صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة
نجاح بيعي

سجل يوم 13/6/2014م موقفا ً تاريخيا ً مجيدا ً للمرجعية الدينية العليا, سيظل مُسمّرا ً على جبين الزمان ما بقي الزمان, وسيبقى تردد أصدائه الأجيال جيلا ً بعد جيل  بأنها أنقذت العراق وأنقذت شعبه وأنقذت مُقدساته, حينما نهضت بالمسؤولية العظمى ـ الشرعية والوطنيّة والتاريخيّة والأخلاقية ـ المُلقاة على عاتقها في حفظ بيضة الإسلام والمذهب والوطن, وذلك بإطلاقها (فتوى الدفاع المُقدسة) لصد أكبر هجمة إرهابية بربريّة, لأعتى منظومة إجراميّة عالميّة تعرض لها العراق وشعبه في العصر الحديث. متمثلة بالعدو ـ داعـش . ـ(1). ذلك العدو الذي انتهج نهجا ً ظلاميا ً رفض به قبول الآخر أو التعايش معه, معتمدا ً في بسط نفوذه وسلطته أساليب العنف والقتل وإثارة الفتن والإحتراب الطائفي والقومي أينما حلّ وتواجد, حتى بات يُهدد مدنا ً عراقية أخرى غير (الموصل) و(صلاح الدين) و(الرمادي) كـ(كربلاء والنجف) المُقدستين بعد أن قرع أبواب أسوار العاصمة (بغداد). 
أن فتوى الدفاع المُقدسة هي بالحقيقة ترجمة فعلية لجميع تحذيرات ومواقف المرجعية العليا, منذ احتلال العراق عام 2003م من قبل القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ولغاية تاريخ صدورها في13حزيران 2014م. وبذات الوقت تؤرخ (الفتوى) مدى حجم الإخفاقات السياسة التي انتهجها الإحتلال تجاه العراق وشعبه, وتؤرخ أيضا ً إخفاقات القوى السياسية العراقية في تصدّيها للشأن الحكومي (العام) منذ انتخابات عام 2006م, حتى تلاقت تلك الإخفاقات في ذات الأهداف السلبية لهما (كما عرفنا ـ من تكريس للطائفية والقومية والفئوية وللمحاصصة السياسية وللفساد ولتهديد السلم المجتمعي وغير ذلك) واتحدت, وتلاقحت فيما بينها وانتجت بيئة صالحة لنشوء حواضن منحرفة في مناطق متفرقة من الأراضي العراقية, ترعرعت بها ونمت الأفكار المتطرفة المؤدية الى بروز تنظيمات إرهابية مسلحة خارجة عن الدولة وسيطرة القانون.
لذلك أقول..
ليس من الإنصاف أن نقول بأن المرجعية العليا تفاجئت كغيرها من الجهات بسيطرة داعش على الموصل وبعض المناطق صبيحة يوم 10/6/2014م فعجّلت الأمر وأصدرت الفتوى بعد (72) ساعة من الحدث.
وليس من الإنصاف أيضا ً الركون الى الرأي القائل بأن (الفتوى) إنما جاءت بعد قراءة متأنية وتمحيص وتشخيص المرجعية العليا لـ(حادثة) سيطرة داعش على الموصل وتهديدها لبغداد العاصمة.
بينما الحقيقة هي .. أن المرجعية العليا كانت على علم بأدق تفاصيل مجمل الأحداث وتطورها منذ الأيام الأولى لغزو العراق(كما عرفنا من سرد الوقائع في أجزاء هذا المقال). كانت المرجعية العليا قد واكبت وراقبت وشخصت حتى استشرفت المستقبل المظلم للبلد وحذرت جميع الأطراف من تداعيات جميع الإنحرافات التي رافقت مسيرة العملية السياسية, بما في ذلك نمو الإرهاب وشخوصه بمسميات عدّة حتى بروز قرن (داعش). وكانت في كل مرّة ترفد وتُعطي الحلول الناجعة لدرء الأخطار وتفاقمها, ولكن ليس هناك من يسمع لنصائحها أو مجيب لمطالبها, حتى وقع الجميع ووقع العراق في المحذور.
فبإعتقادي.. أن الإحتلال, وعدم نضج السياسيين العراقيين, واتباع نهج المحاصصة والتوافق السياسي, واستشراء الفساد وتكريسه, وسوء إدارة الدولة من قبل المتصدّين, والصراع من أجل المكاسب والمغانم والمصالح السياسية, والسماح للدول الخارجية بالتدخل بالشأن الداخلي للعراق, والإرتماء بأحضان الأجندات الخارجية, ونقص الخدمات العامة‏ وقلة توفر فرص العمل, والبيروقراطية الإدارية, والتردي الأمني, ومشاكل المناطق المتضررة, وعدم رعاية حرمة المواطنين, وكثرة إمتيازات المسؤولين والسياسيين المجحفة, وعدم تطبيق القانون والتحايل على الدستوروغير ذلك.. كفيل لأن ينمو الإرهاب والإرهابيين بمسميات عدّة, فيفترش أرض العراق طولا ً وعرضا ًويعترش مفاصل الدولة ويخترقها من هرمها حتى قاعدتها, فيورق القتل والإجرام ويُثمر الإرهاب والدمار.
