صفحة الكاتب : حاتم جوعيه

إستعراضٌ لقصَّةٍ  للأطفالِ  بعنوان : ( أصدقاءٌ بعدَ عداءٍ ) للكاتبة والشَّاعرةِ ليلى ذياب 
حاتم جوعيه

مقدمة :  الكاتبةُ والشَّاعرةُ ( ليلى مصطفى ذياب ) من سكانِ مدينة طمرة - قضاء عكا ، أنهت دراستهَا  الثانويَّة  وبعدها  درست موضوع التربية في كليَّة عكا .. عملت مربية أطفال لفترة 25 سنة حتى خروحها للتقاعد . وهي شاعرة وأديبة مبدعة تكتبُ الشعرَ والمقالات المتنوِّعة وقصص الأطفال منذ  أكثر من ثلاثين سنة  وصدرَ لها العديدُ من الكتبِ الأدبية، ونشرت قسما من نتاجها ، وخاصة قصائدها الشعريَّة  في مختلف وسائل الإعلام المحليَّة ... وسأتناولُ في هذه المقالة كتابا من إصداراتها ، وهو قصة للأطفال بعنوان : ( أصدقاء بعد عداء ) كإستعراض وتحليل .

 

مدخل :    يقعُ هذا الكتابُ  في 22 صفحة من الحجم الكبير- من إصدار ( دارالهدى م ض.ع .زحالقة -كفر قرع،راجعهُ ودققهُ لغويًّا البريفيسور لطفي منصور -  مدير كلية  بيت بيرل  سابقا .  ووضعَ  رسومات الكتاب المعبرة والمُواكبة  لأحداثِ القصَّةِ الفنانةُ التشكيليَّة ( رباب زحالقة مسلماني ) .

   تتحدَّثُ القصَّةُ  عن فتاةٍ صغيرة اسمها ( زينه ) تعيشُ مع والديها في بيت صغير وجميل  يوجدُ خلفهُ ساحةٌ  تحيط  بها أشجارُ التين والزيتون من  كلِّ جانب، وكان  أهلُ  البيتِ  يستظلُّون  تحت هذه  الأشجار في  فصلِ الصيف الحار ويتمتّعون بثمارها ( التين والزيتون ). وقد بنى والدُ زينة خلفَ  الدار

