صفحة الكاتب : عادل الموسوي

تظاهراتنا لم تنطلق بعد ..
عادل الموسوي

  كثيرة هي الاحتجاجات ومتنوعة هي الاساليب ومختلفة هي الاهداف والنوايا، لكن الاعتبار والنماء هو للمنطلق الصادق والصحيح والعبرة بقوة التأثير والنتائج الطيبة للنية السليمة .

  بحسب استقرائي -غير التام- وبأستثناء التظاهرات ضد قانون الدولة الانتقالي فإن الدعوة المباشرة والمهمة للمرجعية الى الاحتجاجات كانت عبر الخطبة التي سبقت الانتخابات النيابية الاخيرة : " ويبقى الامل قائماً بإمكانية تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من ابناء هذا البلد واستخدام سائر الاساليب القانونية المتاحة لذلك " وكذلك بالتوجيهات المباشرة للحكومة وتحذيرها من التنصل عن تعهداتها : " فلا يبقى امام الشعب الا تطوير اساليبه الاحتجاجية السلمية لفرض ارادته على المسؤولين مدعوما من كل القوى الخيرة في البلد "
  والظاهر ان ذلك لم يكن متاحاً او مناسباً ابان الحرب مع مايسمى ب "داعش"، لانه قد يعد من وسائل اضعاف الحكومة وزعزعة الامن في البلد .
   ان انطلاق احتجاجات البصرة وما تلتها من تظاهرات في محافظات اخرى لم يكن استجابة او له علاقة بتوجيهات المرجعية الدينية ولا قريبا من الموضوع الذي اشارت اليه، بل ان الاحتجاجات انطلقت قبل توجيهاتها وكانت المطالب خاصة بالخدمات والكهرباء والتعيينات، اما موقف المرجعية من تلك التظاهرات فكان مؤيدا ومتضامناً مع المطالب المشروعة مع التحذير من غير المنضبطين والمندسين .
   كما ان التظاهرات المؤيدة للمرجعية الدينية التي انطلقت في البصرة وبغداد وبعض المحافظات كانت تظاهرات ولائية تعبر عن السمع والطاعة للمرجعية الدينية بما وجهت به ورسمته من خارطة، فهي لم تكن احتجاجية بل تأييدية لمضمون احتجاجي لَمّا يأتي موضوعه بعد .
  لكن يبقى للتظاهرات الحالية المختلفة المنطلقات -المطالبة بالخدمات والمؤيدة للمرجعية- تأثيرا قويا وبعدا مهما لما يأتي من مشاهد .
  اذن متى من المفترض ان تنطلق الاحتجاجات المطلوبة ؟
  لو اعدنا قراءة توجيهات المرجعية وتحذيراتها في الخطبة الخاصة ببرنامج الاصلاح وتصحيح مسار الحكم  وانعمنا النظر فيها جيدا سنجد : 
اولا: بالنسبة للمطلب الخاص في ان يكون قانون الانتخابات عادلا وان لايلتف على اصوات الناخبين وان تكون المفوضية العليا للانتخابات مستقلة كما قرره الدستور، سترى ان هذين المطلبين وان كانا بمرتبة الاولوية من حيث الاهمية والعلية، الا انهما بمرتبة ادنى من حيث الاولوية الزمانية، لانهما يخصان الانتخابات النيابية المقبلة، وان كان لاينبغي تأخير المطالبة بهما لذلك التاريخ الا ان الوقت الحالي لايفترض لهما الاولوية .
ثانيا : بالنسبة للمطلب الخاص بالحكومة الحالية من تحقيق ما يمكن تحقيقه من مطالب فهو منسجم مع الاحتجاجات الحالية والمستمرة، اما الاستجابة لتلك المطالب فقد كانت للحكومة المنتهية ولايتها بعض وعود واجراءات ترقيعية لم تتناسب مع تلك المطالب المتواضعة، وفي كل الاحوال ستتحول هذه المطالب الى الحكومة الجديدة .
ثالثا : اما بالنسبة لمواصفات الحكومة الجديدة وشروط تشكيلها وتعهدها بالعمل وفق البرنامج الذي وجهت به المرجعية الدينية فهما المحوران الاساسيان في ما هو المطلوب او المفترض ان يكون مقتضى لانطلاق الاحتجاجات إذا لم يتم تحقيقهما :
أ- المواصفات والشروط اللازم توفرها في الحكومة الجديدة :
   - رئيس وزراء قوي وحازم وشجاع .
   - كفاءات فاعلة ونزيهة ذات اختصاص وغير متهمة بالفساد . 
   - التعهد بالعمل وفق البرنامج الذي وجهت به المرجعية الدينية .
ب - البرنامج اللازم تنفيذه من قبل تلك الحكومة : 
- " تبني مقترحات لمشاريع قوانين ترفع الى مجلس النواب تتضمن الغاء او تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة ..."
  - " تقديم مشاريع قوانين الى مجلس النواب لغرض سد الثغرات القانونية التي تستغل من قبل الفاسدين لتحقيق اغراضهم .."
  - " تطبيق ضوابط صارمة في اختيار الوزراء وسائر التعينات الحكومية ولاسيما في المناصب العليا والدرجات الخاصة .."
  - " الايعاز الى ديوان الرقابة المالية الى ضرورة انهاء التدقيق في الحسابات الختامية للميزانيات العامة للسنوات الماضية .."
  مضافاً لذلك ان يشن رئيس مجلس الوزراء حربا لا هوادة فيها ضد الفساد والفاسدين .
إذن المحور الاول والقريب المقتضي لانطلاق الاحتحاجات هو : 
عدم توفر المواصفات والشروط المطلوبة في الحكومة الجديدة .
اما المحور الثاني المقتضي للاحتجاجات فهو متأخر عن تشكيل الحكومة لانه يستلزم تحقق موضوعه اولا وهو تخلف الشرط بتنصل الحكومة عما تتعهد به ولابد ان يكون لحساب ذلك سقفا زمنيا محددا سلفا، وبطبيعة الحال لايمكن ان يستوعب عمر الحكومة .
  اذن فالمحور الثاني مؤجل نسبيا الى مابعد تشكيل الحكومة اما المحور الاول فموضوعه هو المرتقب حالياً .
الخلاصة : 
 - ان الاحتجاجات العامة التي تخص المطالبات بالخدمات
والكهرباء والتعينات مطلوبة لزيادة الضغط لتحقيق المطلب الابتدائي من عمل الحكومة الحالية لتحقيق ما يمكن تحقيقه من مطالب مشروعة، وكذلك التظاهرات المؤيدة للمرجعية الدينية لانها عين المطالبة بما وجهت به المرجعية .
 - المطالبة بتعديل قانون الانتخابات وتغيير المفوضية يكون بعد تحقيق المطالبات ذات الاولوية الزمانية .
 - المطالبة بتنفيذ تعهد الحكومة بالبرنامج الذي وجهت به المرجعية الدينية يكون بعد تشكيل الحكومة وبعد نهاية السقف الزمني الموضوع للشروع بتنفيذ البرنامج .
 - متابعة ومراقبة تشكيل الحكومة الجديدة والنظر بتوفر الشروط والمواصفات المطلوبة .