وإذا ما عُدنا معا ً إلى أصل السؤال الذي ابتدأت به المقال المتسلسل والذي كان: (هل كان داعش صناعة عراقية؟) أقول:
بالرغم من ورود نصوص عدّة للمرجعية العليا أوردتها خلال فقرات هذا المقال المتسلسل تؤشر بلا لبس أو توهم الى هذا المنحى, ألا أني سأذكر نصّين للمرجعية العليا إثنين , صريحين لدرجة أن يرتفع بهما كل لبس وتوهم وضبابية حول تلك الصناعة.
ـ النص الأول: يكمنُ في مضمون الأمرين رقم (1) و(2) من خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/1/2016م وكانا:
الأمر الأول: قد آن الأوان للأطراف الداخلية والخارجية التي حاولت أن تتّخذ من العنف وسيلةً لتحقيق أهدافها السياسية من خلال استهداف المدنيّين بالسيارات المفخّخة والعبوات الناسفة والمجرمين الانتحاريّين لغرض إشاعة الفوضى وإشغال الأجهزة الأمنية وتعطيل العملية السياسية، ثم جرّبت (الظاهرة الداعشية) كوسيلةٍ لتحقيق هذه الأهداف وقد فشلت في كلّ ذلك، لقد آن الأوان لهذه الأطراف أن تعيد النظر في حساباتها وتترك هذه (المخطّطات) الخبيثة التي لم تؤدِّ ولا تؤدّي إلّا الى مزيدٍ من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات.
الأمر الثاني: لاشكّ أنّ بعض السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأطراف الحاكمة وسوء الإدارة وتفشّي الفساد قد وفّر أجواء مساعدةً لنموّ وتفاقم (الظاهرة الداعشية)، ومن هنا فقد آن الأوان للقوى السياسية التي تُمسك بزمام السلطة أن تعزم على مراجعة سياساتها وأدائها للفترة السابقة، وأن تدرك أنّه لا سبيل أمامها لإنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به إلّا المساهمة في إقامة الحكم الرشيد المبنيّ على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات. ـ(2).
ـ وحسبي بالظاهرة الداعشية كيف لا تكون اتهام واضح ومباشر للأطراف الداخلية من السياسيين الفاسدين من أجل تحقيق أهداف سياسية دنيئة, والأطراف الخارجية المتورطة في تلك المؤامرة الخبيثة. وحسبي مطالبة المرجعية العليا تلك الأطراف جميعها, الداخلية منها (وتقصد القوى السياسية) والخارجية (وتقصد الدول الإقليمية منها والعالمية) الداخلة في تلك اللعبة المُدمرة, أن تترك تلك (المُخططات) التي أسمتها بـ(الخبيثة) التي لا تؤدّي إلّا الى (مزيدٍ من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات). وحسبي مطالبتها جميع القوى السياسية التي تمسك بدفة الحكم وزمام السلطة, الى مراجعة سياساتها وأدائها والحل يكمن في (تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات) وكأنها تريد أن تقول بأن تلك القوى السياسية المتصارعة التي تمسك بزمام الأمور في العراق (يُضاف إليها الأطراف الخارجية) ـ وداعش ـ ما هم إلا وجهيّ لعملة واحدة لا غير.
ـ النص الثاني: ويكمن في الأمر (الأول) من خطبة جمعة كربلاء في 15/12/2017م والمعروفة بـ(خطبة النصر) وكان:
(إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الارهاب والارهابيين، بل ان هذه المعركة ستستمر وتتواصل ما دام أن هناك أناسا ً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف الذي لا يقبل صاحبه بالتعايش السلمي مع الآخرين ممن يختلفون معه في الرأي والعقيدة، ولا يتورع عن الفتك بالمدنيين الابرياء وسبي الاطفال والنساء وتدمير البلاد للوصول الى اهدافه الخبيثة، بل ويتقرب إلى الله تعالى بذلك، فحذار من التراخي في التعامل مع هذا الخطر المستمر والتغاضي عن العناصر الارهابية المستترة والخلايا النائمة التي تتربص الفرص للنيل من أمن واستقرار البلد. إن مكافحة الارهاب يجب أن تتم من خلال التصدي لجذوره