صفحة الكاتب : عباس عبد الرزاق الصباغ

الديمقراطية وفوضى التعبير
عباس عبد الرزاق الصباغ

من نافلة القول ان حرية التعبير المكفولة دستوريا هي احدى السياقات الديمقراطية التي تتمتع بها الشعوب المتحضرة والمتقدمة في جميع الانساق الديمقراطية والليبرالية وحقوق الانسان وحق التعبير عن الرأي وعدم مصادرة او تهميش الرأي الآخر المقابل مهما كان وضمن مناخ التشارك الصحيح في مضمار المواطنة المتفاعلة ضمن آليات العقد الاجتماعي الذي تتبلور من حيثياته اواصر الوطنية التي تنتج المجتمع السياسي المتقدم والنزيه وتنتج ايضا مجتمعا اهليا متطورا وواعيا وفي هذا السياق يلعب الاعلام بجميع وسائله المتاحة الدور الاكبر في ممارسة هذا الحق الدستوري والمشروع بصيغه المهنية والموضوعية وان لا يخرج هذا الحق عن مساراته المرسومة له ولهذا السبب فإن الدستور العراقي الدائم قد اشار بوضوح لا لبس فيه في المادة (36) التي جاء فيها :- تكفل الدولة، بما لا يخل بالنظام العام والآداب: اولاً :ـ حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل.

ثانياً :ـ حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر.

ومن الطبيعي ان يشوب الانتقال من عهد ليس فيه أية فسحة لأية حرية في التعبير في اجواء لا مثيل لها في ظل ديكتاتورية شمولية احتكرت حق التعبير لنفسها فقط كما احتكرت جميع وسائل الاعلام في ظل رقابة مشددة وعقوبات صارمة تصل الى حد التغييب القسري او الموت الى عهد يتمتع فيه المواطن بحق التعبير والتظاهر وابداء الرأي دون خوف او وجل وضمن الدستور ، تشوبه بعض مظاهر الفوضى (جزء من الفوضى الخلاقة العارمة على المستويين السياسي والمجتمعي) ولايكمن الخلل في البنى التحتية الاخلاقية او المعرفية سيوسلوجيا او ديمغرافيا للمجتمع العراقي بل لكون هذا المجتمع عاش تحت هامش الحياة المدنية وخارج السياقات الدولتية الطبيعية وفي مناخ عائم من اللاإستقرار السياسي او الاقتصادي او المجتمعي مايقرب من تسعة عقود تلت قرونا من العيش في غياهب التخلف الحضاري المدقع وبالمقابل فإن جرعة الديمقراطية الزائدة التي أتت على دفعة واحدة وبدون مقدمات وبانتقال فجائي بعيدا عن جميع الانماط التاريخية والتيارات الراديكالية المعروفة التي تتخذ على عاتقها مهمة التغيير الجذري وبعيدا ايضا عن الفجاءة التي تحملها في طياتها النظم الانقلابية ، لذلك ساهم ايضا الانتقال الفجائي والمباشر الى الديمقراطية في تأسيس جو من الفوضى المعرفية والثقافية العارمة في ظل خلو الساحة الاعلامية من تشريعات تقنن العمل الاعلامي والصحفي وتضبط ايقاعاته وتوجهاته ومن دون مصادرة او تهميش لاي رأي او تعبير سيما ان الدستور العراقي ذاته جعل الباب مفتوحا في مجال حرية التعبير كإحدى الحريات الاساسية المكفولة قانونا ولايوجد مايحد من تلك الحرية الا بوجود قانون ضابط لها او مقنن اياها كما في المادة (44) التي جاء فيها :- لا يكون تقييد ممارسة أيٍ من الحقوق والحريات الواردة في هذا الدستور أو تحديدها الا بقانون أو بناءً عليه، على ان لا يمس ذلك التحديد والتقييد جوهر الحق أو الحرية.

