صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وعند الفصول الأربعة ينتعش ربيع الأفانين الشعرية
د . نضير الخزرجي

من بديع خلق الله أن التربة الواحدة لها أن تنتج أنواع النبات والثمار نجمية وشجرية، متسامقة الأغصان أو متدلية الأفنان، وحيث يدخل الإنسان روضة ينبهر بألوانها وما تحمله سيقانها وأغصانها مما تشاكل حجمه ومظهره أو تخالف، تبعث في النفس الإنبساط والإنشراح بما ترى الباصرة وتستاف الشامَّة.

ومن مظاهر المدنية والحضارة الدعوة إلى إقامة معارض الأزهار والنباتات، فتحرص كل مدينة في البلد الواحد أن تأتي بما لديها فتبدع في تشكليها لتستحوذ على أنظار الزائرين، فيجد الزائر في المعرض ما لم ير من قبل على أرض الواقع ناهيك عن المزارع أو الخبير الزراعي الذي يجد في المعرض ضالته، فمعارض الزهور والنباتات أو عموم المعارض الزراعية من أزهار ونباتات وثمار تخلق لدى الزائر والناظر انطباعات وأحاسيس تختلف بين إنسان وآخر، ولكنها في المحصلة النهائية تفتح عنده المغاليق النفسية ولو بقدر، مما ينعكس إيجابا على سلوكه ولو آنيا، ولهذا كان من سعادة المرء الماء والخضراء والوجه الحسن، فالماء يعكس وجه الناظر بما يحب أن يرى نفسه على صفحته، والخضراء تزيح عنه غبار الحياة ونصبها فتجعله يرفل في جلباب الحبور، والوجه الحسن هو الضد النوعي لخضراء الدمن، تشحن فيه من بطاريتها قوة ونشاطا وتفرغ منه الطاقة السلبية.

ولكن ماذا لو اجتمعت معارض الزهور والنباتات في القارات الخمس في حديقة واحدة مترامية الأطراف للفصول الأربعة؟

ربما قد يعتبرها البعض من المستحيلات، ولكنها حقيقة لمستها بباصرتي في زيارة إلى حدائق النباتات الملكية جنوب غرب لندن في 24/7/2016م الشهيرة بحدائق كيو (Kew Gardens) الغنّاء التي تم افتتاحها سنة 1759م، كنت أسمع عنها وحينما وقفت عليها تكورت القارات الخمس في حدقة العين، فالمرء وهو يتجول بين الأزهار والنباتات يشم عطر المناطق الإستوائية والقارة الأفريقية والقارة الأميركية والهند وكندا وآسيا، فهي ليست ورود ونباتات يتم استيرادها كل فصل، بل هي مزروعة وتم أقلمتها ضمن ظروفها البيئية والجوية كأنها في منابتها ومحتدها، فكل ناحية من الحديقة المترامية الأطراف تنبئك إلى جانب عظمة الرب الخالق، عن الخبرة والفن في تجميع الأزهار والنباتات المختلفة المواسم في مكان واحد، كل شيء فيها يدل على عقلية زراعية وجيولوجية ومناخية وهندسية متناهية في الفن والخبرة.

لم يكن الجو الربيعي هو الذي أعادنى بالذاكرة إلى حديقة كيو الباهرة، وإنما مجموعة قصائد تضمنها ديوان "أفانين شعرية" للأديب الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر في بيروت حديثا (2019م) عن بيت العلم للنابهين في 336 صفحة من القطع الوزيري هو الذي فجر في ناظري بالون الذكرى، لكون الناظم والأديب الكرباسي استطاع في 120 قصيدة أن يطلع قراءه على العشرات من الفنون النظمية توزعت على البحور القديمة والبحور الحديثة التي استولدها، فجاءت القصائد روضات جنائنية تمكن ناظمها في أقلمتها بين دفتي هذا الديوان مما يسحر كل قارئ على سبيل متعة وكل شاعر على سبيل صنعة.

