صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وعند الفصول الأربعة ينتعش ربيع الأفانين الشعرية
د . نضير الخزرجي

من بديع خلق الله أن التربة الواحدة لها أن تنتج أنواع النبات والثمار نجمية وشجرية، متسامقة الأغصان أو متدلية الأفنان، وحيث يدخل الإنسان روضة ينبهر بألوانها وما تحمله سيقانها وأغصانها مما تشاكل حجمه ومظهره أو تخالف، تبعث في النفس الإنبساط والإنشراح بما ترى الباصرة وتستاف الشامَّة.

ومن مظاهر المدنية والحضارة الدعوة إلى إقامة معارض الأزهار والنباتات، فتحرص كل مدينة في البلد الواحد أن تأتي بما لديها فتبدع في تشكليها لتستحوذ على أنظار الزائرين، فيجد الزائر في المعرض ما لم ير من قبل على أرض الواقع ناهيك عن المزارع أو الخبير الزراعي الذي يجد في المعرض ضالته، فمعارض الزهور والنباتات أو عموم المعارض الزراعية من أزهار ونباتات وثمار تخلق لدى الزائر والناظر انطباعات وأحاسيس تختلف بين إنسان وآخر، ولكنها في المحصلة النهائية تفتح عنده المغاليق النفسية ولو بقدر، مما ينعكس إيجابا على سلوكه ولو آنيا، ولهذا كان من سعادة المرء الماء والخضراء والوجه الحسن، فالماء يعكس وجه الناظر بما يحب أن يرى نفسه على صفحته، والخضراء تزيح عنه غبار الحياة ونصبها فتجعله يرفل في جلباب الحبور، والوجه الحسن هو الضد النوعي لخضراء الدمن، تشحن فيه من بطاريتها قوة ونشاطا وتفرغ منه الطاقة السلبية.

ولكن ماذا لو اجتمعت معارض الزهور والنباتات في القارات الخمس في حديقة واحدة مترامية الأطراف للفصول الأربعة؟

ربما قد يعتبرها البعض من المستحيلات، ولكنها حقيقة لمستها بباصرتي في زيارة إلى حدائق النباتات الملكية جنوب غرب لندن في 24/7/2016م الشهيرة بحدائق كيو (Kew Gardens) الغنّاء التي تم افتتاحها سنة 1759م، كنت أسمع عنها وحينما وقفت عليها تكورت القارات الخمس في حدقة العين، فالمرء وهو يتجول بين الأزهار والنباتات يشم عطر المناطق الإستوائية والقارة الأفريقية والقارة الأميركية والهند وكندا وآسيا، فهي ليست ورود ونباتات يتم استيرادها كل فصل، بل هي مزروعة وتم أقلمتها ضمن ظروفها البيئية والجوية كأنها في منابتها ومحتدها، فكل ناحية من الحديقة المترامية الأطراف تنبئك إلى جانب عظمة الرب الخالق، عن الخبرة والفن في تجميع الأزهار والنباتات المختلفة المواسم في مكان واحد، كل شيء فيها يدل على عقلية زراعية وجيولوجية ومناخية وهندسية متناهية في الفن والخبرة.

لم يكن الجو الربيعي هو الذي أعادنى بالذاكرة إلى حديقة كيو الباهرة، وإنما مجموعة قصائد تضمنها ديوان "أفانين شعرية" للأديب الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر في بيروت حديثا (2019م) عن بيت العلم للنابهين في 336 صفحة من القطع الوزيري هو الذي فجر في ناظري بالون الذكرى، لكون الناظم والأديب الكرباسي استطاع في 120 قصيدة أن يطلع قراءه على العشرات من الفنون النظمية توزعت على البحور القديمة والبحور الحديثة التي استولدها، فجاءت القصائد روضات جنائنية تمكن ناظمها في أقلمتها بين دفتي هذا الديوان مما يسحر كل قارئ على سبيل متعة وكل شاعر على سبيل صنعة.

