صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي

حوار مع الشاعر احمد الشادي
علي عبد السلام الهاشمي
هو: كعادته دائما فعندما طرقت باب قلبه عرفت جيدا أنه سيفتحه بموسيقى من المحبة.
هو :شاعر بنى بيته الشعري على قلوب الناس.
هو: ابن تكريت التي تفتح أيديها لتقبل كل المارين بشوارعها وتزرع وردا ابيضَ ببستان عراقنا الغالي،
جلسنا معه وهو يسرد لنا حكايته وهمومه وتصفحنا ذكرياته ومواقفه الشعرية
هو الشاعر احمد الشادي الذي يمتاز بهدوئه وقلبه الكبير
سمح لغيم أسئلتي أن يمطر على أرض قلبه وأن تنبت الأجوبة على ورقة الحلم.
 
الأُمُّ تنوّمُ صغيرها بـ( دللّول)
 
س/ في مجموعتك (أغنية لآخر القادمين) من هو آخر القادمين ؟ ولمن تغني فيها حيث أن مجموعتك في غالبها الأعم تقطر حزناً على العراق ؟
- المجموعة كما تعلم حملت اسم إحدى قصائدها وقراءة هذه القصيدة تفسر لماذا اخترت هذا الاسم ذلك أن القصيدة كانت ذاتية تحمل همَّ الوطن وغنيت فيها لأمّي بغداد التي دائماً ما يأخذني الشعر إليها بوعي أو بدون وعي وكما يقال العقل الباطن واللاشعور يظهر دائماً بين ثنايا الكتابة ، فآخرُ القادمين أنا لأني قدمت إلى الميدان الشعري متأخراً جداً بعد أن بدأ شغفي بالشعر في مرحلة مبكرة أي قبل بلوغي العشرين من العمر ، أما لمن غنيت فيها فقد غنيت لما أحمل من قيم أي غنيت للوطن للدين للمرأة للحب للذات للجمال للغة للشعر ، أما موضوع الحزن فهو رفيق دائم لبلاد ما بين النهرين ينعكس في الشعر والغناء بل في قراءة كتاب الله ألا ترى معي كيف يقرأ القاريء العراقي وأي المقامات الصوتية يستخدم ألا ترى الأم وهي تنوم صغيرها بـ( دللول) تلك التي زرعت فينا الموسيقى الحزينة ونحن في المهد . أما العراق فلهُ اللهُ من بلدٍ تكالبت عليه الأحقاد والأعداء فكيف لا يقطر الحزن والكمد مني قبل أن ينعكس في شعري ؟
  س/ طرقت موضوعاً صعباً في مجموعتك ( الكتابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ) هل ترى أنك وفقت به ؟ وقصيدة (الخمسُ الشداد) كُتبِت بعد مرور خمس سنين على الاحتلال فماذا تقول الآن بعد جلاء الاحتلال ؟
- بحكم اطلاعك على أغلب شعري هل رأيتني أمدح غير رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ هذا لأني اخترت الأمر بوعي وإدارك تامَّين فلو قارنت بين أي شخصية مرت بالتاريخ البشري كله وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كانت هناك نسبة للمقارنة لهذا فأنا لا أبالغ حين قلت ( فداك أبي وأولادي وأمي .. ونفسي قبلهم والمقلتان ) وحين قلت ( إنّي على العهد ما أبقيت جارحة .. إلا بحبكَ ملأى وهيَ تشتغلُ ) ، أما هل وفقت فأنا لا أرى نفسي كذلك حتى أكتب فيه عليه الصلاة والسلام قصيدة لم يكتبها أحدٌ من قبل وحتى أمدحهُ بما يستحقُ فشخصيته العظيمة وأعماله الجليلة ويده البيضاء كبرت وسمت حتى صعب علينا إدراك بعض ما يستحقه منا عليه الصلاة والسلام ناهيك عن المحددات والقيود في الكتابة عن هذا الأمر فليس من المعقول مدحهُ بغير ما جاءت به الشريعة المطهرة من التوحيد الخالص لله تعالى فضلاً عما يستحقه بأبي هو وأمي ونفسي ومالي وولدي .
