صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

16 عاما على سقوط حكم حزب البعث في العراق
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. أحمد عدنان الميالي

يصادف يوم 9/4 من كل عام ذكرى سقوط نظام حكم حزب البعث في العراق، ودخول القوات الأمريكية واحتلاله، وفي ظل متغيرات سياسية شهدها العراق بعد عام 2003، وإفراز عملية سياسية قائمة على أسس الدخول إلى مرحلة الإنتقال الديمقراطي، مع ذلك وبشكل موازي هناك قيم ومعطيات وجدت مع هذه المرحلة وتصارعت معها، وبدأت تبرز مجموعة من التحديات استفحلت مؤخرا، ولهذا بدأت تطرح تساؤلات: إلى أي مدى من الممكن أن يتكرس واقع الديمقراطية في العراق في ظل تمدد هذه التحديات؟، وما هي الإمكانيات القادرة على استكمال التحول الديمقراطي كضرورة وطنية وليس خيار سياسي فقط؟.

حتما أن هنالك فرقا واضحا في القراءة النظرية والممارسة العملية بهذا الجانب، ولهذا فالمشهد الحالي يفرض وجود مشهدين: الأول يقول: إن واقع المجال العام في العراق بعد عام 2003 فيه قيم ومستلزمات ناظمة ومعززة للتحول الديمقراطي أجهضت مرحلة الإنتقال. والثاني يقول: إن هنالك الكثير من التحديات المكرسة لفكرة التراجع الديمقراطي التي تطرح أفكار المقارنة بين المرحلة الحالية ومرحلة حكم حزب البعث.

من هذه المقدمة، يمكن وضع المحاور الثلاثة الآتية لتفكيك مرحلة مابعد عام 2003، من مقومات ومعوقات، وماذا تحتاج من آفاق للتجاوز، وفق المحاور الآتية:

المحور الأول: مقومات مرحلة مابعد عام 2003

الواقع والمشهد السياسي بعد 2003 فيه دلالات واضحة لتجاوز المرحلة الانتقالية إلى مرحلة التحول الديمقراطي، فيما يتعلق على الأقل بإطار الممارسة السياسية، إذ لا مجال للمقارنة مع ما كان عليه في ظل النظام الشمولي قبل 2003، الأخذ بتعزيز هذه الدلالات والممارسات سيسهم في تعزيز القيم الديمقراطية وإرساء فكرة التحول الديمقراطي.

أبرز ملامح هذه التحولات والتي أفرزتها التجربة السياسية الحالية، تتلخص بالآتي:

مصدر السلطة: إن مصدر السلطة الآن في العراق هو مصدر شعبي، يعتمد الخيار الديمقراطي الجمعي، وليس مصدرا شخصيا أو حزبيا أو ثوريا أو انقلابيا، هذا الاحتكاك الديمقراطي وان كان جنينيا، وفر مناخا مهما لتأكيد فكرة التحول، ومن ثم ترسيخ هذا التحول ليكون تقدما مضطردا بهذا الجانب.

شرعية السلطة: أصبحت الآن محكومة بخيارات دستورية وانتخابات وإرادة سياسية وشعبية، شرعية قائمة على أساس التعددية السياسية والاجتماعية نسبيا، فالناظم الأساس لهذه الشرعية هو الدستور المستفتى عليه رغم كل الملاحظات المسجلة عليه.

شكل السلطة: لم يبقى شكل السلطة الآن كما كان أحاديا (حزب واحد، وقائد واحد)، وقدريا جامدا سلبيا لا يؤمن بالآخر، إنما أصبح شكل السلطة تعددي نيابي برلماني دوري.

وظيفة السلطة: أصبحت وظيفة السلطة الآن ليست كالسابق أمنية، بوليسية، عسكرية، تنتهج سياسة الحروب والاعتداء داخليا وخارجيا، إنما وظيفة لها محددات دستورية واجتماعية، فهناك انفتاح دبلوماسي سياسي، وهناك دور لمؤسسات غير سياسية في التأثير على صنع وإتخاذ القرار، كالمرجعية الدينية، ومنظمات المجتمع المدني، والعشائر، والنخب والكفاءات إلى حدٍ ما.

تداول السلطة: لم تبقى السلطة بعد 2003 سلطة شخص واحد أو حزب واحد، فإلى الآن هنالك خمس رؤساء للحكومة، وهنالك مجلس حكم، وجمعية وطنية، وأربع دورات للبرلمان، وثلاث دورات لمجالس المحافظات ضمن انتخابات شهدت تغييرا سياسيا شخصيا وحزبيا وحتى على صعيد التحالفات ومنهج العمل.