 

أفانين وأفنان وفنون

الفن حرفان دال على المهارة والحذاقة والحبكة وكل ما هو على مستوى عال من الأداء قولا أو فعلا بما يؤدى إلى إبهار الآخر مستمعا أو قارئا أو حاضرا،  وإذا تعدد الفن صار أفانين وأفنان وفنون، مثلما هو الغصن الأفنون إذا اجتمعت وتعددت صارت أفانين وأفنان تعجب الزارع وتبهر الداخل والراجع، ومن ذلك قوله تعالى: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ. ذَوَاتَى أَفْنَانٍ) سورة الرحمن: 46- 48، أغصان نضرة حسنة ذات ثمار طرية شهية.

ولأن ديوان الكرباسي الجديد في كل قصيدة منه غصن فن جديد، فصارت أفانين شعرية، وبتعبير الناظم في التمهيد من وزن الرجز المقبوض:

للشعر في كل اللغى ألوانُ *** ديواننا هذا به أفنانُ

ويضيف معلقا على عنوان الديوان: (هذا العنوان إنما اخترناه ليكون مطابقا مع الواقع، لأنّ الفن في اللغة هو النوع واللون والصنف والحال والضرب من الشيء) مستشهدا برجز الشاعر المرار بن منقذ العدوي الذي عاش في العهد الأموي:

قد لَبِسْتُ الدَّهْرَ من أفنانه *** كل فن ناعم منه حَبِرْ

مائة وعشرون قصيدة من فنون النظم توزعت على أربعة فصول هي:

الفصل الأول: القصائد الخالية من أحد حروف الهجاء أو عكسها.

وفيه 30 قصيدة، وكل قصيدة منها خلت من حرف من الحروف الهجائية الثمانية والعشرين، واثنتان من القصائد تكرر فيهما النقص.

الفصل الثاني: القصائد التي تحتوي كل مفردة من كل قصيدة على أحد حروف الهجاء.

وفيه 28 قصيدة، وكل قصيدة تلونت بحرف من الحروف الهجائية الثمانية والعشرين.

الفصل الثالث: كل الأشطر تبدأ بحرف من حروف الهجاء وتنتهي به.

وفيه 29 قصيدة، وبداية كل شطر ونهايته تلون بحرف من الحروف الهجائية الثمانية والعشرين، وواحدة مكررة في حرف الخاء.

الفصل الرابع: في المتفرقات من أفانين الشعر.

ضم 33 قصيدة، وكل قصيدة انطوت على فن من فنون النظم أو لزوم ما لا يلزم، وبتعبير الشاعر العراقي الأديب عدي حسن كرماشة وهو يقدم للديوان: (تفنن الشيخ الكرباسي في نظم قصائد بالغة الصعوبة وتستغرق حصدًا لكل كلمات النوع المنتخب من المعجم العربي والتحكم بالإشتقاقات لتلائم النظم المنشود في قصيدة اللزوم .. وهذا اللون من الفن الشعري وهو من اللزوميات يعد من أهم خصوصيات اللغة العربية الإبداعية).

 

من رياض الأفانين

تمثل القصائد المائة والعشرون التي توزعت على صفحات هذا الديوان نتاج أدب الطريق والمسير اليومي بين منزل الناظم المستأجر ومركز العمل المرهون للبنك والموقوف لدائرة المعارف الحسينية، وهي قصائد كثيرة في دواوين غير قليلة، انتخب الناظم من بعضها هذه القصائد المتشحة بفنون النظم التي قلّمها يجيد نضد عقدها الشاعر الأريب والناظم الأديب، فجاءت القصائد من الدواوين التالية: ظلال العروض (مطبوع)، وقود سقر (مخطوط)، زلّة الأقلام (مخطوط)، الإبريز في  المصرّعات والأراجيز (مخطوط)، وسفائن الأمل في الحسين والقلل (مطبوع).

