صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

إعلان ترامب حالة الطوارئ: الخيارات التشريعية والقضائية
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

ميثاق مناحي العيسى

بعد رفض الكونغرس تضمين مخصصات مالية لبناء الجدار العازل على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك، لجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خياراته التنفيذية بإعلان حالة الطوارئ الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية؛ لتنفيذ وعده الانتخابي الذي قطعه على نفسه وأمام ناخبيه لوقف الهجرات غير الشرعية والسيطرة على تجارة المخدرات؛ وذلك من أجل تمويل مشروع الجدار بأموال تكون تحت تصرفه، كتلك الأموال المخصصة للدفاع أو غيرها؛ معللاً الأمر بحالات الطوارئ التي أعلنها الرؤساء السابقون في أمور أقل خطورة مما يحدث في الحدود مع المكسيك.

هذا الأمر استقبله الأمريكيون والمؤسسات الأمريكية بين مؤيد ومعارض، إلا أن الديمقراطيين بزعامة أغلبية الحزب الديمقراطي في مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ جاك شومر توعدوا ترامب في المحاكم الدستورية العليا، معتبرين الإعلان بأنه سطوة على السلطة وخرقاً للدستور الأمريكي.

ما هي حالة الطوارئ الوطنية، وما المقصود بها، وكيف سيتعامل الرئيس الأمريكي معها، وما هي الطرق التي سيسلكها الديمقراطيون ضد الرئيس، وما هو شكل المعركة القادمة بين الرئيس الأمريكي والكونغرس؟

تعد حالة الطوارئ الوطنية الأمريكية التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، حالة طبيعة في الولايات المتحدة الأمريكية، يتعامل معها الرؤساء الأمريكان بموجب القرارات العرفية التي تفوض لهم نتيجة هذا الإعلان وتخضع لتقديراتهم الشخصية. فهذا القرار يمنح السلطة التنفيذية حالة الطوارئ وعلى رأسها الرئيس؛ وذلك من أجل التعامل مع الأزمات والكوارث الطارئة التي تتعرض لها الولايات المتحدة الأمريكية مثل (الكوارث الطبيعة وانتشار الأوبئة والحروب) دون وضع القيود على قرارته.

وصدر هذا القانون لأول مرة عام 1976، وطبق أول مرة في عام 1979 على يد الرئيس جيمي كارتر؛ لتجميد الأصول الإيرانية في أمريكا خلال أزمة رهائن السفارة الأمريكية في إيران. واستخدم هذا القانون 57 مرة منها 31 مرة ما زالت سارية المفعول أبرزها عام 2001 بعد أحداث 11/ سبتمبر، وكان أخر مرة استخدمها الرئيس السابق باراك أوباما بعد انتشار وباء أنفلونزا الخنازير، إلا أن الحالة مختلفة نوعاً ما مع الرئيس ترامب، فكل الرؤساء السابقين الذين أعلنوا حالات الطوارئ السابقة لم يكونوا على خصام مع الكونغرس بل على العكس كانوا على توافق معه ومع المؤسسات الأمريكية. إذ يتوجب على الرئيس الأمريكي أن يخبر الكونغرس قبل إعلان حالة الطوارئ وعن الاسباب الموجبة لذلك، ثم يلتزم الرئيس بإعطاء المستجدات الدورية عن تطورات الأزمة وطبيعة التعاطي معها، وهذا لم يحدث مع الرئيس الحالي.

الخيارات التشريعية

إن قرار ترامب بإعلان حالة الطوارئ كان متوقعاً بالنسبة للكونغرس، لاسيما بالنسبة لمجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون؛ الأمر الذي أدى بزعيمتهم بأن تتوعد ترامب في المحاكم الأمريكية العليا، لكن قبل اللجوء إلى المحاكم العليا، هل بإمكان الكونغرس أن يوقف أو ينقض قرار ترامب بإعلان حالة الطوارئ بالطرق التشريعية؟. بالتأكيد يحق للكونغرس أن يوقف قرار ترامب في مدة اقصاها 15 يوم؛ وذلك بتحقيقه أغلبية الثلثين، أي بمعنى يحتاج وقف القرار إلى 67 صوت في مجلس الشيوخ، بينما يحتاج إلى 287 صوت في مجلس النواب، في الوقت الذي يسيطر فيه الجمهوريين على مجلس الشيوخ بواقع 53 مقعد مقابل 47 مقعد للديمقراطيين، في حين يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب بواقع 235 مقعد مقابل 200 مقعد للجمهوريين؛ الأمر الذي سيعقد المشهد أمام الديمقراطيين في نقض القرار الرئاسي. وعلى الرغم من انضمام 15 عضواً من مجلس الشيوخ إلى الديمقراطيين في رفضهم لقرار الرئيس الأمريكي، إلا أن ذلك لم يمكنهم من تحقيق مبتغاهم في مجلس الشيوخ أو في مجلس النواب وسيجعل مهمتهم صعبة للغاية؛ مما أدى بهم في نقل المعركة إلى ساحة القضاء الأمريكي.

