صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)
نجاح بيعي

 ـ الحدث المِفْصَل والخطير الذي طرأ على المشهد السياسي العراقي حتى انبثق منه تنظيم داعش الإرهابي ..

ـ الزمان: يوم الخميس 20/12/2012م 
ـ المكان: مقر وزارة المالية العراقية
حيث داهمت قوة أمنية مقر وزير المالية الأسبق واعتقال طاقم حمايته وجميع موظفي مقر الوزارة والبالغ عددهم (150) شخص. والإعتقال جاء تنفيذا ً لمُذكرات قبض (قضائية ) وفق المادة (4)الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وبتهم تتعلق بالإرهاب والقتل والتفجير. وتم إطلاق سراحهم جميعا ً في اليوم التالي, إلا من آمر فوج حماية الوزير, لإعترفه بارتكاب جرائم إرهابية مع تسعة أشخاص آخرين.
عملية الدهم والإعتقال الغير مسبوقة والتي جرت بين أقطاب قمة هرم السلطة في بغداد, تُنذر بأن هناك أمر قد جرى (غير) طبيعي البتة. فالإعتقال جاء بعد (ساعات) على نقل رئيس الجمهورية (الكردي) إلى ألمانيا للعلاج من جلطة دماغية مفاجئة, وأسباب أخرى جعلت الحادثة تتفاقم من لحظتها وتتضخم جاذبة أطراف أخرى إليها, وراحت تكبر مع مضي الثواني والساعات فصارت ككرة الثلج المتدحرجة تبتلع ما تجد أمامها , وكلما تتداركت نحو الأسفل كلما تضخمت وكبرت نحو الأسوء والأخطر.
حتى اعترى  المشهد السياسي فجأة تراشق بالتصريحات الطائفية النارية, وبكيل الإتهامات بالعمالة والتخوين من كلا الطرفين, بين (الوزير) تلك الشخصية (السُنيّة) النافذة في الوسط السُنّي, وبين رئيس مجلس الوزراء تلك الشخصية (الشيعية) البارزة في الوسط الشيعي السياسي. فشهدت مناطق (سنُيّة) مختلفة مظاهرات احتجاجية مُنددة بحادثة الإعتقال, شملت مدن مثل (الفلوجة) و(الرمادي) انطلقت بعد الحادثة بـ(24) ساعة بعد صلاة الجمعة من اليوم الثاني, التي أقيمت فوق (الطريق السريع) الذي يربط العراق بـ(الأردن وسوريا).
وتوسعت بعد توسع الصدع بين أقطاب المحاصصة والتوافق, فشملت محافظات ومدن وحواضر أخرى في المنطقة الغربية وحزام بغداد ـ حتى انبثقت منها بما يُعرف بـ(الإعتصامات) و (منصات الإعتصام) بعد التحشيد لها من قبل قادة سياسيين (سُنّة) وأئمّة المساجد ورجال وشيوخ عشائر هناك, بمباركة قادة سياسسين(كورد) وبعض الأطراف السياسية (الشيعية).
فاستحكمت الأجواء المضطربة بين الغرماء ولبست لبوسها (الطائفي), وصار الأمر وكأن هناك جبهتين تقف إحداهما طائفيا ً بالضد من الأخرى. الأولى للمكون (السُنّي) برمته. والثانية حكومة المكون (الشيعي) برمته. فتم محق كلا الطائفتين مع اشتداد أوار الصراع السياسي بسبب تمترس الزعامات السياسية وراء طائفة كلا المكونين وللأسف.
ـ الحدث كان خطيرا ً جدا ً بكل المقاييس, وله تبعات وتداعيات سياسية وأمنية خطيرة على العراق وشعبه, ولكنه كان متوقعا ً في نظام سياسي بُنيت أسسه على (المحاصصة) السياسية المقيتة ومبدأ التوافق بين الشركاء في الحكم, والتي رفضت المرجعية العليا صيغتها رفضا ً قاطعا ًووقفت بوجهها وحذرت الجميع منها, منذ الأيام الأولى من الإحتلال الذي شرع بتكريسها, وتبنتها القوى السياسية عن سبق إصرار, جريا ً وراء مصالحها ومكاسبها السياسية وعملا ً بالأجندات الخارجية المغرضة.
بل وتنبأت المرجعية العليا بالعواقب المدمرة في سلوك هذا النهج المنحرف, الذي كرس (و سيكرس) الطائفية والعرقية في النظام السياسي المستقبلي للعراق, وذلك حينما اعترضت على قانون إدارة العراق للمرحلة الإنتقالية, في موضوع منصب (الرئاسة) المبنية على المحاصصة المقيتة ومبدأ التوافق البغيض(كردي + شيعي + سُني) وحذّرت من أن الأمر سيصل إلى (طريق مسدود, ويدخل البلد في وضع غير مستقر, وربما يؤدي إلى التجزئة والتقسيم) كما بيّنا سابقا ً.{1}.