أما عناوين القصائد فقد جاءت في الفصل الأول كالتالي: الرفيق شقّاي، العزف والعُزُف، رحلي، الهمسة والعقاب، الأوطان المستباحة، الدعوات والصلوات، الهنا والوفاء، المستقبل الحليف، فلاح المستنهض، المسيح بلا والد، مقرى الأيتام، المجاملة والمجادلة، ذلُّ السؤال، الأولاد غَرْس، المرأة ريحانة، الرفيق اليقظ، لا يغيب عنه شيء، الظلوم المتجبِّر، الأسير يسير، الغازي الكنود، خطفُ العين، عمروٌ جارى يزيدا، العمل والمثل، الهلاك بالموبقات، من كوفة عمروٌ أتى، فهد وليف يزيد، شر العمل، المراودة الحلال، حسن الصبايا، وسفن النجاة.

وضم الفصل الثاني القصائد التالية عناوينها: مَن يسحر زُليخا، البلاءُ بالتباهي، الغزو واليُتم، الليث والثرثار، الجامعة والمجون، سحر الحليم، خيل الخيال، البلد الرائد، الكذبُ المُستذلبُ، ثرى الرِّضا، زوى زُبير، سناء السهيل، المشاعرة والمعاشرة، صارمي ناصرٌ، رُضاب الرضا، الخاطر والطائر، ظل الظعان، تعبير العين، غادر الغدر، الفطن الفخور، القائد والساقطون، كذب الكلام، إله الخلق، الأمين والمغيثُ، إنسان العين، هلال الهنا، نكثُ العهود، ودنياك.

وضم الفصل الثالث القصائد التالية عناوينها: النبأ، غيُّ عمران، التائه في العشق، صخرة العلم، جمال الصبا، فجاجة عمرو بن الحجاج، خذوا عَمْرا، الخالد والمخذول، تسلق المرتقى، الأرض والذهب، السهم والقلب، ابن صبيح آثمٌ، سنا البرق، شلو تميم طانش، صُدعت حجب القصص، ضمور عيهمة، للطواغيت طيور، ظلال المها، عنان السماء، الغلام الغبي، فساد الدنيا، الصدِّيق والزِّنديق، الولف والخصم، منى الشعوب، اليأس والغدر، نذر النفوس للوطن، النَّبهُ والرَّفِهُ، سريعٌ في الرضو، والصفاء والوفاء.

وأما الفصل الرابع والأخير ففيه جمالية تعكس واقع عنوان الديوان "الأفانين الشعرية"، حيث اختصت كل قصيدة بفن من الفنون، فجاءت عناوين القصائد على النحو التالي ولكل قصيدة فنّها: الأسد والظبا (كل بيت فيه الحروف الهجائية كاملة)، المسلك الوسط (إلغاء الحروف المعجمة)، زينب الشغف والشفاء (الإلتزام بالحروف المعجمة)، جفاء الحكم (إلغاء الحروف الشمسية)، ضي نشر السُّم (إلغاء الحروف القمرية)، قطع المنى (إلغاء حروف الهمس)، الصَّكَّةُ والكَشَّةُ (الإلتزام بحروف الهمس)، مدنٌ في اللبِّ (إلغاء حروف الإستعلاء)، الوقاية والدراية (الإلتزام بحروف الإستعلاء)، الخلوص لآل الرسول (إلغاء حروف العلة)، وارث المصطفى (الإلتزام بحروف العلة)، خسئت نفوسٌ (إلغاء حروف القلقلة)، المواطن العربي (الإلتزام بحروف القلقلة)، القدرة والقَدر (إلغاء حروف الغّنَّة)، الموت نعمة (الإلتزام بحروف الغَنَّة)، غُصص بالقلب (إقصاء الحروف اللثوية)، الثناء الظافر (الإلتزام بالحروف اللثوية)، عُمَرٌ فجر (إقصاء حروف الصفير)، صفير الحروف (الإلتزام بحروف الصفير)، الكريم يُقصد (إتحاد البداية والنهاية)، نجل عبد الله (ما قبل الروي متطابقان)، أزدٌ خطا قدما (شطر بالميم والنون)، من مغرب إلى يثرب (كل الأشطر مشطرة بحرف القافية)، ابن سعد ناصر (كل شطر مشطر بأحد الحروف)، ابن القيس (كل شطر يبدأ بأحد الحروف الهجائية)، النجل الكريم (الإلتزام بقافية واحدة في الصدور)، خديجة علي (كل بيت مدور ما بعده)، جمانة هاشم (استخدام الجناس)، أحمد يُحمد (الحروف الهجائية متسلسلة في بداية ونهاية الأشطر)، نور حسنية (خلو الشطر بالترتيب من الحروف الهجائية)، مسح القلم (الحرف الأول والآخر متجانسان معاكسان)، ليلي نهار (التصريح بحرف الصاد)، والرضا (المدور اثنتا عشرة مرة).

