صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي

حوار مع الشاعر خالد الحسن
علي عبد السلام الهاشمي
- هو خالد الشاعر والانسان العراقي الذي يتألم على حال بلاده ويضحك حين يشاهد ابتسامة طفل لأنها تشعره بالأمل المنسي او الامل الهامشي بعد ان طغى يأس الحياة على النص.
- الوسط الادبي العراقي منشغل بتعطيل منجز المبدعين لا بمساعدتهم والاخذ بيدهم.
- حين عدنا لم نجد احداً من وزارة الثقافة او من مجلس الوزراء او من اتحاد الادباء لاستقبالنا وكأننا ذهبنا لتمثيل جمهورية زيمبابوي.
- نعيش في بلد يكثر فيه المبدعين وتكثر فيه المعاول لتحطيم منجزهم.
- يا صديقي اما عن المتلقي فنحن ابعد ما يكون عنه وقد جعلناه يهرب الى الرياضة او يلجئ الى الفنون الهابطة التي تحظم الذائقة.
- الشعرَ روحٌ ينفخها الله في من يشاء ومن لم تنفخ به هذه الروح لن يكون شاعرا لو اجتمعت على ذلك الانس والجن.
- وجهت لي دعوات عديدة في الوطن العربي في مصر والاردن للاحتفاء بالجائزة وانا سـألبي جميع الدعوات لأنها تزيدني شرفا وجمالا فالاحتفاء دليل محبة واخلاص.
سيرة ذاتية مختصرة للشاعر خالد الحسن:
*شاعر عراقي
*بكالوريوس اعلام (صحافة) جامعة بغداد.
عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.
*حصل على جائزة الديار لعام 2009
*حصل على الجائزة الثالثة في مسابقة هيئة النزاهة عام 2011
*احد نجوم المرحلة النهائية في مسابقة الكوثر الفضائية (ملتقى الشعراء)2011
*حصل على الجائزة الاولى في مهرجان الشعراء الشباب دورة الشاعر محمد علي الخفاجي 2011.
*حصل على جائزة شاعر الرسول العراقية عام 2012.
*حصل على جائزة وزارة الدولة لشؤون المرأة العراقية الشعرية عام 2012
*حصل على الجائزة الثانية في حقل الشعر لجائزة الشارقة للإبداع العربي عن مجموعته (ملامح الظل الهارب) 2013
*له مجموعة شعرية صادرة عن دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة/الامارات العربية المتحدة بعنوان (ملامح الظل الهارب)عام 2012
*شارك في ورشة الابداع في دائرة الاعلام والثقافة في الشارقة /الامارات العربية المتحدة عام 2013.
*حصل على الجائزة الاولى (شعر التفعيلة) بجائزة النور للإبداع/ السويد 2013
*حصل على الجائزة الثانية في مسابقة دار الشؤون الثقافية العراقية لعام 2013.
*حصل على الجائزة الرابعة من مسابقة الجود العالمية الرابعة2013.
 
يكتب الشعر في جميع اشكاله
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
كان لنا معه هذا الحوار
 
