صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

ظاهرة التّقديس وسلبيّاتها
زينة محمد الجانودي

 التّقديس لغة: هو التّعظيم والتّوقير، والمعنى الاصطلاحيّ له هو: التّنزيه عن النّقائص الكونيّة مطلقا. 

ويستعمل عرفا: أنّه ماجاوز الحدّ المشروع. 
فالقدسيّة درجة أعلى من  التّقدير والاحترام والهيبة، وقد ترقى إلى درجة الكمال وعدم جواز النّقد.
تتعدّد أسباب ظاهرة التّقديس في المجتمعات، فتارّة تكون سياسيّة، وأخرى اجتماعيّة، وثالثة دينيّة، وقد يشترك سببان أو أكثر في مجتمع دون آخر. 
ويمكن أن نعزو السّبب في هذه الظّاهرة إلى جهل الذين يقعون تحت تأثير تقديس الأشخاص المنتحلين للعلم والدّين، وخلق هالة من المعصوميّة فوق رؤوسهم، تصل إلى حدّ الاستماتة في الدّفاع عنهم بما يفوق العقل والمنطق. 
و ينتج بسبب ذلك، جعل هذه الشخصيّة "المقدّس" المقياس للحبّ والكره،فيكون كلّ فعل يصدر منها - بالنّسبة لهم-  هو الصّواب، وإن كان مايصدر منها ينافي المصلحة العامّة والعرف السّليم والدّين والأخلاق والمنطق، ويضعون من يخالفها في خانة الخطأ والانحراف. 
وبعد الدّراسة، تبيّن أنّ هذه الظّاهرة تنشأ وتترعرع وسط الفوضى التي يعيشها مجتمع من المجتمعات، من حروب وفقر وحرمان من أبسط مقوّمات الحياة، كما يلاحظ أيضا أنّ منشأ هذه الظّاهرة، مركّب بين المقدّس المفترض والمجتمع؛ وذلك بحاجة المجتمع  إلى رأس يقوده ويسيّره، و باستقواء وترهيب أو إغراء وترغيب من المقدّس المفترض وانسياق ناتج عن جهل وتجهيل متعمّد للمجتمع من قبل أدوات الجهة المطلوب تقديسها، أو الجهة الرّاعية لها. 
وهذا التجهيل المتعمّد له أهداف بعيدة الغرض، منها قتل الفكر ومنع وصوله للنّاس، وتكسير قواعد العقل، كي تتحوّل الأكاذيب إلى قناعات ذات أسوار عالية، وذلك لتغطية وإخفاء الفساد الماليّ والإداريّ والاجتماعيّ، والحفاظ على ديمومة هذا الفساد، بالإضافة إلى استغلال الأديان السماويّة، عن طريق الشّحن المذهبيّ والقبليّ، لتكريس مبدأ الاستفراد بالسّلطة، و قد يصل إلى حدّ تحويل رجل الدّين من أداة للاتّباع وحبّ النّاس والانفتاح عليهم، إلى أداة للهيمنة والإرهاب. 
وعلى مرّ العصور وفي العهود الماضية، شهد التّاريخ الإنسانيّ، قيام عشرات الإمبراطوريّات والدّول والممالك، التي قامت أنظمتها السياسيّة على الحكم الاستبداديّ؛ المتمثّل في استفراد عائلة أو عرف معيّن بالسّلطة، تحت غطاء الدّين أو العقيدة أو الزّعامة العرقيّة والقبليّة، وفي بعض الأحيان كان الزّعيم ينصّب نفسه إلها، كي يعبده النّاس ويتقرّبون إليه بالطّاعات والقرابين.
نرى في الجانب السّياسيّ والاجتماعيّ، أنّ الثّورات الفكريّة والاجتماعيّة في دول أوروبا، قد ساهمت بتغيير نظرة الشعوب  للقائد والزّعيم، وأطاحت بالنّظام الملكيّ الاستبداديّ، وبناء جمهوريّة تقوم على الديمقراطيّةوالانتخابات والتعدديّةالحزبيّة. 
هذه التغييرات الفكريّة قلبت المفاهيم في الغرب، فلم يعد القائد والرّئيس بمثابة الإله المخلّص، وأنهت ثقافة تقديس الزّعيم والقائد، التي سادت لآلاف السنين وتلاشت وانتهت هذه الثّقافة في أغلب دول العالم، ولكن بالنّسبة لمجتمعاتنا، فإنّها لازالت تعاني من هذه الأفكار على الرّغم من تستّر بعض الأنظمة بمفاهيم كالدّيمقراطيّة، لأنّ ثقافة مجتمعاتنا في عمومها، سواء منها قديمها أو حديثها، تدعم الاندماج في ثقافة وقيَم الجماعة، ولا تدعم النّزعة الفرديّة، التي تجعل الفرد يملك عقله وتفكيره، ممّا يجعله قادرا على تقييم الآراء والقيَم والأشخاص بنفسه،  دون وصاية أو سلطة عليه، الأمر الذي يؤدّي إلى تذويب شخصيّة الفرد وعدم تقدير ذاته، وجعله مجرّد انعكاس للبنية الثقافيّة لمجتمعه، التي تحدّد له القيم والسّلوك التي يجب عليه أن يسير عليها بموجب معايير مجتمعه. 
فعدم تربية العقول على حريّة التفكير، يؤصّل مسلك تقديس الرّمز سواء كانت سياسيّة أو دينيّة، في كلّ مسألة أو قول أو أمر أو فكر لهذا الرّمز.  
