صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)
نجاح بيعي

 ـ الحدث المِفْصَل والخطير الذي طرأ على المشهد السياسي العراقي حتى انبثق منه تنظيم داعش الإرهابي ..

ـ الزمان: يوم الخميس 20/12/2012م 
ـ المكان: مقر وزارة المالية العراقية
حيث داهمت قوة أمنية مقر وزير المالية الأسبق واعتقال طاقم حمايته وجميع موظفي مقر الوزارة والبالغ عددهم (150) شخص. والإعتقال جاء تنفيذا ً لمُذكرات قبض (قضائية ) وفق المادة (4)الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وبتهم تتعلق بالإرهاب والقتل والتفجير. وتم إطلاق سراحهم جميعا ً في اليوم التالي, إلا من آمر فوج حماية الوزير, لإعترفه بارتكاب جرائم إرهابية مع تسعة أشخاص آخرين.
عملية الدهم والإعتقال الغير مسبوقة والتي جرت بين أقطاب قمة هرم السلطة في بغداد, تُنذر بأن هناك أمر قد جرى (غير) طبيعي البتة. فالإعتقال جاء بعد (ساعات) على نقل رئيس الجمهورية (الكردي) إلى ألمانيا للعلاج من جلطة دماغية مفاجئة, وأسباب أخرى جعلت الحادثة تتفاقم من لحظتها وتتضخم جاذبة أطراف أخرى إليها, وراحت تكبر مع مضي الثواني والساعات فصارت ككرة الثلج المتدحرجة تبتلع ما تجد أمامها , وكلما تتداركت نحو الأسفل كلما تضخمت وكبرت نحو الأسوء والأخطر.
حتى اعترى  المشهد السياسي فجأة تراشق بالتصريحات الطائفية النارية, وبكيل الإتهامات بالعمالة والتخوين من كلا الطرفين, بين (الوزير) تلك الشخصية (السُنيّة) النافذة في الوسط السُنّي, وبين رئيس مجلس الوزراء تلك الشخصية (الشيعية) البارزة في الوسط الشيعي السياسي. فشهدت مناطق (سنُيّة) مختلفة مظاهرات احتجاجية مُنددة بحادثة الإعتقال, شملت مدن مثل (الفلوجة) و(الرمادي) انطلقت بعد الحادثة بـ(24) ساعة بعد صلاة الجمعة من اليوم الثاني, التي أقيمت فوق (الطريق السريع) الذي يربط العراق بـ(الأردن وسوريا).
وتوسعت بعد توسع الصدع بين أقطاب المحاصصة والتوافق, فشملت محافظات ومدن وحواضر أخرى في المنطقة الغربية وحزام بغداد ـ حتى انبثقت منها بما يُعرف بـ(الإعتصامات) و (منصات الإعتصام) بعد التحشيد لها من قبل قادة سياسيين (سُنّة) وأئمّة المساجد ورجال وشيوخ عشائر هناك, بمباركة قادة سياسسين(كورد) وبعض الأطراف السياسية (الشيعية).
فاستحكمت الأجواء المضطربة بين الغرماء ولبست لبوسها (الطائفي), وصار الأمر وكأن هناك جبهتين تقف إحداهما طائفيا ً بالضد من الأخرى. الأولى للمكون (السُنّي) برمته. والثانية حكومة المكون (الشيعي) برمته. فتم محق كلا الطائفتين مع اشتداد أوار الصراع السياسي بسبب تمترس الزعامات السياسية وراء طائفة كلا المكونين وللأسف.
ـ الحدث كان خطيرا ً جدا ً بكل المقاييس, وله تبعات وتداعيات سياسية وأمنية خطيرة على العراق وشعبه, ولكنه كان متوقعا ً في نظام سياسي بُنيت أسسه على (المحاصصة) السياسية المقيتة ومبدأ التوافق بين الشركاء في الحكم, والتي رفضت المرجعية العليا صيغتها رفضا ً قاطعا ًووقفت بوجهها وحذرت الجميع منها, منذ الأيام الأولى من الإحتلال الذي شرع بتكريسها, وتبنتها القوى السياسية عن سبق إصرار, جريا ً وراء مصالحها ومكاسبها السياسية وعملا ً بالأجندات الخارجية المغرضة.
بل وتنبأت المرجعية العليا بالعواقب المدمرة في سلوك هذا النهج المنحرف, الذي كرس (و سيكرس) الطائفية والعرقية في النظام السياسي المستقبلي للعراق, وذلك حينما اعترضت على قانون إدارة العراق للمرحلة الإنتقالية, في موضوع منصب (الرئاسة) المبنية على المحاصصة المقيتة ومبدأ التوافق البغيض(كردي + شيعي + سُني) وحذّرت من أن الأمر سيصل إلى (طريق مسدود, ويدخل البلد في وضع غير مستقر, وربما يؤدي إلى التجزئة والتقسيم) كما بيّنا سابقا ً.{1}.