 
س/خالد الحسن الشاعر ماذا يختلف عن خالد الانسان هل ثمة فرق بين هذا وذاك؟ وكيف يكافئ بعضه الاخر؟
- بالتأكيد اذا تحدثنا عن جوهر الـ (خالدين) اي الشاعر والانسان نجد انهما شخص واحد هو خالد الشاعر والانسان العراقي الذي يتألم على حال بلاده ويضحك حين يشاهد ابتسامة طفل لأنها تشعره بالأمل المنسي او الامل الهامشي بعد ان طغى يأس الحياة على النص ... لذا انا ازعم اني اشبه قصيدتي كثيرا وهي تشبهني ايضا فلا فرق بين الاثنين ،اما عن من يكافئ الاخر فبالتأكيد ان خالد الانسان هو الذي يعطي للشاعر التدفق الانساني فيا صديقي هناك الكثير من الشعراء الجيدين لكنهم يفتقرون للإنسانية نحن بحاجة لها اي (الانسانية) فدون ان نعيشها قصائدنا تصبح خاوية على عروشها.
س/مؤخرا حصلت على جوائز عديدة محليا كجائزة الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة وجائزة الجود العالمية واهمها جائزة الشارقة للأبداع العربي؟ هل تحققت احلامك بهذه الجوائز؟
او بمعنى اخر هل تم انصافك كإبداع شعري؟
- بالنسبة للجوائز كما قلت سابقا ان الاشتراك بمسابقة ما تعني انك دخل لمقامرة فوزك بها يعني نهاية اللعبة لا نهاية الشعر والحمد لله حصدت عددا جيدا خلال السنوات السابقة من مشواري القصير بدرب الادب والشعر لكن هناك شيء مهم يجب ان انوه له هو ان الوسط الادبي العراقي منشغل بتعطيل منجز المبدعين لا مساعدتهم والاخذ بيدهم بالوقت الذي شاهدنا نحن كممثلين للعراق كيف تعاملوا معنا دائرة الثقافة والاعلام في حكومة الشارقة تعاملوا مع الفائزين كنجوم و كمشاهير ولهذا شعرت وقت تواجدي بالشارقة اني حصلت على الانصاف لتجربتي البسيطة واتمنى ان اكمل هذا الدرب الطويل بنفس الجدية وانا الان اكثر مسؤولية تجاه الشعر والادب وبلدي العراق العظيم.
س/هل تقصد ان المسؤولين عن الثقافة في العراق غير مؤهلين لقيادة هكذا مناصب؟
وهل بعد جائزة الشارقة وجدتم الحفاوة والاهتمام من الجانب العراقي؟
كلمة توجهها للشارقة وللجانب العراقي؟
- حين عدنا لم نجد احداً من وزارة الثقافة او من مجلس الوزراء او من اتحاد الادباء لاستقبالنا وكأننا ذهبنا لتمثيل جمهورية زيمبابوي .. ربما نحن بنظرهم لا نمثل العراق وربما نحن غير عراقيين اصلا ... يا صديقي حين وصلنا الى المطار قال لي الشاعر ياس السعيدي الفائز بالجائزة الاولى في الشارقة هذا العام فرع المسرح "يا خالد لو كنا فريق لكرة القدم لكان الاستقبال مرعب " وهذي هي الحقيقة نحن نعيش في بلد يكثر فيه المبدعين وتكثر فيه المعاول لتحطيم منجزهم، اما بخصوص الكلمة التي اوجهها للشارقة اقول لها بكل حب كنت صديقة عظيمة وحبيبة رقيقة لنا كم احبك ايتها الغالية ..
- واقول للمسؤولين العراقيين لا لتدمير العراق يكفيكم تحطيما للجمال الذي نحيا لأجله ...
س/هل تقصد ان اللاعب الرياضي اكثر اهمية من الشاعر او ان المتلقي يبتعد عن الشعر ويقترب من رياضة كرة القدم ؟وهل انصف الرياضي والمنتخب الوطني لينصف الشاعر؟
- يا صديقي اسمح لي ان اجيبك من نهاية سؤالك
الان لاعب كرة القدم نجم حقيقي فمن من الناس لا يعرف يونس محمود مثلا او هوار ملا محمد ومن يخفى عليه ان رئاسة الوزراء اعطت لكل لاعب جوازا دبلوماسيا للسفر وهذا استحقاقهم والله انا اعشق المنتخب لأنه قدم الشيء الكبير للعراق لكن الادباء ايضا يقدمون كل يوم قصيدة او قصة او رواية او مسرحية لأجل العراق , يا صديقي اما عن المتلقي فنحن ابعد ما يكون عنه وقد جعلناه يهرب الى الرياضة او يلجئ الى الفنون الهابطة التي تحظم الذائقة.
 
 
 
