صفحة الكاتب : ستار عبد الحسين الفتلاوي

قصة قصيرة ... وتلبس بالحب
ستار عبد الحسين الفتلاوي

 عاطل من العمل والأمل0 يداري تبعثرة , وتشتت أفكاره تحت قشرة ٍ من الصمت المرتبك         
  بوصلة القلب ماعادت تثير إلى الشمال أو الجنوب 0 فحيثما تكونين تتجة بوصلتي . أغالط الاتجاهات , لا بل لا تعنيني الاتجاهات 0 اركب موجة حبك العاتية 0 لا أخاف إن أتحطم عند انحسار الموجة 0 ادفع قدري نحو وجهة مغايرة . قلبي ينافق مشاعري متكلا ً على كسل العمر , وبلادة الهموم 0
 الخيول تصهل في دمك , وأنت تردد : أخرجيني من الدائرة القيود , فنحن مغرمون بالقيود , منذ الولادة يشد فماط أمي يدي الصغيرتين , وعند موتنا تُشد أيدينا بكفن ناصع البياض , على نفوس ناصعة السواد !
 أناديك 00 أهمس لك 00 أ ُغري صمتك بثرثرتي 0 أخرجيني من دائرة الناس الغرباء 0 ضعيني تميمة ً في قلبك 0 أرضى بكل مكان ٍ تختارينه لوجودي مجرد أن تختاري 0 أفقد رغبتي في الاختيار 0 أتنازل لك عن طيب خاطر عن كل حقوقي 0 كانت روحه ترتعش , سعفة نخل في مهب الريح 00 فراشة ُمخدرة الحواس بفعل برودة مفاجئة 0 الجذوة المتبقية فيك , تعلن عن بقية حياة معلبة 0 أخرج قلبه من براد المشاعر , مجمدا ً 00 مخدرا ً 00 مسموما ً00 مزرقا ً برماد الذكريات 0 توقعت أن الجو صحو , ليس بيدك أن تختار أوانا ً للعواطف , وليس بيد أحد غيرك 0
 أردت ربيعا ً تورق فيه حدائق عمرك المهجورة 00 أردت حريقا ً من الخضرة تشتعل به ضفافك 0 قلت :  ( لايتسع الربيع أبدا ً لذلك ) تمنيت صيفا ً يشع على نفسك بالدفء 00 يذيب جمود قلبك قلت : ( في الأيام الخوالي كان الصيف مصدر راحة الفقراء , أما ألان فصيفنا له طعم كعكة محروقة 00 وينثر علينا هباته من الغبار , وكأنه يستحي منا 00 كأنه يريد ُ موارة سوأتنا المكشوفة !) 0
همس لنفسه بما يشبه نبوءات العرافين : ( لا الصيف ينفعك , ولا الربيع يشعل حرائق دمك 0 أنت مخبول يطلب شيئا ً في غير أوانه )0
 حبات العمر المنفرطة كحبات الاحقاف 0 تضم قبضة يدك عليها , لعلك تحتفظ بشيء منها , وحين تفتح يدك 0 تجد حبات الرمل الخشنة قليلة , لا تكفي لتنزرع فيها سنوات قادمة , أو تجد أن الأوان قد فات 0
 تدرك متأخرا ً أنك صرت وحيدا ً في مفازة عشقك 0 دماغك يغلي وقلبك منسي تحت ثلوج صحاري التندرا0
تتلو صلواتك في محراب عينيها : ( أمطري على جدب عاطفتي مطرا ً وابلا ً يبيح سكون السواقي لعشق الحياة 0 أبيحيني لشيطان عشقك 0 يلعقني بلسانه الناري , ويمتص جذاذ تي الباقية   .
لميني من الشتات 00 فكي طلاسم روحي المجهدة 0
في انتظارك هرمت روحي ,وتهدلت من اردان قميصها , مثل ثوبٍ فضفاض قديم) انهيت صلاتك بترديد القسم الصوفي : (عشقا ً00 عشقا ً حتى أفنى في محبوبي ) 0
من بين متاهات عقلك 0 تتراءى تلك المرأة 0
منبهرا ً كنت في لحظة اصطيادها 0 تتقاطر في دمك كل لذاذات الكون , وتترك في أسنانك طعم تفاحة ناضجة 0
قالت : صمتي ابلغ من ثرثرتك , رفرفة عيوني أجمل من كلماتك
قلت : ( في محراب عينيك سيدتي انتحرت كلماتي )
تأمل وجهه في صمت المرايا , متسلقا ً أسوار العتمة في نفسه0
احتذى قدمي جرأته 0 الشوارع العريضة تشعره بالضياع 0 في اللحظة التي حلمت بها 0 جاءت بقدرة قادر, متهادية في مشيتها , لاريث ُ ولا عجل . ُ تنخطف روحك المستلبة0 قلبك الذي انضجتة ُ نظرتها , تتصاعد منه رائحة شواء المشاعر 0 تهربت كثيرا ً من المواجهة , وهاهي ذي أمامك ابتسامتها تكهرب أعماقك بشحنة من اريج أنوثة محبب 0 تنتظر منك ردا ًعلى ابتسامتها 0 قسمات وجهك المتشنجة تضيع فيها مقدمات ابتسامة !
خطواتك تائهة 0 تتمنى لو أن الأرض ابتلعتك 0 تدرك أن هذه المرأة هي قدر قسري , لا تملك رفضه , أو إبداء رأيك فيه 0 أنت تركت شبابيك القلب مواربة 00 تترصد حبا ً يطرحك ارضا ً !