فكانت الهزات الأمنية العنيفة, والصراعات السياسية الدموية, والتقلبات الإقتصادية القاهرة وغيرها, الصفة الغالبة والقوية التي طبعت بها العملية السياسية الجارية في العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003م وللآن. وما ذلك إلا كنتيجة حتمية لأي إتفاق (مُحاصصاتي ـ توافقي)  لتقاسم السلطة بين زعامات المكونات (الشيعة والسنة والكورد) السياسية. وما حادثة  صدور مذكرة إلقاء قبض على نائب رئيس الجمهورية السابق و(3) ثلاثة من حراسه عام 2011م ببعيد. وإتهامه بإدارة فرق إغتيال أشعلت كذلك أزمة موجعة بين المكونات الأساسية, حيث احتمى الجميع خلف طائفته ومذهبه أو خلف انتمائه السياسي, تاركين الدولة والدستور والقانون (الحاكم) وراء ظهورهم. ولا براءة لأحد لأن الجميع قد اشترك بسفك الدماء العراقية.
ـ والأخطر من هذا كله هنا..
هو موقف المرجعية الدينية العليا الذي جاء بعد (8) ثمانية أيام من حادث الإعتقال.
ـ ففي الخطبة الثانية من صلاة جمعة كربلاء 28/12/2012م وبعد أو وصفت (الأزمة) وتداعيات ظروفها الذي مرّ به البلد في الأيام القليلة الماضية بـ(الظروف الحساسة). ودعت الى العمل بمجموعة مبادئ مهمة, في بادرة جادة منها لدرء الفتنة ولإحتواء الأزمة التي عصفت بالجميع على حين غرّة ـ والمبادئ هي: 
ـ(1) : الدعوة الى عدم تسييس القضاء والإنتباه من التداعيات السياسية لذلك.
ـ(2) : ضرورة عمل جميع الأطراف للحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج الإجتماعي الموحد.
ـ(3) : حل أي أزمة بالحوار والتفاهم وعدم ترك الأزمات تتفاقم, وبالتالي تترك أثرا ً سيئاً على البلد والمواطن). {2}.
بالتمعن في المبادئ الثلاثة المتقدمة نُدرك أمورا ًمنها:
أـ أن القضاء مُسيّس. وهي إشارة إلى حادثة (الإعتقال) التي جاءت على خلفيات سياسية بحتة, ولا تعدو أن تكون أحد أشكال الصراع السياسي حول السلطة والنفوذ. وأن جهات سياسية عليا (حكومية) تقف وراء  أوامر الإعتقال رغم صدورها من السلطات القضائية.
ب ـ إن إدّعاء وجود أسباب مذهبية أو طائفية من وراء (الأزمة ـ الحدث) كما أشيع حينها, هو إدّعاء كاذب, وجاء لصبّ الزيت على النار ولإذكاء الفتنة ولكسر إرادات الخصوم السياسيين فيما بينهم.وولزاما ً على الجميع أن يدرك بأن للأزمة تداعيات سياسية وأمنيّة خطيرة يجب الحذر منها.
ج ـ تطبيق القوانين وتفعيل واحترام أحكام القضاء, واحترام الإستحقاقات العملية الديمقراطية لا يزال مطلبٌ الجميع الذي لا مفر منه, وإلا فالأزمة الحالية ما هي إلا أثر سيّئ جاء نتيجة تراكم الأزمات السيئة السابقة. وأنها تُهدّد كيان الدولة بكل مؤسساتها وتُهدّد النسيج المجتمعي للشعب بكل مكوناته وأطيافه وأطيافه بالتمزق.
د ـ الحوار والتفاهم هو الحل الأمثل لجميع الأزمات لا سيما الأزمة الحالية. وبترك الحوار والتفاهم تجعلها تتفاقم إلى ما لا يُحمد عقباه.
فالتحايل على المبادئ العملية الديمقراطية بانتهاج سبيل (المحاصصة ـ والتوافق),وعدم النضج السياسي لأغلب الطبقة السياسية المتصديّة, وغياب المنهاج الوطني الحكومي, وتعطيل العمل بمواد الدستور, وعدم تفعيل القانون, وتسييس القضاء وعدم استقلاليته, واستشراء الفساد المالي والإداري وتكريسه, وافتعال الأزمات, والسماح للدول بالتدخل بالشأن الداخلي للعراق, والإنخراط بالعمل وفق الأجندات الخارجية, والإحتماء وراء المذهب والطائفة والقومية والعشيرة والحزب دون الدولة والدستور والقانون, وسيادة الفوضى, وهدر وسلب وسرقة المال العام, وووو.. وأسباب كثيرة ومتنوعة ومتشعبة دعت ولا تزال تدعوا إلى خلق بيئة صحيّة لتنشيط الإرهاب بكل أشكاله, ونموه واستقوائه ليضرب أطنابه في طول البلد وعرضه!
ـ وهنا سألت نفسي:
هل رصدت المرجعية الدينية العليا تداعيات الحدث ـ الأزمة؟ وما كان موقفها تجاهه؟.
ـ
ـ يتبع..
ــــــــــــــ
الهوامش:
ـ(1) موقع مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف ـ رسالة جوابية موجهة إلى السيد الأخضر الابراهيمي تتضمن الموقف من قانون إدارة العراق للمرحلة الانتقالية.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1476/
ـ(2) رابط خطبة جمعة كربلاء في 28/12/2012م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=88

