عامٌ جديد في عمر الاستبداد
يحيى مصطفى كامل

حين أجلس للكتابة في ذكرى ثورةٍ عقد الحالمون حول العالم عليها كثيراً من الآمال فألهمتهم، ثورة كانت تعد بالكثير ورفعت سقف الأحلام في التحرر والتجدد والبدايات الجديدة إلى عنان السماء، ثورة غُدرت بقسوة وسط بركٍ من الدماء، ولما كنت ممن انتظروها وشغلت ذهني وأرشدت قراءاتي طيلة عمري الواعي، فإنني لا أملك إلا أن أشعر بالمرارة والغضب إذ تحل ذكراها، فهي لا تجلب معها فرحةً في نفسي وإنما وجوماً إذ أراقب المشهد العام وأتدبر الأحداث والمآلات.
أعجبنا أم لا، فقد استمر النظام وأعاد إنتاج وتجديد نفسه وإن بصورةٍ أكثر ضراوةً ودمويةً، تتناسب طردياً مع حجم التهديد المزلزل الذي شكله يناير والآمال المحبطة. منذ زمنٍ بعيد صرت أخشى الحماسة، وكثيراً ما وجدتها صنو الحماقة، وفي الآونة الأخيرة أضفت إليها خوفاً من الكثير من دعاة الموضوعية، فهذه الكلمة في أفواههم تُبتذل و»تتعهر» فتغدو مدعاةً للانهزام والتسليم، أمام واقعٍ قبيحٍ يسحق الإنسان وحريته وفرصه في التحقق، بيد أن ذلك لا ينفي أن على كل حالمٍ وعاملٍ في سبيل الحرية أن يلتزم، بل أن يقسر نفسه على رؤية ذلك الواقع على ما هو عليه من قسوة وتشوهٍ وقبحٍ، بدون أن يشيح وجهه، باحثاً منقباً عن نقاط الضعف وبالتالي سبل التغيير بما يشمله ذلك من ابتكار. الآن وفي الأيام المقبلة ستطرح أسئلةٌ من عينة ما الذي حدث وكيف وصلنا إلى هذه الحالة المزرية نفسها علينا؟ سنتحدث ونناقش، نتفق على نقطةٍ ونختلف على نقاط، وسنظل نستنبط ونجادل.
بعد سبع سنوات لا بد من الاعتراف بأن النظام أثبت أنه الأقوى والأكثر مرونةً، عرف كيف يمتص الصدمة ويناور مستغلاً ضعف وتشرذم أعدائه. لا بد من الاعتراف بأنه نجح في خلق وبث حالةٍ من اليأس من إمكانية التغيير في قطاعاتٍ متسعة من الجمهور، بل الغضب والنقمة من أنفسهم كونهم يوماً أو برهةً تجرأوا على الحلم. أثبت الخوف أنه مازال قادراً على ابتلاع الأحلام وهزيمة الآمال وزرع العجز والشلل. ثمة كاتبٌ مخضرمٌ أدهشني حين اعتبر تجديد الدولة لدمائها بجيلٍ أصبى (من الضباط طبعاً وإن كان لم يشر إلى ذلك ) مكسباً من مكاسب ثورة يناير، ينكرها عليها أعداؤها الألداء والحاقدون، والشاهد أن النظام والدولة بالفعل استبدلا طبقةً من الضباط والمسؤولين بأخرى، كالخبز الخارج تواً على صاجٍ من الفرن، ممتلئين حيويةً وعنفاً ونقمةً ونهماً. ذكرى جديدة ليناير وعامٌ جديد ويبدو النظام أكثر استقراراً، وقد نكّل بمعارضيه ما بين قتيلٍ وسجينٍ وهاربٍ وصامت، وكثيرين يقتسمون يأساً يجمع بين فصائلهم المتناحرة، ومن حسن حظه أن الظرف العالمي يساعد على ذلك أكثر من العقود السابقة، فهو وضعٌ أفضل ما يوصف به هو «السيولة» وعدم الوضوح إزاء انحسار سطوة أمريكا أو على الأقل التحدي الجدي الذي تشهده أمام تعاظم قوة الصين وتمددها، والشاهد أن الديمقراطية بشكلها الليبرالي الغربي، سواءً أكانت فكرةً أم ممارسةً تشهد أزمةً حقيقيةً بإفرازها شخصياتٍ شعبوية جاءت من الهامش ومن خارج نسق الأحزاب التقليدية أو على الأقل رموزها، ومن قبل أنظمةٍ قويةٍ كالصين وروسيا لا تؤمن بها. بعبارةٍ بسيطة فإنه في ظل صراعات الكبار وأزماتهم ورفض ترامب لفكرة التدخل الخارجي بحجة نشر الديمقراطية وميراث الفشل الغربي في التدخلات في العراق وأفغانستان بالأخص، فثمة اتفاقٌ صامت على أن الأسلم والأوفر تثبيت الأنظمة الحالية وتركها وشأنها لتتعامل مع شعوبها بالطريقة التي ترى، والتي تلائمهم وفقاً للنظرة الاستعلائية لشخصٍ كترامب ( وربما غيره بصورةٍ مضمرة).

