن يصدقوا بأن الحكومة جادة في وعودها و شعاراتها البراقة  بأنها ستقضي على الفساد المستشري في كل مفاصل و دوائر الدولة . لقد إنتشر هذا المرض المعدي في كل المؤسسات الحكومية بما في ذلك المدنية و العسكرية و الحزبية  في  مجلس النواب و السلطة القضائية و التنفيذية المتمثلة بالوزارات و كل دوائر الدولة على صعيد الحكومة المركزية و كذلك الحكومات المحلية المتمثلة بالمحافظات و الاقضية و النواحي و حتى القرى و الارياف . مثال ذلك هو إنه قبل عدة سنوات بدأت الحكومة بإصدار جوازات سفر خاصة  والتي يفترض أن تكون أفضل من الجوازات السابقة من حيث تقنية الأمان ، ولكن بما أن أسهل طريقة للحصول على واحدة هي من خلال دفع الرشوة وفي هذه الحالة تكون تلك الجوازات  أكثر انعداماً للأمان من سابقاتها و السبب في ذلك هو الرشوة  . وينطبق الشيء نفسه على المستمسكات الحكومية  الأخرى ، إذا لم يتم دفع رشوة لتسهيل مثل هذه المعاملات ، فإن المسؤلون الفاسدون  يعرضون ضحيتهم للمضايقات البيروقراطية حتى يقوم هو بدفع الرشوة بصورة طوعية و عن طيب خاطر . 

هذا المرض الوبائي الخبيث لم ينشأ عن فراغ بل له أسباب و خلفيات تاريخية تعود إلى ما قبل الإحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 . فبعد غزو النظام الصدامي للكويت عام 1990 ، قامت الأمم المتحدة بفرض  حصار  اقتصادي وحشي لا مثيل له في التاريخ الحديث مما أدى ذلك إلى تدمير الإقتصاد العراقي تدميراً شاملاً و إستمر ذلك إلى سقوط الطاغية صدام عام  2003 . لم يكن لدى الحكومة المال لدفع موظفيها أما الدينار العراقي فقد إنهار تماماً و فقد قيمته الإقتصادية ، و فجأة وجد الاستاذ الجامعي نفسه بأنه كان يتقاضى ما يعادل 5 دولارات في الشهر ولم يسمح له بالاستقالة من الوظيفة . هناك الكثير من الموظفين فقدوا القيمة المادية لرواتبهم و التي أصبحت لا تسمن و لا تغني من جوع مما أدى ذلك إلى نشوء علامات الفساد ومنها التزوير و الواسطة و الرشوة و السرقة و النصب و الإحتيال و غيرها و لم يستطع أحد لا الحكومة السابقة و لا الحالية بالقضاء على هذا المرض المستشري إلى يومنا هذا . بحلول عام 2003 ، كان الكثير  من العراقيين مستعدون لفعل  أي شيء من أجل كسب المال سواء كان ذلك بطريقة شرعية أو غيرها  و مع سقوط بغداد كانت تلك  فرصتهم الوحيدة و بدأت عمليات و صفقات الفساد تنمو و تزدهر و تترعرع و كبرت الأسماك الصغيرة و تحولت إلى حيتان ضخمة تلهم كل شئ حتى القذارة و أصبح لديها نفوذ و سلطة و كراسي و عروش و أصبح همها الوحيد هو كسب المزيد من المال لملء الكروش .  ومع تراجع العنف  بعد عام  2007 ، أصبح العراقيون أكثر استيائاً من الفساد الإداري و الإجتماعي و السياسي  وهم يعلمون جيداً  أن العديد من المسؤولين والسياسيين يمتلكون قصوراً فاخرة  و أرصدة  في بنوك أمريكا و الدول الأوربية و بعض الدول العربية و لاينقصهم أي شئ في العراق حيث السيارات الفاخرة و الحمايات الشخصية و كل الخدمات الترفيهية  .أما  إعادة الإعمار فما زالت بطيئة جداً و  بشكل مؤلم حيث تختفي الأموال المخصصة لها و تذهب إلى جيوب الفاسدين الذين ينتمي معظمهم إلى الاحزاب السياسية التي تسيطر على الوزارات و تستخدمها كمصدر للنهب و السرقة و المحسوبية و كل ما ينافي الدين و الأخلاق الإنسانية و الإسلامية . 
 