هل تهرب ؟ الي أين ؟ أنت وهي في مواجهة استعراضية للمشاعر0 قلبك الضعيف لا يحتمل مواجهة كهذه 0 الكلمات الحلوة التي اعددتها لمثل هذا اللقاء تبخرت 0 لسانك متخشب 0 مفارقة العشاق الأبدية تتكرر في كل زمان .. انفعالك المفاجئ.. دقات قلبك المتسارعة . تشعرك أن أحشائك ستخونك في لحظة . ستفعلها في ملابسك !
تخاطب نفسك بصوت مسموع : أي رجل أنت ؟ هي ذي كالثمرة المشتهاة . لاتفصل بينكما سوى خطوات قليلة . وأنت لاتجد ماتقول , كأنما ألقيت عليك تعويذة ,تمنعك من الكلام . . خيالك أم سحرها يصورها لك كأبهى ماتكون .. أجمل ماتكون .. اكبر من أن تحتويها عيناك ! تحييك دون تكلفة . تباغتك , وأنت تعالج أحشائك التي تريد ان تندلق . سرقت منك بريق المبادرة , وتركتك تلملم قطع الزجاج المنحطمة لكبريائك . وقفت قيد خطوتين منك . فتوقف الزمن , هي المرة الأولى التي تكون بهذا الد نو الحميم . منحتك الفرصة لتقتنص وجهها في لحظة مكاشفة . اردات منك ان تضع لصورتها إطارا , يخرجها من حد الوهم إلى حد الحقيقة . بشرتها صافية وذات لون خمري .. عيناها واسعتان فيهما كل مرح الدنيا .. نظرتك تسيل على خدها مثل الزبدة .
تفتح تابوت صمتك قائلة : سمعت أن اسمك ظهر في قوائم المشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية .                  تغتصب صمتك لتقول: نعم 
- في حال أردت أن تستخرج البطاقة الذكية , فبإمكاني مساعدتك .. أنت تعرف ,أنا اعمل في مصرف الرافدين . اسأل عني .
كنت تعرف أين تعمل ,وتعرف اسمها ,لكنك أردت منها جوازا باستخدامه . قلت: وماذا سأقول ؟
 - اصعد إلى الطابق الثالث , واسأل عن (لمياء) سأنتظرك يوم الاثنين . كما تعلم يوم الأحد يكون مزدحما بالمراجعين أما غيره فانا متفرغة نوعا ما . 
 يامجنون .. ماذا تريد أكثر من ذلك ؟ أعطتك كل مبررات أن تكون قريبا منها ,سخاء المحبين لاحدود له. مدت يدها اللدنة لتخرجك من ذهولك . هي متأكدة من تأثير سحرها عليك . أرادت منك أن تحبها كما هي امرأة من لحم ودم .   قالت : إلى اللقاء . باغتتك في يقظتك كما تباغتها في أحلامك .وتنقل لها عدوى أرقك. طرقات حذائها تشاكس إسفلت الشارع . أنت لاتجرؤ على النظر إلى الخلف . قال :لمياء أنت لاتمشين على الشارع , ولكن تمشين على قلبي .
 يالجمال جرأتها , تلك الجرأة لاتثير فيك شكوك الرجل الشرقي . كانت تدخل في أحلامك مغمضة العينين , أما ألان,بعدما حادثتها صارت تدخل  مفتوحة العينين . لم تعد تصطدم بكراسي عزلتك ,ولا بأثاث فراغك الموحش .                            وقع أقدام أمك تقترب من باب غرفتك . تسبقها أنصاف كلماتها وأمثالها الموجعة.. صمتها أمام الباب ينذر بقرب هجومها. تلج من فتحة الباب متشحة بازار تبتلها الأبيض ! كفنت نفسها استعدادا للقاء الأولياء والصالحين . أغلق الكتاب الذي كان بين يديه , وأسدل ستارة على أحلامه .                                                                 
 قالت : (فقير وعليجته قديفة ) . الناس حايرة بعيشتها وابني حاير بقراءة الكتب .                                              -وماذا تريدين مني أن افعل ياأمي ؟
 - اشتغل مثل الناس ام انك اعتدت على الراحة؟                                                                                                
جلدته كلماتها وطوحت به بعيدا عن موطن حلمه. تذكر انه لايملك في جيبه إلا مصروف يوم او يومين على أكثر تقدير .عادت أمه تقول : الابآء يورثون الأموال ..  الأملاك , وأبوك ورثك عاهة في القدم , وأكوام من الكتب , والله لو بيدي لأحرقتها في التنور .
 اغاضها سكوته عن جوابها . مدت إصبعها المتورم بفعل ارتفاع ضغطها . قالت : إذا لم تجد لنفسك عملا , فأنك لن تجد ميراث أبيك . سأحرقها أو أبيعها على الباعة الدوارين. ما قولك ؟                               - صدقيني قد لاأتذكر من أبي الشيْ الكثير , ولكنه ورثني شيْ لأهر لاتعرفينه ...