ولا يخفى على أحد منّا اليوم وضع الفرد في مجتمعاتنا، وشبكة المصالح التي يمكنه الحصول عليها من خلال زعيمه، فالوظائف والمعاملات في الدوائر الحكوميّة باتت لا تنجز إلّا "بالواسطة"، حيث أنّ من ينتمي لحزب من الأحزاب الحاكمة، ويتبع زعيمه، يمكن توظيفه وإتمام معاملته بكلّ سهولة، أمّا عامّة النّاس فهم مغلوب على أمرهم، وحقوق الفرد أصبحت مسحوقة، والجميع مسؤول عن ماجرى ويجري كلّ يوم، فالمواطن عليه أن ينظر إلى زعيمه بموضوعيّة، وعدم تأليهه واعتباره لا يخطئ، بل عليه أن يحاسبه عندما يخطئ، وذلك من خلال  قانون انتخابيّ عادل، ومن خلال إصلاح حقيقيّ، وبثّ الرّوح في المؤسّسات الرّسميّة، من خلال تغيير القيادات فيها بشكل حضاريّ كل فترة، عندها يستطيع المواطن الحصول على حقوقه والقيام بواجباته.
أمّا في الجانب الدّيني، فأبرز  المشاهد المؤلمة التي تحدث اليوم في مجتمعاتنا، هو تعظيم  من لا يستحقّ من رجال الدّين إلى درجة فرض هالة من القداسة على أشخاصهم و أقوالهم وأفعالهم، وهذا ناتج عن الجهل بالمقدّس
.
علما بأنّه  لايوجد إطار تقديسي في التّعاليم السّماويّة، سوى من خصّهم الله تعالى بذلك. فقد جاءت هذه التّعاليم لنزع الإطار التّقديسيّ عن التفكير البشريّ، ونزع الصّفات الإلهيّة عن البشر بمختلف طبقاتهم ومستوياتهم، وحاربت مفاهيم الولاء لغير الله، فهدمت أصنام البشر والحجر، وأعادت المفاهيم الإنسانيّة إلى أماكنها الطبيعيّة والسّليمة، لإطلاق العنان للفكر الإنسانيّ، والتّفكير في الله تعالى وصفاته العظيمة، وجلاله وكماله وأفعاله التي كلّها حكمة، وشرعه العادل ونعمه على عباده، فهو وحده من يستحقّ التّعظيم.
أمّا بالنّسبة لحملة هذه الرّسالة والتعاليم السّماوية(رجال الدّين)  فإنّهم  فئة متخصّصة في علوم الدّين ومهتمّة بتبيان مفاهيمه وأحكامه للنّاس، وهذا أمر ضروريّ ومطلوب في أيّ مجتمع ينتمي إلى الدّين، وهم يمثّلون نماذج عمليّة لسماحة الأديان، التي وجدت كي يشعر الإنسان بإنسانيّته، ولهم دور اجتماعيّ مهمّ، في تحفيز المجتمع للالتزام بالقيَم والأخلاق، فمهمّتهم هي استمرار لمهمّة الأنبياء والمرسلين الذين يبلّغون رسالات الله ويخشون الله فقط، لذلك يُنظر إلى رجال الدّين باحترام وإجلال، ولكن مايناقض هذا إلى حدّ الخطورة،هو اتّباع النّاس لمطلق رجال الدّين( الصّالح والطّالح منهم)، وفق مبدأ الثّقة المطلقة، والوصول إلى تقديسهم دون محاذير. 
ومفهوم الأديان السماويّة أنّ البشر يخطئون، وأنّ خيرهم من يسارع بالتّوبة، وأنّ الله يحبّ من عباده من إذا أخطأ تاب، وهذا يؤكّد على أنّ الخطأ جزء من بنية الطّبيعة البشريّة،وانتصار الإرادة العاقلة لمواجهة النّفس لايتحقّق دائما، وهو جزء من قدر الله لنا في حياتنا الدّنيا. 
إنّ السّيرة الحياتيّة لأيّ رجل دين مهما علا شأنها، يجب أن تخضع للدّراسة والنّقد والتّحليل، فهم بشر مثلنا، يحبّون ويكرهون ويأكلون ويشربون، ولهم زلّاتهم وأخطاؤهم، ومعرّضون للإصابة بمختلف النّواقص، التي قد يتعرّض لها أيّ فرد من أبناء البشر.  
إنّ تركيز مكانة رجل الدّين في المجتمع أمر مطلوب، ولكن تعامل النّاس مع كل رجل دين بالتّقديس المطلق والثّقة العمياء، أمر خطير وأضراره بالغة، لذلك يجب عدم السّكوت عن الخطأ، ونشر ثقافة النّقد البنّاء، وعلى رجال الدّين أن يتّسع صدرهم للنّقد، وإبداء الملاحظات لهم  بهدف الإصلاح وحماية المصلحة الدينيّة. فهذا الذي يتيح فرصة التغيير والتّطوير نحو الأفضل وعدم تحوّل هذه الظاهرة التقديسيّة إلى إرهاب، ويتمّ استغلال مكانة رجل الدّين، ويتحوّل الدّين إلى مِعوَل هدم بأيادي أناس يتلبّسون برداء الدّين. 
إنّ نتائج  تقديس الأشخاص هي جهل المجتمع بما له وماعليه. وبالجهل يتوطّد التخلّف وبالتخلّف يحصل الجور ومع الجور تسوء الأخلاق،وتفسد الضمائر وتسود الانانيّة، وهذا كلّه يؤدّي إلى خنق المجتمع، وتعطيل مسيرة الحضارة، ويستحكم الانغلاق، ويتوقّف النموّ، ليسود الجفاف والتيبّس، ويختفي الإبداع. 
وأمام هذه النتائج  الشّرسة التي تفتك بالانسان والمجتمع، لا بدّ من إعمال العقل واستخدام الفكر والبصيرة الواعية، ونشر ثقافة النّقد والتعقّل والاحترام،فقيم الدّين واضحة، ومصالح المجتمع تدركها العقول.

