صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أولويات تنفيذ المنهاج الاقتصادي لحكومة عادل عبد المهدي
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد الميالي

مع بداية الدورة النيابية الرابعة في العراق وإنبثاق حكومة عادل عبد المهدي منها، تقف تلك الحكومة إضافة إلى مجلس النواب أمام تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية وأمنية عدة، ولعل التحديات الاقتصادية تعد الأبرز في الوقت الحاضر بعد دحر تنظيم داعش وتجاوز عقدة الانتخابات وتشكيل الحكومة.

فبعد نهاية الحرب على الإرهاب وكلفة تلك الحرب وتراجع أسعار النفط، عانى ويعاني الاقتصاد العراقي من تصدعات وتراجع في الكفاية وضياع الموارد وعدم إستغلال الفرص المتاحة كالسياحة والإستثمار الأجنبي نتيجة سوء الإدارة وضعف التنظيم والتهاون في تنفيذ القرارات والقوانين الداعمة والمشجعة للاقتصاد الوطني، إضافة إلى مشاكل واسعة ترتبط بالأوضاع العامة. ولهذا من أهم أولويات الحكومة الحالية في جانب تنفيذ المنهاج الوزاري هو الإصلاح الاقتصادي وهذا يحتاج إلى التالي:

1- توفير بيئة سوسيو-اقتصادية نظيفة ومعقلنة تخلق المناخ الملائم والسليم المُهيئ للترتيبات الإدارية واللوجستية والقانونية المتكاملة وهذا لن يتحقق ما لم تتطابق الرؤية الإصلاحية في المجال الاقتصادي بين السلطة التشريعية والحكومة فيما يخص تشريع قوانين والمصادقة على الموازنات التنموية ذات التأثير الإيجابي الداعم للاقتصاد العراقي، فوحدة العمل وسلامة المنهجية في تكريس روح الفريق الواحد في الأداء بين أجهزة الدولة كافة مع توفير غطاء سياسي ونيابي يشكل لحظة ضرورية للتمكين الاقتصادي.

2- إقامة قطيعة حكومية مع الفاعلين السياسيين والوسطاء والمضاربين، وما يعرف بالهيئات واللجان الاقتصادية للأحزاب وإبعادهم عن كل ميكانيزمات الاقتصاد الوطني وإبعادهم عن مؤسسات الدولة كافة ومنع الزبائنية السياسية فيها من حيث إحالة المشاريع وتنفيذها وإنهاء النزعات الإنتفاعية لتلك الجماعات، وهذا يحتاج إلى قطيعة مع الفساد السياسي الذي يذر المنافع والمصالح والامتيازات للفئات المحدودة المذكورة أعلاه.

3- تشريع قانون المجلس الأعلى للإعمار وتنفيذه بأسرع وقت لإقرار ومتابعة وتنفيذ المشاريع الاقتصادية الإستراتيجية الوطنية، على أن يكون هذا المجلس مستقلا ومتخصصا وبعيدا عن المحاصصة وله صلاحيات واسعة، ويضطلع بوضع خطط إعادة الإعمار والبناء والتنمية وإستكمال المشاريع التنموية للدولة، يعمل على تحقيق نهوض اقتصادي متواصل.

4- التأكيد على شفافية العقود الحكومية ونزاهتها وتضطلع بذلك جهة استشارية مستقلة ومختصة لمراجعة العقود ومدى نجاعتها وفعاليتها وفرص تنفيذ تلك العقود وتدقيق الجهات المتعاقد معها ومصداقيتها والقدرة على المتابعة والإحاطة والمحاسبة القانونية.

5- تنفيذ مشروع البصرة عاصمة اقتصادية للعراق وإعطاء البصرة والمحافظات المنتجة للنفط وذات القدرات التنموية صلاحيات اقتصادية واسعة للتنمية وتقوية الاقتصاد مع حفظ التنسيق مع الحكومة الإتحادية وضمان الرقابة وتأمين غطاء مالي ضمن الموازنة لدعم الطموحات التنموية للبصرة وبقية المحافظات لتستثمر بشكل مباشر قدراتها ومواردها وكل هذا يحتاج إلى قانون ينظم آليات العمل الاقتصادي لتلك المحافظات إضافة إلى إقليم كُردستان.

6- إعتماد سياسة مائية جديدة للبلد تأخذ بعين الإعتبار شحة الموارد المائية والمشاكل مع الدول المتشاطئة مع العراق وطرح آليات وبدائل لتراجع القطاع الزراعي نتيجة ذلك وتنامي الإستيراد بهذا القطاع على حساب المنتوج المحلي، وهذا يحتاج إلى قرار سياسي سيادي وطني قوي يواجه السياسات المائية لتركيا وإيران وسوريا ويضمن الحصص المائية، إضافة للحاجة إلى خُبرات قادرة على طرح آليات شراكة مع تلك الدول تربط التحكم بمنسوب الحصص المائية بالاستيراد عبر إقامة شركات زراعية موازية ضخمة مع تلك الدول تقنن الاستيراد وربطه بالمياه.