أما موضوع قصيدة (الخمس الشداد) فمناسبتها تزامنُ ذكرى الاحتفال بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام مع ذكرى مرور خمس سنين على الكارثة التي حلت بالعراق والتي أدت لكل ما نرى من تداعيات سببها الاحتلال البغيض ، وقد يكون الاحتلال غادر بآلياته ومعداته العسكرية لكن زواله لا يكونُ تاماً إلا بزوالِ آثاره ، وهذه الكلمة أوجهها لمن يتصدى لقيادة البلد اليوم كأحزاب وكأشخاص من الذين اكتشفوا فجأة أننا بلد يتكون من أديانٍ وقومياتٍ وطوائفَ ومناطقَ مختلفةٍ ونسوا تاريخاً يمتد عميقاً من التعايش والألفة والهمِّ المشترك ، فإذا كان المحتل يفكر بهذه الطريقة فكيف يفكر أبناء البلد الواحد بما يمزق كل آصرةٍ أو رابطٍ أو وشيجةٍ تربطنا ببعضنا وإذا كان الظلم والاستبداد هو ما صنع واقعنا الحالي فترك الظلم والاستبداد هو المخرج والحل لمشاكلنا ، إذاً أنا أعتبر الاحتلال زائلاً متى ما تحررت العقول ومارس الشعب حريته وتمتع بالكرامة في وطنه.
  س/ في أي مرتبة تضع نفسك بين هذه الصفات الأدبية ( روائي ـ مسرحي ـ موسيقي ـ قاص) ؟
- مع الرواية بدأت هواية المطالعة والتعرف على الأدب ـ هذا إذا استثنينا بداياتي في مطالعة مجلات الأطفال وقصص تلك المرحلة حيث بدأتُ هواية المطالعة بعمر عشر سنين ـ ومن خلال الرواية اطلعت على أساليب الأدباء في الكتابة وأحببت اللغة ، ولا أخفيك أنني حاولت مرتين كتابة الرواية على قلة خبرتي ولكن تأثراً ـ وكل أديب كما تعلم يبدأ بمرحلة التأثر ـ ولكن مر بي ما جعلني أترك الأمر وقتها ، وحالياً أفكر بكتابة رواية وعندي رؤية لإطارها العام ويصدني عن الشروع في الأمر أنني لم استكمل متطلبات كتابة رواية تكون ناجحة ومؤثرة وذات عمق وصدى يحسب لي لا عليّ ، أما المسرح فهو فنٌ أتذوقه وقد شاركت في صياغة أشعار عامية لمسرحية كتبت بالعامية أيضاً من قبل القاص ناشد سمير الباشا لذا اعتبرني مشاركاً وذكر اسمي مقترنا باسمه فيها لكنني لا أعد نفسي إلا متذوقاً لهذا الفن ، أما الموسيقى فلا أرى لي شيئاً فيها سوى السماع والمحبة لبعض آلاتها كالعود والناي والقانون من الآلات الشرقية والبيانو والكمان من الآلات الغربية ويعجبني فيها كل لحن يهز أوتار الروح ويريح النفس والأعصاب ، وأما القصة فقد جربت نفسي في كتابتها ، وأنا كما تعلم قاريء نهم لكل ما يقع تحت يدي من هذا الفن الراقي وأحب بعض الأسماء المحلية والعربية فيه ، لكنني بعد التجربة أقول بثقة لست قاصاً بل قاريء محب لفن القصة .
إذاً كما تجدني أتوزع في محبتي للأصناف الأدبية إلا أنني شاعر وشاعر فقط .
  س/ موضوع (الشعر نفسه) كان جلياً لديك في نصين كاملين الأول (بلى هو الشعر) والثاني (الشعر) ، كيف تعرِّفُ الشعر ؟ وما هو دور الشاعر في عصرنا الحالي ؟ وإلامَ تعزو عزوف الناس عن الشعر خصوصاً الشعر الفصيح وميلهم للشعر العامي؟
- قبل الإجابة عن سؤالك أبشرك بوجود نص ثالث لي عن الشعر سيظهر في مجموعتي القادمة إن شاء الله ، وأخبرك أيضاً أن قصيدة (بلى هو الشعر) لقيت الاستحسان ولقيت النقد من قبل اثنين قريبين مني ، فالاستحسان كان من الدكتور فائز طه عمر الباشا أستاذ النقد في كلية الآداب جامعة بغداد حيث قال عنها أنها سدت ثغرة في الشعر العربي لأنها قصيدة جاءت من أولها إلى آخرها خالية من أي غرض خلا الشعر نفسه وهذه شهادة أعتز بها كثيراً من رجل أعتز به لقربه مني ولمكانته العلمية المتميزة ، أما النقد فقد جاءني من قبل الشاعر الكبير هزبر محمود حيث قال لم يعد