 

أفانين وأفنان وفنون

الفن حرفان دال على المهارة والحذاقة والحبكة وكل ما هو على مستوى عال من الأداء قولا أو فعلا بما يؤدى إلى إبهار الآخر مستمعا أو قارئا أو حاضرا،  وإذا تعدد الفن صار أفانين وأفنان وفنون، مثلما هو الغصن الأفنون إذا اجتمعت وتعددت صارت أفانين وأفنان تعجب الزارع وتبهر الداخل والراجع، ومن ذلك قوله تعالى: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ. ذَوَاتَى أَفْنَانٍ) سورة الرحمن: 46- 48، أغصان نضرة حسنة ذات ثمار طرية شهية.

ولأن ديوان الكرباسي الجديد في كل قصيدة منه غصن فن جديد، فصارت أفانين شعرية، وبتعبير الناظم في التمهيد من وزن الرجز المقبوض:

للشعر في كل اللغى ألوانُ *** ديواننا هذا به أفنانُ

ويضيف معلقا على عنوان الديوان: (هذا العنوان إنما اخترناه ليكون مطابقا مع الواقع، لأنّ الفن في اللغة هو النوع واللون والصنف والحال والضرب من الشيء) مستشهدا برجز الشاعر المرار بن منقذ العدوي الذي عاش في العهد الأموي:

قد لَبِسْتُ الدَّهْرَ من أفنانه *** كل فن ناعم منه حَبِرْ

مائة وعشرون قصيدة من فنون النظم توزعت على أربعة فصول هي:

الفصل الأول: القصائد الخالية من أحد حروف الهجاء أو عكسها.

وفيه 30 قصيدة، وكل قصيدة منها خلت من حرف من الحروف الهجائية الثمانية والعشرين، واثنتان من القصائد تكرر فيهما النقص.

الفصل الثاني: القصائد التي تحتوي كل مفردة من كل قصيدة على أحد حروف الهجاء.

وفيه 28 قصيدة، وكل قصيدة تلونت بحرف من الحروف الهجائية الثمانية والعشرين.

الفصل الثالث: كل الأشطر تبدأ بحرف من حروف الهجاء وتنتهي به.

وفيه 29 قصيدة، وبداية كل شطر ونهايته تلون بحرف من الحروف الهجائية الثمانية والعشرين، وواحدة مكررة في حرف الخاء.

الفصل الرابع: في المتفرقات من أفانين الشعر.

ضم 33 قصيدة، وكل قصيدة انطوت على فن من فنون النظم أو لزوم ما لا يلزم، وبتعبير الشاعر العراقي الأديب عدي حسن كرماشة وهو يقدم للديوان: (تفنن الشيخ الكرباسي في نظم قصائد بالغة الصعوبة وتستغرق حصدًا لكل كلمات النوع المنتخب من المعجم العربي والتحكم بالإشتقاقات لتلائم النظم المنشود في قصيدة اللزوم .. وهذا اللون من الفن الشعري وهو من اللزوميات يعد من أهم خصوصيات اللغة العربية الإبداعية).

 

من رياض الأفانين

تمثل القصائد المائة والعشرون التي توزعت على صفحات هذا الديوان نتاج أدب الطريق والمسير اليومي بين منزل الناظم المستأجر ومركز العمل المرهون للبنك والموقوف لدائرة المعارف الحسينية، وهي قصائد كثيرة في دواوين غير قليلة، انتخب الناظم من بعضها هذه القصائد المتشحة بفنون النظم التي قلّمها يجيد نضد عقدها الشاعر الأريب والناظم الأديب، فجاءت القصائد من الدواوين التالية: ظلال العروض (مطبوع)، وقود سقر (مخطوط)، زلّة الأقلام (مخطوط)، الإبريز في  المصرّعات والأراجيز (مخطوط)، وسفائن الأمل في الحسين والقلل (مطبوع).

