صفحة الكاتب : عادل الموسوي

هل سيكون لتظاهراتنا موعد محدد؟
عادل الموسوي

  من موقع لايخاف الفوت، يرسم الخطوات، يراقب السير، يحذّر من الإنزلاق، يمد اليد البيضاء للإعانة على النهوض، من بركة معهودة لا أعرف أسم الحاسة التي تستشعرها.

 من جهة ندعي أننا تعلمنا بعضاً من نحو "أجروميتها"، وصرف "شذى عرفها"، وبلاغة "مختصر معانيها"، ومنطق "خلاصة منطقها"، وأصول "مباحث ألفاظها"، وفقه "رسالة سياستها العملية" -تظاهراتنا تستوحي إنطلاقها من أمر بلا إشارة.

 ذكرت في مقال سابق -العام الماضي- أن تظاهراتنا لم تنطلق بعد! ولكن ماذا عن تظاهرات البصرة؟!
 هذه المرة بدأت البصرة تظاهراتها قبل موعد إنطلاقها العام الماضي، بدأت وهي تحمل المطالب نفسها، وقد قلبت صفحة المأساة من تلك الأحداث الدامية الأليمة، ولولا تدارك الألطاف لآلت الأمور الى مجهولاتها المرعبة.
  قلبت صفحتها وعاودت البصرة إحتجاجاتها أمام الحكومة الجديدة المحكومة بالواقع السياسي القديم.
 لا أستطيع أن أدعي أنها قد بدأت في غير وقتها المناسب، لكن من المناسب جداً أن تبدأ ملتفتة الى المطالب العامة العليا، مع تمام الحذر من المندسين وتكرر المأساة السابقة، ومن المناسب جداً أن تلتفت إلى موقع معنوي يكتنفها برعايته! وأن لا تجحد بركة حكمته! 

 كانت الأوضاع سيئة للغاية، والحالة مزرية جداً لايمكن تحملها عادة.. عنف وتخريب وآثار فتنة، وآياد خفية، إشتباكات وقوة مفرطة، وحالة من العجز لدى الحكومة من إجابة مطالب المتظاهرين لذا أكتفت بالتسويفات والوعود الكاذبة.

 ما أريده من خلاصة أحداث العام الماضي، أن أساليب الأحتجاج وصلت أوجها ولاشيء من إجابة المطالب.
 أما التظاهرات الحالية فلاضمان لعدم العودة فيها الى الحالة المأساوية التي شهدتها تظاهرات العام الماضي إن لم تتجاوز أخطائها.
  من ملاحظة مجموع التظاهرات في البصرة والمحافظات وساحة التحرير في بغداد وما وصلته عموم الإحتجاجات من تصاعدها وأخطر أوجها إقتحام المنطقة الخضراء ومجلس النواب -مع غض النظر عن منطلقاتها- أن لاشيء يرجى من إجابة تلك المطالب.
  فهل كان الخطأ في: التوقيت؟ الأهداف؟ النوايا؟ المنهج؟ الآليات؟
 أم هو إصرار من المسؤولين في إبقاء الحال على ماهو عليه وتمرد على إرادة الشعب، وآذان غير صاغية للتحذيرات عما ستؤول إليه الأمور؟
  أم لأنها أنفت أن تأوي الى ركن شديد؟

 ألم تكن لتظاهرات البصرة أي نتائج إيجابية، ولو غير منظورة؟
في واقع الأمر فإن تظاهرات البصرة وإن كان منطلقها ذاتياً نابعاً من معاناة ومأساة إنسانية خاصة وكانت مطالبها جزئية محلية، إلا إنها كانت محوراً أساساً وموضوعاً لإحكام المرجعية الدينية وتوجيهاتها ورسم الخطوات العملية لتجاوز المحنة العامة، ذلك أن المرجعية تغمر برعايتها الجميع -حتى من تنكر لها أو زهدها- وتنشد المصلحة العليا للبلد:

