صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي

أنت الثاني والثلاثون !
هادي جلو مرعي

 فعل الرصاص ليس كفعل الحجارة. لكن ما يعجز عنه الرصاص مع الرجل، تفعله الحجارة مع المرأة. ويمكن لي أن أعترف بالآف الحقوق للمرأة، لكني لا أستطيع أن أحولها الى رجل، وآلاف الفوارق بين الإثنين ما داما ذكراً وإنثى، ولكل منهما خصيصة لا ينعم بها الآخر تترتب عليها وظائف لا يقوم بها إلا من تترتب عليه.

الرجل مثل كوم التراب، أطلق عليه ما شئت من رصاص فلن يتأثر، والمراة لوح زجاج ,وحجارة واحدة تكفيه ليتهشم.وليس في الشرق وحده نفكر هكذا، فالغرب أيضاً تحكمه قوانين تؤكد أن وظائف الرجل, ومسؤولياته أعقد منها لدى المرأة.
أسرة بريطانية كانت تعترض لدى أسرة أخرى  على سلوك إبنها، فالفتى المراهق وصديقته التي لم تصل بعد الى  الخمس عشرة سنة من العمر إنتهزا فرصة غياب الأسرتين للإحتفال، ومارسا الجنس، لم يكن الإعتراض على مبدأ ممارسة الجنس، إعتراضهم الوحيد إنها لم تبلغ السن الذي يتيح لها التسلط على ذاتها وإتخاذ قراراتها الخاصة دون إذن من الأسرة. إعترضوا للبنت، لكن عائلة الولد لم تعترض فهو شاب، وكل ما فعله إنه مارس الجنس، وقذف شهوته في صديقته، لكنها (الصديقة) تعرضت الى مشاكل عدة (فض البكارة) ,وقد لا ترقى الى أن تكون مشكلة في الغرب، وإمكانية أن تتحول الى مرأة حامل, وقد تنجب من السفاح ,عدا عن أعراض وأمراض، وموانع قانونية ستترتب على علاقة من هذا النوع.
فوجئت –بداية- وفي بلد غربي بقانون يصنف رعايا الدولة الى أصناف يحسبها الجاهل ترقيات ومراتب عليا لكنها في الحقيقة مسؤوليات, وواجبات. فالتصنيف يضع الطفل في المقدمة، ثم المرأة، يليها الكلب، وبعد ذلك الرجل، وقد يحتج أبطال الثورات العربية على هذا التصنيف, ويعدونه حطاً لمكانة الرجل، والحق إنه يمثل القمة في بناء الأوطان, والمواطنين ,وتمكينهم من مسؤولياتهم الأخلاقية والوظيفية ,وتكوينهم الفسيولوجي.فالطفل في المقدمة من الرعاية لأنه غير قادر على إدارة شؤونه بنفسه، ثم المرأة لأنها ترعى الطفل, وهي بحاجة الى من يرعاها، ثم الكلب وهو يحتفظ بوجود محبب في المجتمعات الغربية.
 ووضع الرجل في المؤخرة ضمن هذا التصنيف يعني إنه في المقدمة، فهو يرعى الجميع, ويقوم بشؤونهم, وفي صورة هادئة. (الطفل ينام هانئاً, والكلب مستلق في جانب من المنزل، والمرأة في المطبخ، أو تشذب أطفارها أو تقرأ، وقد تكون في وظيفتها) بينما يكدح الرجل ويعاني من البرد والمخاطر والمسؤوليات ليرعى الأسرة دون أن يلقى تفهماً في حال عجزه عن أداء المهمة.
على طاولة الطعام، في إستراحة وسط لندن، كان البرد يطبع الاجواء بقسوته .كانت الشابة الجميلة تجلس مقابل صديق وسيم في مشهد من فلم معبر تروي له حكايتها مع عشاق ومحبين مراهقين, وكبار, وعواجيز، وفي مرة مع أب وإبنه.. كانت تقول له: في المرة الأولى أحببت مزارعاً في حقل والدي في الريف, وكان القش أفضل الأماكن لممارسة الحب، وفي الثانية، وفي الثالثة، وفي الرابعة.. وتصف له أشكال وسلوكيات ومشاعر عشاقها، كان ذلك في اليوم التالي ليوم حميم معه، وحين وصلت الى الرقم 33، بإعتبار أنه يعود لخطيبها العائد للتو من سفر ,سألها المسكين: ما رقمي في القائمة؟ كان جوابها: إنك الثاني والثلاثون.
جرب أن تطلق ثلاث وثلاثين رصاصة الى كوم تراب، وبذات العدد الى لوح زجاج. بعد برهة ستجد إن التراب بقي على حاله, وإنك تبحث عن الرصاصات، بينما سيضيع لوح الزجاج ,وتتناثر الحجارة هنا وهناك.
 حتى الأنبياء وصفوا المرأة بالزجاجة الرقيقة، وطلبوا الى الرجل حمايتها..
 

  

هادي جلو مرعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/08



كتابة تعليق لموضوع : أنت الثاني والثلاثون !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن النواب
صفحة الكاتب :
  حسن النواب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 برعاية وحضور السيد وزير الداخلية مديرية التأهيل والتدريب تستلم أول مركز شرطة متنقل  : وزارة الداخلية العراقية

 مسرحية صوت الاغلال  : علي حسين الخباز

 صدور العدد الأول من المجلة المغربية "البلاغة وتحليل الخطاب"  : محمد الهجابي

 الروافد المعنوية لانتصار فتوى الجهاد الكفائي  : حسين فرحان

 مواد البطاقه التموينيه...بالتقسيط  : د . يوسف السعيدي

 بالفديو .. جنود إسرائيليون يتفاخرون بقنص طفل في غزة

 تأريخٌ يدونه الدم الطهور  : غني العمار

 مع وجدانيات الشاعرة العراقية زينب الخفاجي  : شاكر فريد حسن

 الشرطة الاتحادية تحبط  تسللا لداعش الارهابي في كركوك 

 لا خوف على العراق ، طالما لم يخل من الحكماء : (طالباني و الكبيسي ) مثالين  : د . مقدم محمد علي

 محافظ البصرة وكالة يستقبل وفد رئيس الوزراء برئاسة العلاق للتباحث بحل المشاكل المالية والخدمية للمحافظة  : اعلام محافظة البصرة

 مساعدات المرجعية الدينية العليا تصل الى الاحياء المحررة في الساحل الايسر من الموصل.

 اعتقال فتاة بتهمة سرقة محتويات دار أحد المواطنين

 اللجنة العليا لمهرجان مهرجان السفير الاول تعلن جدول الفعاليات الثقافية الخاصة بالمهرجان  : مهرجان السفير

 رسائل اعلامية ملغومة  : رسول الحسون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net