المحور الثاني: معوقات مرحلة مابعد عام 2003

وفق التجربة السياسية التي مر بها العراق تبرز تحديات التحول الديمقراطي بعد عام 2003، والتي أسهمت في تأخير دفع البلد إلى تحول تنموي سياسيا واقتصاديا، رغم ضخامة ثروته وتراكم احتياجاته اقترانا بالقصور السياسي لما يتطلب ذلك من بنية وسلوك ديمقراطي ضروري لأي تقدم أو تنمية بمعناها الفكري والواقعي.

وأبرز هذه التحديات:

قدرات القوى السياسية: أثبتت القوى السياسية العراقية في شراكتها لإدارة البلد أنها غير ناجحة وغير قادرة على دفع التحول الديمقراطي وبناء المؤسسات، فلم تثبت ذلك ولم تختار استقلالها النهائي عن القوى والدول المعادية للعملية السياسية.

مشكلة الدستور: فالدستور يحتاج إلى تعديل لأنه صيغ على عجالة؛ ولأنه يفتقر إلى بنيوية قواعد القانون التي يمكن الاستناد إليها في التشريع وإجراءات تنفيذ المواد الدستورية التي تنظم بقانون، مما ضاعف من صراع الإرادات وكرس نظرية المكونات عبر آليات إعلان الأقاليم ودعاوى الإنفصال والتهديد بالأغلبية، هذه بالحقيقة ملامح من معطيات التراجع في نسق التحول الديمقراطي الذي يحتاج إلى مناخات وعناصر مختلفة ومغايرة لما هو موجود بالواقع لتعزيز قيم الديمقراطية عبر إنتاج المؤسسات.

المعطيات الداخلية الطارئة: مثلتها بروز حالة من التجاذبات الطائفية والمحاصصة السياسية، الفساد السياسي والإداري الذي تعدى المجال الهرمي للسلطة ليتسرب إلى الفضاء العمومي وانتشار الرشوة والمحسوبية والانتفاعية والوصولية وسوء الإدارة وتسبب بفشل بناء المؤسسات، وسبب عرقلة في بناء الدولة وتوفير مناخ الاستقرار السياسي اللازم لهذا البناء. كل هذا أفرز معطيات دخول تنظيم داعش واحتلاله لثلث مساحة العراق وحدوده.

المعطيات الخارجية: في جانب مهم منها هو نقل تطلعات استعداء محاور الشر الإقليمي والدولي لبناء الدولة في العراق باتجاه ضرب الديمقراطية فيه، تلك الدول التي تنظر إلى العراق وكأنه عروس بين عوانس، سببت وأنتجت حالة من ضياع الأمن والتنمية عبر صناعة الإرهاب فيه وبناء فكر قاعدي وداعشي خارجي تكفيري بمنهج عنفي غايته تأسيس منهج عمل لإعادة العراق إلى حاضنة الاستبداد والمركزية الشديدة، وتغيير معادلة الحكم سياسيا واجتماعيا في العراق.

وهذا من أخطر التحديات التي تحتاج إلى تحييد النفوذ الإقليمي والدولي عبر تقوية الرقابة على ملف السياسة الخارجية ومغادرة التبعية والارتهان السياسي للخارج.

المحور الثالث: آفاق وبدائل التجاوز

أهم ما يمكن تحديده في تعزيز مسارات البناء الديمقراطي في العراق على الأصعدة كافة، بعد أن يأخذ بمضادات معطلات التراجع أعلاه، هو (البدائل السياسية، البدائل الاقتصادية، البدائل الاجتماعية).

البدائل السياسية: إن مستقبل التحول الديمقراطي في العراق يستلزم ضمان المستلزمات الآتية:

‌أ- عدم تركيز صناع القرار الجدد على مظالم الماضي، وامتلاك رؤية إيجابية استشرافية للانتقال لمواجهة الخوف الذي غرسه النظام السلطوي السابق، والتعامل مع الذين تعاونوا مع النظام المسقط أو الجماعات المتطرفة وفق القانون وعدم السعي للانتقام ومصادرة أصولهم مع عزل واستبعاد الذين يرفضون نبذ العنف ويصرون على القطيعة والتعنت.

‌ب- يجب الاعتراف بكل القوى السياسية والاجتماعية، وأن يكون لها دور أساس في التحولات السياسية الحاضرة، وضمان وجود المعارضة القوية الحاصلة على الدعم الشعبي الكافي لتكون منافس معقول على السلطة وتبادل الأدوار والمواقع مع أحزاب السلطة.