الفكرية والدينية وتجفيف منابعه البشرية والمالية والإعلامية، ويتطلب ذلك العمل وفق خطط مهنية مدروسة لتأتي بالنتائج المطلوبة، والعمل الامني والاستخباري وإن كان يشكّل الاساس في مكافحة الارهاب, ألا أن من الضروري أن يقترن ذلك بالعمل التوعوي لكشف زيف وبطلان الفكر الإرهابي وانحرافه عن جادة الدين الإسلامي الحنيف، متزامنا ً مع نشر وترويج خطاب الإعتدال والتسامح في المجتمعات التي يمكن أن تقع تحت تأثير هذا الفكر المنحرف، بالإضافة الى ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة وإعادة إعمارها وتمكين أهلها النازحين من العود اليها بعزة وكرامة وضمان عدم الإنتقاص من حقوقهم الدستورية وتجنب تكرار الأخطاء السابقة في التعامل معهم). ـ(3).
وحسبي أن (داعش) هو أحد صور الإرهاب الذي ضرب جذوره في الأرض العراقية, وسيبقى (ما دام أن هناك أناسا ً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف..) وهي إشارة واضحة لإقتطاع الإرهاب شرائح عديدة معينة من مكونات معينة من الشعب العراقي.
ـ مالحل؟.
أتصور أن الحل يكمن في ذات النصّين المتقدمين للمرجعية العليا أعلاه.
ـ ففي النص الأول تكمن حلولا ً موجهة إلى أطراف مًتعددة, هي بالحقيقة تُمثل قمّة (هرم) الإرهاب بجميع مسمّياته. ومن تلك الحلول:
1ـ أن تترك الأطراف الداخلية (في العراق) والخارجية (حكومات الدول الإقليمية والعالمية) مخططاتها الخبيثة التي (لم تؤدِّ ولا تؤدّي إلّا الى مزيدٍ من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات) بإعادة النظر بحساباتها, حتى اتخذت من العنف وسيلةً لتحقيق أهدافها السياسية.
2ـ مُغادرة السياسات الخاطئة التي انتهجتها بعض الأطراف الحاكمة.
3ـ معالجة سوء إدارة الدولة.
4ـ مكافحة الفساد بكل أشكاله(المالي والإداري).
5ـ أن تعزم القوى السياسية التي تُمسك بزمام السلطة على مراجعة سياساتها وأدائها للفترة السابقة وتتجاوز أخطائها وإخفاقاتها.
6ـ على جميع القوى السياسية أن تدرك جيدا ً أنّه لا سبيل أمامها, إلّا المساهمة في إقامة الحكم الرشيد المبنيّ على تساوي جميع المواطنين في الحقوق والواجبات, فيما لو أرادت إنقاذ البلد من المآسي التي تمرّ به. 
ـ وفي النص الثاني تكمن أيضا ً حلولا ً موجهة إلى أطراف مكوناتية من الشعب العراقي, ضربها الإرهاب فمثلت قاعدة الهرم ذاك. ومن تلك الحلول الناجعة لمكافحة الإرهاب, هو يجب أن تتم من خلال التصدي لجذوره (الفكرية) و(الدينية), وتجفيف منابعه (البشرية) و(المالية) و(الإعلامية) ويتطلب ذلك إلى:
1ـ العمل وفق خطط مهنية مدروسة.
2ـ ضرورة إقتران العمل الأمني والإستخباري بالعمل (التوعوي) لكشف زيف وبطلان الفكر الإرهابي وانحرافه عن جادة الدين الإسلامي الحنيف.
3ـ وتزامنا ً مع الفقرة السابقة يكون نشر وترويج خطاب الإعتدال والتسامح في المجتمعات التي يمكن أن تقع تحت تأثير هذا الفكر المنحرف.
4ـ ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة.
5ـ إعادة إعمار المناطق المتضررة جراء العلمليات العسكرية.
6ـ تمكين أهالي تلك المناطق النازحين عنها, من العود اليها بعزة وكرامة.
7ـ ضمان عدم الإنتقاص من حقوقهم الدستورية.
8ـ تجنب تكرار الأخطاء السابقة في التعامل معهم.
ـ
ـ إنتهى.
ــــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) نص فتوى الدفاع المُقدسة في خطبة جمعة كربلاء في 13/6/2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=164
ـ(2) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/1/2016م:
 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=245
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء في 15/12/2017م والمعروفة بـ(خطبة النصر):
 https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=359