إذن ما هو الحل أو بالأحرى ما هو العلاج الأنسب لهذا المرض ؟ ربما يعتقد الكثير من الناس بأن العامل الوحيد الذي يمكن من خلاله القضاء على هذا المرض هو الدين أي الايمان و التقوى و لكن التجارب الماضية أثبتت و بشكل لا يقبل الشك بأن الفاسدون و المفسدين لو كانوا فعلاً يؤمنون بالله و اليوم الأخر لما اقدموا على إرتكاب جرائمهم تلك أو على الأقل تابوا إلى الله توبة صادقة  لا ريب فيها بل على العكس من ذلك نلاحظ بأنهم قد استمروا و ازدادوا ظلماً و عدواناً و اصبحوا كجهنم تنادي كل صباح و مساء : هل من مزيد ؟ و ربما يقول آخرون بأن العلاج الوحيد هو العقوبة القانونية لا غير أي تفعيل القانون و تطبيق العقوبة الجنائية الصارمة و السريعة بهؤلاء المجرمين المفسدين و بدون رحمة و لكن أين هو القانون و من هو الذي سيشرعه و ينفذه و يصدر احكامه أهي السلطة التشريعية أم السلطة التنفيذية أم السلطة القضائية و كلنا يعلم بأنهم هم مصدر الفساد الإداري و الاجتماعي و السياسي ؟ 
 

  

فؤاد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/06/22



كتابة تعليق لموضوع : الرشوة في العراق مرض خبيث ضد الدين و الاخلاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هارون العارضي الرميثي ، على خاشقجي لاشيء امام اكثر من 3500 امريكيا قتلتهم السعودية - للكاتب سامي جواد كاظم : في البداية أشكرك على التطرق لموضوع اليمن ومحاصرتهم اقتصادياً والأطفال الذين يقتلون يومياً بلا ذنب سواء انتمائهم لبلادهم ، وهذه المجازر اليومية بحق شعب اليمن الصامد بعيدة كل البعد عن أنظار الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وبعيدة عن أقلام الكتاب العرب الشرفاء للأسف إلا قليلاً من أمثالكم. ... لكن لدي إعتراض على عنوان مقالتك خاشقجي إنسان عربي لا يقل شأنآ عن الشعب اليمن وهو أيضاً لن ينجوى من ظلم آل سعود المجرمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على ما هو مصحف فاطمة وما محتواه ومن كتبه وجمعه؟ وهل له علاقة بالقرآن؟! - للكاتب الموقع الرسمي للعتبة الحسينية : مصحف فاطمة محنته كبيرة كصاحبته التي ماتت مظلومة مهضومة مغصوب حقها . فلماذا يُريدون منّا ان نقبل بأن عائشة حفظت عن النبي عشرات الألوف من الاحاديث وان النبي (ص) امر بأن نأخذ نصف ديننا عنها . ولماذا يُريدون منّا ان نُصدق أن ابا هريرة الذي عاش مع النبي ثلاث اشهر قد روى الألوف من الاحاديث ناهيك عن الجراب الآخر الذي لم يفتحه . أليست بنت النبي اولى بذلك منهم وهي ربيبة داره ووريثة آثاره ممن كان الوحي ينزل في بيتها لا بل دخل معهم تحت الكساء فكان سادسا. ولعل الاشارة من الائمة إلى أن مصحف فاطمة هو حديث الوحي أو حديث ملك من الملائكة يُشير إلى انها سلام الله عليها اخذت عن ابيها نقلا عن الوحي ما ملأت به هذا الكتاب ، فسُميّ بمصحف فاطمة وكما هو معروف فإن كلمة مصحف هو ما موجود في الصحف او ما مدوّن فيها ، ولماذا لا نقول مثلا أنه بإملاء علي عليه السلام وذلك لقول علي عليه السلام . كان رسول الله (ص) يُحدثني فإذا فرغ سألته ، واذا فرغت ابتدرني بالحديث ، هذا الكم الهائل من الاحاديث الذي منح عليا وسام ان يكون باب مدينة علم الرسول (ص) . هذه الاحاديث حملتها فاطمة والحسن والحسين فلا بد انهم لا بل الجزم انهم درسوا في هذه المدرسة وعنها أخذت فاطمة ما موجود في مصحفها. يضاف إلى ذلك إذا كان سليم بن قيس الهلالي ملأ كتابه مما حدثه عليا وسلمان والمقداد ، اليس حريا بفاطمة أن تملأ كتابا لها هو مصحفها الذي يتداوله الائمة سلام الله عليهم ، مشكلة القوم أنهم لا يُريدون أن يؤمنوا بأن فاطمة ربيبة الوحي وضجيعة باب علم الرسول وأم سيدا شباب اهل الجنة الذين زُقوا العلم زقا حتى قيل أن فاطمة عالمة غير معلمة . والاغرب من ذلك انهم يعترفون بأن للكثير من الصحابة مصاحف خاصة بهم ولكن عندما نقول ان عند فاطمة بنت سيد الكائنات مصحفا تنقلب الآية ويصبح قرآنا ، والسؤال إلى هؤلاء المتقولين بذلك / هل قرأ احدكم ما في مصحف فاطمة او لمسه او رآه ؟؟ (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)

