صفحة الكاتب : حسين النعمة

سحب الثقة تثير جدل الساسة بين نفي تزوير التواقيع ورفع دعاوى قضائية لأجل ذلك وانشقاقات في التيار الصدري
حسين النعمة

 

تقرير: حسين النعمة
نفت القائمة العراقية الحديث عن تزوير تواقيع نواب القائمة المؤيدة لسحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، وفيما اعتبرت هذه الإشاعات بأنها مثيرة للشفقة والسخرية.
وأكدت الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي في بيان لها اليوم الجمعة ونقلته أن جلسة مجلس النواب المخصصة لذلك ستكون هي الفيصل، وستثبت بالدليل القاطع صلابة نواب العراقية وحلفائها.
فيما أكد النائب عن الكتلة العراقية الحرة محمد الدعمي تزوير القائمة العراقية لاسم النائبة كريمة الجواري في عملية سحب الثقة.مبينا ان الجواري  سترفع دعوى قضائية ضد القائمة" بحسب زعمه".
واتهمت القائمة العراقية جهات "معلومة الولاء" بمحاولة التشويش على المواطنين بالحديث عن تزوير تواقيع نواب القائمة المؤيدة لسحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، وفيما اعتبرت هذه الإشاعات بأنها مثيرة للشفقة والسخرية، أكدت أن جلسة مجلس النواب المخصصة لذلك ستكون هي الفيصل، وستثبت بالدليل القاطع صلابة نواب العراقية وحلفائها.
وقالت الناطق الرسمي باسم العراقية النائبة ميسون الدملوجي في بيانها إن"جهات معلومة الولاء تحاول التشويش على المواطنين من خلال بث إشاعات عن تزوير تواقيع نواب ائتلاف العراقية في سحب الثقة عن رئيس مجلس الوزراء السيد نوري المالكي وذلك لانتهاكه الدستور وفشله في تقديم الأمن والخدمات وتحقيق الشراكة الوطنية".
وأضافت أن "مثل هذه الشائعات تثير الشفقة والسخرية، لأن ائتلاف العراقية ليس بحاجة الى مثل هذه الممارسات، حيث إن نواب العراقية الأوفياء لأهاليهم ومبادئهم سبق أن أثبتوا صلابتهم أمام المغريات والتهديدات، وبذلوا التضحيات الجسام دفاعاً عن قضية شعبهم العادلة والمشروع الوطني الذي انتخبتهم الجماهير من أجله"، حسب قولها.
وأشارت الدملوجي إلى أن "جلسة مجلس النواب المخصصة لسحب الثقة ستكون هي الفيصل، وستثبت بالدليل القاطع صلابة نواب العراقية وحلفائهم من القوى الوطنية الخيرة"، وفقا لتعبيرها.
وكان المتحدث باسم قائمة العراقية حيدر الملا نفى في حديث سابق اليوم وجود أي تزوير في التواقيع التي جمعتها لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، مبينا أن اتهامها بالتزوير من قبل نوابها في كركوك محاولة لحماية "دكتاتور يحتضر سياسياً وأن رئيس الجمهورية جلال الطالباني اطلع على آليات جمع التواقيع بشأن سحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.
ومن جانبه كشف النائب عن الكتلة العراقية الحرة محمد الدعمي عن تزوير القائمة العراقية لاسم النائبة كريمة الجواري في عملية سحب الثقة وأنها سترفع دعوى قضائية ضدهم.
موضحا عن قيام العراقية بتزوير عدد آخر من أسماء  النواب، ولفت الدعمي الى ان الحرة ليس لديها  وجهة نظر على سحب الثقة من حكومة المالكي، معتبرا ان التصويت في البرلمان هو من سيحدد ذلك..
سحب الثقة تسبب انشقاقات سياسية
أصدر اللواء علي الإمارة بيانا ذكر فيه انشقاقهم عن التيار الصدري وتشكيلهم لتيار جديد أطلقوا عليه مسمى المرابطون .
وذكر البيان "نحن ثلة من المؤمنين الأخيار ومن المقلدين للمجاهد الشهيد الصدر الثاني ومن الذين تربوا على نصرة الدين وأهله  انتخينا من اجل الدين والمذهب والوطن ومن اجل تصحيح نهج الخط الصدري المجاهد وارتأينا ان نشكل تيارا جديدا أطلقنا عليه تيار المرابطون وذلك لتصحيح نهج التيار الصدري بعد ان أفسده الفاسدون والمنافقون الظالمون والمتمثلة بشخص السيد مقتدى الصدر وبعض من المتزلفين الجهلة المارقين وبعد التوكل على الله وعلى الخيرين من نخبه خيره من المثقفين والعسكريين وأطياف أخرى من المجاهدين". 
وأضاف البيان "لقد قمنا باتصالات مع أخوة لنا من داخل العراق وخارجه وقد توجت اتصالاتنا الى ان نعلن هذا البيان وسوف نلحقه ببيان آخر نقدم فيه برنامجا سياسيا للفترة القادمة".
وفي الوقت الذي اعتبرت عضو مجلس النواب عن كتلة الفضيلة سوزان السعد فيه أن مسألة سحب الثقة عن الحكومة الحالية من قبل بعض الكتل السياسية بأنها ليست حلاً وإلا لاتجهت إليه جميع الكتل السياسية ومنذ فترة طويلة وان مسألة سحب الثقة وفي هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد سيزيد من تأزيمها". 
أكدت الكتلة البيضاء بأن سحب الثقة عن حكومة المالكي لن يتم وما يحدث مجرد ضغوط سياسية وقال الأمين العام للكتلة جمال البطيخ في بيان صحفي: ان "ما يحدث حاليا مجرد ضغوط سياسية من بعض الأطراف لغايات في نفسها، ولو استطاعت وتمكنت هذه الكتل ان تسحب الثقة عن المالكي من قبل، لسحبتها ولن تنتظر ان تؤجج في الإعلام"، مضيفا ان "المالكي جاء من خلال صناديق الاقتراع التي كان للشعب العراقي القرار فيها أولا وأخرا، مشددا على ضرورة دعم جميع الكتل السياسية للحكومة في سعيها لتقديم الخدمات للمواطن العراقي وبناء دولة المؤسسات".
 