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/21



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين بريسم
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين بريسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعلان افتتاح الكلية التقنية / ذي قار  : علي زغير ثجيل

 بالصور: المكسيك تتلف الماكينات الألمانية

 لماذا تلاشى دور المثقف في الوقت الحالي..؟  : غزوان المؤنس

 بيان للعمل العراقي يدعو الحكومة والسياسيين الى عدم تكرار اخطاء الماضي

 نبتة الشيطان  : خالد الناهي

 مواقف وردود التحالف الاسلامي  : علي حسين الخباز

 سيناريوهات مقتل السفير الروسي  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الصدر يعود من إيران ويدعو لتنظیم استعراض عسكري

 مفتشية رئاسة صحة واسط تضبط اربع محال غير مرخصة لبيع الادوية مجهولة المنشأ  : علي فضيله الشمري

 لأول مرة في الجامعات العراقية:مناقشة رسالة ماجستير لطالب متوفى!  : نجف نيوز

 غسيل الأموال في العراق/ في ظل غياب الشرف والضمير !!!  : عبد الجبار نوري

 سياسة الحُسين , أحرجت الشمر كثيراً  : حسين نعمه الكرعاوي

 العلاقات الأسرية في خطاب المرجعية  : ثامر الحجامي

 غدا سيشرق العراق!!  : د . صادق السامرائي

 هيئة رعاية الطفولة تناقش مع منظمة اليونيسيف سياسة حماية الطفل في العراق وتحديد الخطوات المستقبلية لتنفيذها  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net