‌ج- رأب صدع الخلافات العميقة وبناء الجسور بين الأحزاب الحاكمة حول الأهداف والقيادة والإستراتيجيات المهمة، فلا بد أن يعمل قادة أحزاب السلطة على التغلب على هذه الانقسامات وبناء تحالفات واسعة وتوحيد المواقف، فأي فشل في توحيد الرؤى والمواقف؛ فإن الديمقراطية ستعاني والنظام السياسي سيختل.

‌د- توسيع قاعدة المشاركة السياسية داخل الأحزاب الحاكمة بدفع أجيال جديدة وشابة من جميع الطبقات لتوجيه المطالب وتطوير الأحزاب، فضعف الأحزاب وتنظيمها سبب كافي لتدهور التحول الديمقراطي.

هـ- من الصعب بناء ديمقراطية عاملة وفاعلة ومستدامة إذا لم تعمل الأحزاب الحاكمة في نهاية المطاف على تنفيذ السياسات وبناء المؤسسات وتقديم الأمن والخدمات وكسب تأييد الرأي العام وجعل الناس يؤمنون أن التحول الديمقراطي ممكن.

التنمية الاقتصادية: بمعناها الواسع هو تعزيز البنى الاقتصادية، وهذه التنمية تستلزم بناء الأمن وتحقيق الاستقرار، كمطلب لتحقيق هذه التنمية هنالك موارد وعناصر تحتاج إلى التوظيف والتخطيط بعقلية بناء الدولة، وليس ممارسة السلطة بلحظات آنية دون تكريس الجهود لتحقيق متطلبات التنمية، نحتاج إلى تخطيط وهياكل وتعاقدات وقانون للبنى التحتية للشروع بالانتقال نحو التنمية المستدامة واستكمال البنى الاقتصادية التي تحقق الاستقرار، المطلب الأساسي للنهوض الديمقراطي.

في الختام نقول: إن الديمقراطية في العراق تحتاج إلى أن يعمل قادة الأحزاب السياسية على التفاوض والتنازل والعمل من أجل الصالح العام لا من أجل إحياء النزعة العائلية وتمتع الدوائر الضيقة للأحزاب بالمواقع والإمتيازات، وهذا يحتاج إلى التضحية والعمل الجاد والمهارة وإجادة فن القيادة، وإلى بعض الحظ، للمساعدة في تكريس ديمقراطية مستدامة في العراق ومغادرة مخاطر التعرض لارتدادات التراجع والتغني بمرحلة حكم حزب البعث.

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/01



كتابة تعليق لموضوع : 16 عاما على سقوط حكم حزب البعث في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد

 
علّق منير حجازي ، على لماذا مطار كربلاء التابع للعتبة الحسينية ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : أنا أرى أنه بعد كل عمل امريكي في اي منطقة إن كان ضربة عسكرية او حتى مرور عابر لقوات الاحتلال يجب احاطة المنطقة وتطويقها وتعقيمها وفحص محتوياتها . لأن الحرب البيولوجية تُقلل من الخسائر المادية وهي اقل كلفة واشد رعبا . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الركابي
صفحة الكاتب :
  وسام الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مستعجل الى السيد وزير الكهرباء الاستاذ قاسم الفهداوي المحترم  : حامد شهاب

 الكيمياوي دواء الدواعش.. لنشارك في هذه الحملة  : د . زكي ظاهر العلي

 العتبة الحسينية تنظم دورة تطويرية للكوادر التدريسية في محافظة صلاح الدين

 الدخيلي يثمن دور احد الشيوخ المتبرعين ببناء مدرسة ابتدائية في قضاء الغراف  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 مدينة الامام الحسين تستقبل اكثر من 25 الف زائر في عاشوراء وتؤكد ان البيئة النظيفة تخلق مجتمعا نظيفا (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 قراءة نقدية في إثارات السيد كمال الحيدري ق٢  : الشيخ حسن الجزيري

 اضافة القومية الكلدانية الأشورية الى الاستمارة الالكترونية للبطاقة الوطنية

 عودة السلطان الظافر  : هادي جلو مرعي

 عصيان في بايرن ميونيخ!

 الاسبوع المقبل انطلاق مهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل

 التخبط العجيب في سياسات ترامب  : عبد الخالق الفلاح

 موسيقى من دون صوت ؟  : محمد تقي الذاكري

 مؤسسة بهجة الباقر الخيرية .. مساهمة فعالة لرعاية الايتام وتامين المراكز الصحية والمدارس وتاهيل العاطلين عن العمل  : مكتب د . همام حمودي

 سائرون: تقاربنا مع الفتح لايستهدف أحد، والحكومات السابقة أنفقت ألف مليار دولار تكفى لبناء 10 دول

 التوحيد الوهابي اليهودي؛ في بحث العلاقة بين ابن تيميه وابن ميمون  : د . احمد راسم النفيس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net