أما عناوين القصائد فقد جاءت في الفصل الأول كالتالي: الرفيق شقّاي، العزف والعُزُف، رحلي، الهمسة والعقاب، الأوطان المستباحة، الدعوات والصلوات، الهنا والوفاء، المستقبل الحليف، فلاح المستنهض، المسيح بلا والد، مقرى الأيتام، المجاملة والمجادلة، ذلُّ السؤال، الأولاد غَرْس، المرأة ريحانة، الرفيق اليقظ، لا يغيب عنه شيء، الظلوم المتجبِّر، الأسير يسير، الغازي الكنود، خطفُ العين، عمروٌ جارى يزيدا، العمل والمثل، الهلاك بالموبقات، من كوفة عمروٌ أتى، فهد وليف يزيد، شر العمل، المراودة الحلال، حسن الصبايا، وسفن النجاة.

وضم الفصل الثاني القصائد التالية عناوينها: مَن يسحر زُليخا، البلاءُ بالتباهي، الغزو واليُتم، الليث والثرثار، الجامعة والمجون، سحر الحليم، خيل الخيال، البلد الرائد، الكذبُ المُستذلبُ، ثرى الرِّضا، زوى زُبير، سناء السهيل، المشاعرة والمعاشرة، صارمي ناصرٌ، رُضاب الرضا، الخاطر والطائر، ظل الظعان، تعبير العين، غادر الغدر، الفطن الفخور، القائد والساقطون، كذب الكلام، إله الخلق، الأمين والمغيثُ، إنسان العين، هلال الهنا، نكثُ العهود، ودنياك.

وضم الفصل الثالث القصائد التالية عناوينها: النبأ، غيُّ عمران، التائه في العشق، صخرة العلم، جمال الصبا، فجاجة عمرو بن الحجاج، خذوا عَمْرا، الخالد والمخذول، تسلق المرتقى، الأرض والذهب، السهم والقلب، ابن صبيح آثمٌ، سنا البرق، شلو تميم طانش، صُدعت حجب القصص، ضمور عيهمة، للطواغيت طيور، ظلال المها، عنان السماء، الغلام الغبي، فساد الدنيا، الصدِّيق والزِّنديق، الولف والخصم، منى الشعوب، اليأس والغدر، نذر النفوس للوطن، النَّبهُ والرَّفِهُ، سريعٌ في الرضو، والصفاء والوفاء.

وأما الفصل الرابع والأخير ففيه جمالية تعكس واقع عنوان الديوان "الأفانين الشعرية"، حيث اختصت كل قصيدة بفن من الفنون، فجاءت عناوين القصائد على النحو التالي ولكل قصيدة فنّها: الأسد والظبا (كل بيت فيه الحروف الهجائية كاملة)، المسلك الوسط (إلغاء الحروف المعجمة)، زينب الشغف والشفاء (الإلتزام بالحروف المعجمة)، جفاء الحكم (إلغاء الحروف الشمسية)، ضي نشر السُّم (إلغاء الحروف القمرية)، قطع المنى (إلغاء حروف الهمس)، الصَّكَّةُ والكَشَّةُ (الإلتزام بحروف الهمس)، مدنٌ في اللبِّ (إلغاء حروف الإستعلاء)، الوقاية والدراية (الإلتزام بحروف الإستعلاء)، الخلوص لآل الرسول (إلغاء حروف العلة)، وارث المصطفى (الإلتزام بحروف العلة)، خسئت نفوسٌ (إلغاء حروف القلقلة)، المواطن العربي (الإلتزام بحروف القلقلة)، القدرة والقَدر (إلغاء حروف الغّنَّة)، الموت نعمة (الإلتزام بحروف الغَنَّة)، غُصص بالقلب (إقصاء الحروف اللثوية)، الثناء الظافر (الإلتزام بالحروف اللثوية)، عُمَرٌ فجر (إقصاء حروف الصفير)، صفير الحروف (الإلتزام بحروف الصفير)، الكريم يُقصد (إتحاد البداية والنهاية)، نجل عبد الله (ما قبل الروي متطابقان)، أزدٌ خطا قدما (شطر بالميم والنون)، من مغرب إلى يثرب (كل الأشطر مشطرة بحرف القافية)، ابن سعد ناصر (كل شطر مشطر بأحد الحروف)، ابن القيس (كل شطر يبدأ بأحد الحروف الهجائية)، النجل الكريم (الإلتزام بقافية واحدة في الصدور)، خديجة علي (كل بيت مدور ما بعده)، جمانة هاشم (استخدام الجناس)، أحمد يُحمد (الحروف الهجائية متسلسلة في بداية ونهاية الأشطر)، نور حسنية (خلو الشطر بالترتيب من الحروف الهجائية)، مسح القلم (الحرف الأول والآخر متجانسان معاكسان)، ليلي نهار (التصريح بحرف الصاد)، والرضا (المدور اثنتا عشرة مرة).

