صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي

ظاهرة التّقديس وسلبيّاتها
زينة محمد الجانودي

 التّقديس لغة: هو التّعظيم والتّوقير، والمعنى الاصطلاحيّ له هو: التّنزيه عن النّقائص الكونيّة مطلقا. 

ويستعمل عرفا: أنّه ماجاوز الحدّ المشروع. 
فالقدسيّة درجة أعلى من  التّقدير والاحترام والهيبة، وقد ترقى إلى درجة الكمال وعدم جواز النّقد.
تتعدّد أسباب ظاهرة التّقديس في المجتمعات، فتارّة تكون سياسيّة، وأخرى اجتماعيّة، وثالثة دينيّة، وقد يشترك سببان أو أكثر في مجتمع دون آخر. 
ويمكن أن نعزو السّبب في هذه الظّاهرة إلى جهل الذين يقعون تحت تأثير تقديس الأشخاص المنتحلين للعلم والدّين، وخلق هالة من المعصوميّة فوق رؤوسهم، تصل إلى حدّ الاستماتة في الدّفاع عنهم بما يفوق العقل والمنطق. 
و ينتج بسبب ذلك، جعل هذه الشخصيّة "المقدّس" المقياس للحبّ والكره،فيكون كلّ فعل يصدر منها - بالنّسبة لهم-  هو الصّواب، وإن كان مايصدر منها ينافي المصلحة العامّة والعرف السّليم والدّين والأخلاق والمنطق، ويضعون من يخالفها في خانة الخطأ والانحراف. 
وبعد الدّراسة، تبيّن أنّ هذه الظّاهرة تنشأ وتترعرع وسط الفوضى التي يعيشها مجتمع من المجتمعات، من حروب وفقر وحرمان من أبسط مقوّمات الحياة، كما يلاحظ أيضا أنّ منشأ هذه الظّاهرة، مركّب بين المقدّس المفترض والمجتمع؛ وذلك بحاجة المجتمع  إلى رأس يقوده ويسيّره، و باستقواء وترهيب أو إغراء وترغيب من المقدّس المفترض وانسياق ناتج عن جهل وتجهيل متعمّد للمجتمع من قبل أدوات الجهة المطلوب تقديسها، أو الجهة الرّاعية لها. 
وهذا التجهيل المتعمّد له أهداف بعيدة الغرض، منها قتل الفكر ومنع وصوله للنّاس، وتكسير قواعد العقل، كي تتحوّل الأكاذيب إلى قناعات ذات أسوار عالية، وذلك لتغطية وإخفاء الفساد الماليّ والإداريّ والاجتماعيّ، والحفاظ على ديمومة هذا الفساد، بالإضافة إلى استغلال الأديان السماويّة، عن طريق الشّحن المذهبيّ والقبليّ، لتكريس مبدأ الاستفراد بالسّلطة، و قد يصل إلى حدّ تحويل رجل الدّين من أداة للاتّباع وحبّ النّاس والانفتاح عليهم، إلى أداة للهيمنة والإرهاب. 
وعلى مرّ العصور وفي العهود الماضية، شهد التّاريخ الإنسانيّ، قيام عشرات الإمبراطوريّات والدّول والممالك، التي قامت أنظمتها السياسيّة على الحكم الاستبداديّ؛ المتمثّل في استفراد عائلة أو عرف معيّن بالسّلطة، تحت غطاء الدّين أو العقيدة أو الزّعامة العرقيّة والقبليّة، وفي بعض الأحيان كان الزّعيم ينصّب نفسه إلها، كي يعبده النّاس ويتقرّبون إليه بالطّاعات والقرابين.
نرى في الجانب السّياسيّ والاجتماعيّ، أنّ الثّورات الفكريّة والاجتماعيّة في دول أوروبا، قد ساهمت بتغيير نظرة الشعوب  للقائد والزّعيم، وأطاحت بالنّظام الملكيّ الاستبداديّ، وبناء جمهوريّة تقوم على الديمقراطيّةوالانتخابات والتعدديّةالحزبيّة. 
هذه التغييرات الفكريّة قلبت المفاهيم في الغرب، فلم يعد القائد والرّئيس بمثابة الإله المخلّص، وأنهت ثقافة تقديس الزّعيم والقائد، التي سادت لآلاف السنين وتلاشت وانتهت هذه الثّقافة في أغلب دول العالم، ولكن بالنّسبة لمجتمعاتنا، فإنّها لازالت تعاني من هذه الأفكار على الرّغم من تستّر بعض الأنظمة بمفاهيم كالدّيمقراطيّة، لأنّ ثقافة مجتمعاتنا في عمومها، سواء منها قديمها أو حديثها، تدعم الاندماج في ثقافة وقيَم الجماعة، ولا تدعم النّزعة الفرديّة، التي تجعل الفرد يملك عقله وتفكيره، ممّا يجعله قادرا على تقييم الآراء والقيَم والأشخاص بنفسه،  دون وصاية أو سلطة عليه، الأمر الذي يؤدّي إلى تذويب شخصيّة الفرد وعدم تقدير ذاته، وجعله مجرّد انعكاس للبنية الثقافيّة لمجتمعه، التي تحدّد له القيم والسّلوك التي يجب عليه أن يسير عليها بموجب معايير مجتمعه. 
فعدم تربية العقول على حريّة التفكير، يؤصّل مسلك تقديس الرّمز سواء كانت سياسيّة أو دينيّة، في كلّ مسألة أو قول أو أمر أو فكر لهذا الرّمز.  