- وما هو ياأبن أبيك  ؟                                                      -  الذي لاتعرفينه , انه ورثني جنونه , وإذا لمست كتابا واحدا من كتبي سأحرق نفسي وأرتاح منك .                 – تستجمع المرأة كل قوتها لتصرخ به : كلكم مجانين , أنت وأبوك وعشيرتكم .                       تكوم حقد الدنيا كله في نفسه . نسي أن المرأة الواقفة أمامه هي أمه . حدجها بنظرات حارقة . اخترقت كفنها ولسعتها في قلبها .رصاصة الرحمة التي أطلقها عليها جردتها من قناع قساوتها.عادت كما يجب ان تكون ,امرأة ضعبفة .. منكسرة القلب , تعلق حبل موتها في جيدها . كره قناع قساوتها المصطنعة , كره لحظات ضعفها ,وطريقتها المبرمجة في إذلاله كلما قدمت له لقمة خبز .سدّ كل بيبان نفسه في وجهها . لقد انتهكت صمته المغلف بالبؤس . في لحظة شرود ,رأى وجهه المبقع بالسواد , ونظرة الحزن الزجاجية في عينيه . قال مخاطبا صورته : وجهي المبقع بالبثور , أم أن مرآة روحي قد تقشرت أصباغها .                                           قالت المرأة التي تأبى الخروج من جنته الموهومة: ( ياحيف عمري الذي أضعته عليك , ياحيف بطني التي حملتك تسعة اشهر ) . كانت تود الاستمرار بتعداد حيفها .صمته المفخخ انفجر بوجهها .                                – أمي ماسمعت بأم أذلت ابنها مثلما تفعلين بي !! حملتي بي مكرهة ,وولدتني دون رغبة مني ولا اختيار , وألان تريدين مني اجر ما صنعتي نقدا ؟!                                           اتكأت المرأة على حافة الباب ,كأنها لم تعد تقوى على الوقوف . استجمعت رمقها الأخير . صرخت مولولة :ياناس , تعالوا اسمعوا جحود ابني الوحيد ...تنتابها رعدة بكاء هستيرية , وهي ترى ابنها يشيع جنازتها بهذه القسوة . نفض عن نفسه غطاء أحلامه . ( لمياء ) التي تتكيْ على جدران قلبه ,طالبها أن تستتر بعباءتها مؤقتا ,وتغمض عينيها كي لاتثير غيرة أمه . قال : اعيريني قلبي لحظات حتى يسكن روع أمي .  خطف يد أمه وقبلها مسح قطرتي الدمع اللتين توقفتا في منتصف خديها . قال : لا نكران لسعيك ولاجحود   كلامك يؤذيني . ارحميني من لومك المستمر . الهي هل خلقتني لتعذبني ؟ حاشاك ماهكذا ظني بك .  لملمت المرأة بعض بشاشتها . مدت يدها المنتفخة تمسد وجهه ولحيته . قالت : كبرت , وصرت رجلا , وأنا مازلت أراك صغيرا .                                 قطعت كلامها , ونظرت في عينيه .                                               –   لك عينا أبيك .                                                        –  لاأفهم هل هذا مدح أم ذم ؟                                                  -أجمل شيْ في أبيك نظرته التي تحل المصلوب .                                          -   لاْول مرة تتذكرين أبي دون أن تصبي عليه غضبك ولومك !                                   – لاتتخابث معي . أين تخفي ابنة الشرطي ؟                                          -   من  تقصدين ؟                                                                -على أمك هذا الكلام . وهل يوجد غيرها ( لمياء) أخذتك مني ولما تدخل البيت ؟                      شعر أنها أخذته على حين غرة , رغم احتياطاته الأمنية لإخفاء فورة عاطفته !غلف عالمه بنظرة حزن شفيفة ,لاتعطي الآخرين الرغبة في التطفل عليه . افرغ على وجهه مزيدا من الجدية , وقليل من الحزن , ولمسة حنان يرقق بها حاشية عاطفته .  ما لم يكن بحسبانه أن النساء رغم سذاجتهن , فهن يمتلكن (رادارا) يقتنص المشاعر . يحتكمن الى حنكتهن التي صقلتها الأيام . النتائج التي يحصلن عليها أدق من مقياس ريختر لتسجيل الزلازل المدمرة للمدن .                 كان بحاجة الى احتراقه الداخلي ,بعيدا عن فضول المتلصصين . أراد ان ينضج قلبه .. أحلامه .. مشاعره على مهل , وعلى نار هادئة . المرأة الوحيدة التي منت حقها ان تشعل مزيدا من حرائقه هي ( لمياء ) . ضبطته أمه متلبسا بالجرم المشهود ! نظرات أمه المتفحصة لجيوب ذاكرته تسبب له الحرج . قال : أمي ( لمياء ) وعدتني أن تكمل لي معاملة البطاقة الذكية . لاادري من أين علمت بالأمر ؟ 