1- المرجعية الدينية بينت موقفها -وكان واضحاً- في التضامن مع المطالب المشروعة للمتظاهرين:
  قال الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة 2018/7/13 :
 "ولا يسعنا إلا التضامن مع أعزائنا المواطنين في مطالبهم الحقة مستشعرين معاناتهم الكبيرة ومقدرين أوضاعهم المعيشية الصعبة وما حصل من التقصير الواضح من قبل المسؤولين -سابقاً ولاحقاً- في تحسين الأوضاع وتقديم الخدمات لهم بالرغم من وفرة الإمكانات المالية، حيث إنهم لو أحسنوا توظيفها وإستعانوا بأهل الخبرة والإختصاص في ذلك وأداروا مؤسسات الدولة بصورة مهنية بعيداً عن المحاصصات والمحسوبيات ووقفوا بوجه الفساد من أي جهة أو حزب أو كتلة لما كانت الأوضاع مأساويةً كما نشهدها اليوم"

2- رسمت المرجعية الدينية الخطوط العامة وبينت دواعي ومقتضيات تطوير أساليب الأحتجاجات، حيث أكد الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة 2018/7/27 ضمن التوجيهات للحكومة على ضرورة:
-"تبني مقترحات لمشاريع قوانين ترفع إلى مجلس النواب تتضمن إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة.. 
-تقديم مشاريع قوانين إلى مجلس النواب لغرض سد الثغرات القانونية التي تستغل من قبل الفاسدين لتحقيق أغراضهم..
-تطبيق ضوابط صارمة في إختيار الوزراء وسائر التعينات الحكومية ولاسيما في المناصب العليا والدرجات الخاصة..
-اﻹيعاز الى ديوان الرقابة المالية إلى ضرورة إنهاء التدقيق في الحسابات الختامية للميزانيات العامة للسنوات الماضية.."

3- ثم إن المرجعية الدينية بينت أن لاخطوات عملية للحكومة في تنفيذ التوجيهات والنصائح حيث قال سماحة السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة 2019/6/14:
-"لايزال التكالب على المناصب والمواقع يمنعان من إستكمال التشكيلة الوزارية..
-وﻻ يزال الفساد المستشري في مؤسسات الدولة لم يقابل بخطوات عملية واضحة للحد منه ومحاسبة المتورطين به..
-ولاتزال البيروقراطية الإدارية وقلة فرص العمل والنقص الحاد في الخدمات الأساسية تتسبب في معاناة المواطنين وتنغص عليهم حياتهم..
-ولاتزال القوانين التي منحت إمتيازات مجحفة لفئات معينة على حساب سائر الشعب سارية المفعول ولم يتم تعديلها". 
 أي إن لاشيء من توجيهات المرجعية في بيانها العام الماضي قد أخذ طريقة للعمل.
 
لقد تجاهل السياسيون توجيهات المرجعية الدينية وحاولوا الظهور -محتالين- بمظهر السامع المطيع الوديع مستغلين العموم والأجمال والمتشابه في خطابات المرجعية متغافلين عن المحكم، متذرعين بذرائع واهنة واهية، مصرين على ذلك على بصيرة أو عمه قد "حليت الدنيا بأعينهم".

 ماتقدم هو الوجه الحالي للمشهد، فما هي مقتضيات تغييره؟! وما هو الوجه الآخر له؟!

 محور الجواب هو النص التاريخي لخاتمة بيان المرجعية الدينية في خطبة الجمعة 27 تموز العام الماضي:

".. إن تنصلت الحكومة من العمل بما تتعهد به أو تعطل الأمر في مجلس النواب أو لدى السلطة القضائية.
فلا يبقى أمام الشعب إلا تطوير أساليبه الإحتجاجية السلمية لفرض إرادته على المسؤولين مدعوماً من كل القوى الخيرة في البلد.
 وعندئذ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عما هو اليوم عليه، ولكن نتمنى أن لاتدعو الحاجة إلى ذلك.
 ويغلب العقل والمنطق ومصلحة البلد عند من هم في مواقع المسؤولية وبيدهم القرار ليتداركوا الأمر قبل فوات الأوان"