إذ أتأمل ما وصلنا إليه والسنين السابقة فإن يقيني يزداد بأن سبباً رئيسياً في ما وصلنا إليه هو غياب التنظيم الثوري وأيديولوجيا ثورية ضاربةٍ جذورها عميقاً في أذهان ووجدان قطاعٍ عريض، ما أدى إلى غياب منهجٍ ثوريٍ واضحٍ وصارم يتم به تناول الأحداث وتحليلها، منهج يساعد على فهم طبيعة السلطة وصراعات أجنحتها الواقعة والمحتملة، منهج ينطلق من صراع الطبقات وتغير مواقعها في ظل واقعٍ متغير. ذلك الافتقار أدى في نهاية المطاف إلى التسرع أحياناً والحماقة أحياناً أخرى، والارتماء في أحضان ممثلين لأذرع النظام أو المخلصين والمسحاء المزيفين، أو الاثنين بالتعاقب. ذكرى جديدة واحتمالاتٌ جديدة أيضاً، فآخر جملةٍ في التاريخ لم تكتب بعد، وفي ظل ليل الثورة المضادة لم يزل الحلم ممكناً، ولم تزل إرادة الأمل فعلاً مقاوماً، ستستمر محاولات تزييف التاريخ وسيستمر دحض الأكاذيب ونشر الوعي ضرباً من المقاومة ايضاً، ولئن كنا تعلمنا شيئاً من يناير وما قبلها من الثورات المغدورة هو أن أي نظامٍ مهما بدا قوياً منيعاً فإنه غير مستعصٍ على السقوط، متى توفر الظرف الموضوعي وإرادة التغيير والاستعداد له.

  

يحيى مصطفى كامل

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/01/26



كتابة تعليق لموضوع : عامٌ جديد في عمر الاستبداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار البراقي
صفحة الكاتب :
  عمار البراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وتحطم السرير  : صالح العجمي

 وزير الزراعة يلتقي وزير البيئة الكويتي لبحث المجالات الزراعية والبيئية والتنموية  : وزارة الزراعة

 مفتش العدل: السجن (10) سنوات لمدانين سرقوا 664 مليون دينار من أموال الدولة  : وزارة العدل

 جمهورية السلطان ..من اليمين الى اليسار  : حسين جويد الكندي

 الحشد الشعبي یطلق عملیات بالثرثار ویعثر على صواريخ وعبوات بالصينية والفتحة

 الكتل والمرشحين ولغة الارقام  : جواد العطار

 شِتاؤُنا ها قد رَحَل  : سامر جعفر أمين

 “إسرائيل” والشرق الأوسط في الذكرى السبعين المشؤومة

 معصوم يهنئ بتحقيق النصر النهائي على داعش ویدعو لدعم دولي للمباشرة باعمار المناطق

 عاجل : في عملية ليلية لواء علي الاكبر يسيطر على مخفر تل صفوك على الحدود العراقية السورية

 التوحد في خطاب المرجعية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 محرم على الأبواب . (أفرأيتم الماء الذي تشربون).(1)   : مصطفى الهادي

  أحلام كوروساوا في سينما اتحاد الأدباء  : حاتم هاشم

 العدد ( 41 ) من اصدار العائلة المسلمة شعبان 1435 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 قراءة في قانون اللغات العراقي  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net