ولا يخفى على أحد منّا اليوم وضع الفرد في مجتمعاتنا، وشبكة المصالح التي يمكنه الحصول عليها من خلال زعيمه، فالوظائف والمعاملات في الدوائر الحكوميّة باتت لا تنجز إلّا "بالواسطة"، حيث أنّ من ينتمي لحزب من الأحزاب الحاكمة، ويتبع زعيمه، يمكن توظيفه وإتمام معاملته بكلّ سهولة، أمّا عامّة النّاس فهم مغلوب على أمرهم، وحقوق الفرد أصبحت مسحوقة، والجميع مسؤول عن ماجرى ويجري كلّ يوم، فالمواطن عليه أن ينظر إلى زعيمه بموضوعيّة، وعدم تأليهه واعتباره لا يخطئ، بل عليه أن يحاسبه عندما يخطئ، وذلك من خلال  قانون انتخابيّ عادل، ومن خلال إصلاح حقيقيّ، وبثّ الرّوح في المؤسّسات الرّسميّة، من خلال تغيير القيادات فيها بشكل حضاريّ كل فترة، عندها يستطيع المواطن الحصول على حقوقه والقيام بواجباته.
أمّا في الجانب الدّيني، فأبرز  المشاهد المؤلمة التي تحدث اليوم في مجتمعاتنا، هو تعظيم  من لا يستحقّ من رجال الدّين إلى درجة فرض هالة من القداسة على أشخاصهم و أقوالهم وأفعالهم، وهذا ناتج عن الجهل بالمقدّس
.
علما بأنّه  لايوجد إطار تقديسي في التّعاليم السّماويّة، سوى من خصّهم الله تعالى بذلك. فقد جاءت هذه التّعاليم لنزع الإطار التّقديسيّ عن التفكير البشريّ، ونزع الصّفات الإلهيّة عن البشر بمختلف طبقاتهم ومستوياتهم، وحاربت مفاهيم الولاء لغير الله، فهدمت أصنام البشر والحجر، وأعادت المفاهيم الإنسانيّة إلى أماكنها الطبيعيّة والسّليمة، لإطلاق العنان للفكر الإنسانيّ، والتّفكير في الله تعالى وصفاته العظيمة، وجلاله وكماله وأفعاله التي كلّها حكمة، وشرعه العادل ونعمه على عباده، فهو وحده من يستحقّ التّعظيم.
أمّا بالنّسبة لحملة هذه الرّسالة والتعاليم السّماوية(رجال الدّين)  فإنّهم  فئة متخصّصة في علوم الدّين ومهتمّة بتبيان مفاهيمه وأحكامه للنّاس، وهذا أمر ضروريّ ومطلوب في أيّ مجتمع ينتمي إلى الدّين، وهم يمثّلون نماذج عمليّة لسماحة الأديان، التي وجدت كي يشعر الإنسان بإنسانيّته، ولهم دور اجتماعيّ مهمّ، في تحفيز المجتمع للالتزام بالقيَم والأخلاق، فمهمّتهم هي استمرار لمهمّة الأنبياء والمرسلين الذين يبلّغون رسالات الله ويخشون الله فقط، لذلك يُنظر إلى رجال الدّين باحترام وإجلال، ولكن مايناقض هذا إلى حدّ الخطورة،هو اتّباع النّاس لمطلق رجال الدّين( الصّالح والطّالح منهم)، وفق مبدأ الثّقة المطلقة، والوصول إلى تقديسهم دون محاذير. 
ومفهوم الأديان السماويّة أنّ البشر يخطئون، وأنّ خيرهم من يسارع بالتّوبة، وأنّ الله يحبّ من عباده من إذا أخطأ تاب، وهذا يؤكّد على أنّ الخطأ جزء من بنية الطّبيعة البشريّة،وانتصار الإرادة العاقلة لمواجهة النّفس لايتحقّق دائما، وهو جزء من قدر الله لنا في حياتنا الدّنيا. 
إنّ السّيرة الحياتيّة لأيّ رجل دين مهما علا شأنها، يجب أن تخضع للدّراسة والنّقد والتّحليل، فهم بشر مثلنا، يحبّون ويكرهون ويأكلون ويشربون، ولهم زلّاتهم وأخطاؤهم، ومعرّضون للإصابة بمختلف النّواقص، التي قد يتعرّض لها أيّ فرد من أبناء البشر.  
إنّ تركيز مكانة رجل الدّين في المجتمع أمر مطلوب، ولكن تعامل النّاس مع كل رجل دين بالتّقديس المطلق والثّقة العمياء، أمر خطير وأضراره بالغة، لذلك يجب عدم السّكوت عن الخطأ، ونشر ثقافة النّقد البنّاء، وعلى رجال الدّين أن يتّسع صدرهم للنّقد، وإبداء الملاحظات لهم  بهدف الإصلاح وحماية المصلحة الدينيّة. فهذا الذي يتيح فرصة التغيير والتّطوير نحو الأفضل وعدم تحوّل هذه الظاهرة التقديسيّة إلى إرهاب، ويتمّ استغلال مكانة رجل الدّين، ويتحوّل الدّين إلى مِعوَل هدم بأيادي أناس يتلبّسون برداء الدّين. 
إنّ نتائج  تقديس الأشخاص هي جهل المجتمع بما له وماعليه. وبالجهل يتوطّد التخلّف وبالتخلّف يحصل الجور ومع الجور تسوء الأخلاق،وتفسد الضمائر وتسود الانانيّة، وهذا كلّه يؤدّي إلى خنق المجتمع، وتعطيل مسيرة الحضارة، ويستحكم الانغلاق، ويتوقّف النموّ، ليسود الجفاف والتيبّس، ويختفي الإبداع. 
وأمام هذه النتائج  الشّرسة التي تفتك بالانسان والمجتمع، لا بدّ من إعمال العقل واستخدام الفكر والبصيرة الواعية، ونشر ثقافة النّقد والتعقّل والاحترام،فقيم الدّين واضحة، ومصالح المجتمع تدركها العقول.