فهنا عدة محاور:
الأول: النصيحة لمن بيدهم القرار أن يتداركوا الأمر قبل فوات الأوان! ويتم التدارك بتنفيذ الخطوات العملية التي وجهت بها المرجعية الدينية، وأظن أن فوات الأوان يعني عدم جدوى إي من الخطوات بعده.
الثاني: الوجه اﻵخر للمشهد المختلف عما هو اليوم عليه، وهو وجه لم نسمع من تنبأ بشكله لو كان كيف يكون، شكل لا تتمناه المرجعية أن يكون، فتأمل! 
الثالث: فيما إذا لم يبق أمام الشعب إلا تطوير أساليب الإحتجاج السلمية:
للإحتجاجات عدة أساليب، منها: التظاهر، والأضراب، والإعتصام، والعصيان المدني وغيرها، فماهي الأساليب التي ستجعل للمشهد وجه آخر مختلف، ويفوت اﻷوان بتدارك الأمور بعدها وتفرض إرادة الشعب بها؟! تفاصيل لابد من الإفراد لها.
الرابع: تنصل الحكومة عما تتعهد به: وهو محور مرن غير مقاس بنهاية زمنية محددة، وهو الأساس في المعادلة لأنه المقتضي لتطوير أساليب الأحتجاجات، وإن كان موضوع التنصل بات لائحاً واضحاً، وقد تناوله بيان مكتب السيد المرجع الذي طرحه السيد أحمد الصافي في خطبة 2019/6/14: "لايزال التكالب على المناصب .. "، وهو إنذار أول، لأن إثبات التنصل يكون مشكلاً إن لم يجعل قابلاً للقياس بتحديد نهاية زمنية للتنفيذ، حيث يكون الإنذار الأخير حجة بالغة.

 وفي نظرة سريعة للمنجز وغير المنجز من الفقرات التي وجهت بها المرجعية الدينية نجد:
-أخبار عن أكمال تدقيق الحسابات الختامية للسنوات الماضية وعن مخرج لإقرار قانون لموازنة 2014، لكن لابد من تحقيق الغاية من هذا المطلب وهي: "..ضرورة الإعلان عن نتائج التدقيق بشفافية عالية لكشف المتلاعبين بالأموال العامة والمستحوذين عليها تمهيداً لمحاسبة المقصرين وتقديم الفاسدين للعدالة".
-أما ملفات الفساد والمجلس الأعلى لمكافحة الفساد أو "تقديم مشاريع قوانين إلى مجلس النواب لغرض سد الثغرات القانونية التي تستغل من قبل الفاسدين لتحقيق أغراضهم.." فلا خطوات عملية جادة ترتجى.
-بالنسبة لألغاء القوانين التي تمنح فئات معينة إمتيازات خاصة، فلابد من الضغط بإتجاه إدراجها في البرنامج الحكومي أولاً مع تحديد فترة زمنية لتنفيذها، أما المطالبات بإلغاء إمتيازات بعض الفئات دون بعض فهو تشويش وصرف للنظر عن القضية الأصل.
-بالنسبة لإكمال الوزارة وإدارة الدولة فتم منح الثقة لوزراء الدفاع والداخلية والعدل بإستثناء التربية وتم تأجيل حسم إدارة الدولة بالوكالة الى 2019/10/24 -وبهذا التاريخ يكون قد مر عام كامل على تشكيل الوزارة- بعد أن كان مقرراً أن يحسم في 2019/6/30، وهذا الأمر وإن كان فيه ما فيه إلا إنه بين واضح يقطع الحجة لأنه محدد بزمان معين، مع ملاحظة الضغط بإتجاه عدم التلاعب وتجديد التمديد مرة أخرى.
 الذي يعني في الأمر هو ليس التنفيذ في الموعد المحدد بل هو: "تطبيق ضوابط صارمة في إختيار الوزراء وسائر التعينات الحكومية ولاسيما في المناصب العليا والدرجات الخاصة بحيث يمنع عنها غير ذوي الإختصاص والمتهمون بالفساد ومن يمارسون التمييز بين المواطنين بحسب إنتماءاتهم المذهبية أو السياسية، ومن يستغلون المواقع الحكومية لصالح أنفسهم أو أقربائهم أو أحزابهم أو نحو ذلك"
 ولكن كيف يمكن ضمان تطبيق ذلك؟ و"البوصلات" تشير الى غير ذلك؟! 

 لم ننسى أن من ضمن توجيهات المرجعية الدينية المطالبة بتعديل قانون الإنتخابات بشكل يضمن عدم الإلتفاف على أصوات الناخبين، لكن هو مرحلة أخرى تالية، ربما تتصل بتظاهراتنا حول المطالب الحالية.

