صفحة الكاتب : نادية محمود

من اجل تنظيم عمل باعة البسطيات ومسؤولية الدولة!
نادية محمود

اختتم مقتدى الصدر تغريداته حول "الآفات" منتقدا انتشار الباعة المتجولين والجنابر في الطرق قائلا ان "انتشار الباعة المتجولين و(الجنابر) والعربات يسبب ازدحاما واضرارا بالطريق وجمال المنطقة"، و " ان كان تقصيرا من الحكومات الا ان لقمة العيش لا تكون على حساب الضرر العام".

واذن ان كان ل"لقمة العيش" اهمية، وان الصالح العام يجب ان يؤخذ به فما هو حل الدولة للمسألة؟

من الواضح ان موضوع باعة البسطيات يقض مضجع الاحزاب، والحكومة، ومحاربتهم اصبحت سياسة ثابتة. دفاعا عن اصحاب المحلات، الذين يرون في اصحاب البسطيات الذين يبيعون باسعار اقل من اصحاب المحلات، بانهم منافسين لهم ويريدون طردهم من السوق. مصطفة الحكومة والاحزاب والميلشيات مع اصحاب المحلات، تاركة الالاف المؤلفة من العاملين في هذه المهنة في مهب غارات الاحزاب والميلشيات والبلدية وقيامهم بتدمير البضاعة الصغيرة التي يعتاش عليها هؤلاء الباعة.

لا قانون بلديات ولا قانون لتنظيم باعة الشارع، بل تصريحات اعتباطية وتصرفات فردية، واجتهادات من قبل اناس لا يقبلوا بوصفهم باقل " قادة للمجتمع"، الا انهم بدون سياسة وبدون قانون وبدون تنظيم، وبدون ان يزعج اي منهم نفسه بالتفكير والاقرار بان عمل باعة الشارع واصحاب البسطيات، جاء ليبقى، وانه مهما فعلوا ومهما دمروا ومهما صادروا من بضاعة، فان الالاف المؤلفة ستعود للعمل فيه لانها مصدر معيشتها الوحيد الذي لا بديل لهم عنه. لم يكلف احد نفسه من الحكومة والاحزاب للاقرار وللاعتراف بان باعة الشارع ليست ظاهرة "مشوهة للجمال، وضرر للصالح العام" في مدن لم تشهد اساسا اي اعمار، بل تعيش في مزابل مثل مدن العراق في الجنوب، في مدن لم تعمر فيها لا مجاري مياه ولا تعبيد طرق. واذا افترضنا جدلا بان كان هنالك اضرار ب"الجمال" فانهم باعتبارهم في السلطة، عليهم القيام بالتخطيط والعمل على ضمان" الجمال" - الذي لم يره احد- وبين حاجة الناس للعمل.

يجب ان تقر هذه الاحزاب اولا وقبل كل شيء بحق وشرعية وجود هؤلاء الباعة، كمصدر معيشة لهم، وبدون اي مساس بهذا الحق. لانه حق للاستمرار بالعيش. ليس هنالك دولة في العالم تخلو من هؤلاء الباعة، الا انه دائما يجري تنظيم عمل باعة الشارع بقوانين، ووضعت لهم حقوقا، وباحترام تام لمهنتهم وانسانيتهم. ان البيع في الشارع هو عمل ونشاط اقتصادي، لن ينتهي ابدا بالهجمة على اصحاب البسطيات.

لم تكلف الحكومة واحزابها نفسها بتشكيل اية هيئات او لجان لتنظيم عمل العاملين في هذا القطاع. في الوقت الذي يجب على الحكومة نفسها ان تقر وتنظم عمل باعة البسطيات. ان تقوم بتخصيص اماكن لهم، ووفق البقعة الجغرافية للمنطقة التي يعمل ويريد باعة الشارع العمل فيها. وايجاد المؤسسات اللازمة لادارة وتنظيم وحماية عمل العاملين في هذا القطاع. وان تقوم الحكومة بتخصيص الكادر البشري لتنظيم عملهم، بما فيه اشراك البائعين انفسهم في عمل هكذا مؤسسات. بتسجيل هؤلاء الباعة، بتنظيم نشاطهم، تنظيم شروط عملهم و توضح وتحدد حقوقهم وواجباتهم، ومحميين بالقانون، ولديهم كامل الحق بالاعتراض على اي سلوك او اعتداء او تجاوز عليهم، ورفع دعوى على اي شخص يتعرض لكرامتهم ولمهنتهم ومحاكمته.