كوخا من  جذوع  الأشجار وبقايا  الحطب  وجعلهُ  مأوى  وبيتا  لحمل زينه ( الخروف الصغير ) الوديع  والأليف ، وقد فرحت زينة كثيرا  بما  قام  به  والدُهَا ( ببنائه هذا الكوخ )  .. وكان هذا الحملُ  يشغلُ  ويحتلُّ كلَّ  تفكيرِها  ووقتها ، وكانت تقومُ  بإطعامهِ والإعتناءِ به ، فتضعُ  لهُ الشَّعيرَ والماءَ  كلَّ صباح،وبعد رجوعِها من المدرسة كانت تقضي وقتا لا بأس به تحت شجرة الزيتون مع  الحمل  تلاعبهُ  وتلاطفهُ  .  وحدثَ في أحدِ الأيام أنَّ  ولدأ شقيًّا ومشاغبًا  جاءَ مع كلبهِ الشّرير وهاجما الكوخ ، وقد  تفاجأت وصدمت زينةُ  بهذا المشهد العنيف والمفاجىء وقامت،بدورها، برجم الولدِ والكلب بالحجارة   ، وكانت تصرخُ بأعلى  صوتها  تطلبُ المساعدة ، وقد  تمكّنَ الولدُ مع كلبهِ من هدم كوخ  زينه  الذي كان  مأوًى  للحمل الوديع، وقد أعادت زينة  بناءَ  الكوخ من جديد بعد أن ذهبا  وغادرا المكان ( الولد الشقي وكلبه).. وحزنت  زينةُ بسبب الأذى  والخراب الذي  لحقَ  بالحمل البريىء  والمسكين .. وفي اليوم التالي أعادَ الولدُ الشقيُّ  مع كلبهِ الشرس الكرَّةَ  ونجحَا في هدمِ  الكوخ مرةً أخرى،وقد أخرج الولدُ الحَملَ من الكوخ، والكلب كشِّرَ عن أنيابهِ وأخذ يلاحقُ زينة،وبالرغم من شجاعتها وقوةِ شخصيَّتِها خافت في نهايةِ المطاف    ولم تتمكنْ من طردِ الكلب  والطفلِ الشقيّ .. وركضَ الكلبُ  نحوَ  زينة  ولم يُجْدِهَا وينفعْهَا صراخُهَا المتواصل فهربت بخوف وفزع  دون أن تدري إلى أيَّة جهة  تتَّجهُ وتلجأ . وعندما  كانت  تركضُ والكلبُ  يجري خلفها بسرعة  رآها رجلٌ  كان قريبا من المكان  فخلصهَا من ملاحقةِ الكلب الشرس، وبعد أن استرجعت  قواها  وتبدَّدَ  خوفها عَرَّفت  الرجلَ  بنفسها  وحدثتهُ  قصتها بكاملها  وما حدث لها .. فأخذ الرجلُ  بيدِ  زينة  وأوصلهَا إلى بيتها  وروى لوالديها ما حدث بالتفصيل ثم ذهبوا جميعا إلى مكان الكوخ المهدّم ولم يروا الحملَ هناك، وَدُهشوا جميعا ..ومما زادَ دهشتهم واستغرابهم  هو أنهم  رأوا الكلبَ الشرسَ مربوطا  بجذع  الشجرة .. ورغم  حزن زينة الشديد  لضياع حملها الوديع  واختفائه فقد حَنَّت وتأثَّرت لوضع الكلب الذي كان ينبحُ  نباحا متقطعا من شدة الجوع  والخوف .. فقامت بدورها  بتقديمِ الطعام  والماء له ، وأصبحت فيما بعد تقدِّمُ  لهُ الطعامَ والماء  كل صباح  بحذر وانتباه  شديد ، وبشكل تدريجي  ويومي  بدأ الكلبُ يعتادُ عليها  ويألفها أكثرَ وأكثر.. ومع مرورالزمن أصبحت زينةُ تقتربُ من الكلبِ وتداعبُهُ وتلاطفهُ حتى اعتادت عليه  واعتادَ عليها ..وخرجت زينةُ مع هذا  الكلب - الصديق  الجديد - ذات يوم  يلعبان  ويركضان .. هو يركضُ وهي تعدو وراءَهُ ، وكلما  كان الكلبُ  يدخلُ مكانا  كانت زينةُ  تدخلُ  وراءَهُ إلى أن وصلَ بيتا ودخلت زينةُ  خلفهُ  فذهلت كثيرا لأنها رأت الحملَ الضائعَ  والمختفي موجودا هناك ، فأسرعت زينةُ  إلى بيتها  وحملت البشرى السيارة لوالديها .. وقالت لهما : عاد الحملُ  والفضلُ يعودُ للكلب..وكانت الفرحةُ كبيرة  لا توصف في البيت،وبدأت الأمُّ  بتنظيفِ الساحة.. والأبُ قام ببناء الكوخ من جديد .. ولأجل  ألاَّ  يتكرَّر ذلك المسلسلُ  والسيناريو الذي حدث مع الحمل سابقا وخراب الكوخ أقام  ورفعَ الأبُ جدارا عاليا حولَ البيتِ والساحة..وألقت زينةُ نظرَها نحو الباب فرأت الكلب  ـ  وركضت  نحوه  بلهفةٍ  وشوقٍ  واحتضنتهُ وأدخلتهُ  إلى الساحةِ ، وجعلت  له مكانا  بجانبِ الحمل ، ومن يومها أصبحَ هذا الكلبُ هو  والحمل صديقين حميمين ، والكلب يحرس البيت  وزينةُ والحملُ يشعران بالامان والإطمئنان .. وتنتهي القصَّةُ هذه النهاية الجميلة  والسعيدة  والبريئة التي  تدخلُ الفرحة والبهجة والإطمئنان إلى قلب كل طفل يقرأها .