  

زينة محمد الجانودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/22



كتابة تعليق لموضوع : ظاهرة التّقديس وسلبيّاتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القرار الأممي 2199....هل سيتجاوز نطاق الحبر الذي صيغ فيه ؟؟"  : هشام الهبيشان

 العثور على مخلفات حربية لداعش في بيجي  : وزارة الداخلية العراقية

 ميسان تطلق حملة العمل التطوعي للنظافة وبمشاركة جماهيرية واسعة تشمل عموم أحياء ومدن المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 محكمة ذي قار تحكم بالاعدام على المجرم عادل عاصي وعائلتة

 مجلس النواب يوضح ما اثير حول قانونه وامتيازاته

 بغداد مدينة النكبات على مدى العصور  : علي فضيله الشمري

 جامعة جابر بن حيان الطبية توجه دعوة لمؤسسة الشهداء لحضور المؤتمر العلمي للطفولة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المحفل القراني الكبير للترتيلي والتجويد في الكوت  : علي فضيله الشمري

 نفذوا وعودكم لزيكو؟؟؟؟  : د . اكرم الحمداني

 لماذا أحببت علي بن أبي طالب ؟!!  : حيدر محمد الوائلي

 الاتجاهات النقدية عند مفكري الشيعة بين المراس المعرفي والتوجه الذاتياني  : الشيخ عدنان الحساني

 الوائلي يصف تظاهرات امس بــ "الحضارية والمنضبطة " ويطالب الحكومة الاستجابة لمطالبهم

 شرطة بابل تعلن القبض على 22 متهما وفق مواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر منهاج نصر وسلام /3  : علي حسين الخباز

 حقوق الإنسان!!!؟؟  : حسين محمد العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net