 

من كل قصيدة فن

وحتى نقف على ما أتى به الأديب الكرباسي من فنون الشعر ولزومياته، نستهدي بعدد من النماذج من  الفصول الأربعة.

من نماذج الفصل الأول حيث خلت كل قصيدة من أحد حروف الهجاء، ينشدنا الكرباسي من ديوان وقود سقر تحت عنوان: "من كوفة عمروٌ أتى" وهو يهجو عمرو بن حريف الكوفي والذين شارك في قتال الإمام الحسين(ع) في كربلاء، من بحر الرجز المسدس المرفوع (مستفعلن مستفعلن فاعلن × 2):

من كوفةٍ عمروٌ أتى نِينوى *** يسعى بحقدٍ ذبحَ مَن قد صفا

أعني حُسينًا سبط طاها وذا *** مَن حيدرٌ هذا أبٌ مرتضى

وتستمر القصيدة إلى البيت العاشر والأخير خالية مفرداتها من حرف اللام.

ومن نماذج الفصل الثاني حيث احتوت مفردات كل قصيدة على أحد حروف الهجاء، ينشدنا الكرباسي من ديوان الإبريز في المصرعات والأراجيز تحت عنوان: "كذب الكلام" وهو يطلعناعلى بيان حال المجتمع من بحر الرجز المطوي المثمن (مفتعلن × 8):

كلُّ كلامٍ كذبٍ يكشفُهُ كاذبُهْ *** كم نكدٍ يكتمه كيدَ كرًى كاتبُهْ

كم مَلَكٍ يكتبُ أقوالكمُ كاملةً *** كم كتفٍ كَلَّ كريمٌ مَلَكٌ كافلةً

وتستمر القصيدة على هذا المنوال حتى البيت العاشرة والأخير وكل مفردة فيها حرف الكاف.

ومن نماذج الفصل الثالث حيث يبدأ كل شطر من كل قصيدة بحرف من حروف الهجاء وينتهي به، ينشدنا الكرباسي من ديوان وقود سقر تحت عنوان: "شلو تميم طانش" وهو يهجو عمرو بن نهشل التميمي الذي أقدم على قتل عون بن عبد الله بن جعفر الطيار يوم عاشوراء بكربلاء، من بحر الرجز المسدس (مستفعلن مستفعلن مستفعلن × 2):

شِلْوَ التميم المُزدرى ذا يغبشُ *** شاءَ الفتى عمروٌ يقي مَن يبطشُ

شرٌ جرى مِن نهشلٍ إبنًا حُشي *** شؤمًا فأمسى في ظلام يَفحشُ

وتستمر القصيدة على هذا المنوال حتى البيت العاشر والأخير وكل شطر من صدر وعجز يبدأ بحرف الشين وبه ينتهي.