 
علّق عراقي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : سلام الله على الحسين وعلى علي بن الحسن وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .... السلام على النفوس الطاهرة التي تعلمت من نهج الحسين وسارت على دربه وعلى الاقلام التي تعلمت من نهج السيدة زينب صلوات الله وسلامه عليها ونشرت تضحيات الحشد المقدس ... اسأل الله ان يديم الحشد المقدس ويرفع شأنهم ويقوّي شوكتهم ويكثرهم ويقوّي ايمانهم ويكثّر عددهم ويزيد من عددهم وعتادهم .... اسال الله ان يحفظ صاحب هذا المقال ومن علق وان تكون عاقبتهم الى خير بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ....... ............... ابكيتني اخي الكريم .......

 
علّق منير حجازي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : ان قول اليعقوبي (أن عدم استمرار الملائكة في حفظ البشر إذا اصر على انتهاج طريق الشر والتمرد بأنه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيئ). هذا خطأ شيخنا ، يستمر رزق الانسان وحفظه والامداد له حتى لو اساء أو تمرد، لأنه من عدالة الله تعالى انه لا يقطع رزقه عن العاصين له ، كما أنه تعالى لا يقطع المطر عن الصحراء او يوقف المطر من السقوط على البحار والانهار فنقول أن ذلك ليس من العدل ان تذهب هذه المياه هدرا ، فيحتكر نزول المطر على البساتين مثلا والمزارع ، وهكذا وحسب قولكم فإن الله يمنع عطائه عن المسيئين ويعطيه فقط للصالحين. يا شيخ ان لطائف الله تعالى خفيت عليكم وآياته عميت عنها حيث يقول تعالى : (إنما نملي لهم ليزدادوا اثما). فلم يقطع رزقهم في الدنيا حتى وإن عصوه ، وإلا ما هو تفسير جنابكم لمؤمن محروم وعاصٍ متخم ؟ يعطي الله حتى للعصاة لأن حسابهم في الآخرة كما يقول تعالى (يريد الله ان لا يجعل لهم حظا في الآخرة). ثم ما علاقة ما تفضلتم به شيخنا بالملائكة الحفظة او (المعقبات). والله يا شيخ لم افهم من كلامك شيء .

 
علّق حنان ، على للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : هذه ليست مقاله فقط انها لوحة فنان محترف رسم المرأه بفرشاة الاهتمام ولونها بعبق الوفاء والتقدير ...احسنت دائما وابدا باحثنا المتالق

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وولائهم للبلد لكان نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق حنان ، على كربلاء وتوسعة الحرمين وما يتبعه في الاقتصاد والتراث - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : احسنتم واجدتم تحليل منطقي وواقعي ينم عن فكر ودرايه تامه ان خيرات العتبتين هي خيرات تخص البلد ككل ولاتخص فئه معينه لانها ان كانت بيد اناس وطنيين وحبين للبلد لكن نهر خيرات العتبتين اغرقت اغلب البلاد

 
علّق اثير الخزرجي ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم . لله درك أيها الكاتب ، شرحت واوضحت فجزاك الله جزاء المحسنين . واما الشيخ اليعقوبي فيقول : (وعلّل المرجع عدم استمرار عمل الملائكة في حفظ البشر اذا اصّر على انتهاج طريق الشر والتمرد بانه من العدل حتى لا يتساوى المحسن والمسيء وضرب لذلك مثلاً بما يحصل اثناء منافسات كاس العالم مثلاً فان فرقاً تفوز واخرى تخسر ويحزن جمهور الفريق الخاسر ويتألم وربما ينتحر بعض المتعصبين لكن هذا لا يبّرر الغاء المنافسات واعطاء الكاس لكل الفرق على حد سواء لمنع حصول الالم والحزن للبعض، لان ذلك عين الظلم ). هسا ما ادري اشجاب كرة القدم بالموضوع . لا بابا الفاتيكان ذكر ذلك ولا الكردينال الاخر . يا شيخ اتق الله في امة محمد ولا تتدخل في امور تزيد البلبلة في عقول الشباب . لا توجد مرجعية بالقوة ، انت رجل صاحب حزب (فضيلة) ولك اهداف واطماع في السلطة ، وتحاول الاساءة إلى مقام المرجعية باعلانك نفسك مرجعا او متمرجعا وانت من اتباع حوزة كانت مشبوهة وخريج دراسات حصلت في زمن الحملة الايمانية التي قادها عدي صدام حسين عليه اللعنة .