 

 

 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/27



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الطائي
صفحة الكاتب :
  صالح الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إرتفاع عدد الصحفيين السجناء في العالم عدا العراق  : رواء حيدر اذاعة العراق الحر

 هل الارهاب لغز وهل الدول الكبرى صادقة ام كاذبة  : مهدي المولى

 اعتقد انهم اقل من اربعة مليون زائر  : سامي جواد كاظم

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز التعاون مع منظمات الصحة العالمية لتامين الخدمات الصحية  : وزارة الصحة

 مع كتاب " حدث بين ألنهرين" استعراض وتقييم...  : عزيز الحاج

 في ضوء تفعيل قانون قدسية محافظة كربلاء  : محمود الهاشمي

 بيان تضامني من اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين بشأن المحاكمات والتعديات الأخيرة  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

 قيادي في الحشد الشعبي: هنالك شخص واحد في العراق له الحق بحل الحشد الشعبي وانهاء دوره  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 ثورتين..وثورتان  : سليم أبو محفوظ

 البيت الابيض يرفض استقلال كردستان ويؤكد دعمه لعراق موحد

 الحشد الشعبي ينشر 3000 مقاتل بمحيط كربلاء لتأمين الاربعينية

  القرار الامريكي والبحث ...عن شرطي جديد في المنطقة .  : ثائر الربيعي

  الامام الشيرازي تعزي مسلمي كشمير بمصابهم الاليم وتدعو الى الاصلاح  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 ملاكات توزيع كهرباء الرصافة تواصل أعمال الصيانة وتاهيل الشبكة ورفع التجاوزات في الزعفرانية  : وزارة الكهرباء

  العمل : شمول (1529 ) ايزيدية باعانات الحماية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net