 

تحليلُ القصَّة :  تُعتبرُ هذه القصَّةُ  ناجحةً للأطفال  من جميع  المقاييس  والأسس النقديَّة ، وتمتازُ  بلغتِها  الجميلةِ  والسَّلسةِ  والسهلةِ  وغير  المعقدة والمفهومة للصغار وسيتذوَّقُها الطفل  ويفهمُهَا  ويتجاوبُ مع أحداثها بتلقاية وبشكل بديهي ..ولقد كُتِبَتِ القصةُ وَنُسِجَتْ بطابع وأسلوب شائق وَمُخَصَّص للطفل - في جميع مراحل وأدوار  الطفولة -  حيث تجذبهُ وتشدُّهُ لقراءتِها أو للإستماع إليها ، ولهذه القصَّة أهداف وأبعاد هامَّة ، وهي :

1 -  العنصر الترفيهي  وطابع التشويق :  

      إنَّ كلَّ شخص يقرأ هذه القصَّة أو يستمعُ إليها سيكون هذا بشغفٍ وحبٍّ

وتمتّع وانسجام  سواء كان كبيرا أو صغيرا، وهذا الجانب أساسيٌّ وهامٌّ  في قصص الأطفال، وبدونه تفقدُ قصصُ الأطفال  جوهرَهَا ورسالتهَا الأساسيَّة وهو تسلية الطفل وترفيهه،ويأتي الجانبُ الترفيهي  في المكان الأول للطفل ويفضَّلُ قبل التثقيف والتهذيب والتعليم،لأنَّ الطفلَ تكونُ شخصيتهُ ومفاهيمُهُ  وعقليَّته غير متطوِّرة ومتبلورة  بعد ،وعوالمُهُ وخيالهُ وأجواؤهُ هي الوداعة  والبساطة والبراءة ُ، وهو بحاجة إلى  جوٍّ  ترفيهيٍّ  وإلى كلِّ  فكر أو عمل  أو لعب  يدخلُ إلى نفسه وقلبهِ  البهجة  والغبطة والسرور .  والكاتبةُ  تُدخلُ الحيوانات الأليفة  في القصَّة ( الحمل والكلب ) التي  يحبُّها الطفلُ  بتلقائيَّة ، ويتمنى كلُّ طفل  صغير أن يكونَ عنده  كلب  أو  قطًّ  أليف  وحمل  صغير وديع  يلاعبهُ .

2 -  عنصرُ التعليم والتثقيف والأرشاد

      تُعَلّمُ هذه القصةُ الكثيرَ من الأشياءِ، فمثلا : تعطي فكرةً للطفلِ عن عالم ونهج حياةِ بعض الحيوانات ، كالحمل والكلب .. فالحملُ دائما وديعٌ  ومسالمٌ وأليفٌ، وأما الكلاب فمنها الأليف ومنها الشرس والعدواني، ولكن  بالإمكان  ترويض  وتدجين الكلاب الشرسة والعنيفة  لتُصبحَ  أليفة  ووديعة  وصديقة للإنسان .  وتعطي القصَّةُ  فكرةً  للطفل عن  كيفيَّةِ  بناء  الكوخ الصغير من جذوع الأشجار وبقايا للحطب .

3- الجانبُ الأنساني والإجتماعي والسلوكي :

      هذا الجانب يظهر بوضوح في نهايةِ القصة وجو الإلفة والإنسجام الذي يهيمنُ  على  الجميع ، ومفادُ  القصَّة  وفحواها  هو المحبَّة  والسلام  والوئام والتعايش المشترك مع كافة شرائح المجتمع ..

 

4 - عنصرُ المفاجأة

        يظهرُ هذا العنصرُ بشكل واضح عندما  ترجع الطفلةُ زينة مع الرجل  الذي حمَاها من الكلب الشرس الذي  كان  يطاردُهَا  وتروي  لأهلها  قصتها وما جرى لها، ويتفاجأ الجميعُ عندما يذهبون  لمكان الكوخ المهدم  ويجدون الكلبَ الشرس مربوطا هناك .. شيىء لا  يتوقعُهُ  القارىءُ ، وخاصة الطفل الصغير الذي سَيُدهشُ  ويستغربُ لهذا  المشهد  والحدث الذي سَيُحَفّزُ ويُثيرُ تفكيرَهُ  وخياله عن  سببهِ  ومن الذي  جاء بالكلب الشرس إلى مكان  الكوخ المهدم  ومسرح الصراع وقام بربطه وتقييده .