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/22



كتابة تعليق لموضوع : ظاهرة التّقديس وسلبيّاتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جبر حسن
صفحة الكاتب :
  محمد جبر حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  فرعون مصر في الطريق الى جدة  : راضي المترفي

 Modern look  : علي علي

 وزير النقل يضع حجز الاساس لمشروع التاكسي النهري في محافظة بابل  : وزارة النقل

 العتبة العلوية : تواصل الاستعدادات للاحتفال بمولد سيد الاوصياء (ع)

  الى الناصبية وحدة الجميلي .... لن تطهروا ولو اغتسلتم بماء زمزم؟  : علي مجيد الكرعاوي

 وأخيراً استفاق الرئيس الفرنسي ساركوزي من غفلته  : برهان إبراهيم كريم

 التراجم والمعاجم الوجه الآخر لتاريخ الأعارب والأعاجم  : د . نضير الخزرجي

 وزارة التخطيط : اعتماد برنامج الكتروني متطور في تنفيذ المسح الشامل للفقر خلال العام المقبل  : اعلام وزارة التخطيط

 بمناسبة إحياء يوم لغة الضاد (التصويب اللغوي بين التفعيل والتجاهل)  : عدنان عبد النبي البلداوي

 ضوابط اعادة ترشيح القبول لذوي الشهداء في الجامعات  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الايجاز اليومي لعمليات قادمون يا نينوى الأربعاء 19ـ 04 ـ 2017

 أيها الشعب كن حذرا المؤامرة بدأت  : مهدي المولى

 بالصور: انفجار سیارة مفخخة قرب منزل سفير ايران بصنعاء

 اَلسُّبُّورَةْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مؤسسة "آل البيت" التابعة للسید السیستاني في إسبانيا وضرورة التأسيس  : شفقنا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net