فكانت الهزات الأمنية العنيفة, والصراعات السياسية الدموية, والتقلبات الإقتصادية القاهرة وغيرها, الصفة الغالبة والقوية التي طبعت بها العملية السياسية الجارية في العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003م وللآن. وما ذلك إلا كنتيجة حتمية لأي إتفاق (مُحاصصاتي ـ توافقي)  لتقاسم السلطة بين زعامات المكونات (الشيعة والسنة والكورد) السياسية. وما حادثة  صدور مذكرة إلقاء قبض على نائب رئيس الجمهورية السابق و(3) ثلاثة من حراسه عام 2011م ببعيد. وإتهامه بإدارة فرق إغتيال أشعلت كذلك أزمة موجعة بين المكونات الأساسية, حيث احتمى الجميع خلف طائفته ومذهبه أو خلف انتمائه السياسي, تاركين الدولة والدستور والقانون (الحاكم) وراء ظهورهم. ولا براءة لأحد لأن الجميع قد اشترك بسفك الدماء العراقية.
ـ والأخطر من هذا كله هنا..
هو موقف المرجعية الدينية العليا الذي جاء بعد (8) ثمانية أيام من حادث الإعتقال.
ـ ففي الخطبة الثانية من صلاة جمعة كربلاء 28/12/2012م وبعد أو وصفت (الأزمة) وتداعيات ظروفها الذي مرّ به البلد في الأيام القليلة الماضية بـ(الظروف الحساسة). ودعت الى العمل بمجموعة مبادئ مهمة, في بادرة جادة منها لدرء الفتنة ولإحتواء الأزمة التي عصفت بالجميع على حين غرّة ـ والمبادئ هي: 
ـ(1) : الدعوة الى عدم تسييس القضاء والإنتباه من التداعيات السياسية لذلك.
ـ(2) : ضرورة عمل جميع الأطراف للحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج الإجتماعي الموحد.
ـ(3) : حل أي أزمة بالحوار والتفاهم وعدم ترك الأزمات تتفاقم, وبالتالي تترك أثرا ً سيئاً على البلد والمواطن). {2}.
بالتمعن في المبادئ الثلاثة المتقدمة نُدرك أمورا ًمنها:
أـ أن القضاء مُسيّس. وهي إشارة إلى حادثة (الإعتقال) التي جاءت على خلفيات سياسية بحتة, ولا تعدو أن تكون أحد أشكال الصراع السياسي حول السلطة والنفوذ. وأن جهات سياسية عليا (حكومية) تقف وراء  أوامر الإعتقال رغم صدورها من السلطات القضائية.
ب ـ إن إدّعاء وجود أسباب مذهبية أو طائفية من وراء (الأزمة ـ الحدث) كما أشيع حينها, هو إدّعاء كاذب, وجاء لصبّ الزيت على النار ولإذكاء الفتنة ولكسر إرادات الخصوم السياسيين فيما بينهم.وولزاما ً على الجميع أن يدرك بأن للأزمة تداعيات سياسية وأمنيّة خطيرة يجب الحذر منها.
ج ـ تطبيق القوانين وتفعيل واحترام أحكام القضاء, واحترام الإستحقاقات العملية الديمقراطية لا يزال مطلبٌ الجميع الذي لا مفر منه, وإلا فالأزمة الحالية ما هي إلا أثر سيّئ جاء نتيجة تراكم الأزمات السيئة السابقة. وأنها تُهدّد كيان الدولة بكل مؤسساتها وتُهدّد النسيج المجتمعي للشعب بكل مكوناته وأطيافه وأطيافه بالتمزق.
د ـ الحوار والتفاهم هو الحل الأمثل لجميع الأزمات لا سيما الأزمة الحالية. وبترك الحوار والتفاهم تجعلها تتفاقم إلى ما لا يُحمد عقباه.
فالتحايل على المبادئ العملية الديمقراطية بانتهاج سبيل (المحاصصة ـ والتوافق),وعدم النضج السياسي لأغلب الطبقة السياسية المتصديّة, وغياب المنهاج الوطني الحكومي, وتعطيل العمل بمواد الدستور, وعدم تفعيل القانون, وتسييس القضاء وعدم استقلاليته, واستشراء الفساد المالي والإداري وتكريسه, وافتعال الأزمات, والسماح للدول بالتدخل بالشأن الداخلي للعراق, والإنخراط بالعمل وفق الأجندات الخارجية, والإحتماء وراء المذهب والطائفة والقومية والعشيرة والحزب دون الدولة والدستور والقانون, وسيادة الفوضى, وهدر وسلب وسرقة المال العام, وووو.. وأسباب كثيرة ومتنوعة ومتشعبة دعت ولا تزال تدعوا إلى خلق بيئة صحيّة لتنشيط الإرهاب بكل أشكاله, ونموه واستقوائه ليضرب أطنابه في طول البلد وعرضه!
ـ وهنا سألت نفسي:
هل رصدت المرجعية الدينية العليا تداعيات الحدث ـ الأزمة؟ وما كان موقفها تجاهه؟.
ـ
ـ يتبع..
ــــــــــــــ
الهوامش:
ـ(1) موقع مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف ـ رسالة جوابية موجهة إلى السيد الأخضر الابراهيمي تتضمن الموقف من قانون إدارة العراق للمرحلة الانتقالية.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1476/
ـ(2) رابط خطبة جمعة كربلاء في 28/12/2012م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=88