 - أنا أخبرتها .
– أنت تحرجينني يا أمي .   
 – لاينكسر خاطرك , المسالة جاءت عرضية في كلامنا .
 – الأمر الأخر الذي تعرفينه وتنكرينه , ا ناباها ليس شرطيا , وإنما عقيد في الشرطة . أما ( لمياء ) فهي متخرجة من كلية الإدارة والاقتصاد .
 - أبوها شرطي وخلاص .. المهم عندنا لمياء .   
 أمه مصرة على ا ناباها شرطي . لايهم . اتكأ على ذراع احلامه . لم ير أن ينسرب الكلام الى اللغة المباشرة. أحب ان تبقى الكلمات معلقة في الفراغ . مثل حبة مطر معلقة بورقة شجر , فتشعر بتأرجح قلق . كأنها ستسقط على وجهك ,لتوقظك من ذهول يقظتك ! نظر الى كتبه المبعثرة في أرجاء الغرفة . بعض الكتب جديدة هو اشتراها . اما الكتب القديمة ,ذات الأوراق المصفرة , فقد ورثها عن ابيه . الكتب المصفوفة على الرفوف تراوده عن نفسها . فتطل على وحشته ( قصة حب مجوسية ), وعلى الجهة الاخرى ,ينتفض الشعراء العذريون في وهدة عالمهم . تترصدهم عيون الشعراء الماجنين . ينشد ابو نؤاس محتجا على تقشف الخليفة ( ضاع شعري على بابكم / كما ضاع عقد على خالصة )
يستشيط الخليفة غضبا لانتهاك حرمة جواريه . يرقص أبو نؤاس طربا من خوفه : ( ضاء شعري على بابكم / كما ضاء عقد على خالصة ). الجواري يتمايلن بثياب لاتخفي عري رغباتهن . بقربك وقفت ( فرمينا داثا ) بكبرياء أنثى مجروحة . تنتظر (فلورنتينو اريثا) ان يطقها من عقال الحب الابدي , او يبحر معها في سفينة حب ضائع في زمن الكوليرا . كتبه المصفرة الأوراق متواطئة للاحتراق بأتون غضب أمه .
يحتج العشاق , ويهددون باعتصام صامت يشل حركة المرور !! ومن ركن الغرفة الأخر تأتيك بهجة آثمة لعرس وحشي ,تموت فيه العواطف بالذبحة الصدرية ! أمك ترتب الفراش ,وتنظفه من بقايا أحلامك . منهكة كانت , تحمل أعباء العمر وجملة أمراض مزمنة . تسوي تجويف رأسك في الوسادة .  قال : سأخرج لأجلب أسبوعيتي المتأخرة . اعرف انك بحاجة لبعض لوازم البيت ,.سأحضرها في طريق عودتي . قالت كتلة اللحم المنتفخ : اذهب آمنا ,عفوت عنك وعن ميراث أبيك .
ما إن أغلق باب عالمه الملبد بغيوم لاتمطر ,حتى باغته إحساس بأنه سوف يراها . تنفرج ستارة نافذتها .أنثى متوهجة تحت سطوة ترقبها . تغريك بابتسامتها المرسومة بعناية نحات . يتمتم كأنه خارج من غيبوبة : ( يا الهي الرحيم رفقا بقلبي ) . على مرمى بصرك تقف ربة قلبك المتوجة . ابتسامتك الخجلة تداري بها انهزامك أمام عذوبتها . شلال ناعم يتدفق من قلبك . يطير مع سرب حمامات الجيران , يقبل ذا الجدار وذا الجدار .
 العصافير المتقافزة على شكل مجموعات ,تغرد لك , تزف قلبك عربونا لمحبتها . تضمخه بعطر انوثتها , وتدفنه سرا تحت وسادتها . . تؤثث لك غرفة واسعة في قلبها , غرفة تطل على فضاء روح مشرقة . اجمع الشعراء على جمالها . أعطوك صك براءتها من مماحكات جواري العصر . يهمس لها: عشقتك قبل أن أراك , وبعد ان رأيتك ,عرفت أن القدر خبأك بين طيات كتابي .
يعانق نظرتها المعسولة . هي ذي متجردة عن كل ما سواك . تفرد سبابتها والوسطى تشير إلى يوم الاثنين . هي ذي تتلذذ بارتباكك , وانت كنت مزهوا بشأبيب عاطفتك المبتلة بقطرة مطر لاتسقط !!  تاخذه جذبة عشق . يكاد يرقص مثل شيوخ الصوفية .
 تسدل ستارة نافذتها , وتترك ظل ابتسامتها تعابث صمته . يعود الكون إلى توازنه .. يشعر أن الأرض اسفنجة تمتص وقع خطاه .
 