  

حسين النعمة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/06/03



كتابة تعليق لموضوع : سحب الثقة تثير جدل الساسة بين نفي تزوير التواقيع ورفع دعاوى قضائية لأجل ذلك وانشقاقات في التيار الصدري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدي عدنان البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي يصل إلى محافظة ذي قار في زيارة رسمية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 بعد العبادي..القضاء يمنع سفر الاشخاص الذين وردت اسماؤهم على لسان وزير الدفاع

 جامعة ديالى تقيم حلقة نقاشية عن التطورات الحديثة في مجال التصوير الطبي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 دائرة صحة واسط تقيم ندوة لمرضى الثلاسيميا مع عوائلهم

  وما النتيجة بعد الدمار؟  : صالح الطائي

 الموشح عند الشاعرة الحلبية ابتهال المعراوي  : د . عبير يحيي

 لا نزال تحت تهديد الزوال !  : سيف ابراهيم

 رئيس الوزراء يمنع الشابندر من التصريح باسم دولة القانون ويستنكر تصريحاته المسيئة للمرجعية  : وكالة نون الاخبارية

 ممثل المرجعية الدينية العليا : جيل الشباب يمثل مكمن القوة والقدرة والحيوية والابداع والتألق والعطاء بالنسبة الى الامّة

 شاب كربلائي يقدم مشروعاً يساهم بتشغيل المولدات (دون استخدام الوقود )

 نحو تأنيث وظائف المرأة الفرنسية !  : د . تارا ابراهيم

 وزير العمل محمد شياع السوداني : الاعلام الحر له دور اساسي في تشكيل الراي العام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النص المسرحي ومستوردات الالغاء  : علي حسين الخباز

 تاريخ شعري لحادثة ركضة طويريج بالتاريخ الميلادي  : د . سعد الحداد

 اين تقع مقبرة ( وادي أيمن) في كربلاء المقدسة قديما ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net