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!  (قضية راي عام )

    •  التدخلات الخارجية في العراق هاجس قلق عند السيد السيستاني!  (قضية راي عام )

    • تعالوا الى كلمة سواء.. 4 شروط و6 مطالب للسيد السيستاني لإنجاح التظاهرات السلمية في العراق!  (المقالات)

    •  كيف نقرء بيان يوم 25/10 للسيد المرجع الأعلى للأمّة!  (المقالات)

    • مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م.. ثورة بيضاء لتجاوز محنة العراق الراهنة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الشيخ
صفحة الكاتب :
  زينب الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أسرار زيارة الأربعين (الحلقة الخامسة )  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 لماذا معركة الموصل أكبر من معركة عراقية وأصغر من حرب عالمية !؟  : هشام الهبيشان

 التداعيات الجيوستراتيجية لمعركة تكريت العراقية  : سعود الساعدي

 المطلوب عشائرياً  : واثق الجابري

 شهر رمضان وعلاقته بظهور الإمام المهدي عليه السلام وقيامه  : محمود الربيعي

 الاخلاق الصحفية حكايات تكتب ولا تطبق  : علي احمد الهاشمي

 حصاد المتنبي 6 تشرين ثاني 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 صدى الروضتين العدد ( 332 )  : صدى الروضتين

 المدرسي يحذر من تأخير عمليات "الموصل" بعد التطورات السياسية الأمريكية ويدعو الزائرين إلى احتواء النازحين  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الدعاء والعمل  : الشيخ علي العبادي

 مطالب المتظاهرين بين المهم والأهم ..  : حسين فرحان

 أثر العولمة على التمتع بكامل الحقوق والحريات  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 السودان وسياساته الخارجية المتأرجحة  : د. سعيد الشهابي

 فشل القطاع الخاص المحلي في اعمار البلاد  : مهدي الصافي

 وزارة التخطيط تعلن عن ارتفاع معدل التضخم السنوي العراق بنسبة (٠،٤٪؜)  : اعلام وزارة التخطيط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net