7- تطبيق فكرة النفط مقابل البناء والإعمار، ويتضمن التعاقد مع شركات عالمية متخصصة لبناء محطات الكهرباء وتنشيط القطاع الصناعي الوطني وبناء المدن وصيانة الطرق وكل ما يتعلق بالبنى التحتية دون إعطاء بدل نقدي بل نفط بشكل مباشر لدول تلك الشركات خارج التسويق بالإتفاق مع أوبك، وتشمل عملية المبادلة استيراد الغاز والسلع والخدمات المهمة التي يتم استيرادها بشكل دائم مع ضمان تشغيل الأيدي العاملة المحلية لمواجهة البطالة وإيقاف نزيف هجرة الكفاءات الوطنية الشبابية وعدم هدر الطاقات والإمكانيات.

8- الشراكة مع القطاع الخاص المحلي الرصين والأجنبي ذات الصيت العالمي، وهنا إطلاق دور القطاع الخاص لا يعني الخصخصة وبيع بعض مؤسسات القطاع العام، بل أخذ دوره في خلق أفكار جديدة والاستثمار فيها والإسهام في نمو الاقتصاد الوطني، وتفعيل فكرة القطاع المختلط والمساهم في كل المشاريع التنموية والاستثمارية، كذلك تفعيل فكرة دعم القطاع الحكومي ليكون قطاع استثماري أو خاص في الدول الأجنبية خصوصا ما يتعلق بالأسهم والسندات وشراء الأراضي وزراعتها خارج العراق لتحريك عجلة الاقتصاد العراقي وإستعادة عافيته الدولية، وكذلك الاستفادة في ما يخص سد حاجة السوق المحلي عبر الاستثمار في الدول المنتجة لبعض السلع الأجنبية بدل الاستيراد.

9- تطبيق آلية التبادل النقدي مع دول العالم عبر المبادلة بإيداع العملة الأجنبية مقابل العملة المحلية وإعطاء تلك الدول مشاريع تنموية في العراق بشكل استثمارات يعمل على دعم السياسة النقدية والمالية للعراق وقوة الدينار العراقي وتأمين احتياطي من العملة الصعبة، والعمل على توجيه المصارف الحكومية على تسهيل الائتمان بما يعزز آداء الاقتصاد المحلي.

10- إصلاح السياسة المالية والنقدية للدولة العراقية وطرح أفكار لتقنين مزاد العملة وشركات الصيرفة وضبط عمل المصارف الأهلية، ودعم المصارف الحكومية لتكون شريك اقتصادي فاعل للاستثمار في المشاريع النافعة الداخلية والخارجية وخاصة الاستفادة من المغتربين العراقيين لفتح نوافذ مصرفية لهم للإيداع دون ضرائب أو رسوم بدل أن توضع مدخولاتهم في المصارف الأجنبية مع وضع خطط وضمانات لنجاح تلك الاستثمارات والإيداعات على أن تكون العوائد للموازنة العامة وتخصص الأرباح لبند دعم التنمية وإعادة الإعمار وتحسين مستوى الخدمات.

هذه الرؤى والآليات تحتاج إلى حاضنة براغماتية عملية من قبل الحكومة ومجلس النواب كما تحتاج إلى إعادة تقييم المراحل السابقة وتشخيص نقاط الضعف ومكامن القوة واستثمارها وتجسيد تلك المعطيات في تشريع إستراتيجية وطنية جديدة تتضمن تلك المقترحات وأي مقترحات أخرى ساندة. يتولى مجلس النواب إقرار تلك الإستراتيجية وجعلها ملزمة للحكومة وقابلة للتنفيذ وبمديات منظورة الأجل ومتوسطة المدى عبر الخطط الخمسية وتمنح الحكومة صلاحيات التعديل والتطوير حسب الحاجة وتحاسب على تنفيذها بأن تكون معيار للنجاح أو الإخفاق.

 

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/11/27



كتابة تعليق لموضوع : أولويات تنفيذ المنهاج الاقتصادي لحكومة عادل عبد المهدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار احمد عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  ستار احمد عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تدين بشدة مهاجمة مرتزقة الكيان الخليفي للسجناء السياسيين بعنف ووحشية في سجن جو وتطالب المجتمع بالتدخل العاجل لإنقاذ حياتهم  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 السجون خارج سلطة العدل !!  : وسمي المولى

  لا....لآ.....لا.....للمخدرات......  : د . رافد علاء الخزاعي

  سلاما كاظم الغيظ  : جعفر صادق المكصوصي

 الثورة..طريق للوسطية وتعزيز للوحدة الوطنية  : عامر العظم

 المرجع المدرسي يحذر من عواقب الحراك في مصر على العالم الاسلامي وينتقد الاوضاع غير المستقرة في العراق  : حسين الخشيمي

 صحة الكرخ / معاون مدير عام دائرة صحة بغداد الكرخ الدكتور (علي البلداوي) يجري مقابلات مع المواطنين

 همام حمودي من هلسنكي:العراق متأخر نحو ربع قرن عن العالم بسبب الحروب ولا نريد المزيد  : مكتب د . همام حمودي

 مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عدد من المتهمين وفق مذكرات قبض قضائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الخيانة.. داؤنا العضال  : علي علي

  The Imam Mahdi Association of Marjaeya would like to send its condolences on martyrdom of Imam Muhammad al-Baqir (as  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 عن الجنس كمحرك ثوري بل وجهادي !  : بلال الحكيم

 فرقة العباس القتالية : بيجي تحترق بفعل ضرباتها و تكرّم عدداً من المجاهدين

 ماتعلمه علاوي من صدام  : علي الخياط

 الديوانية : سيطرة درع الجنوب تلقي القبض على متهمين اثنين  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net