بيد اننا نجد في الكثير من الوسائل الاعلامية فضلا عن بعض المواقع الالكترونية انها اساءت استخدام هذا الحق المفتوح في حرية التعبير التي اتاحها الدستور العراقي وكفلها قانونيا ، وبعشوائية غير منضبطة تارة وبقصدية غير مهنية تارة اخرى وبتسييس القضايا والملفات لاجندات مغرضة تارة ثالثة من غير رادع قانوني تقره التشريعات وتلزمه الجهات القضائية والعدلية المعنية فضلا عن ممارسة الجهات التنفيذية واجهزتها دورها في تطبيق القوانين الملزمة في هذا المجال ما جعل بعض القنوات الاعلامية العراقية بكافة وسائلها تتميز عن نظيراتها الاقليمية والعالمية بفوضى النشر الذي لا يمتُّ الى حرية التعبير بأية صلة وانما هو سوء حق الاستخدام الدستوري للقوانين التي شرعت لغرض تنظيم العمل الاعلامي وفق الضوابط المهنية والاخلاقية لذا نجد الكثير من المواضيع التي تنشر او تبث تفقد الموضوعية والمهنية التي يجب ان يتحلى بها الكاتب او المعد وهي مليئة بالشوائب الفكرية والكيديات السياسية والمناكفات الحزبوية والإستغلال البشع لحرية التعبير من خلال توجيه التهم الجاهزة وتوجيه الشتائم القاذعة لمن يختلف في الرأي او التوجه الايديولوجي وفي بعض الاحيان تصل ذروة تلك العشوائية والتخبط المقصود الى درجة التعرض للرموز الوطنية والدينية والسياسية ناهيك عن السرقات الادبية في الافكار وفي المواضيع والاقتباس للكثير من المواضيع ذات المستوى الجيد دون رقيب او حسيب ما يستوجب تعديل بعض فقرات الدستور لتنظيم حرية التعبير كما هو معمول في دول العالم المتقدمة او تلك التي خطت مشوارا لأباس فيه في هذا المضمار لتكون اساءة استخدام حربية التعبير جريمة يعلقب عليها القانون او جنحة تستحق العقاب كونها تمس الحق العام للمجتمع وتتقاطع مع الآليات الديمقراطية وتشكل خطرا على الذوق العام .

عباس عبد الرزاق الصباغ

إعلامي وكاتب عراقي

[email protected]

  

عباس عبد الرزاق الصباغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/18



كتابة تعليق لموضوع : الديمقراطية وفوضى التعبير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  صلاح عبد المهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 والسماوات مطويات بيمينه  : عبد الله بدر اسكندر

  ( كيف يهاجمون القيادة الدينية ) الحلقة الأولى  : ايليا امامي

 مديرية الاستخبارات العسكرية توجه ضربات صاروخية بالقاذفات الانبوبية على مقرات لعناصر داعش الارهابية  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 العنصرية المقدسة.. وضمير الإخوان  : مدحت قلادة

 مهن أوجدتها الكهرباء مشكورة ..المهافيف أنموذجا .  : حمزه الجناحي

 محافظ بغداد: العاصمة تعاني من الطمر العشوائي ولن نسمح بتحولها الى مكبّ للنفايات  : اعلام محافظة بغداد

 قيادةُ الدعوةِ تتجاهلُ أشرفَ وثيقةٍ وتهملُ أصدقَ نصيحةٍ مِنَ المرجعِ الأعلى ؟  : صالح المحنه

 الازمة الخليجية ... التدخل الخارجي ...الخلافات الشخصية  : عبد الخالق الفلاح

 نشرة خبرية من  : صبري الناصري

 على ذمة الوكيل  : عبيدة النعيمي

 لقد التقيت بسيد الحكمة علي وقال لي  : ثائر الربيعي

 لا حياد مع الارهاب  : جمال الهنداوي

 مسيرة بالقطيف للمطالبة بإطلاق سراح نمر النمر + فديو

 افتتاح معرض الفنانة التشكيلية ندى الهاشمي يوم الخميس المقبل

 محاولة انقلابية ضد المالكي  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net