النقاد حالياً يميلون لشعر يتحدث فيه الشاعر عن الشعر ويعطي عنه تعريفات معينة وأنا أعتز بهذا القول اعتزازي بالقول الأول وأعزوا اختلاف الآراء لتنوع الخبرات ، أما كيف أعرِّفُ الشعر فلست منظراً لهذا الأمر حتى أعرِّفهُ وقد عَرَّفهُ قبلي فحول النقاد ، ولكني ذكرت عنه في النص الذي تكلمنا عنه ما يشبه التعريف حيث قلت (ما الشعر إلا انفعالاتٌ يفيضُ بها ... قلبٌ تطايرَ من أعطافه الشررُ) ، أما عن دور الشاعر في عصرنا كما تقول فأظنه ناقلٌ لوثيقةٍ تاريخيةٍ وجماليةٍ عن مرحلته إن لم يكن لمعاصريه فللأجيال القادمة ، وأما عزوف الناس عن الشعر فله أسباب عديدة أهمها الواقع المزري الذي يعيشونه حيث أن همَّ اللقمة أكبر من همِّ الشعر وغيره ، ثمَّ انحدارُ مستوى التعليم في بلادنا لدرجة أنك تجد خريج كلية في الشهادة أميّاً في واقع الحال ، وسعي البعض ممن يحسبون على الشعر لتغريب الشعر وجرِّهِ بعيداً عن واقع الناس وحاجاتهم الفعلية فالشاعر لسان قومه لذا كانت العرب تبتهج وتقيم الأفراح حين يبزغ بينهم شاعر ويقولون ولد في القبيلة شاعر جديد لأنه سينتصر لهم أمام خصومهم بلسانه كما ينتصر لهم المقاتل بسنانه فأين البعض من هذا هم في وادٍ والناسُ وهمومهم في وادٍ آخر ، ولا يفهم من كلامي أنني ضد نوع معين أو اتجاه تجديدي في الشعر لا فليس هذا ما أعني ولكن رأيتُ ورأيتَ أنت هذا الصنف الذي أتحدث عنه يؤازرهم فئة أخرى من الإعلاميين تملأ الصحف والمجلات بتفاهاتهم التي يسمونها شعراً وهي رموز لخواطر نفسية رخيصة همُّها ـ ولأكن صريحاً ـ الجنس وأشياءَ أخر مما لا يريده الناس ولا يرضونه بعيداً عن قيمهم وأخلاقياتهم المتجذرة ، والكارثة يا صديقي أنهم يسمون غثاءهم هذا ويأطرونه بأسماء وكلمات كالتحرش بالثوابت والحداثة والاختلاف والبحث عن غير المألوف وهم لا يفرقون في مسألة الثوابت بين الثوابت المجتمعية التي يجوز التحرش بها بل يجوز هدمها إذا كانت تؤدي للتخلف وبين الثوابت الحقيقية التي يعد التحرش بها ضرباً من الجنون . ولست ضد الحداثة بل معها ولكن ليس على طريقة القوم من قطع الصلة مع الجذور فكيف ستنمو الغصون والأوراق؟ أما المختلف فالشعر قول مختلف غير مألوف وبحث متجدد عن ديمومة الحياة ، لهذه الأسباب تجد الناس تميل للشعر العامي على حساب الشعر الفصيح ، وبالمناسبة أنا أحب الشعر العامي فهو يشتغل على الخيال كما يشتغل الشعر الفصيح ويخاطب الناس بما يفهمون وما هو قريب منهم وهو مؤثر ومحبوب أيضاً .
   س/ هل أنصفت النساء بمجموعتك ؟ كم هي نسبة الغزل بقصيدتك ؟ وإذا وضعت أفراحك وأحزانك في الميزان فأي كفة سترجح ؟
- لست من يجيب عن سؤال الإنصاف ، فهذا الأمر متروك للقراء والنقاد ودارسي الأدب ، ونسبة الغزل في القصيدة موجودة وغير مفقودة لكنها ليست طاغية على مجموعتي ، أما إذا وضعت الأفراح والأحزان في كِفَتَيّ الميزان لا شك سترجحُ كِفَّةُ الأحزان .
  س/ سلّم الأمنيات كيف تتسلقه ؟ وإلامَ تروم الوصول في حياتك ؟ ما هي أحلامك المؤجلة ؟ وكيف تترجل في ساحات قلبك ؟
- أتسلقه بالصبر والإصرار وعدم الانصياع للواقع المر ، أما أين أبغي الوصول فأنا أريد ترك بصمة خاصة في الحياة سواء كان ذلك بالشعر أو بغير الشعر ولكن هل تتوفر الفرصة ؟ هذا هو السؤال ، أما كيف تترجل في ساحات القلب فهي تترجل احتراقاً وانتظاراً وقد أكون ترجمتها في بيت من أبيات قصيدتي (أغنية لآخر القادمين) حيث قلت (يا دلوَ عمري أما سيارةٌ قدمتْ...لباب جُبِّكَ قد يأتي بها البُشرا) .