 
علّق فؤاد المازني ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : أعرف مجاهد بالحشد أخذ إبنه القاصر وياه للساتر ومن إعترض آمر الفوج لأن عمره أقل من 18 سنه جاوبه الأب إشكد عمر القاسم بن الحسن بمعركة الطف؟

 
علّق حكمت العميدي ، على أنت شتعرف - للكاتب احمد لعيبي : اعرف الي يعادي الحشد المقدس الشريف ماعندة ولاء لوطنة ولا حب لارضة ولاصاين عرضة ولا عندة شرف

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل خلق الله نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) قبل النبي آدم؟ ام بعده ؟!! : كما هو معروف فإن النور ، والضوء لابد لهما من مصدر ولعل اقدم مصدر اشار إلى أن اول ما خلق الله هو (النور) قبل أن يخلق الشمس والقمر هو الكتاب المقدس حيث ذكر بأن العالم كان في ظلمة فخلق الله النور ، ثم النور الأعظم قبل أن يخلق الشمس والقمر كما نقرأ في سفر التكوين حيث يقول : (في البدء خلق الله السماوات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، والله يرف على وجه المياه ـــ وكان عرشه على الماء ـــ وقال الله: ليكن نور، فكان نور ــ محمد ـــ ثم خلق الله النورين ــ علي وفاطمة ــ ). في الحقيقة لم يُبين لنا الكتاب المقدس ما المعنى من النورين والنورين فيما بعد ماهما ماهو مصدرهما ، فقد القى الكتاب المقدس القول واطلقه اطلاقا ، وجاءت التفاسير بائسة لتزيد الامر غموضا. ولكن لربما يقول البعض أن الله خلق الشمس وهي النور الذي بدد به الله الظلمة ، نقول له : أن نص الكتاب المقدس يتحدث عن النور ، ثم النورين ، ثم تحدث عن الشمس والقمر . أي أن الله خلق أولا النور ، ثم خلق الشمس والقمر وأيضا اطلق عليهما النورين . والمشكلة التي وقع بها كاتب النص أنه قال : بأن الله خلق الماء والأرض ثم أخرج المزروعات بكل انواعها واشكالها : (وقال الله: «لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه، بزره فيه على الأرض». وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه). ثم يقول (فعمل الله النورين العظيمين: النور الأكبر ــ الشمس ــ لحكم النهار، والنور الأصغر ــ القمر ــ لحكم الليل، والنجوم). وهذا خطأ فاضح ، لأن الزرع بكل اصنافة يعتمد على ضوء الشمس فلا يُمكن للزرع ان ينبت من دون الشمس . يضاف إلى ذلك قول النص (وخلق النجوم) . وهذا أيضا لا يستقيم . أما التفسير الحقيقي للنص فهو أن هناك نورا خلقه الله قبل كل شيء ، ثم اخذ منه وخلق نورين ثم خلق النجوم . وفي تأمل بسيط تتضح حقيقة أن هناك ارواح نورانية خلقها الله وخلق من اجلها ما في الكون . المسيحية تقول بأن المخلوق الأول الذي خلقه الله هو (المسيح) روح الله ثم يعتمدون على نص التوراة التي تقول :( وكان روح الله يرفرف على الماء). ولكن المسيحية تتخبط في بيان النور الأول فتقول مثلا : (يوحنا ، لم يكن هو النور، بل ليشهد للنور. كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيا إلى العالم.إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله). ولكن الاشكال أن السيد المسيح لم يأت إلى خاصته ــ عشيرته ـــ بل جاء إلى كل اليهود ــ بني اسرائيل ــ وهؤلاء لم يرفضوه كلهم بل آمن منهم الكثير به . أن النص ينطبق على نبينا محمد صلوات الله عليه فهو النور الأول وهو الذي أتى إلى خاصته ــ عشيرته ــ انذر عشيرتك الاقربين ، ولكنهم رفضوه وحاربوه . وعلى ما يبدو فإن هناك اتفاقا ايضا بين السنة والشيعة على أن اول شيء خلقه الله هو نور محمد كما ورد في العجلوني(827) : عن جابر بن عبد الله قال : قلت : يا رسول الله بأبي أنت وأمي أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء ، قال : (( يا جابر إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك)) .انظر النفحات المكية واللمحات الحقية لمحمد عثمان الميرغني(ص/28-29). وكذلك حديث : (( كنت نوراً بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام )) . علي بن محمد في كتابه"تاج العقائد"(ص/54) . واحاديث أخرى كثيرة. وهناك حديث آخر عن ابي هريرة يقول فيه : (( كنت أول النبيين في الخلق )). {رواه ابن أبي حاتم[كما في تفسير ابن كثير(ص/1052)] وابن عدي في الكامل (3/49،372،373) وأبو نعيم في الدلائل(ص/6) وتمام في الفوائد4/207رقم1399. تحياتي تحياتي علي بن محمد الإسماعيلي الباطني في كتابه"تاج العقائد"(ص/54)