الخيارات القضائية

على الرغم من أن الرئيس ترامب يعلم بأن التوقيع على المرسوم الجمهوري الخاص بإعلان حالة الطوارئ سيضعه أمام القضاء الأمريكي، لاسيما بعد توعد مجلس النواب بمحاسبته قضائياً، إلا أن اصرار الرئيس على المضي في بناء الجدار العازل مع المكسيك والتحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة في 2020، وضعه أمام تحدي الكونغرس، الذي ما يزال مصراً على مواجهة قرار الرئيس بالخيارات القضائية، فكيف ستكون المواجهة قضائياً بين الطرفين ولمن ستكون الغلبة؟

بالتأكيد ستستمع المحكمة إلى كل وجهات النظر، وستنظر في الطعون المقدمة من قبل الكونغرس على قرار الرئيس، بالمقابل ستنظر إلى تبريرات الرئيس الخاصة بالمرسوم الرئاسي من أجل تمويل بناء الجدار العازل مع المكسيك. ونتيجة لذلك، ربما يصعب التكهن في مستقبل الخيارات القضائية لكونها تقع ضمن اختصاص القضاء، فمن الممكن أن ترفض المحكمة قرار الرئيس أو تقبله، إلا أن سيناريو الرفض ربما يكون مرجحاً على سيناريو القبول؛ وذلك لأن بناء الجدار مع المكسيك لم يكن بمثابة أزمة حقيقية تهدد الأمن القومي الأمريكي، كالأزمات التي سبقته في إعلان حالة الطوارئ، وأن الرئيس لم يعطي التبريرات الخاصة بالقرار حينما سأل عن ضرورة التمويل، لكنه أجاب من أجل تسريع وتيرة العمل بالجدار؛ ولذلك يرى البعض بأن قرار الرئيس يمثل بمثابة تحدي للكونغرس ليس إلا، وربما يتماشى القضاء الأمريكي مع الكونغرس الأمريكي بخصوص عد القرار بأنه تجاوز على السلطة التشريعية، وأن الرئيس يتعامل مع أزمة غير موجودة بالفعل، فضلاً عن ذلك، فإن القضاء الأمريكي ينظر إلى الرئيس بأنه شخص يعمل على تحدي المؤسسات الدستورية، وأن العلاقة بينه وبين المؤسسات الأمريكية جدلية، وحتى السلطة القضائية لم تخرج من دائرة تلك العلاقة التي تّعود الرئيس على الخوض بها؛ نتيجة لذلك ربما يقف القضاء الأمريكي ضد القرار الرئاسي الخاص بإعلان حالة الطوارئ.

وبغض النظر عن طبيعة تعاطي القضاء الأمريكي مع قرار إعلان حالة الطوارئ، يرى الرئيس الأمريكي بأن مستقبله السياسي في البيت الأبيض وفي الانتخابات الرئاسية المقبلة، يتحدد من خلال تنفيذه لبعض وعوده الانتخابية التي قطعها لجماهيره، كنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وحظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبناء الجدار العازل مع المكسيك؛ ولهذا فإن قرار الرئيس بإعلان حالة الطوارئ ربما يعد قرارا شكلياً أو تحصيل حاصل؛ لأن المحكمة من الممكن أن تبت في دستورية القرار في يونيو 2020، أي قبل الانتخابات الرئاسية بشهرين أو ثلاثة، فضلاً عن ذلك، فإن المحاكم الدنيا أو الابتدائية من شأنها أن تقوم بتعطيل قرار الرئيس، وحينها يكون القرار ليس ذي فائدة وإنما مجرد تسويق سياسي لشخص الرئيس دونالد ترامب.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/30



كتابة تعليق لموضوع : إعلان ترامب حالة الطوارئ: الخيارات التشريعية والقضائية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حازم المولى
صفحة الكاتب :
  علي حازم المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالفيديو : القاء القبض على عدد من الإرهابيين الدواعش في بغداد

 لصحيفة بلادنا اليوم : هيئة الحَشد الشَّعبي جزءٌ من المؤَسَّسة الأَمنيَّة والعسكريَّة في البلادِ وِفقاً للقانُونِ  : نزار حيدر

 المرأة والإبتزاز الأخلاقي  : حيدر حسين سويري

 بالصور: مقتل عشرات الارهابيين في مختلف قواطع العمليات

 وزارة الشباب والرياضة تشارك بورشة عن العمل التطوعي في لبنان  : وزارة الشباب والرياضة

 حملة حشد: تفجيرات مصر ولبنان وروسيا نتيجة سكوت العالم على ابادة الشعب العراقي

 الشَّعائِر.. رُؤيَةٌ فِي الجَدَليَّةِ (٤)  : نزار حيدر

 شيئ من التأريخ: الماء ؟!  : سرمد عقراوي

 الاستعداد لتحرير مدينة الشرقاط من دنس عصابات داعش الإرهابية

 أزمات فلسطينية عميق وإهمال دولي  : علي بدوان

 العراق يؤجل عطاءا دوليا لحقل الناصرية للمرة الثانية العراق يؤجل عطاءا دوليا لحقل الناصرية للمرة الثانية

 نسيم الحداثة لا يخلوا من الغبار  : عباس يوسف آل ماجد

  اسمع يا شعب : فضيحة مالية مقدارها 6,7 مليار دولار  : جمعة عبد الله

 دائرة الاحوال المدنية رفقا بكبار السن  : ابتسام ابراهيم

 الإمام السيستاني قائد الجيوش المجاهدة تعلن انتصارها في الفلوجة  : محمد عامر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net