س/اذن تعني ان السبب من وراء عزوف المتلقي عن الادب بشكل عام هو الاديب نفسه اليس كذلك؟
- بالتأكيد.
س/شاركت في تصفيات امير الشعراء في الامارات هناك ضمن قائمة 300 شاعر؟ الام تعزي السبب في عدم وصولك لمرحلة 20 شاعر؟
- اولا: 
اود ان اشكر ابو ظبي ايضا التي فتحت لي باب التعرف على شعراء رائعين من الوطن العربي كما ان من الواجب الاخلاقي ان اشكر القائمين على برنامج امير الشعراء على حسن الاستقبال و جمال الضيافة التي كانت متميزة جدا وكبيرة.
- ثانيا:
دخلت على لجنة التحكيم في اليوم الثاني من التصفيات واجزت بالأغلبية فقد اجازني الدكتور عبد الملك مرتاض والدكتور علي بن تميم ولم يجزني الدكتور صلاح فضل وخرجت بيدي كارت الاجازة لكن بالتأكيد فارق الدرجات خاصة ان اكثر من عشرين شاعر عراقي ذهب للتنافس وقد يصل شاعران فقط الى قائمة الـ 20 لهذا لم اتـأهل ويجب ان انوه بشيء اخر اني دخلت المسابقة وانا راض وخرجت منها وانا راض.
س/بالتأكيد ان للمسابقة معايير خاصة وعدم قبول شاعر ما لا يعني انه غير جيد ولكن هكذا هي المسابقات ،خالد الحسن من انبته شاعرا؟ ومن سقاه بماء الشعر ؟
- انا مؤمن جدا ان الشعرَ روحٌ ينفخها الله في من يشاء ومن لم تنفخ به هذه الروح لن يكون شاعرا لو اجتمعت على ذلك الانس والجن..اما من سقاني بماء الشعر ان المعين الحقيقي الذي يرتشف منه الشاعر هو القراءة المستمرة لكل شيء مفيد وجيد فانا ازعم انني قارئ جيد وازعم ايضا اني استفيد من الذي اقرأه ويأتي بعد القراءة هو التلاقح الفكري بين الادباء فربما استمع الى نصيحة تفيدني في درب الشعر الذي يكون مظلما بلا قراءة وجهد وعمل مستمر.
نعود مرة اخرى لأصداء مسابقة الشارقة للأبداع العربي
س/ديوانك الفائز بالمركز الثاني في مسابقة الشارقة للأبداع ملامح الظل الهارب كيف كان شعورك بعد ان لامسته بيديك مطبوعا خصوصا انك قلت: ان دمعة نزلت من سماء عيونك حين شاهدت ديوانك مطبوعا بين الاف الكتب في معرض الشارقة الدولي للكتاب؟
- بصراحة لم اشاهده الا بعد ان قال لي الشاعر اليماني الجميل محمد السودي "يا خالد هذا ديوانك" حين رأيته بكيت قليلا وفرحت كثيرا شعور غريب ان تجد اسمك على غلاف كتاب بقيت تشتغل عليه طوال خمس سنوات سابقة.
س/بماذا يفكر خالد بعد تحقيق هذا الانجاز الشعري على المستوى الشخصي والوطني؟
برأيك هل سيتم الاحتفاء بكم قريبا ام يتأخر او لا يتم ذلك الاحتفاء؟
- افكر حاليا بقراءة ما لدي من كتب كثيرة وان احاول تطوير نفسي فانا ما زلت قبل الخطوة الاولى وبعدها لكل حادث حديث اما عن قضية الاحتفاء فقد قالوا لي الاخوة باتحاد الادباء ان لي اصبوحة احتفائية بمناسبة حصولي على الجائزة وقد وجهت لي دعوة من دائرة العلاقات الثقافية للمشاركة بجلسة ثنائية انا والشاعر الجميل قاسم الشمري الفائز بجائزة سعاد الصباح مؤخرا للاحتفاء بنا وقد وجهت لي دعوات عديدة في الوطن العربي في مصر والاردن للاحتفاء بالجائزة وانا سـألبي جميع الدعوات لأنها تزيدني شرفا وجمالا فالاحتفاء دليل محبة واخلاص.
س/كلمة اخيرة توجهها لمحبيك وهل من شيء تحب ان تقوله ؟
- اريد ان اشكرك جدا على هذا الحوار الممتع كانت الاسئلة مهمة للغاية واحب ان اقول لكل من يعرف ويحب خالد الحسن اني اصغركم واكبر بمحبتكم العالية اتمنى ان ابقى عند حسن الظن وان يوفقني الله في ان اعبر عن هموم الناس الذين صنعوني بحبهم ومساندهم وجمالهم.

  

علي عبد السلام الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/24



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع الشاعر خالد الحسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد يحيى محمد
صفحة الكاتب :
  سرمد يحيى محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المجلس التنسيقي العراقي السعودي هو بداية انطلاق العمل المؤسسي المشترك بين البلدين  : اعلام وزارة التجارة

 الحشد الشعبي يواصل بعمليات ليلية لتطهير مناطق مطيبيجة

 بمشاركة 160 متعلماً: العتبة العباسية المقدسة تختتم المرحلة الأساسية لمشروع محو الأمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مسؤول بدر في كربلاء: حدود المحافظة مؤمنة بشكل كامل ولا تواجه أي تهديد  : منظمة بدر كربلاء

 فرنسا وكرة التطرف المرتد  : باقر العراقي

 داوُد البصري .. وعدو اسمهُ العراق.....  : محمد فرحان المالكي

 غاز كربلاء تحدد موعد استبدال الاسطوانات الحديدية بأخرى بلاستيكية وتكشف عن مميزاتها

 مفهوم الصحوة والثورةفي فكر الامام الخميني  : الشيخ جميل مانع البزوني

 عاجل : الفرقة الذهبية تطوق عصابات داعش

 حوار هادئ مع السيد عمار الحكيم  : اياد السماوي

 اهم ما جاء بخطبة الجمعة بتاريخ 12-4-2019 بامامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي

 ديمقراطية قطع الأنترنيت....نكسة عراقية  : عزيز الحافظ

 ستان وما قبلها!!  : د . صادق السامرائي

 الخطر على الشيعة.. عقلك الفارغ  : سيف اكثم المظفر

 ماهي نتائج سحب الثقة عن السيد المالكي ؟  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net