 

من كل قصيدة فن

وحتى نقف على ما أتى به الأديب الكرباسي من فنون الشعر ولزومياته، نستهدي بعدد من النماذج من  الفصول الأربعة.

من نماذج الفصل الأول حيث خلت كل قصيدة من أحد حروف الهجاء، ينشدنا الكرباسي من ديوان وقود سقر تحت عنوان: "من كوفة عمروٌ أتى" وهو يهجو عمرو بن حريف الكوفي والذين شارك في قتال الإمام الحسين(ع) في كربلاء، من بحر الرجز المسدس المرفوع (مستفعلن مستفعلن فاعلن × 2):

من كوفةٍ عمروٌ أتى نِينوى *** يسعى بحقدٍ ذبحَ مَن قد صفا

أعني حُسينًا سبط طاها وذا *** مَن حيدرٌ هذا أبٌ مرتضى

وتستمر القصيدة إلى البيت العاشر والأخير خالية مفرداتها من حرف اللام.

ومن نماذج الفصل الثاني حيث احتوت مفردات كل قصيدة على أحد حروف الهجاء، ينشدنا الكرباسي من ديوان الإبريز في المصرعات والأراجيز تحت عنوان: "كذب الكلام" وهو يطلعناعلى بيان حال المجتمع من بحر الرجز المطوي المثمن (مفتعلن × 8):

كلُّ كلامٍ كذبٍ يكشفُهُ كاذبُهْ *** كم نكدٍ يكتمه كيدَ كرًى كاتبُهْ

كم مَلَكٍ يكتبُ أقوالكمُ كاملةً *** كم كتفٍ كَلَّ كريمٌ مَلَكٌ كافلةً

وتستمر القصيدة على هذا المنوال حتى البيت العاشرة والأخير وكل مفردة فيها حرف الكاف.

ومن نماذج الفصل الثالث حيث يبدأ كل شطر من كل قصيدة بحرف من حروف الهجاء وينتهي به، ينشدنا الكرباسي من ديوان وقود سقر تحت عنوان: "شلو تميم طانش" وهو يهجو عمرو بن نهشل التميمي الذي أقدم على قتل عون بن عبد الله بن جعفر الطيار يوم عاشوراء بكربلاء، من بحر الرجز المسدس (مستفعلن مستفعلن مستفعلن × 2):

شِلْوَ التميم المُزدرى ذا يغبشُ *** شاءَ الفتى عمروٌ يقي مَن يبطشُ

شرٌ جرى مِن نهشلٍ إبنًا حُشي *** شؤمًا فأمسى في ظلام يَفحشُ

وتستمر القصيدة على هذا المنوال حتى البيت العاشر والأخير وكل شطر من صدر وعجز يبدأ بحرف الشين وبه ينتهي.