 يضاف لتوجيهات المرجعية الدينية في خطبة 2018/7/27 ما تناولته خطبة 2019/6/14 من بيان مكتب السيد المرجع:
"إن إستمرار الصراع على المغانم والمكاسب وإثارة المشاكل الأمنية والعشائرية والطائفية هنا وهناك لأغراض معينة وعدم الإسراع في معالجة مشاكل المناطق المتضررة بالحرب على الإرهاب تمنح فلول داعش فرصة مناسبة للقيام ببعض الإعتداءات المخلة بالأمن والإستقرار، وربما يجدون حواضن لهم لدى بعض الناقمين والمتذمرين فيزداد الأمر تعقيداً.
 إن تطبيع الأوضاع في تلك المناطق وتوفير الأمن فيها على أسس مهنية تراعي حرمة المواطن وتمنحه فرصة العيش بعزّ وكرامة وتمنع من التعدي والتجاوز على حقوقه القانونية يتسم بالضرورة القصوى، وبخلاف ذلك تزداد مخاطر العود بالبلد الى الظروف التي لا تنسى آلامها ومآسيها"

 إذن لابد من الإصلاح الحقيقي الذي دعت إليه المرجعية الدينية:
"أن الذين يمانعون من الإصلاح ويراهنون على أن تكف المطالبات به، عليهم أن يعلموا أن الإصلاح ضرورة لامحيص منها وإذا خفت مظاهر المطالبة به مدة فإنها ستعود في وقت آخر بأقوى وأوسع من ذلك بكثير ولات حين مندم ".

 وإذن لابد من:
- المطالبة بإدراج جميع التوجيهات التي طرحتها المرجعية الدينية بشكل واضح كمطالب مشروعة للشعب واجبة التنفيذ.
-المطالبة بتحديد نهاية زمنية لأنجاز تلك المطالب، وليكن 2019/10/24 ليس موعداً لإنهاء إدارة الدولة بالوكالة بل نهاية المطاف لضرورة تنفيذ المطالب التي وجهت بها المرجعية الدينية -كافة، وبخلافه لايبقى أمام الشعب إلا تطوير أساليب الإحتجاج والتي وعدنا بالإفراد لها للتفصيل:

 في الحقيقة فإن هذه الفقرة من البيان ومنذ صدوره العام الماضي قد أخذت مأخذها -مني- في التأمل والحيرة، ومثلها الوجه الآخر للمشهد المختلف الذي لاتتمناه المرجعية الدينية!
وتركزت تساؤلاتي حول:
-كيفية تطوير أساليب الإحتجاج.
-القيادة الميدانية ومنهج التغيير.
-موعد إنطلاق التظاهرات.
-الوجه الآخر للمشهد.

ملامح من شكل الإحتجاجات السلمية:
 خطبة الجمعة 2018/8/3 للسيد أحمد الصافي:

- "ورد في الأحاديث الشريفة: (لا خيرَ فيمن لا يَغضب اذا اُغضب)
- الغضب [إذا] نشأ من مشكلة: شخصية، إجتماعية، إقتصادية، سياسية، عسكرية، وهذا الغضب أخرجه من بيته لأن يواجه هذه المشكلة، وكان هذا الغضب تحت السيطرة، [ف] هذا غضبٌ ممدوح... بالغضب حُصّنت البلاد وحُفظت الأراضي ومُنع تَدنيس المقدسات..
 -عندما يغضب وهو يعلم لماذا يغضب، لماذا يذهب، لماذا يتفاعل ستكون النتائج نتائج إيجابية..
- الذي يغضب غضباً مسيطر عليه لابد أن يكون له لسان يعبّر عن ذلك، له مطلب يعبّر [عن] ذلك، له حق أن يعبّر عن ذلك.. لأن الحقوق تؤخذ، الحقوق لا تُعطى..
-لابد لمن يريد أن يسترجع حقّه، أن يغضب غضباً تحت السيطرة، حجةٌ قوية، ومطلب واضح، وإرادة ناشئة من هذا التعقّل.."   