5- المواعظ  والحكم :

            تركِّزُ الكاتبةُ على موضوع  المحبَّةِ  والألفة، وأنَّ المحبَّة هي التي

ستنتصرُ في النهايةِ  وتتغلبُ على الشرِّ والقوّةِ  والبطش، ويسودُ التفاهم  في نهايةِ المطاف بين الأطراف المتنازعة إذا وجدت المحبة ُوالتعاونُ المشترك وروح المساعدة .. والقصَّةُ  تعلمُ الطفلَ  أنَّ هنالك حيوانات ممكن ترويضها وتدجينها لتصبحَ  صديقة للإنسان ولباقي الحيوانات الأليفة والوديعة كالكلب الشَّرس  مثلا ..فبإمكان الحيوانات - كما  أكّدت القصَّةُ  للطفل - أن تتصادقَ  وتتعاضدَ  وتعيش مع  بعض  بعد خلاف وشقاق مسبق...وهذا الأمر ينطبقُ على  الإنسان  أيضا.. فهنالك  أشخاصٌ  أشرار  ومخالفون  للقانون ، ولكن بالمعاملة الحسنة وبالإنسانيّة  سيلينون ويصبحون ودعاء وبسطاء ويتركون طابعَ العنف والقسوة وغلاضة القلب  والفكر العدواني.  والجديرُ بالذكر أنَّ  الكاتبة قد ذكرت  في القصَّةِ شجرَ الزيتون والتين  ولم  تذكرْ أسماءَ  أشجار أخرى . والتينُ  والزيتونُ  وردَ  ذكرهُمَا  في القرآن الكريم ، وهنالك سورة كاملة عن التين والزيتون (( والتِّين والزيتون وطور سنين  وطور سنين )).

    إنَّ هذه القصَّة ( أصدقاء بعد عداء ) ليست  طويلة  بمساحتها  الجغرافية  وغير متعبة ومملة للطفل، بيْدَ أنها عريضة وواسعة في مواضيعها وأهدافها  وأبعادها الإنسانيّة والإجتماعيّة  والأخلاقية والإرشاديَّة .. ومفادُها وفحواها  وخلاصتها :  المحبّة  والتّسامح  والتعايش  المشترك  بين  جميع  الأطراف والجهات، وترمُز وتهدفُ من خلالِ  مجرى أحداثها ومشاهدها الدراميَّة إلى  التعايش السلمي  بين جميع العائلات والطوائف  وشرائح المجتمع  ( فالكلبُ الشرس والولد الشقي والحمل الصغير والبنت الصغير زينة ) كل فرد  منهم من صنف وجنس معين - وهذا رمز للأجناس والعروق والطوائف المختلفة والعائلات  وللآيديلوجيَّات  والعقائد  على  مختلف  أنواعها  وتعدُّدِها ، وأنه  بالتفاهم والمحبَّة  والإلفة يتحققُ  كلُّ  شيىء  ويتألّقُ مفهومُ  السلام  الحقيقي والشامل وتكون الحياة  هانئة  وسعيدة ومتكاملة  ومتناغمة  ومنسجمة  بين الجميع. وترمز الكاتبةُ بالكوخ في هذه القصّة إلى الوطن (( يعيش فيه الكلب والحمل )) ..وتأتي الطفلة زينة  وتكونُ  معظمَ الوقتِ  بجوارهما وتقدم لهما الطعامَ  والماء وتقضى  معهما  وقتا  طويلا وتقومُ  بملاعبتهما  وملاطفتهما ..ويكتملُ الوطنُ هنا بكلِّ أقطابه وشرائحِهِ كالفسيفساء،وهذا الوطنُ (الكوخ) يتسعُ للجميع  ويحتضنُ الجميعَ تحت جوِّ المحبةِ والتفاهم والتعاون  والإخاء .. وتعلمُ القصَّةُ الطفلَ الصغيرَ أيضا  أنَّ  الكلبَ هو صديق مخلص للإنسان  وللحيوانات الأليفة، وبالإمكان أن يُروَّضَ الكلب وَيُدَجَّنَ ويصبحَ  أليفا مهما كان شرسا وجلفا وشريرا وعدوانيًّا في البداية .