 
علّق باسم الفلوجي ، على لو ان بغداد عاصمة للثقافة - للكاتب عالية خليل إبراهيم : السلام عليكم السيدة المحترمة عالية ام حسين هل كتبت شيئا عن المرحوم جدنا اية الله الشيخ سعيد الفلوجي ومن اين استقيت معلوماتك، جزاك الله خيرا وانا حفيده الشيخ باسم بن نعمة بن سعيد الفلوجي ساكن استراليا في بيرث عاصمة ولاية غرب استراليا، وشكرا

 
علّق مصطفى نزار ، على كتب الدكتور عادل عبد المهدي .. اشكركم، فالشروط غير متوفرة - للكاتب د . عادل عبد المهدي : مقال جيد سيادة رئيس الوزراء هل نفهم ان الشروط توفرت الان؟

 
علّق نور الزهراء ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا على هذا الكلام المحفز و الرائع .... شيئ مثير للأهتمام و خصوصا في هذا الزمن . 💖💖

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على رب الكتاب المقدس هل يعرف عدد أيام النفاس ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ما زلت اتابع كتابتنكَ وما زالت كتاباتكِ تلهمني الا ان جميع الكلمات تخذلني.. فلم اعد اقوى الا على ان اكتب ان جميع الكلمات اصابها الشلل ولم اكن وحيدا مثلما اليوم.. خذلتني الدنيا و"الثقات" تعلمت كثيرا بلا طائل ما اقساه من تعلم اه كم هرمت بغياب استاذي.. لاول مره اشعر باليتم كما اشعر واشعر بالوحده كما اشعر.. نعم.. غدوت روح بلا جسد دمتم في امان الله سيدتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب
صفحة الكاتب :
  احمد مصطفى يعقوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة لادارة النقل الخاص تحقق اعلى الايرادات  : وزارة النقل

 المرجع الحكيم يوصي التربويين بإستثمار وظيفتهم بتوجيه الشباب وتثقيفهم بالثقافة الإسلامية

 أبرزها ديربي جماهيري بين الشـرطة والطلبة غدا.. إفتتاح الجولـة الرابعــة لــدوري الكـــرة الممتاز بإقامة 3 لقاءات

 حكومتنا ملائكية ليس لها مثيلٌ في العالم !  : صالح المحنه

  تقنية القناع في نهج البلاغة  : علي حسين الخباز

 النَّهْضَةُ الحسيّنيّةُ ... حَرَكَةُ التَأصِيْلِ وَ التّغْيير  : محمد جواد سنبه

 داعش تحتجز المدنيين في تكريت والحشد الشعبی يؤكد انهيار التنظیم

 كهرباء الرصافة تعقد ندوة عن واقع مشاركة القطاع الخاص مع قطاع التوزيع في منطقة الكــرادة  : وزارة الكهرباء

 دور العولمة في التأثير على ثقافة المجتمع الفصل السابع عشر  : محمود الربيعي

 نزار حيدر : المحكمة الاتحادية مع السياقات الدستورية بانعقاد الجلسة

 كيف ننصر الحسين (عليه السلام) ؟  : احمد الخالدي

 جَاءَ..النَّهَارْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الكِذبة المفضوحة  : لؤي الموسوي

 من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 العتبة العلوية المقدسة تستقبل آلاف المتطوعين من النساء والرجال لخدمة الزائرين والفعاليات الخاصة بشهر رمضان المبارك  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net