  

ستار عبد الحسين الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/15



كتابة تعليق لموضوع : قصة قصيرة ... وتلبس بالحب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الاخرس
صفحة الكاتب :
  عماد الاخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نوبل ----- تاجر الموت ميّتْ!!!  : عبد الجبار نوري

 رسالة ماجستير في طب بابل تناقش مقاومة البكتريا للمضادات الحياتية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 علاقة مطوية  : صالح العجمي

 بدع المسقبل  : حسين جويعد

 الجديد على الناصرية  : واثق الجابري

 مهلة المائة يوم لا تشمل السيد المالكي  : صاحب ابراهيم

 سيطرات النجف تلقي القبض على مطلوب وفق المادة 4 ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 تدحرج القدر فعثر على غطائه  : عبد الخالق الفلاح

  من وظائف سيدنا مسلم بن عقيل ع في الكوفة  : الشيخ عقيل الحمداني

 ضمائرنا  : د . صادق السامرائي

  عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (١٩)  : نزار حيدر

 مفوضية الإنتخابات تتسلم عدد كبير من البحوث المشاركة في المؤتمر العلمي الأول  : عزيز الخيكاني

 آخر كلام / أوباما ومهند  : بدرية البشر

 وزير التخطيط يلتقي مدير مكتب الامم المتحدة لشؤون المراة في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 السعودية : إغلاق مستشفى بعد إصابة 11 موظفاً بـ "كورونا"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net