ومن نماذج الفصل الرابع والأخير، التزم الشاعر بأن أتى في كل بيت بحروف القلقة (القاف والطاء والباء والجيم والدال = قطبجد)، فانشدنا الكرباسي تحت عنوان: "المواطن العربي" في بيان حال المجتمع العربي من بحر المتدارك المثمن (فاعلن × 8):

قد قضى والدي حاجةَ الطالبِ *** جدّتي عالَجت كِذْبَة الكاذبِ

بيئتي جدَّدَت فِطْرَتي قوةً *** دلّني سيّدي حُجَّةُ الثاقبِ

وهكذا تستمر القصيدة على هذا المنوال حتى البيت العاشر والأخير ولم يخلو بيت من حروف القلقلة.

إن التجوال الروحاني والعرفاني في رياض (الأفانين الشعرية) يشبه إلى حد بعيد التجوال العياني والجسماني في حديقة كيو الملكية، فكما يرى الناظر من زهور ونباتات الفصول الأربعة مجتمعة في مكان واحد، يستأنس بالفصول الأربعة من فنون النظم المجتمعة في ديوان الأفانين الشعرية، وهو ما جعل الشاعر عدي كرماشة في نهاية التقديم يدعو: (المتخصصين والدارسين والشعراء وطلاب العربية إلى اقتناء مجموعة مؤلفات الشيخ الكرباسي في علم العروض والإطلاع على نماذجه الشعرية فيها، فإن بها مرآة صافية عن مدى طواعية اللغة العربية العظيمة في توظيف المعاني وتحديدها من جهة أو جعلها موحية بحرية معان متعددة أو مختلفة مؤولة من جهة أخرى في الوقت النفسه).

وحيث بدأ الشاعر كرماشة بمقدمة نثرية أنهاها بتقريظ شعري من 38 بيت من بحر الهزج المسدس المحذوف ومطلعها:

رفيقُ النورِ مَسراهُ الضياءُ *** ويوصلُهُ لغايته المضاءُ

ثم يُنشد قائلا:

وأهداني (أفانين القوافي) *** فأذهلني بروعتها العلاءُ

وفي الختام يخبرنا الشاعر:

لو التفت (الخليلُ) إلى المباني *** لقالَ إليكَ ينعقدُ اللواءُ

إشارة إلى 210 بحور استطاع صاحب الديوان أن يولدها بالإضافة إلى ما أتى بها الخليل بن أحمد الفراهيدي (100- 175م)، على أن الأديب الكرباسي يرى الفضل في الذي اكتشفها أولا وفي بيته البصراوي انعقد اللواء.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/01



كتابة تعليق لموضوع : وعند الفصول الأربعة ينتعش ربيع الأفانين الشعرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول جاسم
صفحة الكاتب :
  رسول جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكونغرس يفرض قيودا على الدعم الأمريكي للحملة السعودية في اليمن

 الكتاب مقروء من عنوانه  : علي علي

 النزاهة البرلمانية تستجوب مفتش وزارة التربية الأربعاء المقبل  : السومرية نيوز

 وزير الداخلية يزور الكاظمية المقدسة ويتفقد القطعات الامنية في المدينة  : وزارة الداخلية العراقية

 رسالة الجلبي شفرة وتنويه  : سلام محمد جعاز العامري

 بناء الدولة وعبور مفهوم الحزبية  : د . محمد ابو النواعير

 كولشان كمال علي : الاحزاب والتنظيمات السياسية تواصل تسجيلها في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إستفاد! ...  : احمد شرار

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحمل واشنطن ولندن والسعودية مسئولية التصعيد الأمني  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  في ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام  : عدي عدنان البلداوي

 المقابر الجماعية ....جرائم خلفها داعش....  : اعلام مؤسسة الشهداء

 محافظ ميسان يعلن عن تطبيق خطة أمنية موسعة خلال أيام عيد الفطر المبارك  : اعلام محافظ ميسان

 أنا وبائع الخضار وشيء من اخلاق الرسول(حول تعليق أخينا الفاضل مجاهد منعثر منشد)  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 وقفة مع كتاب لغات الحب الخمس  : عبدالاله الشبيبي

 على خطاك ياسابك !  : فوزي صادق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net