    نحن نلمسُ بعضَ الأشياءِ والعناصر  الناقصة  في مجرى أحداث القصَّة  في فصولها الأخيرة ، مثلا : لا يوجدُ ذكرٌ للولدِ الشقيِّ إطلاقا  الذي جاءَ مع كلبهِ الشرس أكثرَ من مرة وقاما بتخريب الكوخ الذي يسكنُ فيه حَمَلُ الطفلة زينة الوديع .. وإنما ترجعُ  الطفلةُ  زينة  مع الرجل الذي  حمَاها  من الكلب  وتروي قصتها لوالديها ويذهبان إلى مكانِ الكوخ المُهَدَّم  ويتفاجأ الجميعُ من وجودِ الكلب الشرس مربوطا .. ولم تذكر الكاتبةُ كيف وصلَ الكلبُ إلى هذا المكان مرة أخرى ومن الذي  قام بربطه وتقييدهِ..(هنا يوجد عنصر المفاجأة للقارىء)،ولكن بالإمكان أن تضيفَ وتردفَ الكاتبةُ إلى هذا المشهد الدرامي الغريب والمستهجن السَّببَ الذي جعلَ الكلب مربوطا في حيِز الكوخ المهدم .. ومن الذي أتى به إلى هذا المكان وقام بربطهِ .وكان بإمكان الكاتبةِ  أيضا أن  تدخلَ  شخصية  الولد  الشقي  في نهايةِ القصةِ  كتكاملٍ  وتتمَّةٍ  لمجرى الأحداث، وأن  ترسمَ له مصيرًا  ونهايةً جميلة  كمصير الكلب الشرس الذي أصبح في النهاية صديقا حميما لزينة وللحمل، ولكي تدخلَ القصَّةُ الإطمئنانَ والراحة النفسيَّة الكاملة  والبهجة  والإستقرارَ للطفل...وكما أنها لم تذكر أيَّ شيء عن أهل الولد الشقي وكيف قام  بهذا العمل التخريبي  والعدواني  مع كلبهِ الشَّرس ( هدم الكوخ )  وما هو الدافع والحافز  الذي جعلهُ  يقومُ  بمثل هذا التصرف، وهل أهله كان  يعلمون  بهذا أم لا في البداية ، وبعد  أن هدمَ الكوخ مرَّتين وتمَّ ربط وتقييد  الكلب في نهاية المطاف  كعقاب له ماذا  كان  موقفهم  وردة  فعلهم  لتَصَرُّفِ ابنهم  الشقي هذا...ولماذا حُذفَ واختفى كليًّا  من  مجرى أحداث  القصَّة .. وبديهيًّا  ستكونُ  ردةُ  فعلِهم  استكارا وتوبيخا لولدهم ، ومن المفروض أن يأخذ الطفلُ الشقيُّ  جزاءَهُ  العادلَ  من أهله  أو غيرهم  حتى لو كان عقابا بسيطا أو توبيخا ..ولكي تُدخِلَ القصةُ  الإطمئنان  الكبير والراحة النفسية  والبهجة والحُبورَ للطفل .

 

    وتنتهي القصَّةُ رغم بعض الأشياء  والعناصر الناقصة والمبتورة (حسب رأي) -  في نسيجهَا  وَمجرى احداثِهَا -  نهايةً  سعيدةً وجميلة  تدخلُ البهجة والغبطة والمتعة والسُّرورَ والإطمئنانَ إلى قلب الطفل . 

  

حاتم جوعيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/14



كتابة تعليق لموضوع : إستعراضٌ لقصَّةٍ  للأطفالِ  بعنوان : ( أصدقاءٌ بعدَ عداءٍ ) للكاتبة والشَّاعرةِ ليلى ذياب 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الجفال
صفحة الكاتب :
  علي الجفال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤتمر باريس ومحور المقاومة والممانعة  : منتظر الصخي

 عصر المبادرات  : علي محسن الجواري

 في حضرةِ الرَّب

 خارجية قطر تتوسل كتائب حزب الله العراق .  : حمزه الجناحي

 وجع العراق  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 بين الرياضة والسياسة لا تلوموا حكيم شاكر؟!  : علاء كرم الله

 نتيجة فحص DNA منفذ تفجیر الکویت لا تتطابق مع والده!

 ((عين الزمان)) الصناعات الجلدية  : عبد الزهره الطالقاني

 لهذا السبب تحول ربيع العراق الى خريف  : رضوان ناصر العسكري

 نعم أنا أرفض التسوية!!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بين السطور ... التصويت لمفوضية الانتخابات كسر لهيمنة الرؤوساء  : واثق الجابري

 دعوات تنظيف الدولة العراقية من يقودها  : احمد فاضل المعموري

 مجلس ذي قار يهدد باللجوء للقضاء ما لم تلتزم الوزارات بنقل الصلاحيات  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 هل طالب العلم في المدارس غير الحوزوية تابع للوقف الشيعي؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 مسرحية الضيف الثقيل وأوبريت علي بابا لتوفيق الحكيم الى العتاك الكارتوني ومسلسلات التلفزيون العراقية تحت الأحتلال !  : ياس خضير العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net