  س/ هزبر محمود هو ملهمك الشعري وأنت تعتز به كثيراً ما سرُّ هذا الاعتزاز وكيف استطعت معارضة قصيدته (شاعر في زمن الضياع) ما الذي استفزك لمعارضته ؟
- تأثرت بكثيرين قبل هزبر محمود لكنه علامة فارقة في مسيرتي الشعرية بالإضافة للقاص ناشد سمير الباشا فمنذ شاهدت الهزبر في مسابقة شاعر العرب التي أطلقتها قناة المستقلة مع آخرين من شعرائنا العراقيين أدركت أين وصل الشعر وقبلها كنت شَغِفاً بالشعر فقط لكن بعد ذلك عملت على تطوير كل قابلياتي الشعرية وكان الهزبر أبرز الملهمين لي واعتزازي ينبع من كونه شاعراً حقيقياً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وزاد اعتزازي به بعد معرفته بشكل شخصي فوجدته إنساناً دمث الأخلاق لطيف المعشر سريع البديهة يصغي أكثر مما يتكلم وإذا قال شعراً فلا حدود لشعريته ، وناشد سمير علامة أخرى في مسيرتي الشعرية فهو بحكم تخصصه في مجال الأدب لم يبخل عليَّ بالنصائح التي جعلتني انتبه وأنا أمارس الفعل الشعري فكم أسدى لي من نصيحة وجدت أثرها في عموم نظرتي للأدب وللحياة ومجموعتي لم تكن لترى النور لولا دعم ناشد سمير وبمختلف الأشكال .
أما بخصوص قصيدته (شاعر في زمن الضياع) فقد سمعتها لأول مرة في قناة المستقلة ثم سمعتها منه في كركوك وهو يعتلي المنصة وكم صفقت له وقتها وقرأتها بعد أن أهداني مجموعته (أثرٌ على الماء) وما الذي استفزني لمعارضته بقصيدتي (شاعرٌ آخر في زمن الضياع) فكل قصائد هزبر تستفزني وتحرضني وكما سبق وقلت لا حدود لشعرية هذا الرجل ولا لأخيلته غير المألوفة . وبالمناسبة لقيت معارضتي لقصيدته الإشادة منه حين ألقيتها بين يديه في ملتقى الطوز وسألته هل  أجدت المعارضة قال أجدتها أيما إجادة .
  س/ نزار قباني كان شاعر المرأة فماذا تسمي نفسك أنت ؟
- هنا اسمح لي أن أجيبك بسؤال من أطلق على نزار هذا اللقب ؟ ومن أطلق على أحمد شوقي أمير الشعراء ومن أطلق على الجواهري شاعر العرب الأكبر ومن أطلق على حافظ إبراهيم شاعر النيل هم أنفسهم أم القراء والنقاد ؟ لا شك ستقول القراء والنقاد ولكن السؤال هل هذه الألقاب تعبر عن الحقيقة في حقيقتها وأحقيتها أم ستظهر آراء أخرى تفند هذه الألقاب وتعمل على دحضها ؟ لذا أترك الأمر لمن يريد إطلاق لقب أو اسم ما ولا أخوض في هذا المضمار .
  س/ وأنت تخوض حروبك فكر بغيرك
       لا تنسَ من يطلبون السلام ؟ 
  لمن توجه هذا الكلام ؟ وبمن تفكر وكيف تفكر إن كان درويش يفكر هكذا ؟
- اسمح لي أن أجيبك شعراً على منوال محمود درويش : وأنت تريد البناء تمهَّل ... فغيرك لا يجدون الطعام ...ولا يسكنون بيوت الحجر ... وأنت تفكر بابنكَ كم ألفُ ثكلى تعافُ لها ذكرياتٍ كثير ... سوى ذكرياتِ الذي قد طواهُ التراب ... وكم ألفُ مقطوعةٍ يدهُ أو رجلهُ ومن فقأت عينهُ علامة من يطيلون ليلَ الخصام ... يقولون ساسَ سأكره كل السياسيةِ كل ذوي نزعة اللغة العاهرة ...وأطلبُ يا صاحبي يا عليّ على أرضنا أن يَعُمَّ السلام . 