خطوات عملية نحو التغيير:
خطبة الجمعة 2018/2/23 للشيخ عبد المهدي الكربلائي:

- "المجتمع قد يمر بممارسات إجتماعية خاطئة أو أوضاع سيئة سواء أكانت هذه الأوضاع إجتماعية أو سياسية أو إدارية أو أداء غير مقبول أو حالة من الإخفاق أو الفشل أو غير ذلك من هذه الحالات التي تحتاج الى التغيير.. 
-لا يصح أن يقف الفرد والمجتمع مكتوفي الأيدي أمام الحالة التي يمر بها الفرد أو المجتمع..
-لابد أن يكون هناك منهج من أجل التغيير واﻹنتقال من الحالة السيئة الى الحالة الحسنة ..
- التغيير قد يتصادم مع مصالح الآخرين ويحاولون أن يعطلّوا هذا التغيير وقد يكون لهؤلاء الذين يعارضون التغيير وتحويل الحال من السيء الى الحسن لديهم قدرات وإمكانات يحاربون هؤلاء الذين يريدون الإصلاح..
-إن الكثير منّا يرمي بخانة المسؤولية في التغيير على الآخرين .. يشخّص الأخطاء صحيح، ويشخّص الفشل صحيح، ولكن يقول إن هذا الإخفاق والفشل عند الآخرين وإن مسؤولية التغيير على الآخرين.. على ضوء هذا التشخيص يبدأ هو بالتغيير ويساعد ويتعاون مع الآخرين، ثم التحرك للتغير كل من موقعه وحينئذ سيكون التغيير عاماً وشاملا.."
-نحتاج إرادة وعزيمة وأمل.. إن هذا التغيير لابد أن يحصل وقد يستغرق مدة طويلة..
-الأدوات الصحيحة والنافعة التي توصلنا الى التغيير المنشود منها إتباع أسلوب الحكمة والتدرج في التغيير..
-لابد من توفّر القيادات الصالحة والقادرة على التغيير.. بحمد الله تعالى إن شاء الله القيادات متوفرة.."

 إذن الإحتجاجات ستكون مطالبها عامة عليا مشروعة بينة واضحة حجتها بالغة، ستكون سلمية لكنها غاضبة، ستكون قوية واسعة مستمرة قد تطول لكنها ستفرض إرادة الشعب على المسؤولين في ضرورة التغيير والإصلاح، وإن القيادات الميدانية لتلك الإحتجاجات بحمد الله متوفرة.

 أما موعد أنطلاق التظاهرات، فلابد أولاً من المطالبة بتحديد نهاية زمنية لتنفيذ توجيهات المرجعية الدينية، ليكون ذلك التاريخ نهاية للمهلة وبداية لمسيرة الإحتجاجات، وأظن إن ماحدد من تاريخ لنهاية إدارة الدولة بالوكالة موعد مناسب لتنفيذ المطالب كافة.

أما الوجه الآخر للمشهد فلعلنا نلحظ  ملامحه في أحد بيانات المرجعية الدينية المقبلة.

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/07/09



كتابة تعليق لموضوع : هل سيكون لتظاهراتنا موعد محدد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح العيساوي
صفحة الكاتب :
  فلاح العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيد الغدير إرادة الرب لسعادة البشرية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 وثيقة مصورة: سلطات آل سعود تبحث عن "متطوعين" لنشرهم عند الحدود مع اليمن

 العمل توزع ثلاثة وثلاثين صندوقا بين الاطفال اليتامى  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل كان الإمام الحسن (ع) مطلاق للنساء  : رابطة فذكر الثقافية

 تسمية شوارع الفلوجة بعبد الحسين وعبد الزهره  : حيدر الفلوجي

 ماذا بعد انتهاء المهلة ؟  : عون الربيعي

 ٩٥% نسبة أنجاز فندق مجمع ملعب كربلاء الدولي  : وزارة الشباب والرياضة

 حرب المياه اسقطت العراق في الهاوية  : جاسب المرسومي

 محافظ ميسان يستقبل النائب حسن الساري والوفد المرافق له  : اعلام محافظ ميسان

 منحة وزارة الثقافة مابين الربح والخسارة !!  : زهير الفتلاوي

 التكفير واللعن اساس بلاء الامة الاسلامية  : شاكر حسن

 المرأة تشارك الرجل في أهم قضايا الأمة  : صبري الناصري

 غزة .. الاختبار للربيع العربي وموازين القوى((تظاهرات الشعوب وسبات الحكام ))  : واثق الجابري

 وزير النقل يرعى حفلا لتوزيع 25 دارا سكنية في المسيب و210 قطعة ارض في الحلة  : وزارة النقل

 باشراف وزير الداخلية تحرير ثلاثة مختطفين من أهالي الدجيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net