ما هو المنتظر ؟
   ننتظر جلسة البرلمان الاولى وتحديد الكتلة الاكبر والتكليف بتشكيل الحكومة .

 ماهو المطلوب ؟
متابعة ومراقبة توفر الشروط والمواصفات المطلوبة في الحكومة الجديدة ومطابقتها مع توجيهات المرجعية الدينية .

  ماهي النتائج ؟
- ان توفرت الشروط والمواصفات في الحكومة الجديدة فبها ونعمت وهو خلاف المتوقع .
- ان لم تتوفر تلك الشروط والمواصفات فهو المقتضي لانطلاق الاحتجاجات وتطوير اساليبها لتحقيق المطلوب والمفترض ان يكون قبل مصادقة مجلس النواب على تشكيلة الحكومة الجديدة .

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/08/11



كتابة تعليق لموضوع : تظاهراتنا لم تنطلق بعد ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي
صفحة الكاتب :
  د . جواد المنتفجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الموارد المائية تواصل أعمالها لانجاز محطة ضخ منصورية الشط في ديالى  : وزارة الموارد المائية

 الدفان و مظاهرات شارع الرشيد  : علي فاهم

 البنك المركزي العراقي..ومخاطر إقراض خمسة تريليونات دينار  : حامد شهاب

 عجز السلاح الشرعي وقدرة سلاح المقاومة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  من يدعم السعودية ومن يعارضها في عملية "عاصفة الحزم"؟

  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تواصل استقبال طلبات عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي المقدس  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 سينمائيون: جائزة الإبداع العراقي نقلة نوعية في البناء الحضاري  : اعلام وزارة الثقافة

 الإرهاب بين الحبيبية والبياع  : سلام محمد جعاز العامري

 سلسلة حكايات ممن بلادي قصة قصيرة  ( رحلتي إلى الآخرة )  : حازم الميالي

 شهداء الديوانية تتابع مباشرة تعيين ذوي الشهداء في تقاعد المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ريم نبيل زحالقة تكتب قصيدتها باحساسها ..!!  : شاكر فريد حسن

 سقطة جريدة الأهرام ..  : مدحت قلادة

 صباحكم اجمل فخري بكم ومعيتكم....دمتم لكل التألق والابداع...  : سمر الجبوري

 قَبَضْنَا عَلى المَقْتُول ِ وَ هَرَب َ القْاتِل  : د . صاحب جواد الحكيم

 صدام حسين الممهد لخريف العرب  : د . عصام التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net