  س/ في آخر نص في مجموعتك (ذكرى) من هيَ صاحبة الذكرى ؟ وكيف تعانق ذكرياتك ؟ ومنذ متى لم تلتق بها ؟
- ها أنت يا صديقي تقلب في دفاتري القديمة وتستفز عندي ذكريات حب لم يكتب له أن يرى النور لخجلي الشديد من أن أصارح من كنت أرى في عيونها أنها تبادلني نفس المشاعر وحيثُ يُنتظرُ من الرجل الخطوة الأولى كنتُ أكبو قبلَ أيِّ خطوة ، أما منذ متى لم ألتق بها فمنذ 1988 ولك أن تقول ما تشاء .
ولكنها تعانق ذكرياتي فقد جعلتني شاعراً ، والحبيبة أما أن تكون واقعاً أو تعيش كذكرى في القصيدة .
 س/ كلمة (أطفال) ترددت كثيراً في طيات مجموعتك هل ما زال قلبك طفلاً أم صار مراهقاً ؟ وهل كتبت للأطفال ؟
- ما زال في داخلي ذلك الطفل الذي زغردت أمهُ ساعة بشرها أبوه بتسجيله في المدرسة ، والذي كان يستظل تحت ظلال شجرة التوت ، قد أكون انتقلت من خلال النمو البدني للمراهقة والرجولة والكهولة ولكني ما زلت طفلاً ، ولا يفرحني في هذه الدنيا أكثر من ضحكة طفل ولا يعتصر قلبي أكثر من بكاء طفل ، وقد كتبت للأطفال أناشيد مدرسية فأنا وأنت نتعاون مع مديرية النشاط المدرسي والفني في هذا المضمار وآخر نشيد كتبته كان عن الترغيب بالعادات الصحية والرياضة والتغذية الصحية وقد أجمع كل ما كتبت في مجموعة خاصة بالأطفال .
   س/ الثورات العربية كحلت عيون شعوبها هل أنت معها أم ضدها ؟ وكيف صورتَ هذه المشاهد وكيف عبرتَ عنها ؟
- الثورات العربية كحلت عيوننا جميعاً وأثبتت للعالم أننا شعوب حية لا تنام على ضيم حيث ألهمت ثورات الربيع العربي العالم أجمع وأصبح شعار (الشعب يريد إسقاط النظام) يردد باللغة العربية في وول ستريت في نيويورك . أنت تعلم أن الطغاة العرب لم يقدموا لشعوبهم سوى الخطب الرنانة الفارغة لكنهم لم يرتقوا بالشعوب ولم يخدموا إلا ذواتهم المليئة بعقد النقص والمحيطين بهم من الطفيليين الذين صاروا مخالب لقمع الشعوب ، إذاً لم يكن لتلك الأنظمة إلا هذه النهاية التي كشفت كم كان الطغاة العرب أمثلة للجبن ورعاة للفساد والظلم ، وحصيلة تفاعلي مع هذه الثورات كمٌ من القصائد التي تتغنى بالحرية وتمجد الشعوب الثائرة وتستحث الثائرين على مواصلة السعي لانتزاع الكرامة .
   س/ كيف تخطط لمستقبلك الشعري ؟ وبماذا تفسر تأخرك في طباعة المجموعة الأولى ؟ وما هي الكلمة الأخيرة التي تقدمها لقرائك؟
أحمد الشادي : سأبدأ بسؤالك عن تأخري في طباعة مجموعتي الشعرية ، عمري الشعري بدأ منذ نهاية عام 2007 مع أنني كنت أكتب قبل ذلك لكن لم أتواصل مع الشعر لظروف قاهرة وشخصية ولم يعرف أحدٌ عني أني أكتب الشعر حتى عام 2007 وما بعده وكل قصائد مجموعتي كتبت بعد هذا التاريخ وصدرت في العام 2010 بطبعتها الأولى إذاً لم أتأخر عملياً وأنا أكملت قصائد أخرى لمجموعة جديدة ستصدر هذا العام بإذن الله . 
أما التخطيط لمستقبلي الشعري فلا أخطط إلا لكتابة قصيدة ناجحة وكل شيء مستقبلي يأتي من خلال الشعر لا غير .
وللقراء أقول أن الأمم تتقدم بالبناء الفوقي أي ببناء العقول فبدون الثقافة العامة والخاصة لن يكون هناك رقيٌ أو تقدم ، والشعر علامة من علامات رقيِّ الأمم وتميُّزها وكل سعي لتحسين الذائقة الجمالية والتحريض على التفكير والتمرد على الواقع المتخلف لا بد أن يلقى المساندة والمؤازرة من قبل الجميع بدون استثناء . 

  

علي عبد السلام الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/24



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع الشاعر احمد الشادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net