صفحة الكاتب : مكتب وزير النقل السابق

وزير النقل السابق يدعو لتشكيل لجنة غير حكومية برئاسة بحر العلوم لحسم الملف النفطي مع كردستان وديا
مكتب وزير النقل السابق

صرح وزير النقل السابق المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل وانطلاقا من خبرته الكبيرة في القطاع النفطي بان المشكلة مع اقليم كردستان ممكن حلها وديا واقترح معاليه بتشكيل لجنة من خارج الحكومة وبرئاسة الدكتور ابراهيم بحر العلوم وزير النفط الاسبق وتوقع بانه ممكن التوصل الى حلول بين وزارة النفط الاتحادية وحكومة الاقليم وديا دون الحاجة الى تحويلها الى ازمة سياسية قد تضر بالعملية السياسية ولقطع الطريق على المتربصين من اعداء العراق لإفشال التجربة الديمقراطية بعد 2003
 
                                    مكتب وزير النقل السابق
                                   عامر عبد الجبار اسماعيل

  

مكتب وزير النقل السابق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عامر عبد الجبار: صادرات العراق للنفط الخام لغاية شهر آب بلغت 84.61 وبكلفة 55.56 مليار دولار  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار : العراق لا يزال خارج القائمة البيضاء للمنظمة البحرية الدولية  (نشاطات )

    • الفساد كالإرهاب ولكن القضاء على الفاسدين لا يحتاج قرع طبول الحرب  (المقالات)

    • عامر عبد الجبار: العجز في موازنة 2018 بعضه وهمي والبعض الآخر يمكن معالجته......  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار: الحلول الذكية لاتحتاج إلى إجراءات عسكرية  بل إجراءات اقتصادية وقانونية ودبلوماسية  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزير النقل السابق يدعو لتشكيل لجنة غير حكومية برئاسة بحر العلوم لحسم الملف النفطي مع كردستان وديا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : علي البصري ، في 2012/03/24 .

مقترح رائع وذكي لان توقيته جدا مناسب وعلى اقل تقدير امتصاص غضب الطرفين والتصعيد الاعلامي قبل مؤتمر القمة وبنفس الوقت الدكتور ابراهيم شخصية مقبولة لدى جميع الاطراف وكان وزير نفط ناجح اضافت الى خبرة وزير النقل السابق كونه لديه خدمة كبيرة كخبير نفطي ومدير عام في وزارة النفط اعتقد طرف ثالث من خارج الحكومة سيساهم في تقريب وجهات النظر لايجاد حلول ترضي جميع الاطراف

• (2) - كتب : مصطفى العزاوي ، في 2012/03/24 .

اولا احب اشكر السيد معالي وزير النقل السابق المهندس عامر عبد الجبار على هذا المقترح الرائع والذي يحث على التوحيد من شمال العراق الى جنوبه
وهذا هو التصرف الصحيح لتفعيل وتشجيع الديمقراطيه في مجتمع مثل مجتمعنا
احب اكلك معالينا يؤودون العراقيين كل مقترحاتكم ونشكرك
مع جزيل الشكر ...



• (3) - كتب : علي البصري ، في 2012/03/24 .

مقترح رائع وذكي لان توقيته جدا مناسب وعلى اقل تقدير امتصاص غضب الطرفين والتصعيد الاعلامي قبل مؤتمر القمة وبنفس الوقت الدكتور ابراهيم شخصية مقبولة لدى جميع الاطراف وكان وزير نفط ناجح اضافت الى خبرة وزير النقل السابق كونه لديه خدمة كبيرة كخبير نفطي ومدير عام في وزارة النفط اعتقد طرف ثالث من خارج الحكومة سيساهم في تقريب وجهات النظر لايجاد حلول ترضي جميع الاطراف

• (4) - كتب : علي البصري ، في 2012/03/24 .

مقترح رائع وذكي لان توقيته جدا مناسب وعلى اقل تقدير امتصاص غضب الطرفين والتصعيد الاعلامي قبل مؤتمر القمة وبنفس الوقت الدكتور ابراهيم شخصية مقبولة لدى جميع الاطراف وكان وزير نفط ناجح اضافت الى خبرة وزير النقل السابق كونه لديه خدمة كبيرة كخبير نفطي ومدير عام في وزارة النفط اعتقد طرف ثالث من خارج الحكومة سيساهم في تقريب وجهات النظر لايجاد حلول ترضي جميع الاطراف




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان جاسم
صفحة الكاتب :
  قحطان جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نصوص مفتوحة  : سحر سامي الجنابي

 ردأ على باسم العوادي هؤولاء أهانوا حزب الدعوة  : واثق الجابري

 لا يتحاورون!!  : د . صادق السامرائي

 أنقذوا حياة الأديب والصحفي (مؤيد عبد الوهاب)  : زهير الفتلاوي

 الرسائل الضمنية وراء مزاعم اطالة الحرب في سوريا  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 اعتقال "ارهابي خطير" في المنصور غربي بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

  يا وزير الداخلية!!  : فالح حسون الدراجي

 من يلقم المشروم (زنديق ) الحرم المكي..حجرا .  : حسين باجي الغزي

 مدينة الطب تقيم ندوة توعوية حول الطرق الصحيحة لغسل اليدين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 صرخات القدس والأقصى ..!  : شاكر فريد حسن

 حوار أصوات الشمال مع الصحفية والكاتبة المصرية // ناهد السيد  : ميمي أحمد قدري

 وزيرة الصحة والبيئة تفتتح الجناح الخاص بمستشفى الطفل والولادة في محافظة ميسان  : وزارة الصحة

 هل ان الله يستحي ام لا يستحي؟…   : عبدالاله الشبيبي

 روسيا تجلي مزيداً من رعاياها من سوريا

 البصرة ...لا تضيع وجهها الباسم  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net