ومن نماذج الفصل الرابع والأخير، التزم الشاعر بأن أتى في كل بيت بحروف القلقة (القاف والطاء والباء والجيم والدال = قطبجد)، فانشدنا الكرباسي تحت عنوان: "المواطن العربي" في بيان حال المجتمع العربي من بحر المتدارك المثمن (فاعلن × 8):

قد قضى والدي حاجةَ الطالبِ *** جدّتي عالَجت كِذْبَة الكاذبِ

بيئتي جدَّدَت فِطْرَتي قوةً *** دلّني سيّدي حُجَّةُ الثاقبِ

وهكذا تستمر القصيدة على هذا المنوال حتى البيت العاشر والأخير ولم يخلو بيت من حروف القلقلة.

إن التجوال الروحاني والعرفاني في رياض (الأفانين الشعرية) يشبه إلى حد بعيد التجوال العياني والجسماني في حديقة كيو الملكية، فكما يرى الناظر من زهور ونباتات الفصول الأربعة مجتمعة في مكان واحد، يستأنس بالفصول الأربعة من فنون النظم المجتمعة في ديوان الأفانين الشعرية، وهو ما جعل الشاعر عدي كرماشة في نهاية التقديم يدعو: (المتخصصين والدارسين والشعراء وطلاب العربية إلى اقتناء مجموعة مؤلفات الشيخ الكرباسي في علم العروض والإطلاع على نماذجه الشعرية فيها، فإن بها مرآة صافية عن مدى طواعية اللغة العربية العظيمة في توظيف المعاني وتحديدها من جهة أو جعلها موحية بحرية معان متعددة أو مختلفة مؤولة من جهة أخرى في الوقت النفسه).

وحيث بدأ الشاعر كرماشة بمقدمة نثرية أنهاها بتقريظ شعري من 38 بيت من بحر الهزج المسدس المحذوف ومطلعها:

رفيقُ النورِ مَسراهُ الضياءُ *** ويوصلُهُ لغايته المضاءُ

ثم يُنشد قائلا:

وأهداني (أفانين القوافي) *** فأذهلني بروعتها العلاءُ

وفي الختام يخبرنا الشاعر:

لو التفت (الخليلُ) إلى المباني *** لقالَ إليكَ ينعقدُ اللواءُ

إشارة إلى 210 بحور استطاع صاحب الديوان أن يولدها بالإضافة إلى ما أتى بها الخليل بن أحمد الفراهيدي (100- 175م)، على أن الأديب الكرباسي يرى الفضل في الذي اكتشفها أولا وفي بيته البصراوي انعقد اللواء.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/01



كتابة تعليق لموضوع : وعند الفصول الأربعة ينتعش ربيع الأفانين الشعرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الركابي
صفحة الكاتب :
  صلاح الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش تعيش بيننا  : واثق الجابري

 الشيخ د.همام حمودي يؤكد انفتاح العراق على المعارضة السورية  : مكتب د . همام حمودي

 ردا على بعض المساكين ( 6 )  : ايليا امامي

 قواتنا المسلحة تحرق 3 عجلات لمجرمي "داعش" في الموصل

  أمل في العيون  : احسان السباعي

 قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تحرر قرية مشيرفة  : وزارة الدفاع العراقية

 ألوزارات .. والانتخابات  : حميد الموسوي

 العمل تبحث مع شركة كندية الحاجات الفعلية لسوق العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 16:25  الخميس  18ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 حلال.. مذبوح على الطريقة الداعشية!  : قيس النجم

 قصة قصيرة/ خواص الطين  : يحيى غازي الاميري

 العمل تنظم ندوة تثقيفية عن كيفية التعامل مع الخبر الصحافي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القائم بالأعمال المؤقت يلتقي وزير خارجية الفاتيكان  : وزارة الخارجية

 انشطة وفعاليات متنوعة لمنتديات مديرية شباب ورياضة الصدر  : وزارة الشباب والرياضة

 عملية زراعة منظم القلب الدائمي نوع CRT.P بوقت قياسي في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net