كل ما فعلته الحكومة هو بدلا من ان يشرعوا قانونا ونظاما لتنظيم عمل هذه الفئة من الكادحين قاموا قبل ثلاثة اعوام فقط بطرح مسودة قانون واردات البلديات، الذي سعوا لاسلمة المجتمع من خلاله عبر حشر قانون لحظر بيع المشروبات الكحولية في ثنايا المسودة التي لاقت رفضا واسعا لها، ثم تم وضعها على الرف.

هذا ليس للقول، اننا نعيش في بلد يحكمه القانون على الاطلاق، فالقوانين تشرع لكي لا تنفذ في العراق، بل لا يتلفت اليها ولا يلتزم بها احد. انظروا الى قانون تجريم " الدكة العشائرية" واعتبارها عملا ارهابيا. قبل ان يجف حبر القانون تواجهت عشيرتان في البصرة وقصفت بعضها البعض، مدفعيا، واستخدمت تقنيات عالية، منها طائرات التصوير! انظروا الى قانون العمل 137 لعام 2015، والذي يجرّم فيه التحرش الجنسي في اماكن العمل، والحال يكاد لا يخلوا مكان من هذه الانتهاكات، دون ان تمس شعرة من رأس منتهك! فوجود او عدم وجود قانون لا يغير من الامر شيء. والامثلة كثيرة.

ولكن هنا نتحدث عن باعة او اصحاب البسطيات في العراق، والذي بلغ عددهم  وحسب احصائيات 2015 "46 الفاً و41 " بائعا متجولا، وتشكل "نسبة العاملين من الاناث 1%. لا نعلم مدى دقة تلك الاحصائيات، الا انه من المؤكد ان تعدادهم الان - في عام 2019- مع توجه كل عام وجبات جديدة من الخريجين الى سوق العمل في ازدياد!

الا انه ورغم هذه النسبة الكبيرة وبدلا من المضي الى وضع تنظيم وقانون لعمل باعة الشارع او باعة البسطيات او الجنابر، ينظر "قائد الاصلاح"- اضافة الى امانة بغداد، والحكومة ذاتها- الى وجود هذه الفئة من العاملين على انهم " سبب في الازدحام، ويضرون بالطريق، ويسيئون الى جمال المنطقة"!! ويلجأون من اجل تحسين جمال المدينة، الى تحطيم عربات الباعة، وبضاعتهم وسحقها واتلافها وتركها في الشوارع مضيفين الى جمال المدينة" جمالا اخر"! وسط ذهول وحنق وغضب الباعة والمتبضعين.

لم يتركوا لاصحاب البسطيات وباعة المفرد الا سبيلا واحدا لا غير، الا وهو سبيل تنظيم انفسهم من اجل تثبيت حقهم في مزاولة المهنة التي توفر لهم سبيل عيش،وان يوحدوا جهودهم وعبر مدن العراق كافة من اجل اسماع صوتهم للحيلولة وايقاف هذا التدمير المتواصل لعملهم ولبضائعهم، والهجمة على سبيل العيش المضني والوحيد الذي يمتلكوه.

  

نادية محمود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/09



كتابة تعليق لموضوع : من اجل تنظيم عمل باعة البسطيات ومسؤولية الدولة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالـد عبد القادر بكداش
صفحة الكاتب :
  خالـد عبد القادر بكداش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مواكبُ الإغاثة والدعم التابعة لممثّلية المرجعيّة العُليا في الكاظمية المقدّسة تُشارك في عمليّة (إرادة النصر) بمرحلتها الثالثة

 هل يخطط المالكي للعفو عن الهاشمي  : صادق السعداوي

 ملخص المؤتمر الاسبوعي لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي / 14 تشرين الثاني 2017  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 كربلاء المقدسة : القبض على عدد من المتهمين وفق أحكام المادة 28 مخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 حديثي الى لاجئي منظمة خلق بتجرّد  : جواد كاظم الخالصي

 خطوط المتاهات  : رحيمة بلقاس

 الإشكال النحويُّ في قولهم (مقدمة صغرى,ومقدمةٌ كبرى).  : صلاح عبد المهدي الحلو

 اخر نكات عباس المحمداوي .....

 ذي قار : القبض على متهمين اثنين بعد ساعات من ارتكابهما جريمة قتل في سوق الشيوخ  : وزارة الداخلية العراقية

 من الخاسر.....؟؟  : جواد البغدادي

 بغداد لا تنحني ...... الصبح آت  : محمد حسن الساعدي

 دروس رضوية  : نزار حيدر

 مسرحية خاصرة  : عدي المختار

 متخبطون فقدوا توازنهم  : وسمي المولى

  نائب رئيس مجلس المحافظة :يحضر افتتاح محطة وقود حديثة في قضاء الصويرة  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net